القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

  السنة الثالثة العدد (525) الاربعاء 13 / شباط / 2008م ـ 5/صفر/ 1429 هـ

جامعيون عراقيون يتسولون في انفاق لندن بجمع التبراعات للشعب العراقي ونوابنا يغفون على رومانسيات احلامهم

 لندن / البينة الجديدة
نظم اتحاد سيما(sima) للطلبة الجامعيين العراقيين في بريطانيا حملة إغاثة للشعب العراقي بجمع تبرعات من المسافرين في محطات قطار (مترو) الانقاق بلندن الذي يبلغ حركة روادها ما يقارب 6 ملايين مسافر خلال عطل نهاية الاسبوع. اشترك في حملة التبرعات المئات من الطلبة الجامعيين العراقيين في مختلف الكليات بالجامعات البريطانية، حيث شارك فيها طلبة الكليات الطبية والعلوم الإنسانية والاختصاصات العلمية الأخرى. تميزت الحملة بتنظيمها جيد والإعداد المدروس الذي سبق حملة الإغاثة، حيث سبق العملية حملة إعلانات في مواقع الانترنيت باللغة الانكليزية تمكنت من تعبئة المئات من المتطوعين لطلبة الجامعات العراقيين، مما استدعى من الهيئة المنظمة لحملة الإغاثة ( SIMA) ان توقف عملية استقبال المتطوعين قبل ايام من انطلاقها حيث بلغ عدد المشتركين في عملية جمع التبرعات ما يقارب 600 طالب جامعي عراقي. اجتمع المشاركون في بداية الحملة في مؤسسة الإبرار التي تقع في مركز لندن، حيث قامت لجان متخصصة من شباب المنظمة بتوزيع صناديق التبرعات على المتطوعين الطلبة وحددت لهم إمكان محطات الإنفاق التي يتم من خلالها جمع التبرعات للشعب العراقي. استمرت حملة الإغاثة من الساعة العاشرة صباحا من يوم السبت 10 فبراير 2008 وحتى الساعة 5 مساء، حيت توزع الطلبة الجامعيون العراقيون على فترتين زمنيتين مختلفتين ،الاولى صباحية والاخرى مسائية، ولوحظ إثناء عملية التبرع تفاعل ايجابي من قبل مختلف المسافرين في محطات مترو إنفاق لندن.

جبهة التوافق تتهم مجلس انقاذ الانبار بشق الصف الوطني بمساعدة جهات داخلية وخارجية

 بغداد / البينة الجديدة
قال عبد الكريم السامرائي عضو جبهة التوافق العراقية ،الثلاثاء ، ان جهات خارجية وداخلية تقوم بدعم بعض اعضاء مجلس انقاذ الانبار لشق الصف الذي يوحد الانبار. وأوضح السامرائي في تصريح صحفي أن حميد الهايس رئيس مجلس صحوة الانبار وبعض اعضاء المجلس مدفوعون من قبل جهات خارجية وداخلية من اجل شق الصف الذي يوحد ابناء الانبار وارجاع المحافظة الى الوضع المتأزم. وأضاف ان بعض اعضاء مجلس انقاذ الانبار ومنهم رئيس المجلس يحاولون ارجاع المحافظة الى الوضع المتأزم ويمهدون لعودة تنظيم القاعدة. وقال السامرائي ان الحزب الاسلامي قد رفع دعوى قضائية ضد حميد الهايس وعلي حاتم شيخ عشائر الدليم على خلفية التصريحات التي هددوا بموجبها الحزب الاسلامي مؤكدا ان هؤلاء سيكونون تحت طائلة القانون العراقي. وكان رئيس مجلس إنقاذ الأنبار حميد الهايس هدد الأربعاء الماضي برفع السلاح بوجه الحزب الإسلامي العراقي الذي يترأسه نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي، بسبب ما اعتبره سيطرة الحزب على المناصب الحكومية في المحافظة، وتورطه بـ"إدخال تنظيم القاعدة" في المحافظة ذات الغالبية السنية. وطالب الهايس في الوقت نفسه بإلغاء مكتب المفوضية العليا للانتخابات في الرمادي وحل مجلس المحافظة لكون الحزب الاسلامي مسيطرا عليهما. ونفى السامرائي ، الذي ينتمي للحزب الاسلامي احد مكونات جبهة التوافق العراقية ، ان يكون مجلس انقاذ الانبار قد قام باغلاق مكاتب الحزب الاسلامي في محافظة الانبار وقال ان هؤلاء لا يستطيعون ان يغلقوا غرفة واحدة في الانبار. والحزب الإسلامي العراقي، الذي يتزعمه طارق الهاشمي هو أحد التنظيمات السنية الثلاثة الرئيسية المكونة لـ (جبهة التوافق)، التي تعد الكتلة البرلمانية الثالثة في مجلس النواب العراقي الحالي، ولها 44 مقعدا من إجمالي أعضاء البرلمان وعددهم 275 عضوا.

موسكو تتوقع تنشيط التعاون الاقتصادي مع بغداد بعد شطب (12) بليون دولار من الديون والعربان يطالبون بمضاعفة فوائد ديونهم

 موسكو / البينة الجديدة
سارت موسكو وبغداد خطوة مهمة على طريق تعزيز التعاون الثنائي وتنشيط الجهود لإعادة العلاقات بين البلدين إلى مستواها السابق. وتزامن توقيع الجانبين على اتفاق خاص شطبت موسكو بموجبه الجزء الأعظم من ديون العراق مع إعلان مسؤولين روس عن توجه لتعزيز الوجود الروسي في العراق عبر توظيف أربعة بلايين دولار في قطاع الطاقة. وأسدل الجانبان الروسي والعراقي أمس الستار على مرحلة طويلة من الفتور الذي سيطر على العلاقات بين البلدين. وجاء توقيع تفاق شطب الديون العراقية المستحقة لروسيا ليطلق مناخاً جديداً من التعاون بحسب وصف مصادر روسية حضرت أمس محادثات وزيري الخارجية الروسي سيرغي لافروف والعراقي هوشيار زيباري في موسكو. وبحسب الاتفاق الذي استند إلى تعهدات موسكو في «نادي باريس» توافق روسيا على شطب 93 في المئة، أي ما يعادل 12 بليون دولار من مجموع الدين البالغ بحسب الاتفاق 12.9 بليون دولار. وكان الجدل حول حجم الديون وشروط توقيع الاتفاق استمر فترة طويلة بسبب إصرار موسكو على ربط هذا التطور مع تعهد عراقي باحترام العقود الروسية الموقعة في العراق منذ عهد النظام السابق. ويفسح توقيع الاتفاق الجديد المجال أمام تطبيع العلاقات وتنشيط التعاون في المجالات المختلفة، خصوصا أن بغداد كانت تنظر بحذر إلى ما اعتبرته تحفظاً روسياً عن التعامل مع الحكومة العراقية، وتجلى ذلك، بحسب مسؤولين عراقيين، بإحجام السياسيين الروس عن زيارة بغداد طيلة السنوات السابقة. وتزامن توقيع اتفاق شطب الديون مع توقيع مذكرة التعاون التجاري والاقتصادي والعلمي والتقني بين البلدين وهي تضع، كما يقول الطرفان، أساساً قانونياً لاستئناف تعاون البلدين في المجالات المختلفة. وقال زيباري إن المذكرة تفتح الباب أمام روسيا للمشاركة في كل المشاريع والمناقصات التي ستنظم في العراق. وأكد أن بغداد تثمن تعاون البلدين على مدار عقود في كل المجالات وتسعى لتطوير هذا التعاون حالياً في شكل بناء. من جانبه لفت وزير الخارجية الروسي إلى عزم الشركات الروسية المساهمة بشكل فاعل في عملية إعادة بناء العراق. وقال في مستهل لقائه نظيره العراقي إن بلاده تأمل في «إطلاق مشاريع مشتركة في مجالي النفط والغاز والطاقة عموما. وأضاف أن توقيع الاتفاق الخاص بتسوية الديون المستحقة على العراق لروسيا يدل على ما تبذله روسيا من جهود لإعادة بناء الاقتصاد العراقي. وأشار إلى أن شركات الطاقة الروسية تعمل في هذه الظروف المعقدة التي يمر بها العراق منذ فترة طويلة في بغداد والبصرة وغيرهما من المدن العراقية. سياسيا، أكد لافروف أهمية تعزيز الأمن وتحقيق المصالحة الوطنية في العراق من أجل استقرار الوضع في هذا البلد الأمر الذي يساعد على تطوير التعاون التجاري الاقتصادي بين روسيا والعراق وتنمية الاقتصاد العراقي عموما. واللافت أن موسكو تعمدت توجيه «رسالة إيجابية» إلى الحكومة العراقية خلال وجود وزير الخارجية في روسيا، إذ أعلن رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس السوفيات (الشيوخ) ميخائل مارغيلوف أن الحديث عن ضرورة انسحاب القوات الأميركية من العراق لا يغدو واقعياً قبل أن يتوصل العراقيون إلى صيغة شاملة للوفاق الوطني والمصالحة الداخلية، علما بأن القيادة الروسية كانت أعلنت سابقا ضرورة تحديد جدول زمني لانسحاب الأميركيين من العراق. وسارع الروس أمس إلى استغلال المناخ الإيجابي الذي طرأ على العلاقات إذ أعلن نائب رئيس الوزراء وزير المال إليكسي كودرين عن استعداد بلاده لتوظيف استثمارات كبرى في العراق تصل إلى نحو أربعة بلايين دولار، وأضاف أنه لدى شركتي «تيخ بروم اكسبورت» و»إنتر إينيرغو سيرفيس» استثماراتهما في العراق، كما تتهيأ «زاروبيج نفط» و «لوك أويل» وماشينو إيمبورت» لتوظيف استثمارات جديدة، علما بأن الشركات الأربع المذكورة تعمل في قطاع الطاقة. وذكرت «رويترز» ان موسكو أصرت على انعاش عقد ببلايين الدولارات ابرم عام 1997 مع «لوك اويل» في عهد النظام السابق لتطوير حقل غرب القرنة العراقي الضخم، لكنها طردت من العراق قبل بدء الحرب بسبب خلافات مع النظام القائم آنذاك. وهي تتنافس اليوم للحصول على حقوق استغلال هذا الحقل. وكان مسؤولون عراقيون قالوا ان روسيا تريد كذلك المشاركة في تطوير حقل الرميلة مقابل شطب الديون.

ديموقراطيتنا

 
غياث عبد المجيد
كنا نقرأ عن الديموقراطية بما متوفر من منشورات وكراريس بسيطة في حقبة السبعينيات من القرن الماضي،واول حصادنا منها كمفهوم كان يتعلق بالمقطعين اللفظيين ديمو-قراط(حكم الشعب).. وكان يتوارد الى اذهاننا حسب الفئة العمرية التي نعيش بها آمال كبيرة بما توفره من حريات فردية واخرى عامة وما يتوازى مع احلامنا الوردية حينذاك.. الا ان تلك اصطدمت بسنين عجاف ثكلت بنقائض هذا المفهوم والاحلام معاً ولا نريد ان نجترها حفاظاً واحتراماً لامزجة القراء الكرام.. فضلاً عن انها مرحلة قد انتهت والحمد لله. .اما اليوم فالديموقراطية تحولت من مفاهيم نظرية كما اسلفت الى تطبيقات تأخذ حيزاً كبيراً من التطبيقات العامة والسياسية بكل عناوينها تقريباً.. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه:ماذا جنينا من الديمقراطية وهل غيرت من حياة العراقيين اذا ما تم القياس بقرن من الزمن؟
الاجابة عن هذا السؤال تحتاج منا الى استعراض سريع ومقارن بين نشأة الدولة العراقية مطلع القرن الماضي والتحولات السياسية بعد 2003.. ولو تحدثت عن تجربتي الشخصية واكتفي بها كمثال سنكتشف ان النتائج قد تكون متطابقة ان لم تكن مستنسخة عن سابقاتها بالرغم من تقادم الزمن.فالعراقي الذي يعيش بالالفية الثانية لم تطرأ على تفاصيله في التعاملات اليومية تغييرات تستحق الذكر.. ان لم تكن هناك منغصات اخرى فعّلت همه واسباب تدميره. ما اريد التركيز عليه في هذه الزاوية المتاحة بحجم بسيط في مطبوع مقروء ومتابع هو ان الديموقراطية لا يمكن نقلها واستنساخها كما طبقتها شعوب العالم المختلفة في العراق على اساسها المنظومي ما لم يتم تشذيبها وفق مقاساتنا الخاصة.. وليس ذلك على الاطلاق مثلبة لان لكل شعب خصوصية تدخل في تكويناتها اعراف وتقاليد وثقافة عامة وربما حتى العرق الانساني يلعب دوراً في اكتسابها. نخلص الى القول: كل نظرية لها حواضنها البيئية سواء كانت على المستوى النفسي-الذهني او الاستعداد الاخلاقي السلوكي.

شطب غرامات الإقامة على العراقيين العائديــن مــن الاردن الــى الوطـن

 بغداد/ البينة الجديدة
اعلنت الاردن موافقتها الرسمية على اعفاء العراقيين الراغبين بمغادرة اراضيها من الغرامات المترتبة بحقهم لتجاوزهم مدة الاقامة. أعلن ذلك بيان لمكتب نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي وقال:" انه تمت موافقة الملك عبد الله الثاني بن الحسين ملك الاردن على طلب الهاشمي بإعفاء العراقيين الراغبين بمغادرة الأردن من غرامات الإقامة المترتبة بحقهم تسهيلا لعودتهم إلى العراق. وذكرالمكتب في بيان:" ان رئيس الوزراء الأردني نادر الذهبي ابلغ الهاشمي في اتصال هاتفي موافقة الملك على طلبه. وتابع ان طارق الهاشمي عبر عن شكره وامتنانه لحكومة وشعب المملكة الأردنية الهاشمية مقدرا ومثمنا سرعة الاستجابة وما تعكسه من دلالات تصب في صالح العلاقات الاخوية بين البلدين الشقيقين. وكان طارق الهاشمي قد بعث قبل أيام برسالة إلى الملك عبد الله بخصوص إعفاء العراقيين المقيمين في المملكة من غرامات الإقامة تمهيداً لعودتهم إلى العراق، والنظر إلى هذه المسألة من زاوية الأخوّّة العربية.

بوش يطلق إشارات مؤيدة للمرشح الجمهوري .. أوباما يواصل التقدم وهيلاري تستبدل مديرة حملتها الانتخابية

 واشنطن / البينة الجديدة
واصل المرشح الديمقراطي باراك أوباما تقدمه في الانتخابات التمهيدية وفاز بولاية مين في اقصى الشمال، بعد الاقتراع الذي تم عبر المجالس الانتخابية (كوكس)، الليلة قبل الماضية، وعلى الرغم من رداءة احوال الطقس، فإن عدداً كبيراً من الناخبين شاركوا في المجمعات الانتخابية، ويتطلع أوباما الآن الى الفوز اليوم في منطقة واشنطن الكبرى التي تضم ولايتي فرجينيا وميريلاند والعاصمة الفيدرالية. وفي غضون ذلك، أطلق الرئيس الاميركي جورج بوش لاول مرة اشارات حول تأييده للمرشح الجمهوري المرجح جون ماكين. وقلص أوباما فارق عدد المندوبين بينه وبين هيلاري الى 27 مندوباً، حيث أصبح يتوفر على 1121 مندوباً، ونالت هيلاري حتى الآن 1148 مندوباً، بعد ان حصل على أغلبية المندوبين في ولاية مين التي سيمثلها 24 مندوباً في مؤتمر الحزب الديمقراطي الذي سينعقد في الخامس من اغسطس (آب) في ولاية كولورادو. وحصل أوباما على 15 مندوباً، في حين فازت هيلاري بتسعة مندوبين. وأدخلت هيلاري بعد الخسائر الاخيرة تعديلاً أساسياً على فريق حملتها الانتخابية حيث عينت ماغي وليامز بدلاً من باتي سوليس دويل، مديرة لحملتها الانتخابية، وكانت ماغي تعمل مساعدة رئيسية لهيلاري عندما كان زوجها بيل كيلنتون رئيساً. وعلى الرغم من ذلك، قالت إنها ستواصل العمل مع حملة هيلاري وستسافر معها بين الفينة والاخرى. وكشفت مصادر هيلاري انها انتقلت الاسبوع الماضي الى شمال كارولاينا حيث اجتمعت مع المرشح الديمقراطي المنسحب جون ادواردز، في حين التقى امس (الاثنين) أوباما مع جون ادواردز للغرض نفسه. وبعد فترة هدنة قصيرة بين باراك وهيلاري، انتقد السيناتور أوباما كلينتون وقال «من الصعب ان تتنكر لسياسة الماضي عندما كانت البلاد منقسمة، وهو ما أدى الى ان يفقد الديمقراطيون سيطرتهم على الكونغرس عندما كان زوجها رئيساً». وتطرق أوباما في خطاب ألقاه أمام حشدٍ من أنصاره في مدينة الكسندريا في ولاية فرجينيا الى الخلاف بينهما حول برنامج التغطية الصحية. وقال «هيلاري وانا نريد تغطية صحية عامة، لكن بدون ان تعمل الاغلبية (في الكونغرس) معاً لا يهم ما هي الخطة التي سنعتمدها». وشدد أوباما على انه قادر على توحيد الناس، «لذلك انا قادر على هزيمة جون ماكين». وقال أوباما إنه يرفض اموال مجموعات الضغط (اللوبيات) لتمويل حملته الانتخابية وليس مثل هيلاري، مشيراً الى انه سيعمل على ابعاد المال عن السياسة. وعلى صعيد الجمهوريين، تحدث الرئيس بوش لأول مرة عن الانتخابات التمهيدية بعد أن كان ينأى بنفسه عن الخوض في ما يجري الآن. وقال بوش في حديث مع «شبكة فوكس» اليمينية انه سيقدم دعمه الى ماكين في حال فوزه بترشيح الحزب الجمهوري إلا انه اعتبر أن على ماكين ان يبذل جهداً كبيراً للحصول على دعم الجناح المحافظ في الحزب الجمهوري. وبعد انسحاب المرشح الجمهوري ميت رومني يواجه ماكين صعوبة في اقناع المحافظين المتشددين داخل حزبه بتأييده. وقال بوش «انه يعتقد ان ماكين محافظ»، مشيداً بمواقفه من حرب العراق والحرب ضد الارهاب، وقال انه متشدد في مجال الضرائب ومقتنع بان خفض الضرائب يجب ان يتواصل، وهو معارض للإجهاض. لكن بوش لم يشأ الافصاح عن موقفه في التفضيل بين ماكين ومايك هاكبي، ووصفه ايضا بانه محافظ. يشار الى ان ماكين كان قد نافس بوش عام 2000 للفوز بترشيح الحزب الجمهوري.

الدباغ:مجلس الوزراء يخصص 40 مليون دولار لدعم المهجرين

 البينة الجديدة/ خاص
اعلن الناطق الرسمي للحكومة العراقية الدكتورعلي الدباغ انه تم تخصيص 40 مليون دولار لدعم جهود وزارة الهجرة والمهجرين في اداء مهامها في حل مشكلة النازحين والمهجرين. وأضاف الدباغ في تصريح ل( البينة الجديدة) امس الثلاثاء, ان مجلس الوزراء قرر خلال جلسته الثامنة الاعتيادية التي عقدت صباح امس ببغداد تخصيص هذا المبلغ لدعم اللاجئين خارج وداخل البلاد، مضيفا ان مجلس الوزراء كان قد خصص في وقت سابق مبلغ 25 مليون دولار لدعم اللاجئين في دول الجوار. واشار الدباغ ان هذه المبالغ سيتم صرفها على اللاجئين والمهجرين الذين اضطرتهم الظروف الصعبة الى مغادرة البلاد وترك منازلهم كمبالغ اولية لمساعدتهم في مواجهة الظروف الصعبة التي يعيشونها. كما اكد الدباغ التزام الحكومة بدعم مواطنيها في تجاوز هذه الظروف الصعبة والمؤقتة وسعيها في ذات الوقت على تذليل العقبات امام عودة المهجرين والنازحين داخل وخارج البلاد من خلال توفير مستوى امني مقبول في عموم العراق. وقال الدباغ ان السلطات الاردنية ابلغت العراق بانها ستسقط غرامات مخالفة شروط الاقامة بحق العراقيين اذا ما قرروا العودة الى بلدهم طوعيا.

الناطق الرسمي لعمليات نينوى ينفي بدء العمليات العسكرية الموسعة

 نينوى / البينة الجديدة
نفى الناطق الرسمي باسم عملية فرض القانون في الموصل بدء العمليات العسكرية الموسعة في الموصل. وقال الناطق الرسمي للوكالة الوطنية العراقية للانباء /نينا/:ان العمليات التي شهدتها المدينة في الايام القليلة الماضية تقع ضمن الواجبات اليومية الاعتيادية للقوى الامنية . وان التكثيف العسكري الذي تشهده مناطق غرب الموصل يمثل عمليات يومية عادية. واوضح :" ان هناك بعض الجهات الاعلامية والقنوات الفضائية تعطي تصريحات غير مؤكدة مماسبب تناقضا فيما بينها حول الموضوع. يذكر ان مناطق الجانب الايمن الواقعة غرب الموصل ، وهي مناطق حي التنك وحي اليرموك والصناعة ، شهدت منذ فجر امس وجودا عسكريا كبيرا بمختلف الاليات وتكثيفا للطيران العسكري ، وهناك شبه تطويق لمنطقة الصناعة التي تعتبر من المناطق الساخنة جدا والتي شهدت اعمالا مسلحة في الاونة الاخيرة.

مكتب السيد الصدر يستنكر اختطاف الصحفي البريطاني ويطالب بإطلاق سراحه في البصرة

 البصرة / البينة الجديدة
استنكر مسؤول مكتب الشهيد الصدر في البصرة كل أشكال الاعتداء على الصحفيين وخصوصا في البصرة، وطالب الخاطفين بإطلاق سراح الصحفي البريطاني الذي اختطف مؤخرا من قبل مسلحين مجهولين قي البصرة. وأوضح السيد حارث العذاري في اتصال هاتفي أن مكتب الشهيد الصدر في البصرة يدين ويستنكر جميع الاعتداءات على الصحفيين في عموم العراق وفي البصرة على وجه الخصوص. وأضاف "كما نطالب الجهة التي قامت باختطاف الصحفي الأجنبي مؤخرا في البصرة، بإطلاق سراحه أن كان لهم آذان صاغية لسماع صوت مكتب الشهيد." وأشار إلى أن تقاطعات القوى الوطنية في العراق مع قوات الاحتلال وليس مع المدنيين الأجانب وخصوصا الصحفيين. وأختطف مسلحون مجهولون صحفيا انكليزيا مع مترجمه بالقرب من فندق قصر السلطان وسط مدينة البصرة. وأوضح المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه للوكالة المستقلة للأنباء(أصوات العراق) أن "مسلحين مجهولين يستقلون سيارتين حديثتين قاموا بخطف الصحفي الانكليزي بتلر ريتشارد الذي يعمل في وكالة س بي أس الأمريكية مع مترجم كان برفقته واقتادوهما إلى جهة غير معلومة. وأشار المصدر إلى أن الشخصين المخطوفين كانا نزيلي فندق قصر السلطان الذي يقع وسط مدينة البصرة للقيام بمهمة صحفية.

اتـــركوا الحكــــومة تعـمــــل

 
محمد حنون الشحماني بعد مرور أكثر من عام ونصف على عمل الحكومة العراقية التي وصفت بحكومة الوحدة الوطنية كونها جاءت توافقية بين الكتل السياسية وبمشاركة اغلبية ممن يؤمنون بالعملية السياسية ' ورغم ماتحقق في ظل هذه الحكومة من انجازات بعضها أمني والاخر سياسي وإقتصادي فإن هذه الحكومة تتعرض لضغوط وابتزاز كتل مشاركة في العملية السياسية رغم تعهداتها السابقة بدعم الحكومة ومعالجة حالات الاخفاق بشفافية ومرونة ومن دون العمل بأجندة سياسية هدفها تقويض العملية السياسية والعودة الى نقطة الصفر وإهمال ماتحقق في البلاد بإطاره العام. ويحمل البعض هذا على المالكي وحزبه الذي ينتمي اليه من إخفاق في جوانب معينة من دون أن يدرك هؤلاء إن الحكومة إختارتها الكتل السياسية ولم يكن للمالكي وحزبه رأي في الوزير المعني بسب التوافق السياسي الذي تم الاتفاق عليه ' ومع ذلك فقد حققت الحكومة نجاحات كبيرة في جوانب مختلفة أهمها إنهاء الفتنة الطائفية ووئدها بعد أن كان الخطر الكبير الذي كان يمكن أن يكتسح كل العراق وعادت مدننا التي أطلق عليها بالساخنة تبحث عن مشاريع الاعمار وتطوير البنى التحتية بعد أن كان أبنائها يحلمون بليل هاديء من دون رصاص . ولو عدنا للذاكرة قليلا لوجدنا أن الاصوات التي تطلق اليوم بتغير الحكومة هي نفسها التي كانت تطلق بعد شهر من تشكيلتها واستمرت حتى اللحظة تطالب بالتغير الجذري وتبديل هذا ووضع ذاك وكل هذه الحسابات بعيدة عن المصلحة الوطنية. لانختلف عندما نقول هناك إخفاق لكن هناك في الجهة الاخرى مشاكل كبيرة وظروف معقدة فالبلد لازال يقع تحت تأثيرات الاحتلال وقراراته رغم أن الحكومة تعمل على رفع هذه القيود من خلال قنوات دبلوماسية وعلاقات دولية وهي مستمرة بتطوير الاقاليم من خلال خطة إقتصادية تتيح لابناء المحافظات والاقاليم المشاركة في عملية التطوير وهي بذات الوقت تعمل في محاور عدة لاعادة البناء والاعمار ومكافحة الفساد الاداري. ولا أدافع عن الحكومة بقدر دفاعي عن شيء أكبر هو العراق لان من غير المعقول ان نستمر بهذه الدوامة من التغير من دون تحقيق شيء على الارض وخاصة بأن الجميع يدرك بأن من يأتي هو ليس أكثر حرصا على إداء دورأكبر من الموجود حاليا وايضا هل من المعقول أن تترك الاحزاب الساحة وتمنح الفرصة لعناصر بعيدة عن المحاصصة الحزبية والطائفية وتعمل بروح الفريق الواحد أقولها بصراحة هذا مستحيل في ظل وضع لازال شائكا ومعقدا والجميع يبحث فيه عن فرص تحقق غاياته وأهدافه الشخصية. لنترك الحكومة تعمل حتى تكمل برامجها التي أتفق عليها بتوافق كل الاطراف ولنترك حساباتنا الشخصية وأجندتنا من أجل هدف اسمى هو محبة العراق وتأهيله وتطوير بناه التحتية ولابأس أن نقدم المشورة عندما نجد انها مفيدة لخدمة البلد بكل أطيافه وقومياته المتآلفة أما أن يترك الحبل على الغارب ونحمل المسؤولية لكتلة سياسية أو شخص بحد ذاته لايعني الا الهروب من الحقيقة وترك البلد يتمزق لاننا نمنح من هب ودب وعاش على دماء العراقيين الفرصة في أن يتدخلو ويطبقوا أجندة خارجية هدفها تقويض الوحدة الوطنية وسلب القرار السياسي من العراقيين مستغلين الوضع المرتبك وإنسحاب البعض من الحكومة التي أسموها حكومة الوحدة الوطنية لكنهم أصابوها بالسهام من الخلف لانهم دائما يودون العودة للوراء لكن من غير المنطقي والمعقول أن يحصل هذا والجميع متفق على بناء وطن يعتمد الدستور والقانون في رسم سياسته العامة.

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com