القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

  السنة الثالثة العدد (525) الاربعاء 13 / شباط / 2008م ـ 5/صفر/ 1429 هـ

صرخة ام محمد

 عبد الزهرة البياتي
رن هاتفي الخليوي كانت المتحدثة الطرف الاخر امراة قالت انها ام محمد وتعمل مستشارة في احدى الوزارات الحكومية ثم بدأت كلماتها بعصبية ظاهرة ولوعة مشوبة بالحزن كلمات فيها عتب كبير وزعل مرير على مايجري من مظاهر وحالات في المشهد السياسي العراقي ومالت اليه الامور ومن ضعف وهوان وهزال طال كل مناحي الحياة وعلى مدى نصف ساعة كانت (ام محمد) تطرح التساؤل تلو الاخر وهي في حالة بكاء اخوية وين الحكومة؟ وين الوزراء؟ وين المحافظين؟ وين الغاز؟ وين النفط؟ وين الكهرباء؟ وين الصحة؟ وين ميزانية العراق؟ وين المشاريع؟ وين المجمعات السكنية؟ وين الطيارات؟ وين القطارات؟ وين الشوارع والمستشفيات وين المدارس … اخوية والله العظيم انفت قلبي! اريد اقابل مسؤول او وزير يزور هذه المنطقة او تلك حتى ايشوف الناس باي حال تعيش. لقد حاولت مقاطعتها والتخفيف مماهي فيه من عصبية واعطائها فرصة لالتقاط الانفاس لكنني لم افلح حيث واصلت طرح تساؤلاتها مع مفرده جميلة ومحببة لدى العراقيين(اويلاخ يابة) هل سنبقى ضحية ديكة يتصارعون من اجل كرسي لايدوم ومنافع ومكاسب(لاتطول شاربا) وهل يستمر صراع الساسة ونزيفنا مستمر وقوافل موتانا لاتنقطع ومتى يتوقف هذا الهذيان هذا لك وذاك لي اهولاء الذين ظننا واهمين انهم سيبنون ويشيدون وطنا ويقيمون على انقاض سنوات من الحروب والدمار ناطحات سحاب شاهقة وشقون الشوارع ويبنون لنا مقصورا للفقراء والحفاة والمحرومين على امتداد السنين واي(بطل) يتصدى لسراق قوت الشعب والحرامية الذين يسطون يوميا على المال العام ويضع حدا لهذه المسرحيةة الهزلية التي نعيش تفاصيلها المخجلة يوميا ثم شهقت ام محمد واختتمت مكالمتها الهاتفية بدعوات ان يوفق كل مخلص شريف يسعى لاجل العراق وشعبه وان يخذل كل من سلك طريقا لايريد منه سوى ايقاء الوطن يغوص فس مستنقع لاقرار لهولانهاية الله ترى من يدقق في كلام ام محمد ويسبر غوره ويتمعن معانيه؟!

أصـــالـــة تتــلـــقى تهــديـــدات بالقــتـــل

 أثارت إعلانات دعائية مدفوعة الثمن نشرتها وسائل الاعلام اليمنية في هذه الايام عن إحياء المطربة السورية أصالة لحفلة غنائية هي الاولى من نوعها لمطرب عربي في مدينة عدن موجة من الجدل الكبير بين اعتراضات متشددين اسلاميين ضد اقامة الحفل ومؤيدين له من قبل تيار اسلامي معتدل.فقد أطلق عضو البرلمان اليمني فؤاد دحابة الذي ينتمي لحزب الاصلاح المعارض ذي التوجه الاسلامي تصريحات نارية متشددة تحرم مهرجان عدن الفني الاول المزمع إقامته غدا الخميس بعدن وتحييه الفنانة السورية أصالة وفرقتها الموسيقية.وقال في رسالة وزعها عبر هاتفه المحمول الى مجموعة كبيرة من الناس " ان اقامة هذا الحفل الفني بمثابة دعوة للمجون... لذلك علينا أن نقوم بدور بارز لايقاف الحفل الفني الذي تحييه الفنانة أصالة في مدينة عدن لانه مخالفة شرعية ودستورية".لكن تلك الدعوة قابلها معارضون ومثقفون بأنها أشبه "برسالة تهديد مبكرة" من المتشددين الاسلاميين في اليمن. كما اعتبرتها صحف محلية مؤشرا "لرغبة الجناح المتشدد" في حزب الاصلاح لتطبيق شريعة امارة طالبان التي تحرم الغناء والموسيقى والفنون.وشنت صحيفة "14 أكتوبر" اليومية شبه الرسمية الصادرة في عدن يوم الأحد هجوما شديدا على من يعترضون على مجيء المطربة السورية لاحياء حفلتها بعدن.وجاء في مقال افتتاحي تحت عنوان "(لا تصدقوهم)..يا أبناء وبنات مدينة عدن..لا تصدقوا أعداء مدينتكم الذين يريدون تغيير معالمها وعزلها عن دول الجوار والعالم مثلما فعلت"طالبان" بأفغانستان".وأضافت "لا تصدقوا أعداء الحياة الذين يحرضون على تكفير الفنون والموسيقى والسينما والمسرح والرياضة النسوية ويعتبرون كل من يمارسها ويتفاعل معها فاسقا وماجنا واثما".

في حالة نادرة الحدوث..ولادة طفلة بثلاثة أسنان

 ولدت الاثنين، في حالة نادرة الحدوث، طفلة بـ 3 اسنان، وقال نقيب أطباء الاسنان الدكتور وصفي رشدان :" إن هذه الحالة تعود لأسباب وراثية تمتد الى الجد الخامس عشر".وفقا لما ورد بجريدة " الدستور" الأردنية، وأشار الدكتور رشدان إلى أن الحالات التي تماثل هذه الحالة تعد على أصابع اليد .وأضاف أن هذه الاسنان تعتبر زائدة وأن الطفلة شأنها شأن أية طفلة أخرى ستظهر أسنانها فيما بعد وستسقط أسنانها الزائدة إثر ظهور أسنانها الطبيعية .

بسبب الحب.. روميو وجولييت ينتحران داخل مستشفى

 بعد ان فشلت كافة محاولاته ومساعيه ووساطاته للاقتران بزميلته في العمل وبنت جنسيته لم يجد البنغالي منهاج عبدالخالق "26 سنة" وهو عامل نظافة بمستشفى الاطفال بمحافظة الطائف السعودية بداً من الانتحار تعبيراً عن مدى حبه ووفائه لجاسمين تراث الدين "24 سنة" وهي عاملة نظافة بنغالية بنفس المستشفى. غير ان حبيبته التي يبدو انها لا تقل حباً ووفاء له آثرت هي الأخرى الانتحار بعد ان تعذر جمع شملهما تحت سقف العش الزوجي الذي طالما كانا يحلمان بتأسيسه في المهجر .وبحسب صحيفة "عكاظ" تعود تفاصيل الواقعة عندما حضر "منهاج" الى المستشفى في غير ساعات الدوام الرسمي بالنسبة له حيث يعمل في الفترة الصباحية فيما تعمل "جاسمين" في الفترة المسائية. جاء العاشق حسبما ذكر بعض زملائه في محاولة لاستراق النظر الى حبيبته وإلقاء نظرة الوداع الاخيرة على محياها قبل ان يقدم على الانتحار.

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com