|
ها
هي أرانب القاعدة المذعورة، تهرب من جحورها نحو
ملاذها الأخير في الموصل بعد أن ضاقت بها الدنيا
على سعتها، وهاهم قادة الإرهاب يصرخون مستغيثين
طالبين النجدة من قيادتهم المختبئة في جحور تارا
بورا، بعد أن ( داس ) العراقيون الأشاوس (
ببساطيلهم ) على أنوف ( القاعديين والقاعديات ) في
العراق، حتى قطعوا عليهم (الماء والهواء) - على
إعتبار أن الكهرباء مقطوعة اساساً عن العراق -
بحيث لم تعد تنفع معهم كل عمليات التنفس الإصطناعي
التي يجريها الأطباء ( في المنطقة ) لأعادة الروح،
أو ( الحَيل) لهؤلاء المهزومين، بعد أن تقطعت
أنفاسهم جرَّاء الركض والهروب من منطقة الى أخرى،
ويقال أن هذه الأركاض جعلت ( واحدهم أسرع من سعد
عويطة ) !! فتارة يهربون من الفلوجة، بل وعموم
الأنبار الى ديالى، وتارة يهربون من ديالى الى
المحمودية واللطيفية وعكَركَوف وما ان تشتد عليهم
حملة (بساطيل) اولاد الملحة ويختنقوا في هذه
المناطق أيضاً، يهربون ( بالخضرة ) الى سامراء،
ولكن سرعان مايهربون من سامراء نحو الدور أوتكريت،
وبما انهم مكشوفون في هذه المناطق نجدهم هذه
المرَّة ( يشلعون) بإتجاه ناحية (هبهب) الشهيرة
بتخمير (هيَّ وهاي وهيَّه !!وفي هبهب سيحلو لهم
المقام، بوجود الهواء العليل، ( وحليب السباع )
الرخيص، والمبذول لشاربه، ( مِنشان ) يغادرون الى
حتفهم الموعود، وهم في (آخر مزاج)!! لكنهم سرعان
مافوجئوا بأن ناحية هبهب ليست كذلك، فهذه المدينة
تختلف تماماً عن ماسمعوا به كذباً من الآخرين، إذ
ظهر لهم أن هذه المدينة مثل أية مدينة عراقية اخرى
فهي لاتتعامل مع الإرهابيين، والدخلاء عليها الاَّ
كما تتعامل باقي مدن العراق الأخرى، مثل كربلاء،
والحلة، والعمارة، والدجيل، واربيل، وكميت،
ورانية، والعزيزية، والحويجة، وعين الدبس، وعين
التمر، وبدرة وجصان!! لذلك راحوا
يلملمون(جوالاتهم) بسرعة خيالية، وفي أكثرالأحيان
كانوا لايستطيعون لملمتها فيتركوها في المكان
(غنائم شلعة) ... الى أين؟! الى جبال حمرين هذه
المرَّة، وحين تسألهم : لماذا الى جبال حمرين،
وليس الى جبال خضرين مثلاً، فيأتيك الجواب من (سبع
سممببعهم) : بأن هناك أمانا وهدوء وطمأنينة (فلا
عين التشوف ولالِحَّية التحتركَ)! وفي جبال حمرين،
وبعد أن تصلهم اسطوانات الأوكسجين المُنعش من (
الأشقاء ) في دول الجوار، فينتعشوا قليلاً، بعد ان
يلتقطوا انفاسهم المتقطعة من الركض ( والطراد )،
يقومون بعمل انتحاري جبان هنا، أو زرع عبوة خبيثة
هناك، لكي يقولوا نحن هنا، ومازلنا احياء، مثل ذلك
العمل المخزي الأخيرفي سوقي الطيوربالشورجة وبغداد
الجديدة، والذي تم بمشورة قائد قوات (الدراويش)
الفريق أول ثلج عزوزأفندي! ولكن، هل يستقربهم
الحال في تلك الجبال البعيدة رغم حصانة موقعها،
وهل سيأمنون مثلاً من ضربات الجنود العراقيين
الأبطال؟!محال ذلك، إذ راح جنودنا وراءهم الى
هناك، فقتلوا منهم الكثيرالكثير، وأعتقلوا منهم
الكثير، وهرب الناجون، ولكن هذه المرَّة الى
الموصل!!واليوم وهم في الموصل، حيث يظنون بأنها
الملاذ الآمن لهم، يستعد أبناء العراق الغيارى من
جنود، وشرطة، ورجال صحوة للأنقضاض على بقية
المهزومين وإفتراسهم، حيث ستكون معركة ( كسرالعظم
!!ربما لن تكون معركة الموصل القادمة، هي آخرمعارك
العراقيين مع فلول القاعدة، وكتائب البعث
الثلجاوي، وبقية ( الجرابيز ) ولكنها حتماً ستكون
ذا معنى مختلف، وذات نتائج هامة وخطيرة، وكما قال
دولة رئيس الوزراء نوري المالكي، وهو يزور أبناءه
وإخوانه المقاتلين في الموصل : بأن معركة الموصل
ستكون بإذن الله معركة مهمة جداً في مسيرة
المواجهة مع الأرهاب!!فأنتظروا معركة الموصل أيها
العراقيون النجباء، فهي معركة الإيمان كله ضد
الشرك والكفر كله، وأقسم أن أعداءكم يترنحون
اليوم، ولم يعد أمام جندكم البواسل
غيرالأجهازعليهم بضربة واحدة على مؤخراتهم، تكون
بمثابة الرفسة الأخيرة، ومن بعدها نرفع شعاراً
عراقياً واحداً في الموصل، وفي كل مكان : (المنطقة
خالية من فايروسات القاعدة)!! ثم نمد ألسنتنا
بإستهزاء للأرهابيين الهاربين، بل ولكل من يدعمهم
من الأخوة الأعداء قائلين بسخرية : ( باي باي أهل
القمل، والقاذورات)!! ارحلوا عنا، وعودوا لكهوفكم،
وجحوركم العتيقة، أما انتم يا ممولي أسطوانات
الأوكسجين المنعش : فارسلوا هواءكم الفاسد هذا الى
جهة أخرى، فجماعتكم في العراق لم يعودوا بحاجة له
لسبب واحد وبسيط : - هو أنهم خلاص، يعني بالهندي
الفصيح : باح باح!! |