القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

السنة الثالثة العدد (523) الاثنين 11 / شباط / 2008م ـ 3/صفر/ 1429 هـ

الصراع على السلطة ومعادلــة المــوت

 سألوا امير الكويت الشيخ صباح الاحمد السياسي المخضرم كيف ترى الامور في العراق وتأثيراتها على دول الجوار؟قال:انا اعرف العراق جيداً واعرف وطنية العراقيين ولهذا لا اخاف من الحرب الطائفية واقول بصراحة ان حكومة المالكي هي حكومة انبثقت من صناديق الاقتراع لا احد يستطيع اسقاطها.
ويضيف الاحمد مع احد الرموز الطائفية الذي يستجدي عطف الدول العربية بحجة عروبة العراق.. انا اعرف شيعة العراق وهم عرب واقرب الينا من كل دول الجوار الزعيم الطائفي لا يروق له هذا الكلام لانه يصرخ في كل محفل بان السنة في خطر وان عروبة العراق هي الاخرى على وشك الزوال الزعيم الطائفي هذا وغيره ممن خسروا معركتهم مع الشعب العراقي ومع المالكي زعيم اخر شيعي ذهب لاحدى الدول العربية حاملاً راية القومية العربية نافياً طائفيته التي اصبحت تهمة عند الانظمة العربية الاستبدادية لم يلتقي رئيس تلك الدولة ولا حتى رئيس وزرائها وينقل محمد حسين هيكل بأتصال هاتفي معه بانه الرئيس رفض استقبال الشخص الشيعي المهم لانه ورقته احترقت بعد ان برهن المالكي بانه يمثل الشيعة والسنة معاً نقول للذين يبحثون عن زعامة ويستجدون الانظمة العربية بأنهم خاطئون لان الانظمة العربية واغلبهم تدار ماكنتهم السياسية بواسطة سفراء امريكا وبريطانيا الوضع في العراق مختلف هنالك هجمة شرسة وهنالك اموال مفقودة على العراق الذي قد يغير خارطة المنطقة كذلك العراق غني بموارده وغني بطاقات شعبه والعراق الجديد هو المراهنة الحقيقية لمستقبل الشعوب المضطهدة.
لهذا نقول ابحثوا عن ماكنة جديدة وشعارات تليق بانتهازيتكم لان الشعب افرز قادته وافرز زاهديه وافرز كذلك وطنيته.. لان الذين يلعبون على جميع الحبال باتوا مكشوفين وحما الصراع على السلطة هو الاخر بدأ يتلاشى والكل عرف حجمه في معادلة الموت والبقاء اتركوا العراق لاهله الحقيقين وكفاكم بيعاً بترابه وبمقدراته لانكم رموز للتاخر والتخاذل لا المجردة اسماء جاءت بغفلة من الزمن في وطن مضطرب.

رئيس التحرير

وزراؤنـــــا ودريد لحام

 في مسرحية كاسك يا وطن، قالوا لـ(دريد لحام): قررنا تعيينك، فسألهم اين؟ قالوا له: وزيرا..قال: لا، انا اريد وظيفة دائمة.. لان الوزير عندنا يستمر في عمله وبمجرد ما يملأ حقائبه من الدولارات فانه يغادر او يقيلوه وانا لا اريد ان ابقى عاطلاً عن العمل.
في العراق الوزير عمله الحقيقي اما ان يعمل لكتلته او يملأ حقائبه ويغادر، لانه اساساً غير مرتبط بالوطن، وعائلته تعيش في بلدان الملاذ الامن، كذلك فان السياسيين الذين اعتاشوا على الفوضى وغياب السلطة بدأوا يفقدون بريقهم؛ لانهم انكشفوا امام الشعب ولانهم اساسا انحازوا لاجندات خاصة وليس للوطن.
يقول رئيس دولة الامارات العربية: انا مستغرب لسياسيين همهم حرق وطنهم، مع العلم ان العراق غني بكل شيء ويضيف رئيس دولة الامارات العربية.. ان العراقيين الذين وقعوا في مصيبتين مصيبة صدام والبعث ومصيبة الوضع الجديد الذي جاء بأجندة هي محاربة الارهاب على ارض العراق وحده.. ولهذا نقول ان من يريد ان يبني الوطن عليه اولاً ان يصحح اخطاءه ويحدد مسيرته، لانه لا يجوز ان تكون وطنياً وتستجدي الزعماء العرب.
ان القضية اعمق من المصالحة واعمق من كرسي الحكومة.. القضية هي ان يؤمن الجميع بالدستور وما أفرزته الانتخابات، والا يتوهموا ويراهنوا على ضعف الائتلاف لانه بمجرد وصول الامور لحد العظم فان ذوي الاصابع البنفسجية والفقراء سيحرقون ما تبقى من اوهام في عقول سياسيي الخردة.
 

ستار جبار

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com