|
سألوا
امير الكويت الشيخ صباح الاحمد السياسي المخضرم
كيف ترى الامور في العراق وتأثيراتها على دول
الجوار؟قال:انا اعرف العراق جيداً واعرف وطنية
العراقيين ولهذا لا اخاف من الحرب الطائفية واقول
بصراحة ان حكومة المالكي هي حكومة انبثقت من
صناديق الاقتراع لا احد يستطيع اسقاطها.
ويضيف الاحمد مع احد الرموز الطائفية الذي يستجدي
عطف الدول العربية بحجة عروبة العراق.. انا اعرف
شيعة العراق وهم عرب واقرب الينا من كل دول الجوار
الزعيم الطائفي لا يروق له هذا الكلام لانه يصرخ
في كل محفل بان السنة في خطر وان عروبة العراق هي
الاخرى على وشك الزوال الزعيم الطائفي هذا وغيره
ممن خسروا معركتهم مع الشعب العراقي ومع المالكي
زعيم اخر شيعي ذهب لاحدى الدول العربية حاملاً
راية القومية العربية نافياً طائفيته التي اصبحت
تهمة عند الانظمة العربية الاستبدادية لم يلتقي
رئيس تلك الدولة ولا حتى رئيس وزرائها وينقل محمد
حسين هيكل بأتصال هاتفي معه بانه الرئيس رفض
استقبال الشخص الشيعي المهم لانه ورقته احترقت بعد
ان برهن المالكي بانه يمثل الشيعة والسنة معاً
نقول للذين يبحثون عن زعامة ويستجدون الانظمة
العربية بأنهم خاطئون لان الانظمة العربية واغلبهم
تدار ماكنتهم السياسية بواسطة سفراء امريكا
وبريطانيا الوضع في العراق مختلف هنالك هجمة شرسة
وهنالك اموال مفقودة على العراق الذي قد يغير
خارطة المنطقة كذلك العراق غني بموارده وغني
بطاقات شعبه والعراق الجديد هو المراهنة الحقيقية
لمستقبل الشعوب المضطهدة.
لهذا نقول ابحثوا عن ماكنة جديدة وشعارات تليق
بانتهازيتكم لان الشعب افرز قادته وافرز زاهديه
وافرز كذلك وطنيته.. لان الذين يلعبون على جميع
الحبال باتوا مكشوفين وحما الصراع على السلطة هو
الاخر بدأ يتلاشى والكل عرف حجمه في معادلة الموت
والبقاء اتركوا العراق لاهله الحقيقين وكفاكم
بيعاً بترابه وبمقدراته لانكم رموز للتاخر
والتخاذل لا المجردة اسماء جاءت بغفلة من الزمن في
وطن مضطرب.
رئيس التحرير |