|
ماجد
الصكر
من القضايا المسلم بها ان اي عمل كان وفي اي جانب
لابد ان تعتريه بعض الاخطاء والهفوات وتأكيدا
لمقولة: ان من لايعمل لايخطئ فنحن بشر معرضون
للاخطاء وجل من لايخطئ.
وطبعا ذلك ينطبق على العمل الرياضي بجميع مفاصله
ومؤسساته، ونحن هنا لانقصد الاخطاء المقصودة
والقاتلة والتي تقف حائلا دون تطور الحركة
الرياضية والنهوض بها، بل نعني بها الاخطاء
الادارية وما شابه ذلك لاسيما وان اغلب الهيئات
الادارية للاندية الرياضية هي من الملاكات
الشبابية والتي افصح الكثير منها عن نجاح ملحوظ
على مستوى الادارة والبناء والعمران.
والحق يقال نحن هنا ليس في موقف الدفاع عن احد ولا
تربطنا مصالح ذاتية وغيرها مع احد وانما تربطنا
علاقات طيبة مع اغلب ادارات الاندية وهذا ياتي
بحكم عملنا المهني وتواجدنا لتغطية النشاطات
والفعاليات الرياضية ومباريات الدوري الممتاز،
وطبعا ذلك لايمنعنا من الاطلاع على ما تشهده تلك
الاندية الرياضية من نشاط ملحوظ وعمل دؤوب في
مسألة البناء والنهوض بالواقع الرياضي على الرغم
من كل الظروف المحيطة بها ومنها تحديدا العوز
المالي بسبب ضعف الامكانيات والميزانية، لكن
ادارات بعض الاندية والتي تم انتخابها عن طريق
الاقتراع السري وتحت اشراف وزارة الشباب والرياضة
وبوجود الاعلام الرياضي اخذت على عاتقها التحرك
بكل همة واخلاص من اجل ان تنهض بأنديتها وهذا اتضح
جليا من خلال عملية العمران التي شهدتها وبجهود
ذاتية صرفة، واعتقد ان ذلك العمل بحاجة للاشادة
والتثمين لا ان نقف حجر عثرة امام تلك الطموحات
الرائعة بل ان البعض وللاسف الشديد يحاول عبثا وضع
العراقيل والمطبات لا لشيء انما ارضاء لنفوسهم
المريضة والتي لاتعجبها النجاحات التي حققتها
ادارات بعض الاندية وهي معروفة وشاخصة لانحتاج
لذكرها، ولايسعنا هنا الا ان نقول ان كل عمل ناجح
يتربص به المتربصون وبالتالي اولئك هم الخاسرون. |