القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

السنة الثالثة العدد (520) الاربعاء 2008/2/6م ـ 28/محرم/ 1429 هـ

التعويضات العراقية للكويت stop رجاءً

 لا يختلف اثنان على حقيقة التركة الثقيلة التي خلفها لنا صنم العوجة نتيجة مغامراته العسكرية وعنترياته ضد عددٍ من دول الجوار طيلة 35 عاماً من حكمه الدكتاتوري الارعن.. ولعل الأسوأ ما فيها هو غزو الكويت في 1990/8/2 او ما اطلق عليه يوم النداء العظيم والذي كان من اثاره او ما ترتب عليه صدور قرارات دولية مجحفة ضد العراق ينوء شعبنا العراقي بثقلها وقساوتها منذ ذلك التاريخ وحتى يومنا هذا، حيث يدفع العراق بموجبها تعويضات مالية للكويت تقدر بملايين الدولارات سنوياً وتستقطع من تصدير نفطه الى الخارج وبواقع 30% من عائداته النفطية ثم انخفضت الى 5% عام 2003 وفقاً لقرارات جديدة من مجلس الامن.. وما يثير الاستياء والغضب في نفوسنا حقاً ان الجهات الرسمية الكويتية قد بالغت في تقديراتها لهذه التعويضات انطلاقاً من روح انتقامية فالبنغلاديشي او السريلانكي الذي كان يعمل اسكافياً لديها سجلت انه كان يمتلك مصنعاً لـ(النعل والكلاشات) وصاحب معرض السيارات الذي كانت داخل معرضه انذاك 50 سيارة قالت انها 1000 سيارة والراعي الذي كان يرعى بـ(4 صخول) قالت انه كان يقود قطيعاً من 500 راس وغيرها مما لا يسع المجال لذكره.. نعم لقد بالغ الاشقاء في الكويت بحلبنا دونما ادنى خجل او وخزة ضمير او مخافة الله على الاقل!! لقد طالبنا في مقالات سابقة بوجوب القيام بحملة دبلوماسية وشعبية عراقية واسعة في كافة المحافل العربية والدولية لاسقاط نظام التعويض المجحف ونقولها صراحة ان الاوان لنعلنها(stop) مدوية اذ ليس من المنطق ان يدفع العراق خلال السنوات الماضية اكثر من (23) بليون دولار اقتطعت في الواقع من ضلع الشعب العراقي المنكوب وليس هذا فحسب بل ان العراق مطالب بدفع 30بليوناً اخرى.. ولا بد من تذكير الكويت والامم المتحدة ومجلس الامن الدولي والعالم كله ان نظام صدام قد انتهى منذ اكثر من اربع سنوات وان زمناً اخر قد حل وحكومة جديدة هي التي تقود العراق الان وانه لا بد ان يستريح شعبنا مما لحق له به من ضيم وويلات الحروب وقساوة حصار اقتصادي استمر لاكثر من 13 سنة.. آن الاوان ان يتخذ الاشقاء في الكويت خطوة يأكدون من خلالها انسانيتهم وتعاطفهم مع اخوتهم في العراق. خطوة جريئة تقول وداعاً ايها الماضي المظلم.. فهل يفعلها الاخوة الكويتيون ام انهم ينتظرون حتى تجف ضروع البقرة العراقية نتيجة هذا الحلب الجائر.

رئيس التحرير

المالكي و(التنابلة)وبناء العراق

 هناك حقيقة تقول: ان عملية التخريب او الهدم سهلة، فبإمكانك ان تحيل ناطحة سحاب مؤلفة من (100) طابق خلال دقائق من خلال كمية من الديناميت الى حطام.. ولكن كم تحتاج من الجهد الهندسي والوقت والمال والملاكات لو اردت بناءها... ويعرف الجميع بأن الخراب طال كل المفاصل والبنى الارتكازية خلال السنوات الاربع الماضية مضافاً اليها ثلاثة عقود ونصف من الخراب السابق وبذلك تكون عملية البناء غاية في الصعوبة، واذا لم تتوفر الارادة الصادقة فلن نتوقع نهضة منشودة او مشاريع عمرانية تنجز.. او ازدهارا نحلم به.
وبقراءة متأنية لكلمة السيد رئيس الوزراء نوري المالكي، والتي ألقاها في حفل افتتاح جسر الشيخ سعد الجديد يوم الاثنين الماضي نجد أن الرجل يريد ان يباشر بقوة لبناء العراق الجريح, ولكن هذا لا يتحقق اذا كان الاخرون سواء المسؤولون او الوزراء او الحكومات المحلية في المحافظات، لا تمتلك الارادة والايمان الحقيقيين لانجاز ما نريد..
ومن كان يتعكز على سبب العنف والارهاب فإن هذا السبب بات غير مقنع، لان كثيرا من المحافظات تعيش استقراراً نسبياً وهدوءاً يتيح اقامة المشاريع من دون معرقلات تذكر.. ولعل ادق ما اشار اليه السيد المالكي هو وجوب استشعار المسؤول بهموم المواطنين والقدرة على مجابهة الصعاب والوقوف بوجه التحديات ومغادرة الروتين والابتعاد عن التراخي.. نعم ان الكسالى و(التنابلة) لا يبنون عراقاً جديداً ولا نرتجي خيراً من مسؤولين لا يؤمنون اصلاً بوطنهم..أننا نحتاج كما يقول المالكي الى مخلصين يقفون بشموخ وصلابة بوجه المفسدين الذين يعملون بالضد من ارادة الوطن ومصلحة الشعب، ولا يمكن ان تلتقي ارادة الخير مع الشر ولا يتساوى الظل والحرور ولا الشرفاء مع الغيارى.. نعم لا يبنى العراق الا بسواعد الشرفاء من ابنائه وحدهم.
عمان/ ستار جبار

ستار جبار

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com