القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

  السنة الثالثة العدد (519) الثلاثاء 2008/2/5م ـ 27/محرم/ 1429 هـ

السامرائي يدعو لدمج عناصر الصحوة با لقوات الامنية ويطالب العلماء بفتوى تعتبر الانتحاريين فئة ضالة

 طالب الدكتور أحمد عبد الغفور السامرائى رئيس ديوان الوقف السنى بدمج عناصر الصحوة الذين طهروا مناطقهم من القاعدة فى القوات الامنية من الشرطة والجيش حتى تستمر جهودهم فى الدفاع عن مناطق العراق من الارهابيين .جاء ذلك فى كلمة ألقاها السامرائى فى الجلسة الافتتاحية لمؤتمر إتحاد علماء المسلمين الذى بدأ أعماله صباح امس بالعاصمة بغداد بحضور حشد من علماء الدين السنة والشيعة .وجدد السامرائى دعوته إلى علماء الدين فى العالم الاسلامى بإصدار فتوى ضد من يفجرون أنفسهم وسط الابرياء واعتبارهم انتحاريين ضالين .. مؤكدا أن ما يرتكبه الانتحارى جريمة كبرى خاصة ذلك الذى يفجر نفسه وسط أبناء وطنه من الابرياء. ومن جانبه أكد الشيخ صالح الحيدرى رئيس ديوان الوقف الشيعى بالعراق أن من يروج للفصل بين مكونات الشعب العراقى هو بعيد كل البعد عن الدين لأن الشعب العراقى واحد بكل مكوناته من سنة وشيعة وصابئة ومسيحيين وغيرهم .ودعا الحيدرى فى كلمته أمام المؤتمر أبناء الشعب العراقى إلى التكاتف والتضامن ومحاربة الارهاب الدخيل على الشعب العراقى وعدم الانجرار وراء دعاوى التشتت والفرقة لإنها لن تضر إلا أبناء الشعب الواحد . ومن جانبه قال الشيخ خالد الملا ممثل علماء البصرة أن جماعة علماء ومثقفى العراق فى البصرة قاتل ولازال ضد تغلغل عناصر القاعدة فى المجتمع العراقى .. مؤكدا أن الجماعة تقف على الخط الفاصل بين الموت والحياة ضد طاعون القتل والفتك الذى لا يستثنى أحد . وأضاف أن ما يحدث من قتل على الهوية ما هو إلا محاكم تفتيش جديدة لا تفرق بين حق وباطل ومجرم وبرىء حتى غدوا وحوشا تسفك الدماء بقلوب باردة وذرائع شتى دون أدنى اعتبار لقيم دينية أو دنيوية .. مشيرا إلى ما حدث من سرقات للمساجد والحسينيات وقتل المدنيين الابرياء من باعة الخبز وباعة الصحف .

القوات الامريكية تتراجع عن اتهام مستشارة المالكي بمحاربة الضباط السنة ودريسكول يصفها بالشخصية المحترمة

 بغداد/البينة الجديدة
تراجعت القوات الاميركية في العراق عن اتهام بعض قادتها للدكتورة باسمة الجادري، مستشارة رئيس الوزراء نوري المالكي،بكونها تعيق تدريب وجاهزية القوات المسلحة العراقية .وقال العميد بحرى باتريك دريسكول، نائب مدير مركز الأدارة الأعلامية والتخطيط الإستراتيجي للقوات متعددة الجنسيات انه لا يعرفها شخصيا ، ولم يشترك في أي عمل مع الجانب العراقي بوجودها، واضاف في تصريح خاص لوكالة الملف برس قوله إنه يعرف الضباط الذين نقلت صحيفة يو اس تودي، اتهامهم للجادري ، بانها تعيق عملية المصالحة الوطنية برفض انتساب الضباط السنة للقوات المسلحة العراقية . واكد دريسكول على ان الجادري شخصية محترمة، وقد عملت بشكل هام لدعم جهود حكومة المالكي في المصالحة الوطنية .من جانب اخر، نفى الأدميرال غريغوري سميث المتحدث باسم الجيش الأميركي صحة ما جاء في تقرير نشرته صحيفة يو أس إيه توداي الجمعة وجاء فيه أن قادة عسكريين أميركيين أعربوا عن استيائهم من أسلوب عمل مستشارة المالكي للشؤون الأمنية باسمة الجادري. وأضاف سميث في حديث اذاعي قائلا: "إن القوات متعددة الجنسيات في العراق تنظر باحترام كبير للعمل الذي تؤديه الدكتورة الجادري. لقد كانت مضطلعة منذ البداية بدور ساعد على دفع المصالحة الوطنية الى الامام كما أنها أظهرت شجاعة وقيادة متميزتين". وأضاف الأدميرال سميث قوله إن القوات متعددة الجنسيات أشادت دوما بعمل الجادري وقيادتها وبما وصفه بحبها لبلدها.ويرجح محللو الاخبار في وكالة الملف برس، بان تكرار هذا النفي لتقرير الصحيفة الاميركية ، محاولة من الدائرة الاعلامية في القوات متعددة الجنسيات لملمة الاعتراضات التي اثارتها الدكتورة باسمة الجاردي على نص التقرير المنشور، والذي نقل اتهام الجنرال ديفيد فيليبس المسؤول عن تدريب القوات العراقية قوله إن هذه المرأة تشكل عائقا كبيرا أمام المصالحة، ويجب أن تكون ضمن المسؤولين العراقيين الذين يحظر عليهم تقلد المسؤوليات بسبب رفضها دمج السنة في الجيش.وقال الكاتب تشارلز لفينسون في مقال بعث به من بغداد ونشرته صحيفة يو أس إي توداي الجمعة إن مصير القوات العراقية وقدرتَها على بسط الاستقرار في العراق يقعان على عاتق عالمة الصواريخ العراقية باسمة الجادري.وفي مقاله الذي استمده مما وصفها بمقابلة نادرة أجراها مع العالمة العراقية، إن الجادري أمضت معظم حياتِها العملية وهي تقارعُ في مجتمع ِذكوري، إلا أنها الآن من أهم المسؤولين في الحكومة العراقية، فهي مسؤولة عن اللجنة التي تقرر من بين أمور أخرى من يحق له الانضمام إلى قوات الأمن العراقية.

المطلك : تهافت بعض الكتل على العودة الى الحكومة بسبب الميزانية الضخمة وعدم وجود الرقابة

 بغداد/البينة الجديدة
أكد النائب صالح المطلك رئيس الجبهة العراقية للحوار الوطني وجود حراك سياسي كبير و اجتماعات مستمرة بالرغم من ان الجبهة ليست طرفا فيها لحد الآن . واعتبر المطلك في تصريح لوكالة ( الملف برس) التهافت الكبير في الدخول الى الحكومة "غير مبرر" وخصوصا من الكتل التي أنسحبت لتحقيق مطالبها ولم يتحقق منها شيئا، وقال "في المقابل هناك أندفاع كبير للعودة الى الحكومة " . مشددا على أن سبب الأندفاع الحقيقي هو الميزانية الضخمة الموجودة اليوم عند الحكومة العراقية و عدم وجود رقابة مالية حقيقية على المال العام مما يسيل لعاب من يريد أن يأتي للحكومة لا لغرض الخدمة ،أنما لغرض الأستفادة . و أشار المطلك الى أن الحلول السياسية المطروحة،قد استندت على شيء واقعي لبناء الدولة والحكومة بصورة حقيقية،وقال"السؤال هل أخذ بهذه الحلول وسيتم بناء دولة وحكومة في المرحلة الحالية ، أشك بذلك ،وفق العملية السياسية الحالية انه ستبنى حكومة حقيقية قادرة على تأسيس لدولة و مؤسسات دولة" . وعن رأيه في عدم توظيف التحسن الأمني لحل التأزم السياسي، قال المطلك "للأسف كان المفترض أن يرافق التحسن الأمني تحسنا في الأداء السياسي ، يقود الى مشاركة سياسية أوسع و الى مصالحة وطنية حقيقية في البلد" . لافتا الى ان مبدأ الأستئثار بالسلطة و مبدأ الفساد المالي و الأداري يعطل من أمكانية حصول أي توافق سياسي قادر على أن يكون متوازي مع التحسن الأمني في البلد . و عن توجه الجبهة المستقبلي قال المطلك نحن امام حلين أما ان نشترك في حكومة مبنية على أسس غير طائفية و غير عرقية و مبنية على الكفاءة و الولاء للوطن أذا ما توفرت النية لتشكيل هكذا حكومة وإلا فأننا سنأخذ دور المعارض القوي داخل و خارج البرلمان . ويعول المطلك للنهوض بهذا الدور "على الشعب العراقي أكثر مما نعول على البرلمان ،و لا نعتقد أن البرلمان الحالي هو ممثل حقيقي للشعب العراقي و هناك فجوة كبيرة ما بين الشعب و البرلمان و بالتالي فنحن سنتوجه الى الشعب"

لم يعد هروب القاعدة خطأ تكتيكياً

 غياث عبد الحميد
قال علي الدباغ الناطق الرسمي بأسم الحكومة(ان تصريحات بعض المسؤولين في وسائل الاعلام قد اسهمت في خروج عناصر تنظيم القاعدة من الموصل وهذا خطأ)يبدو ان السيد الدباغ كان متحمساً ليوم التلاقي بين اخبار العراق من خيرة شبابه وبين البهائم الهوجاء من تنظيم القاعدة الارهابي وله الحق في ذلك لان الوطنية العراقية والمسؤولية الرسمية هي اللتان تدفعان لهذا الحماس يعد ان ابتلى الوطن بجرائم المنحرفين من المثليين وابناء الزنى من العربان(الاشاوس)غير اني اتقاطع معه في هذا الرأي حصراً واقول:ان الحرب لم تفد مواجهات مسلحة فحسب وانما دخلت كل العلوم فيها سواء علوم الفيزياء والكيمياء والرياضيات وعلم النفس وهذا العلم سيكون محور الحديث.فمن بديهيات الحرب النفسية التي يعتمدها احد الطرفين هي بث الدعاية واستعراض القوة التي تثير في الطرف الاخر الانكسار المعنوي والنفسي فالتصريحات التي ادلى بها المسؤولين الحكوميين تدخل في هذا السياق الذي يريد النصر بدون خسائر ويكتفي بهزيمة العدو وهروبة وهذا ما تحقق إن صحت الانباء التي تزعم هروب عناصر القاعدة في مدينة الموصل.هذا من جانب ومن جانب آخر تصدت صحيفتنا وبقوة وعلى صحيفتها الاولى والثانية تحديداً لكل الاصوات العلنية والتي كشفت جانباً مهما من اسرار معركة الموصل وهما عنصراً المباغتة والمبادأة.وفي احد اعدادنا وعلى الصحفة الاولى نشرنا (رجاءاً) طلبته احدى المواطنات العراقيات وبأتصال هاتفي مع الزميل رئيس التحرير التنفيذي مطالبة فيه الحكومة بعدم الاعلان عن خططها التفصيلية لخوص معركة الموصل لما يوفره لهذا التنظيم الوقت الكافي لعملية الهروب وترك الساحة العراقية بدون خسائر.فما ذهب اليه السيد الناطق الرسمي كان صحيحاً وما نوى عليه المسؤولين الاخرين كان صحيحاً ايضاً ونأمل ان تسترد الموصل وكفى الله المؤمنين شر القتال.

الاعرجي : المالكي ابتلى بحكومة محاصصة والوزير فيها منقاد لـ اوامر و نواهي حزبه !!

 بغداد/البينة الجديدة
واشار الى ان نسبة الـ ( 17 % ) وهي حصة اقليم كردستان من الميزانية استخدمتها الكتل كمزايدات سياسية بالوقوف ضدها، برغم ان هناك اتفاقات بشأنها، مضيفاً " اما ان تعالج كل الاخطاء والامور السلبية الموجودة في الميزانية او تبقى الميزانية كما هي ونصوت عليها لكن يجب ان نتخذ عبرة من ذلك في السنوات القادمة ".ورأى الاعرجي موضوع الـ ( 17 % ) يجب ان لايعطى اهتماما ً كبيرا ً لانه حتى لو تمت الموافقة عليه فأنه يعطى الى عراقيين، لكن علينا ان نضع امور وخطوات عملية للامور القادمة فأذا اخرت الميزانية بسبب الـ ( 17 % ) والفرق هو 4 % من الميزانية فسوف تعطل مشاريع كبيرة ينتظرها الشعب العراقي فضلا ً عن انه هناك ثغرات في الميزانية تفوق فرق الـ ( 4 % ) فأما ان يتم معالجة كل الاخطاء واما ان تبقى كما هي وعلى الكتل ان لا تستمع الى المزايدات من هنا وهناك. وفيما يتعلق بقانون مجالس المحافظات الذي يعرض للتصويت في مجلس النواب، اكد الاعرجي ان عدم التصويت كان بسبب مطالبة العديد من الكتل بتعديلات لهذا القانون واهمها ان هذا القانون لا يسري على المجالس المشكلة حاليا ً وايضا ً تحديد موعد الانتخابات القادمة لمجالس المحافظات.واضاف النائب عن التيار الصدري ان الانتخابات عقد بين الناخب والمنتخب وعندما صوت الناخب لاعضاء مجالس المحافظات والمحافظين الموجودين كان ضمن مواد وفقرات قانون ادارة الدولة، والان الدستور تغير فبالتالي لا يمكن ان يسري هذا القانون على عقد تم انشاؤه بموجب ذلك القانون... والموضوع الاخر كل العراقيين في المحافظات ينتظرون هذا القانون وكأنهم قد وصلوا الى قناعة ان هذه المجالس سوف تلغى ويتم انتخاب مجالس جديدة وهذا ماينتظرونه بفارغ الصبر كون المجالس التي انتخبوها وخاصة في مناطق الفرات الاوسط والجنوب قد اساءت التصرف والادارة بهذا المجال لكن قد يفاجأوا اويحبطوا اذا وجدوا ان هذا القانون ليس فيه تحديد سقف زمني لانتخابات جديدة. وتابع الاعرجي ان هذا الامر وضع بعض الكتل والشخصيات بحرج كبير لذلك تم تأجيل التصويت عليه، مؤكدا ان اللجنتين القانونية ولجنة الاقاليم قد انهيتا الاجتماعات الخاصة بهذا القانون ووضعتا اللمسات الاخيرة وبقى الامر كما هو عليه بضرورة ادخال الفقرتين التي تم ذكرها لكن الفقرتين لم تدخلا هكذا وانما كانت برأيين واعضاء البرلمان هما الاحرار بالتصويت. واستغرب الاعرجي من تصريح بعض المسؤولين وحتى من رئيس الوزراء بأن الاسبوع القادم سشهد تعديلا وزاريا ً وقال ان هذا الامر مخالف لكل الامور العملية والواقعية اولا ً لآن مجلس النواب سوف يعطل وثانيا ً لم تبدأ الحوارات مع كل الاطراف بخصوص العودة. واضاف الاعرجي اذا كان هناك تعديل وزاري كما يطمحون فأن ذلك يحتاج الى ثلاثة اشهر تقريبا ً وعلى المسؤولين ان لايصرحوا بشئ ان لم يكن بمقدورهم ذلك لا سيما وان الحكومة تنوي تقليص وزاراتها الى عشرين وزارة واجراء تعديلات في عدد من الوزارت ( الداخلية , النفط , التجارة , التربية , والعمل والشؤون الاجتماعية , والخارجية ,والاسكان). واضاف ان الكتلة الصدرية لن تشارك بهذه الحكومة الا بشرط واحد مفاده " لابأس ان تكون هناك محاصصة سياسية لكن على ان تأتي هذه الكتل بمستقلين تكنوقراط"، لكن اذا بقيت بشكلها الحالي المرسوم سوف لا نشارك بها. ووصف الاعرجي عمل الحكومة بالقول " انها فشلت في برنامجها السياسي على الاقل لاسباب كثيرة فرئيس الوزراء الذي لا اعترض عليه كشخص ابتلي بهذه الحكومة مثلما ابتلي بها الشعب العراقي.. حكومة محاصصة والوزير فيها يتبع اوامر وتعليمات الكتلة التي ينتمي اليها اكثر من اوامر رئيس الوزراء.. والكثير من وزراء هذه الحكومة لا يمتلكون الخبرة الكافية وبرنامجها لم يكن واضحا وميزانيتها لم تكن بالقدر الذي يحقق الامر المطلوب منها" .وفيما يخص مجلس النواب لي رأي مسبق فيه خصوصا ً وانني دعوت الى حل مجلس النواب وان تكون هناك انتخابات جديدة على ان يعدل قانون الانتخابات من القوائم المغلقة الى المفتوحة والمنفردة. وشدد الاعرجي على ان مجلس النواب سيبقى مشكلة معرقلة للعملية السياسية , اذا لم يتم الابتعاد عن المزايدات وان نتصف بنكران الذات لانقاذ العملية السياسية والشعب العراقي وتغليب المصلحة العليا للعراق على المصالح الحزبية.وعن التحالفات الان على الساحة العراقية قال الاعرجي " جميع التحالفات التي تحصل الان هشة لاسباب كثيرة اولها انها رد فعل لمواقف بالاضافة الى ان هذه التحالفات لا تملك الارضية المشتركة بين المتحالفين انفسهم بل ربما ان بعض هذه التحالفات جاءت باوامر قوى دولية وبالتحديد الولايات المتحدة الاميركية فبالتالي هي الزمت وفرضت على بعض الاطراف الدخول بها. وفيما يخص امر تجميد جيش المهدي اوضح الاعرجي هناك تدارس كثير لاستغلال ايام التجميد فقد ذهبنا الى كربلاء والديوانية ووجدنا الكثير من الجرائم ارتكبت ضد ابناء هذين المحافظتين وهذه الجرائم اقولها وبصراحة ( صدام لم يفعل مثل هذه الجرائم مسبقا ً ) تهجير اعتقالات تعذيب قتل تدمير هدم دور هذه كلها موثقة وتم تقديمها الى رئيس الوزراء الذي بدوره قام بتشكيل لجنة تحقيقية سرية ارسلت الى الديوانية للتحقق من ذلك. وتابع الاعرجي اننا قلقون من نتائج هذه اللجنة وهل سيتخذ رئيس الوزراء موقفا ً شجاعا ً في الرد على حلفاءه الذين قاموا بهذه الاعمال الاجرامية واذا لم يكن هناك رد يعادل الفعل الذي حصل فسيكون للكتلة الصدرية وللسيد مقتدى الصدر امراً بهذا الخصوص واعتقد من باب اولى ان يلغى التجميد لانه قد اوقع مظالم كبيرة على ابناء جيش المهدي في محافظتي كربلاء والديوانية لذلك على الحكومات المحلية هناك ان تستغل هذا التجميد ايجابيا ولا تعتبرها فرصة لتدمير وانهاء الخط الصدري بصورة عامة وجيش المهدي بصورة خاصة من اجل اجراء تصفيات سياسية لتهيئة ارضية لهم في الانتخابات المحلية القادمة. وزاد الاعرجي اذا لم تتعهد الحكومات المحلية والحكومة المركزية بتوفير الامن لهم والحياة الحرة الشريفة يجب علينا ان نكون وننطاع الى مسؤوليتين وهي الشرعية والوطنية واعادة جيش المهدي للعمل حتى تقف مثل هذه التجاوزات.

  اللـوبي اليهـودي يصنع زعماء امريكا حسب مقاساته الخاصة

  واشنطن/البينة الجديدة
محمد كروان بعيداً عن الجدل السياسي الذي يكتنف سياسة الرئيس الأمريكي جورج بوش سواء الداخلية أو الخارجية وما يصاحبها من مناورات يقوم بها خصومه لسحب البساط من أسفل قدميه، تواصل قيادات اللوبي اليهودي الموالي لإسرائيل في نيويورك العمل في صمت للبحث عن الرئيس الأمريكي القادم الذي يخدم إسرائيل من خلال تطلعاته المكيافيلية التي تعتمد في المقام الأول والأخير على نفوذ وثقل الجالية اليهودية في الولايات المتحدة.العد التنازلي وتيرة العمل في مقر اللوبي اليهودي الرامية إلى تحديد الرئيس الأمريكي الجديد الأنسب للدولة العبرية في الفترة المقبلة دخلت في سباق مع الزمن وزادت سرعتها مع بدء العد التنازلي لنهاية ولاية بوش عام، 2008 واتجهت الأنظار إلى مرشحي الرئاسة الجدد الذين فاق عددهم كل تصور إلا أن أقطاب اللوبي اليهودي أدركوا أن مهمتهم في هذه الانتخابات ستكون شاقة نظراً لأنها فريدة من نوعها منذ عام 1968حيث لا يوجد بين المتنافسين على مقعد الرئاسة رئيس أو نائب رئيس ما زال يشغل منصبه، وحتى في عام 1968 ذاته كان المرشح الفائز هو "ريتشارد نيكسون" نائب الرئيس الأمريكي في إدارة أيزنهاور، وهو ما يعطي انطباعاً بأن هذه الدورة الانتخابية غير مسبوقة على مر تاريخ الولايات المتحدة، ولعل من أسباب برنامج اللوبي اليهودي ـ وفقاً للمنظور الإسرائيلي ـ هو أن رئيس الولايات المتحدة ينفرد بإمكانيات خاصة عن سائر حكام دول العالم، منها أنه أبرز قادة دول العالم نفوذاً، فضلاً عن صدارة بلاده في القوة والهيمنة، وانطلاقا من هذه المعطيات فإن الولايات المتحدة ومختلف دول العالم وعلى رأسها إسرائيل تسعى لفك طلاسم الرئيس الجديد الذي يمكن وصفه بأنه قائد العالم القادم، ومعرفة توجهاته، وميوله للتعامل معها والحصول على مكاسب سياسية واقتصادية من ورائها.أما الأسلوب الذي اتبعه اللوبي اليهودي لمعرفة أفضل المرشحين للرئاسة الأمريكية في الفترة المقبلة بالنسبة لإسرائيل هو تكليف طاقم يضم ثمانية خبراء في العلاقات الإسرائيلية الأمريكية، وفي سياسة واشنطن وعلاقاتها الخارجية لتحديد أفضل المرشحين وإصدار توصيات ليهود الولايات المتحدة بإعطائه أصواتهم ويدور هذا البرنامج حول إصدار تقارير شهرية حول كل مرشح من خلال نشاطه وتوجهه السياسي وخططه المتعلقة بخدمة إسرائيل ومستقبلها في منطقة الشرق الأوسط وما ينطوي عليه من مصالح سياسية واقتصادية داخل الولايات المتحدة الأمريكية التي تنعكس بشكل مباشر على تل أبيب في صورة مساعدات ومنح مالية ودعم على مختلف المسارات والأصعدة. كوادر أكاديمية وطبقاً لصحيفة هآرتس العبرية فإن طاقم اللوبي اليهودي يضم أربعة كوادر أكاديمية، أما الأربعة الآخرون فكان لابد من توافر شروط معينة فيهم منها قيامهم بدور بارز في الحكومة الإسرائيلية وعاشوا فترات طويلة في الولايات المتحدة كانوا علي علاقة وطيدة خلالها بجهات صنع القرار الأمريكي، وتحوي تقارير المكلفين بإعدادها على عدة أسئلة تكون هي الآلية التي يقوم على أساسها يهود الولايات المتحدة باختيار الرئيس الجديد، ومن هذه الأسئلة على سبيل المثال لا الحصر " من هو بشكل عام الرئيس الأمريكي الجديد الأفضل لإسرائيل؟ هل هو من يحاول إملاء أو صياغة اتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين؟ أم أنه الرئيس الذي يسحب يده من المنطقة ويخول للدولة العبرية الحق في القيام بما تراه مناسباً لمصالحها حيال القضايا العالقة في منطقة الشرق الأوسط؟ وهل من الأفضل لإسرائيل أن يكون الرئيس القادم من يدعو إلى التحاور مع دمشق والوصول معها إلى تفاهمات؟ أم أنه من يطالب بإسقاط نظام بشار الأسد إلى الأبد؟ هل من الأفضل لتل أبيب أن يكون رئيس الإدارة الأمريكية الجديد هو من يعتقد أنه آن الأوان لإرساء الديموقراطية في الشرق الأوسط ؟ أو أنه الرئيس الذي يركز على الاستقرار الإقليمي في سياسته الخارجية على أن تكون أقل أيدلوجية وأكثر واقعية؟بيان سريالإجابة عن هذه الأسئلة تشكل الانطباع عن المرشحين الجدد للرئاسة الأمريكية ـ طبقاً لبرنامج اللوبي اليهودي ـوعلى أساسها يتم المساهمة في تحديد هوية الرئيس القادم من خلال برنامج كل مرشح على حدة، وفي نهاية الأمر يختار كل ناخب "يهودي أمريكي بالطبع" المرشح المفضل له، وحرصاً من اللوبي اليهودي على عدم تشتيت الآراء سيكون ضمن آليات البرنامج إصدار بيان سري يتم توزيعه في تعتيم بالغ على كافة المؤسسات اليهودية والمعابد تتضح فيه تنويهات للمرشح الذي ترغب فيه إسرائيل، وإدراج تفاصيل ومعلومات حول المرشح الرئيس المنتظر تحفز على انتخابه، وقبل ما يقرب من عامين وتحديداً عشية إجراء الانتخابات عام 2004 أجرت صحيفة هآرتس استطلاعاً للرأي في إطار برنامج دولي يهدف إلى دراسة علاقة دول مختلفة بإدارة بوش وبجهاز الانتخابات الأمريكي، واستخلص هذا الاستطلاع عدة تفاصيل مهمة، ولكن أفضل الحقائق التي أثبتها لصالح إسرائيل في مختلف دول العالم هي أنّه يجب على الدولة العبرية انتخاب جورج بوش انطلاقا من تقدير إسرائيل لدعم الأخير لتل أبيب ولم يشذ عن هذه القاعدة في استطلاع الرأي سوى عرب إسرائيل " عرب 48" الذين أنكروا ما وصفته هآرتس بتعاطف الرئيس الأمريكي مع اليهود في مختلف دول العالم، إلا أن نتائج استطلاع رأي آخر كانت قد اختلفت جملة وتفصيلاً مع الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون، وأرجعت تقارير اللوبي اليهودي ذلك إلى عدة أسباب أهمها أن كلينتون كان يحظى بقبول منقطع النظير في الفترة التي سعت فيها إسرائيل لإبرام اتفاق سلمي مع الفلسطينيين" نظراً لطبيعة المرحلة" وبعيد تحقيق هذا الهدف الذي أعقبته المواجهة بين إسرائيل والانتفاضة الفلسطينية تلاشت أهمية وجود الرئيس كلينتون، ولم يعد لائقا من منظور تل أبيب مما جعل اللوبي اليهودي يتحول كلية في مواقفه وتأييده إلى جورج بوش على حساب سلفه صاحب فضيحة مونيكا لوينسكي!لغز غامضومن الألغاز التى لازالت أمام اللوبي اليهودي، والتي بات الغموض مسيطراً عليها في تحديد هوية الرئيس الأمريكي الأنسب لإسرائيل هو الملف النووي الإيراني وما يندرج فيه من إشكاليات وأساليب تؤهل مرشح الرئاسة للفوز بالمنصب أو خسارته، وباتت كلمة السر في الحصول على المقعد هي استراتيجية الهجوم المسلح على طهران لإقصائها عن إحراز تقدم في برامجها النووية نظراً لما يشكله ذلك من خطورة على أمن الدولة العبرية، ونظراً لمخاوف المرشحين من حسم هذه الإشكالية تحاشياً لردود فعل الناخبين الأمريكيين الذين يرفضون إقحام واشنطن في مستنقع آخر بعد العراق ظل الموضوع معلقاً رغم أن اللوبي اليهودي وتل أبيب تعولان عليه أهمية بالغة في تحديد مصير الرئيس الأمريكي الجديد.ووفقاً للمؤشرات الأولية والمعلومات العامة التي رصدتها تقارير طاقم اللوبي اليهودي حتى الآن فإن "رود جولياني" عمدة نيو يورك السابق يتربع على عرش القائمة بين المرشحين الجدد الذين تفضلهم إسرائيل وذلك باتفاق بين اليمين واليسار أو بين من يميلون إلى الديموقراطيين أو الجمهوريين أو أولئك الذين يرون أن بوش أخطأ خطأً فادحاً عندما اتخذ قرار الحرب على العراق أو غيرهم ممن يوافقون على هذا القرار فجميعهم على يقين من أن اختيار جولياني لخلافة بوش هو الأفضل لإسرائيل، على الرغم من ذلك فإنه من الصعب حسم هذه القضية خاصة وأن جولياني لم يعلن اعتزامه ترشيح نفسه في الانتخابات حتى الآن، وإن فرص نجاحه في منافسات الحزب الجمهوري تعتريها تباينات في الرأي، وحلقة كبيرة من الشقاق.مؤشرات قوية كما حصل "آل جور" مرشح الديمقراطيين على مؤشرات قوية في تقارير اللوبي اليهودي إلا أنها تقل بعض الشيء عن مؤهلات جولياني ودارت مؤهلاته حول اجترار ذكراه عندما كان نائباً للرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون إلا أن هناك مخاوف من توجهه السياسى الجديد في ظل هذا التوقيت الذى تمر به الأحداث بانعطافات ومتغيرات مختلفة على كافة الأصعدة السياسية في العالم ويأتى بعد آل جور" براك أوبما" النجم الذي يرتفع في سماء الديمقراطيين فهو سيناتور أسود، شاب، ويعتبره الجميع قائداً للسياسة المستقبلية في الحزب فضلاً عن تمتعه بكاريزما خاصة تثير الإعجاب وطبقاً لصحيفة "ناشيونال جورنال" فإن أوبما هو جولياني الحقل السياسي في الحزب الديمقراطي، وكانت توجهاته معروفة عندما سعى قبل ذلك ومازال يصر على موقفه الموالي لإسرائيل والمساند لسياساتها خاصة في منطقة الشرق الأوسط حيث زار الدولة العربية وألقى خطاباً شهيراً في مقر اللوبي اليهودي بنيويورك "إيباك" وعلى الرغم من ذلك فإن طاقم اللوبي اليهودي لا يعول عليه كثيراً لتولى مقعد الرئاسة الأمريكية. ثلث الأصوات بعد هؤلاء يأتى السيناتور "جون ماكين" الذى يحتفظ بعدد كبير من الأسهم بين المرشحين للخلافة من الحزب الجمهوري وتنظر إليه كوادر اللوبي اليهودي على أنه قد يكون رئيس الولايات المتحدة القادم خاصة بعد أن حاز على ما يقرب من مليون صوت في ولاية" إيوا" التي يبلغ عدد سكانها ثلاثة ملايين نسمة وبعبارة أخرى فقد حصل ماكين على ثلث أصوات الولاية وهى النسبة التى لم يحصل عليها مرشح آخر في ولاية أمريكية وفقاً لآخر ا

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com