القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

  السنة الثالثة العدد (519) الثلاثاء 2008/2/5م ـ 27/محرم/ 1429 هـ

للصــبر حـــدود ياسادة

يحار المراقب للمشهد السياسي العراقي ودائماً ما تكون استنتاجاته غير دقيقة ،حتى لو استقاها من العمق او ما يسمى بـ(الغاطس) لهذا المشهد.. وكثيراً ما نصاب نحن ايضاً بأحباط او خيبة عندما تكون الصورة التي نرسمها غير واضحة الملامح او كانت مغايرة للحقيقة على الارض، واول من يتضرر هو المواطن العراقي المبتلى الذي يشعر بأن ما يدور حوله هو(شيش بيش) وبالتالي فأنه يصب جام غضبه على وسائل الاعلام اولاً وعلى الحكومة وعلى السياسيين وعلى باعة الشلغم والطماطة والغاز والنفط ثم يلعن اهل الكهرباء لان الوزارة تركته(يخوط) في ظلام دامس ،ناهيك عن مشاهد الدم والقتل واهتزاز الامن وكلها صارت مفردات يومية مملة ورتيبة (وسالفتها سالفة)... والحديث عن تشكيل الوزارة صار مثل حكاية(فروة السبع) فمرة يعلن انها خلال اسبوع او ايام او سويعات، ثم يتصاعد التوتر ويتسارع الحراك السياسي ويتصاعد الخلاف السياسي ليقال ان التشكيلة ستعلن خلال شهر او ثلاثة اشهر.. ولاتتفاجأوا اذا سمعتم انها بعد سنة.. فالله اعلم بما يجري والقريبون من(المطبخ السياسي) اذا كان لدينا حقاً مطبخ سياسي مثلما لدى امريكا او الصومال او (سوق مريدي)!!
المالكي وحدة في الساحة ..هذه حقيقة قلناها اكثر من مرة و الكتل السياسية متنافرة والاتفاقات على صيغة ترضي الجميع غاية في الصعوبة.. ومن هنا فأن المطلوب هو ان يتاح للسيد رئيس الوزراء الحرية في اختيار الوزراء من خلال تنازل الجميع عن (قيودهم) واصفادهم التي يسعون لوضعها بيدي السيد المالكي، ومن دون ذلك فلن نرتجي حصول تغيير وزاري حتى لو (طلعت بروسنا نخلة)..
وهكذا ستبقى لعبة جر الحبل متواصلة والشعب يدفع الثمن والوزارات معطلة والوطن سائر الى خراب حقيقي.. بقي ان نقول لقد سئم شعبنا ما يجري.. وللصبر حدود ياسادة

رئيس التحرير

لاخيار سوى مصلحة العراق

 اصارحكم ان اسئلة عديدة تدور في رأسي.... واصارحكم انني توصلت الى ثمة قناعات شخصية مبنية على حسابات ميدانية وقراءة متأنية لمشهد لم تتضح فيه الصورة التي نتمناها او نريدها كعراقيين او كصحفيين معنيين بصناعة الرأي العام... اول شيء هو ان جميع الاطراف او المكونات الاساسية او الفرعية او الذيلية الهامشية في الواقع السياسي العراقي قد وصلت الى مرحلة التعب والاعياء وشعرت ان الاستمرار في مشوارها او الاجندة التي تعتمدها سيأكل من جرفها ويدفع بها الى خسارة مدوية امام شعبها وثانيا ان جميع الاطراف ادركت ان المرحلة التي ارسى اسسها السفير الامريكي بول بريمر وفي مقدمتها الطائفية والمحاصصة يجب ان تكون جزءا من الماضي الذي لم نقبض منه سوى الدمار والاخفاقات والسلبيات واللااستقرار وعدم الشروع في البناء والاعمار والضياع في زحمة الصراعات وضياع فرص ارساء سياسة اقتصادية تنقل العراق الى مرحلة جديدة من الانتعاش وبالتالي ترفع من المستوى المعيشي لفقراء الوطن والحفاة الذين دفعوا الثمن طيلة العقود الثلاثة الماضية من الحكم الاستبدادي الشمولي البائد.. وثالثا ان جميع القوى السياسية في الساحة عرفت بالضبط حجمها الحقيقي ومدى قدرتها في بناء قاعدة جماهيرية.. وكانت المرحلة الماضية قد افرزت هذه القوى بشكل دقيق ولهذا سقطت اوراق كثيرين ولم يعد لهم اي تأثير يذكر والامر الرابع ان كل القوى السياسية شاءت ام ابت بحاجة الى الاتفاق على ارادة وطنية عراقية صلبة ورسم خارطة طريق للخروج بالعراق من وضعه المأساوي الحالي وبناء عراق جديد يهابه الجميع خصوصا ونحن نعيش في عالم يأكل فيه القوي والضعيف.. نعم نحن نحتاج الى ان نخلص النية ونتوكل على الله الواحد القهار ونركب جميعا في السفينة ونقودها بأخلاص الى بر الامان ومن دون ذلك فلنقرأ على الوطن السلام.

ستار جبار

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com