القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

  السنة الثالثة العدد (518) الاثنين 2008/2/4م ـ 26/محرم/ 1429 هـ

أدوية البرد و(الكحة) تصيب الأطفال بالتسمم

 مع قدوم فصل الشتاء والانخفاض الملحوظ في درجة حرارة الجو تزداد حالات الإصابة بالبرد والكحة نظراً إلى أن هناك سلالات جديدة من الفيروسات تتكون في هذا الفصل بالتحديد، ونادراً ما يكون لدى الإنسان مناعة ضد هذه الفيروسات، خاصة الأطفال، فهم أكثر عرضة للإصابة بهذه الفيروسات من الكبار.ويلجأ الكثيرون في مثل هذه الحالات إلى أدوية الكحة والبرد المعتادة دون اللجوء إلى الإشراف الطبي، وهو ما يسبب مشاكل خطيرة للأطفال، حيث كشف تقرير حكومي أمريكي أن عقاقير مضادة للكحة ونزلات البرد تسببت في إدخال حوالي سبعة آلاف طفل إلى أقسام الطوارئ في المستشفيات لتلقي العلاج.
وأوضح التقرير أن حوالي ربع الحالات، شارك أحد الأبوين في إعطاء جرعة علاجية مناسبة، غير أنها تسببت في تطوير إصابة بالحساسية ومشكلات طبية أخرى، بينما شكل الأطفال الذين تناولوا العقاقير دون إشراف طبي حوالي ثلثي الحالات، وفقا لدراسة أجرتها مراكز مراقبة الأمراض والوقاية منها، وشملت العقاقير التي يتم شراؤها إما بوصفات أو من الصيدليات مباشرة دون وصفات طبية.وصدرت الدراسة بعد أقل من أسبوعين على تحذير وجهته إدارة الغذاء والدواء للآباء بشأن مخاطر إعطاء عقاقير ضد الكحة والبرد لأطفالهم، خصوصا لمن لا تزيد أعمارهم على العامين، من دون وصفات أو استشارة طبية.وأوضحت الإدارة، أن استخدام تلك الأنواع من الأدوية، التي عادة ما يقدمها والدا الأطفال المصابين بالبرد والسعال إلى أطفالهم، يبدو أنه السبب في حدوث العديد من التفاعلات العكسية لدى أكثر من 1500 طفل، ممن هم دون سن الثانية خلال العامين الماضيين.وجاء هذا التحذير ضمن تقرير مكون من 350 صفحة، أصدرته الإدارة يتضمن نتائج الاختبارات التي أجرتها الإدارة للتأكد من سلامة وفعالية نحو 800 نوع من الأدوية، يشيع استخدامها بشكل واسع، في علاج أمراض البرد والسعال عند الأطفال.

طريقة جديدة لتخفيف آلام ما بعد الجراحة

  أعلن مجموعة من الأطباء بألمانيا وبريطانيا وأيرلندا عن تطبيق أسلوب جديد لتخفيف آلام ما بعد الجراحة من دون استخدام الإبر الطبية.وتهدف تلك الطريقة التي تعرف باسم مسكن الآلام بالعلاج الأيوني "ايونسيس" التي تعتمد على استخدام تيار كهربائي لبث الأيونات داخل أنسجة جلد المريض إلى الاستغناء عن الأبر والمضخات والأنابيب التي يجرى إدخالها في مجرى البول لتفريغ المثانة أو مضخات الأوردة، الأمر الذي يقلل بشكل كبير من مخاطر حدوث جروح أو انتقال العدوى بسبب استخدام الإبر الطبية بعد الجراحة ".وأشارت شركة"جانسين سيلاج إنترناشيونال.إن.في" التي تسوق للمنتج الجديد، إلى أن هذا النظام يساعد الاختصاصيين الطبيين على تقليص الوقت الذي يعاني فيه المريض بعد الجراحة من الألم ولا يسبب ألماً للمريض أيضاً، حيث يتم وضع المادة المستخدمة التي تأخذ حجم بطاقة الائتمان في الجزء الأعلى من ذراع المريض أو صدره وتستخدم مجالاً كهربائياً أقل كثافة لا يشعر المريض به لنقل جرعات من المسكن من خلال الجلد إلى داخل مجرى الدم.

اكتشاف كوكب ضخم خارج المجموعة الشمسية

  أفادت مصادر مختصة فى علوم الفيزياء الفضائية، بأن علماء الفلك الإسبان تمكنوا من خلال بحوثهم الفضائية من اكتشاف كوكب تتبعه ثلاثة أقمار يفوق حجمه حجم كوكب المشترى أكبر كواكب مجموعتنا الشمسية 16 مرة، من خلال نظام تلسكوبى متقدم جداً.وتعد هذه المرة الأولى التى يكتشف فيها العلماء كوكباً خارج مجرتنا بهذه المواصفات، بواسطة التليسكوب المترى الذى يعمل بواسطة أقمار صناعية دقيقة، حيث يسجل التغييرات الكونية التى تطرأ على النجوم وما إذا كانت هناك أجسام تدور فى فلكها بفعل قوة جاذبيتها.وأشار التقرير إلى أن فريق العلماء الإسبان بقيادة الفلكى خوسيه دوكوبو، ومن خلال مركز بحوث الفضاء التابع لجامعة سانتياجو دى كومبوستيلا، لاحظوا شيئاً غريباً فى الحركة الكونية للنجوم تم رصدها، مما يعنى وجود جسم يؤثر على مسار دورانها.ولمزيد من التأكد من المؤشرات الأولى للأقمار الصناعية استعان فريق دوكومبو بمعطيات سجلها تليسكوب مركز بحوث الفضاء الروسي، التى سجلت أن النجم الذى يتبعه الكوكب المكتشف تشوب حركة مساره بعض التموجات، مما يشى بوجود كوكب، شديد الصغر لدرجة تحول دون رصده، غير أنه فى الوقت نفسه كبير الحجم بصورة تجعل جاذبيته تؤثر فى حسابات الأقمار الصناعية.ويرجح العلماء أن هذا الجرم المكتشف مكون تلف قشرته الخارجية طبقة غازية سميكة مما يشى بارتفاع درجة حرارته بصورة كبيرة.يذكر أن النظام التلسكوبى الذى يعمل بواسطة الأقمار الصناعية الدقيقة والمستخدم فى هذه التجارب الفلكية سبق وأن اعتمدته وكالة "ناسا"، منذ 2003 ولكنه كان يستخدم فى اكتشاف النجوم ورصد حركاتها ومتابعة التغيرات الكونية التى تطرأ عليها فقط.

جهاز جديد يتنبأ بموعد الولادة

  طور علماء بريطانيون جهازاً صغيراً تضعه المرأة الحامل على بطنها يمكنها من خلاله توقع تعرضها للطلق ومن ثم الولادة على نحو دقيق، ويقوم هذا الجهاز بتحليل الذبذبات الكهربائية التي تصدر من الرحم والتي تكشف عن حالات الانقباض والارتخاء التي تتعرض لها المرأة الحامل خلال مرحلة الطلق.
وأشار العلماء إلى أن تلك المؤشرات والذبذبات تبدأ في التصاعد خلال الأسابيع القليلة التي تسبق الولادة ويمكن الاستفادة منها لتحديد موعد الطلق بدقة.
وأوضح العلماء أنهم قاموا بإجراء اختبارات أولية للجهاز على ستين امرأة حامل ولاحظوا أنه قادر على تحديد وبدقة موعد الولادة قبل أسبوعين من حدوثها، وسيكون الجهاز الجديد مفيداً للحوامل اللاتي يتعرضن لحالات الطلق المبكر وكذلك لمن تريد ضمان ولادة طبيعية تأتي في موعدها، وهذا الجهاز يسمح للآباء والأمهات بالتخطيط على نحو أكثر انضباطاً لكل ما يتعلق بأمور الولادة من خلال معرفة موعدها بفاعلية أكثر والتقليل من حالات الطلق الزائف أو الكاذب.

اختبار DNA يكشف عن سرطان البروستاتا

  أفاد بحث جديد أجراه معهد كارولينسكا في ستوكهولم، بأن اختباراً جديداً للحمض النووي "دي إن إيه" قد يساعد في الكشف عن سرطان البروستاتا عند الرجال، وسوف يحل مثل هذا الاختبار محل اختبارات "بي إس إيه" التي تعد أقل قدرة على الكشف عن سرطان البروستاتا.
وأشار هنريك جرونبيرج الأستاذ بمعهد كارولينسكا، إلى أنه من الممكن أن يتم الجمع بين اختبارات "بي إس إيه" وبين الاختبارات الجينية البسيطة، ولن يكون الرجال بحاجة لاقتطاع جزء من النسيج الحي للكشف عن ذلك كما أن من الممكن أن يتم تشخيص البروستاتا على نحو أفضل.
وتوصل الباحثون حتى الآن إلى أربعة مورثات أو جينات من الممكن أن تؤثر على سرطان البروستاتا وهي مورثات مرتبطة بعوامل وراثية.
وقد ارتكزت الدراسة على تحليلات شملت نحو 4800 رجل سويدي من بينهم 3000 من المصابين بسرطان البروستاتا و1800 لم تشخص الحالة لديهم، وتشخص كل عام نحو عشرة آلاف إصابة بسرطان البروستاتا بين الرجال في السويد ويجرى في ستوكهولم وحدها نحو 150 ألف اختبار "بي إس إيه" للكشف عن سرطان البروستاتا كل عام.

مفيد لمرضى السكر

  أكدت نتائج دراسة أجريت مؤخرا أن تناول 50 ملليلترا من عصير الرمان يوميا لمدة 3 شهور تمثل غذاء ودواء لمرضى السكر.وأوضحت الدراسة، أن عصير الرمان يخفض مستوى الكوليسترول الضار ويقلل احتمالات الإصابة بأمراض القلب الأخرى لدى مرضى السكر، كما أن نسبة السكر في عصير الرمان لا تؤثر على مستويات السكر في الدم لدى هؤلاء المرضى.وكانت دراسة سابقة قد أوضحت أن تناول كوب من الرمان يوميا لمدة عام يساعد في السيطرة على ضغط الدم، ويحتوي الرمان على نسبة كبيرة من مضادات الأكسدة ومركبات الفينول.

زيت الزيتون يقلل الإصابة بالسرطان

 أكدت دراسة حديثة أن استخدام زيت الزيتون بشكل مستمر في النظام الغذائي قد يمنع تلف خلايا الجسم الذي يؤدي في النهاية إلى الإصابة بالسرطان.ووجدت الدراسة أن استخدام زيت الزيتون قد يقلل ضرر تأكسد الجينات في الخلايا، وهو ما يؤدي إلى تطور الأورام السرطانية.ويقول الباحثون إن هذه النتائج ربما تساعد في تفسير سبب ارتفاع معدل انتشار كثير من أنواع السرطان في شمال أوروبا مقارنة بجنوب القارة، حيث يعد زيت الزيتون عنصرا أساسيا في الغذاء، كما يرون أن نتائج الدراسة توحي بأن زيت الزيتون ربما يكون أحد أسباب قلة انتشار أورام سرطانية معينة، وبينها سرطان الثدي والقولون والمبيض والبروستاتا في الدول المتوسطة مقارنة بشمال أوروبا.

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com