القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

  السنة الثالثة العدد (518) الاثنين 2008/2/4م ـ 26/محرم/ 1429 هـ

اميطـــوا اللثــام صارحـوا شعبكــم

 بعد وقوع كل حدث او جريمة او انفجار او حريق تتسارع ماكنة الدعاية بشكل غير طبيعي ويطلق البعض العنان لالسنتهم كي تلوك كلاما غريبا وشائعات اكثر غرائبية ويعرف المشتغلون في حقل الاعلام والحرب النفسية ان الشائعات تنمو وتتفاعل وتنشط في الظروف الضبابية وغياب المصادر الرسمية التي يجب ان تنبري وتتصدى للشائعات تفنيدا وتصويبا..
لقد اعتمد مهندس الدعاية الالمانية (غوبلز) على قاعدة ذهبية تقول:- (اكذب ثم اكذب حتى يصدقك الاخرون) ولكن هذه القاعدة ليست دائما ناجحة اوصائبة لان حبل الكذب قصير والحقيقة وحدها هي القابلة للثبات والديمومة والتصديق.
لقد حصلت خلال السنوات الماضية احداث جسام ولنا ان نتصور كم عدد اللجان التي شكلت بصددها، ولكن لم تقل لنا الحكومة اي من هذه اللجان انجزت اعمالها، ولم تبادر الحكومة الى اعلان نتائج التحقيق كي يطلع الشعب ويعرف بالضبط ، ماذا يدور حوله ويتعرف ايضا على الاصابع الخفية التي تحرك خيوط اللعبة، او تقف وراء هذا الحادث او ذاك.. وما يؤسف له اننا لانمتلك اجابات او ردودا رسمية على تقارير تعدها منظمات رسمية او غير رسمية اجنبية او عربية عن الاوضاع في العراق وان تم الرد عليها فعادة ما تكون ردودا خجولة ومضحكة..
ومن هنا نرى ان دور الناطق الرسمي بأسم الحكومة يجب ان يرتقي الى مستوى الاحداث، ويجب ان يكون سريعا في الرد على الاقاويل او تفسير حالات تحصل هنا وهناك كي لانسمح للشائعات ان تأخذ نصيبها ولا نفسح لها المجال بالتاثير على الناس واحباط معنوياتهم.. خذوا مثلا منذ يومين تتداول وكالات الانباء خبرا بشأن قيام ايران بالاستيلاء على (15) بئرا نفطيا في منطقة الطيب بمحافظة ميسان ولكن لم يخرج الناطق الرسمي ليقول لنا الحقيقية بين الصح او الخطأ ويجب ان لا يترك هذا الامر الحساس للاخرين كي ينسجوا الاقاويل حوله حسبما يشتهون..

رئيس التحرير

 صراع لصالح من؟

 ما انفكت الساحة العراقية تعيش حراكاً سياسياً وتشهد لعبة توازنات وشد وجذب وتسعى كل قوة سياسية الى الاندماج في تكتلات رباعية او خماسية وربما سداسية وسباعية وهلم جرا.. لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو اين مصلحة المواطن والوطن من هذا الصراع المحموم؟ فاذا كانت الاجابة ان الوطن حاضر وان الشعب في حدقات العيون فتلك نعمة نريدها ان تدوم.. ولابد ان يدرك الساسة ان الانشغال بالمصالح الفئوية والحزبية هو جوهر الافلاس السياسي.. إن شعبنا الذي تحمل الضيم والجوع وويلات الحروب وقاسى الحصار الاقتصادي والاضطهاد وعاش أكثر من ثلاثة عقود في نظام شمولي شوفيني يتطلع اليوم الى مرحلة جديدة ومشرقة..انه يريد الاستقرار واستتباب الامن وهو يصرخ كفى لانهار الدم وكفى للذبح اليومي وكفى للتهجير على الهوية وكفى للمنافي والتشرد والضياع في بلاد الغربة.. شعبنا المكتوي بلهيب سياط السنوات السود الماضيات بحاجة الى خدمات.. وبناء يشمخ. اليس من حقنا ان نتساوى مع دول كانت الى وقت قريب مجرد صحراء وخرائب و(بعران)!! أليس من حقنا ان نستفيد من ثروتنا التي نهبت بالامس من قبل اولاد الـ.... وتسرق مرة اخرى تحت ضوء الشمس دون ادنى حياء.. أليس من حقنا ان نعيش في مساكن حديثة وتبنى مدارس ومستشفيات متطورة ونسير في شوارع مبلطة وتصبح لدينا مطارات وموانئ ومحطات قطار ومترو وناطحات سحاب.. أليس من حقنا ان نحلم كما تحلم الشعوب الاخرى وننعم بكهرباء دائمة وماءٍ نقي وخبز طيب.

ستار جبار

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com