|
التفجيران
اللذان طالا سوقين شعبيين ببغداد يوم الجمعة
الماضي واوديا بحياة اكثر من 100 مواطن عراقي
و200جريح كشف جانباً خطيراً من المأزق الذي تعيشه
التنظيمات الارهابية المسلحة في العراق بعد ان
اتضحت نتيجة التحقيقات الاولية بأن امرأتين
متخلفتين عقلياً استثمرتا لهذا الغرض.. لقد
وصلت(القاعدة)في العراق الى مرحلة من الافلاس
والخيبة والانهيار في صفوفها واعتماد المتخلفين
والمعاقين كأدوات لتنفيذ الجرائم الوحشية يؤكد ما
أشرنا اليه سابقاً وفي اكثر من مقال افتتاحي بأنه
السقوط المريع بعينه.. ويؤكد ايضاً بأن هذا
التنظيم لا يتوانى لحظة من استخدام اقذر الاساليب
ضد الشعب العراقي فمرة أطفالا ومرة مرضى عقلياً
ومرة ومرة..فأي ضمير لهؤلاء الوحوش الخارجين من
الكهوف المظلمة في السعودية وغير السعودية.. واي
دين لهؤلاء الذين يدعون(الجهاد) في سبيل نشر
الرسالة المحمدية.. الا تعساً لكم ايها النعاج
التي تدفع الى المسالخ بفتوى شيوخ الفكر التكفيري
الا تعساً لكم ايها المغسولة ادمغتهم بماء
القاذورات..اعلموا ان شعب العراق سيتحدى الصعاب
وسيسمو فوق الجراح ومهما بالغتم بالذبح والقتل
بالسيوف الصدئة فلن تنالوا من ارادته الفولاذية
وصموده الاسطوري.. أما انتم ايها الذباحون الذين
وفرتم الملاذ والامان لهؤلاء الشذاذ القادمين من
كل مزبلة و(بالوعة) سيلاحقكم العار الى يوم
يبعثون، وسوف تحاسبون حساباً عسيراً وتدفعون الثمن
عن كل قطرة دم سقطت على ثرى الوطن
الطاهر..ستلاحقكم صراخات الاطفال وانين الجرحى
وعويل النساء الثكالى وتطاردكم لعنات الايتام..
الا تباً لابي لهب..وابي رغال... وكل قاتلي شعبنا
العراقي.
رئيس التحرير |