القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

السنة الثالثة العدد (516) الخميس 2008/1/31م ـ 22/محرم/ 1429 هـ

التغيُّر المناخي يدمِّر الصحة قبل الاقتصاد

  قال باحثون ان من المحتمل أن يكون للتغيرات المناخية عواقب مدمرة على صحة البشر وتداعيات اقتصادية عالمية اكبر، ودعوا للتحرك العاجل لحماية سكان الارض.وقال الباحث الاسترالي توني ماك مايكل الذي شارك في اعداد دراسة نشرت في دورية الطب البريطانية "بينما نعمل على الحد من الانبعاثات بسرعة أكبر لتجنب تغير مناخي يتعين علينا مواجهة مخاطر صحية لا يمكن تجنبها ناجمة عن التغير المناخي الحالي والوشيك".وقال "سيكون لهذا تأثيرات صحية عكسية على كل الشعوب خاصة بالمناطق المعرضة جغرافيا (للانبعاثات) والفقيرة الموارد".
وقال ماك مايكل وهو من مركز مكافحة الامراض والصحة السكانية باستراليا ان زيادة حرائق الغابات والجفاف والفيضانات والامراض الناجمة عن التغير المناخي تفرض تهديدا أكبر على رفاهة البشر اكثر من التأثيرات الاقتصادية.وذكر تقرير لكبير الاقتصاديين بالبنك الدولي سابقا نيكولاس سترن في 2006 انه من المحتمل ان يتسبب التغير المناخي في انكماش الاقتصاد العالمي بين خمسة وبين عشرين في المئة مسبباً آثاراً مشابهة لفترة الكساد الكبير التي شهدتها أميركا.ولكن ماك مايكل قال ان التغير المناخي سيؤدي لتغيرات في نماذج الأمراض المعدية وسيؤثِّر على الإنتاج الغذائي والماشية.ورغم انه من المستبعد ظهور انواع جديدة بالكامل من الامراض الا انها ستؤثر على تواتر وامتداد النماذج الموسمية للعديد من الامراض الموجودة حالياً في ظل زيادة متوقعة بين عشرين وسبعين مليون شخص بالمناطق المصابة بالملاريا بحلول 2080.

الأمم المتحدة تحذِّر من وفاة 84 مليون شخص في الدول النامية بمرض السرطان

 حذر مسؤولون في الامم المتحدة من ان الدول النامية تواجه انتشار وباء السرطان وتوقعوا ان تظهر ثلثا حالات الاصابة الجديدة بهذا المرض في العالم في البلدان النامية.وذكرت منظمة الصحة العالمية ووكالة الطاقة الذرية التابعتان للامم المتحدة ان نحو 84 مليون شخص يواجهون خطر الموت بالسرطان خلال العقد المقبل.وتشارك الوكالة الدولية للطاقة الذرية في مكافحة السرطان من خلال "برنامح معالجة السرطان" الذي تقدم من خلاله خبرتها في طرق العلاج بالاشعة لجهات أخرى شريكة في مجال مكافحة السرطان.وصرح مسعود سميع رئيس برنامج معالجة السرطان للصحافيين ان "وباء السرطان سيتزايد في الدول النامية".وطبقاً لإحصاءات منظمة الصحة العالمية توفي 7.6 مليون شخص عام 2005 بسبب السرطان، مما يجعله اكبر مسبب للموت قبل مرض نقص المناعة المكتسب "الايدز" والسل والملاريا مجتمعة.

كاميرا رقمية مزودة بتقنية مضادة للاهتزاز

 تتميز كاميرا سوني الجديدة "DSC-S730" بدقة وضوح تصل إلي 7.2 ميجابيكسل، وهي عضو جديد في سلسلة "سايبر شوت" الشهيرة.
وتعتبر الكاميرا الحديثة من فئة الكاميرات ذات المواصفات المتوسطة التي تشمل شاشة العرض 2.4 بوصة والزووم الضوئي 3، بالإضافة إلى درجة الحساسية البالغة 1250 ISO، وتقنية مضادة للاهتزاز "Anti-Shake Technology".
وتناسب الكاميرا الاستخدام الاعتيادي أو التصوير النهاري في ضوء الشمس الساطع نظراً لمواصفاتها المتوسطة خاصة عدم وجود تقنية التعرف على الوجه Face Detection.
وتتضمن مواصفات الكاميرا الحديثة بطارية ذات أداء مميز تكفي لحوالي 440 لقطة Shots، ومن المتوقع أن يتوفر هذا المنتج في أوروبا خلال الربع الأول من العام الجاري 2008م.

جمال عينيك في الخطوات الاتية

  1-ادهني عينيك يوميا في الصباح والمساء بالعسل الابيض لمدة 30 دقيقة واشطفي بماء الورد.
2- ادهني يوميا بكبسولة فيتامين E افتحي الكبسولة وادهني بالزيت الاهيستخرج منه لمدة 10 دقائق وامسحي ببياض البيض والعسل بقطنة ثم اشطفي بماء الورد.
3-ضعي شريحة الخيار واستريحي علي مغضة عالية ثم اشطفي بماء دافئ.
4-كلي تفاحتين يوميا قبل النوم له فائدة كبيرة في نضارة البشرة والهالات السوداء.
5- اشربي كوب لبن قبل النوم 6- خذي كبسولة فيتامين زيت كبدالحوت يوميا لتكوين انسجة البشرة وجمالك وامن جدا.
7-ادهني قبل النوم بزيت اللوز الحلو.

لدغ النحل أحدث وسيلة لعلاج الروماتيزم والضغط

 تعددت استخدامات النحل في الطب الحديث بعد أن كان مقتصرا على الطب الشعبي، وذلك لأن العلماء أدركوا مدي أهمية هذا المخلوق الصغير في شفاء أمراض عجز الطب عن علاجها، فقد استخدمت مشتقات النحل ما بين عسل وشمع وصمغ وغذاء ملكات نحل في تحضير الكثير من الأدوية والعقاقير.
ولأن معجزات الشفاء بالنحل لا تتوقف فقط على عسله، فقد أكد البروفيسور أحمد جبريل عبيد أستاذ الهندسة الوراثية بجامعة ماينز بألمانيا أن لدغ النحل أصبح وسيلة فعالة لعلاج عدد من الأمراض علي رأسها الروماتيزم والمفاصل وضغط الدم المرتفع.وأوضح الدكتور عبيد أن منطقة الكتف والذراعين حتي الرسغ أفضل مكان في الجسم للدغ، بينما في حالة الأمراض الجلدية يفضل اللدغ في أماكن الإصابة، ويكون اللدغ بنحلة واحدة في اليوم الأول ثم نحلتين في اليوم الثاني، ثم ثلاث، وهكذا حتي اليوم العاشر ويكرر ذلك حتي الشفاء أو مرور ثلاثين يوما.ويضيف الدكتور أحمد، أنه توجد عدة طرق للحصول علي السم الناتج عن لسع النحل، منها وضع غشاء حيواني علي فوهة كأس زجاج فيقوم النحل بلدغ الغشاء.
وفي نفس السياق، تمكن علماء ألمان من جامعتي دورتموند وبوخوم "غرب" من تصنيع مادة قاتلة للخلايا السرطانية من خلايا النحل يطلق عليها "ريتينج"، وهي مادة يستمدها النحل من رحيق مختلف الأشجار، وهي نفس المادة التي يصنع منها خلاياه ويقويها ويلصقها ببعض .
وأوضح البروفسور بيتر رويش رئيس قسم العقاقير السريرية في جامعة بوخوم أن المادة فعالة جداً في مكافحة نوع من الأمراض السرطانية الخطيرة التي يطلق عليها اسم "نيوروبلاستوما" أي "الأورام الجذعية العصبية"، ويعتبر هذا النوع من الأمراض السرطانية من أشدها فتكا بالشباب تحت عمر 15 سنة ويصيب في المانيا 18 طفلا جديدا سنويا.
والخطير في النيوروبلاستوما أيضا أنه لا يتأثر بالعلاج الكيمياوي ويعتبر من الأورام الخبيثة القاتلة، كما تعتبر أنواعه التي تصيب الدم والدماغ والعقد الليمفاوية من أخطرها علي حياة الاطفال.
وأكد رويش أن العقار المستمد من راتينج النحل قادر علي قتل خلايا النيوروبلاستوما أو إضعاف مقاومتها للعقاقير الكيمياوية كحد أدني.

الشرائح الالكترونية
تطور تكنولوجي يهدد خصوصية المستخدمين

 أصبحت الشرائح الإلكترونية جزءً في جدال كبير أُثير مؤخراً حول مدى تأثيرها على خصوصية المستخدمين، لأنها لم تعد فقط مجرد قطعة صغيرة توضع فى جهاز محمول لكنها بدأت تدخل في معظم نواحي الحياة، وفي المستقبل القريب سنجدها في كل مكان تقريباً.المتابع لأفلام الحركة والخيال العلمي الأمريكية يلاحظ بوضوح كيفية استخدام مثل هذه الأدوات فى أساليب المراقبة والتتبع وإن ظهرت فيها بالطبع بعض المبالغة التي من المتوقع أن تصبح واقعاً ملموساً بمرور وقت قصير.فالشرائح المزودة بهوائيات ستنتشر فعلياً في كل شيء نشتريه ونرتديه ونقوده ونقرأه، بما يسمح لمحلات البيع وأجهزة تطبيق القانون بتعقب عن بعد تلك المواد الاستهلاكية، وبالضرورة المستهلكين، حيثما ذهبوا.ما جعلنا نخوض فى هذا الموضوع الذي إن بدا معقداً بعض الشئ هو ظهور تقنية تعرف بـ"RFID" تدخل في إنتاج الشرائح وتعتمد على موجات الراديو ومن خلالها يمكن مراقبة الأشياء والأشخاص عن بعد، وأطلق عليها العلماء رقائق التجسس أو "Spychips".وتستخدم هذه الرقائق في مفاتيح السيارات وبطاقات الائتمان وستدخل قريباً فى جميع الاستخدامات، ويخشى المدافعون عن الحرية الشخصية أن تتضمن المنتجات التي يتم شراؤها سواء كانت ألبسة أو مقتنيات أو سيارات أو كتباً رقائق إلكترونية مجهرية تحتوي على لاقطات، مما يسمح للباعة وأجهزة الأمن أن يراقبوا تحركات تلك الأشياء والأشخاص الذين يحملونها عن بعد أينما كانوا .ورأى الخبراء أنه مع ازدياد استخدام هذا النوع من الشرائح سيكون من الصعب معرفة من يقوم بجمع المعلومات، ومن له قدرة على الوصول إليها، وما الذي يفعل بها، ومن هو المسؤول عنها .

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com