القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

السنة الثالثة العدد (516) الخميس 2008/1/31م ـ 22/محرم/ 1429 هـ

مدير شركة التأمين العراقية لـ(البينة الجديدة):
هناك اقبال شديد من قبل المواطنين على شركتنا بسبب الاحداث التي نعيشها

حوار: علي الجماسي
تلعب شركة التأمين الوطنية ودوائرها الفرعية المنتشرة في محافظات القطر كافة دورا مهما في اعانة المواطن على مواجهة الظروف الخطرة والطارئة خصوصا بعد الاحداث الاخيرة التي شهدها العراق وما زال يشهدها، وهذه الشركة تعد المؤسسة الوحيدة التي تتدخل مباشرة بعد الحدث لمالها من ارتباط مباشر بحياة الناس ولاجل الوقوف على نشاطاتها كان لنا هذا الحوار مع مدير الشركة: السيد صادق عبد الرحمن
بدءا ماهو المفهوم العام للتأمين؟؟
- التأمين هو حقل تعاون اشبه بصندوق العشائر الذي كانت العشائر تستخدمه سابقا فيما لو حدث مكروه او فرح لاحد الافراد، فيساهمون من خلال هذا الصندوق بتعويض اي من هؤلاء عندما يتحقق الخطر، وانواع الخطر مثل (الوفاة- السرقة- الحريق).
حتما هنالك انواع للتأمين؟
- طبعا … التأمين انواع نبدأها (بالتأمين على الحياة) والذي هو عقد مع شركة التأمين في حالة تحقق الخطر عند الوفاة او عند انتهاء مدة التأمين عند المستفيد المعين بالوثيقة... مقابل ان تأخذ شركة التأمين اقساطا، هذه الاقساط اما ان تكون سنوية او نصف سنوية او ربع سنوية... فيتم توزيعها على مدة التأمين... فيدفع مبلغ التأمين (كالمختلط) اما في حالة الوفاة او في حالة البقاء على الحياة طوال مدة التأمين يعني لو دفع الشخص اقساط التأمين ولم يتحقق الخطر ايضا لايفقد هذه الاقساط وانما تعود عليه زائدا الارباح التي حققتها الشركة.
يعني هي اشبه بعملية ادخار؟
- ادخار مع توفر الضمان على الحياة واذا تحقق خطر الوفاة يدفع التأمين بالكامل، النوع الثاني هو التأمين الصحي، والمقصود به وعلينا اولا القول ان المشاريع الصحية في العراق ليست مشاريع فردية وانما هي مشاريع جماعية يعني اشتراك جماعة معينة بدفع مبلغ معين في حال حصول الخطر مثل اجراء (عملية جراحية) تقوم الشركة بدفع المبلغ المتفق عليه كأن يكون مليون دينار واغلب العمليات لدينا لاتتجاوز ذلك المبلغ المتفق عليه كأن يكون مليون دينار فتجد ان اغلب الموظفين في الدوائر الصحية مطمأنين من هذه الناحية لاسيما وان اقساطه بسيطة لاتتجاوز تسعة الاف دينار في السنة الواحدة، هذا النوع من التأمين (الصحي) انتشر كثيرا في اغلب دوائر الدولة... نحن في الفترة الاخيرة وجدنا ان من الصعوبة اتباع الاساليب التقليدية في التسويق (لماذا) لان اوقات العمل الرسمي لدى غالبية الموظفين اصبحت قليلة واغلب التجار غير متواجدين في عملهم، فأصبح من الصعوبة جدا ارسال مندوبنا او مبعوثنا ويجد شخص في مكانه فأصبح لدينا شبه تلكؤ او انحسار في التأمين الفردي، مع ذلك لم نقف مكتوفي الايدي فأتبعنا اساليب جديدة، حاولنا من خلالها تحقيق ارباح جيدة وبشكل كبير فرأينا ان الخطر الاكبر في العراق هو خطر الارهاب فقمنا بتغطية مخاطره.
شركتنا هي (متخصصة بالتأمين على الحياة فقط) لغاية عام 1988 ورأينا ان من واجبنا المساهمة في درئ هذا الخطر بخلق طمأنة للمواطن ضد هذا الخطر وبالوقت نفسه نحقق فائدة لنا.
هل هناك اقبال على التأمين من خطر الارهاب كما نفهم؟
- نعم واقبال كبير ومثير جدا لم نلمسه حتى في الدول التي زرناها واطلعنا على نماذج من تأمين المشاريع، نحي نغطي مشاريع ونؤمنها من اخطر انواع الارهاب في العراق مثل الكهرباء.. كهرباء العراق في الكرخ وامانة بغداد لان هذه الشريحة تتعرض الى مخاطر يومية لذلك تجد يوميا عشرات المعاملات للتأمين من هذه الاخطار ومعاملة التأمين لدينا لاتتأخر وهذا لايحدث في اغلب دوائر الدولة، وهي ليست جهودنا فقط وانما من خلال متابعات اسبوعية تقريبا من قبل السيد (وزير المالية).
نستطيع القول ان الاستهداف والقتل ادى الى تفعيل حركة التأمين؟
- هذا السؤال فيه جانبان (الاول) ان الناس قد تعزف عن التأمين عندما ترى- خطرا وهذا ما حصل في اغلب دول العالم. يحاول المواطن ان يحافظ على المبلغ بين يديه افضل مما يعطيه لشركة التأمين (الثاني) هو عندما يشتد الخطر على الناس تلجأ الى شركات التأمين، هذا يحتاج الى ثقافة عالية للمواطن.
قد يكون الخوف من مؤسسات الدولة وبعض انواع الفساد؟
- في التأمين لايوجد فساد، وعندما تسأل لماذا اقول لك في اغلب الاحيان نحن - من (يدلل المواطن) من اجل ان يؤمن .في بعض الدوائر قد يؤخذ من الشخص لكن الامر لدينا يختلف نحن نعطي للشخص الذي (يؤمن).
* سمعنا ان هنالك وثيقة (لم تطرح في تاريخ العراق قمتم بتسويقها)؟
- نعم وهذا سؤال مهم جدا... نحن الشركة الوحيدة في العراق التي سوقت (وثيقة اسمها وثيقة المنفعة) وبالعربي ترجمتها وثيقة تأمين العافية والمقصود منها ان هنالك امراضا خطرة دخلت العراق للمرة الاولى مثل (السرطان - الجلطة - ارتفاع ضغط الدم- الشلل - المفاصل)، نحن اجرينا وثيقة تأمين تغطي هذه الامراض الخطرة. يأتي المواطن لدينا اذا ما اصيب لا سمح الله بأحد هذه الامراض فنحن نعوضه مبلغ التأمين المتفق عليه بالكامل لاحد هذه الامراض مثلا اذا اصيب بجلطة قلبية وهو (مؤمن) لدينا بمبلغ عشرة ملايين نقوم وبسرعة بدفع هذا المبلغ اليه بالكامل وهذا لم يحدث في تاريخ العراق سابقا وهنالك اقبال على هذا النوع من التأمين لاسيما لدى الاشخاص الذين تجاوزوا سن الاربعين. 

معاون المدير الفني لدائرة ماء بغداد : تصل حاجة سكان بغداد من الماء الصافي الى ثلاثة ملايين وربع متر مكعب يومياً
ماء بغداد نقي 100% ولا يحتاج الى تعقيم بالمواد الكيمياوية التي تباع في الصيدليات

 بغداد / البينة الجديدة
ماء بغداد الانظف! شعار تحمله دائرة ماء بغداد وتجد ان كل الادعاءات عن عدم نظافة ماء بغداد باطلة لانه مطابق للمواصفات العالمية، وبدأت هذه الدائرة تبحث عن اقفال ومقاييس جديدة لتخضع المواطن الى اسلوب جديد في تقنين الماء وعدم العبث به بعد ان اصبحت تنقيته وتصفيته وتعقيمه ومعالجته عملية تكلفها (8) دولار للمتر المكعب الواحد.. هذا الموضوع تستعد له بعد ان تجعل عملية توزيع الماء على بغداد عبر شبكات متواصلة ومتصلة بالشبكة الرئيسية، والتي ستولد من خلال مشاريع مائية، لذا ستكون تسعيرة الماء وفق برنامج واسلوب جديد
نعتمد على قراءات تخمينية للماء
وان تكن هذه الدائرة قد وضعت نفسها في حالة طوارئ منذ ان اعلن بعد سقوط النظام البائد عن عدم صلاحية الماء للشرب فقد جندت مهندسيها وكل المختصين بشؤون الماء من محللين وكيميائيين وفنيين واداريين لتقف على انجازات كثيرة.
كنا في مكتب معاون المدير الفني (رئيس مهندسين) حازم الناشي وسألناه:
ماذا عن عدادات الماء ومتى ستعمل بشكل جدي؟
لا شك ان العدادات السابقة استهلكت والان نعتمد على قراء لهم خبرة في دائرة الماء لوضع اجور تخمينية حتى الانتهاء من مشروع وضع عدادات للماء ليكون في كل بيت بل وفي كل مبنى سواء كان محلا او دائرة او مجمعا سكنيا.. ميزانية لاحتساب تسعيرة اللتر المكعب من الماء وستكون الاجور تصاعدية اي كلما زاد استهلاك الماء زادت التسعيرة والعملية كلها مرهونة بوصول العدادات لاننا نبحث عن نوعيات متطورة ومن شركات ذات سمعة جيدة في هذا المضمار، وقد ينتهي هذا المشروع خلال هذا العام. وهذا الاسلوب يجعل المواطن يرشد من استهلاك الماء ، لانه ثروة لايمكن التفريط بها وبالاخص واننا نعمل بجهود خرافية للحصول على ماء بمواصفات عالمية.
وهل تقصد ان ماء بغداد نقي؟
نعم ماء بغداد نقي 100% ولايحتاج الى تعقيم بالمواد التي تباع في الصيدليات او استعمال الماء الذي يباع في الاسواق.. ماء الحنفية هو الانقى والانظف ومطابق للمواصفات العالمية ولدينا مهندسون وفنيون وكيمياويون في المجمعات الخاصة بتصفية الماء يقدمون تقريرا يوميا في الساعة الثانية عشرة ظهرا الى مدير عام دائرة الماء عن نسبة نقاء الماء وعند اي خلل او اي عارض نقوم بغلق المجمع لحين التأكد من نقاء الماء.
فما هي مشاكل الماء؟
لدينا مشاكل في اطراف بغداد حيث يقوم بعض المواطنين بالتجاوز على شبكات الماء الخام بثقب الانبوب الرئيسي والذي لم يدخل المختبرات وحتى قبل دخوله الى مجمعات التصفية، لاستخدامه لاغراض الشرب والسقي واعمال اخرى وهذا مايؤدي لمشكلات كثيرة اولها الخطورة باستخدام الماء دون تصفية وثانيا ثقب الانبوب يؤدي الى شحة الماء. وهذه القضية لاتحل الا بالتوعية من خلال وسائل الاعلام. وهذا يحتاج الى ماء ويصبح امتداد الشبكة بلا نهاية، وهذا يؤثر على شحة الماء لذا نجد ان هناك توسعات افقية في البناء ونحن لانتأخر بمد شبكة للماء في المناطق التي يصل البناء فيها الى 30% ولكن بلا نهاية، في حين لو كان التوسع عموديا لكانت الشبكة محددة ولو اتجهت الدولة للبناء العمودي لكان افضل لدائرة الماء واسهل وقد تنتهي مشاكل الماء وشحته، ومع هذا فنحن جادون لحل مشاكل الماء من خلال تنفيذ مشاريع الماء الكبيرة.
وماهي مشاريعكم؟
المشروع الاهم والاكبر مشروع ماء الرصافة العملاق والعمل فيه مرحلي ومدة تنفيذه سبع سنوات، وبدأ العمل فيه في العام الماضي وتم رصد مبلغ 500 مليار دينار للمرحلة الاولى، وقد تم انشاء ثلاثة خزانات يصلها الماء من المشروع الرئيسي، وهكذا ستكون المراحل الاخرى حيث سيتم انشاء خزانات في المحلات والمناطق لتخفف من شحة الماء وحتى لو حدثت شحة في الخزان الرئيسي فان الخزانات الفرعية تخزن الماء الذي يكفي ليومين لكل منطقة.
ما هي الحاجة الحقيقية للماء؟
حاجة سكان بغداد للماء تصل الى ثلاثة مليون وربع متر مكعب يوميا وانتاج دائرة الماء مليونين فقط، لذا فهناك شحة تصل الى مليون مترمكعب من الماء يوميا. لذا نسعى لحل مشكلة الشحة من خلال اضافة انابيب ماء، وكان مشروع الوثبة قد قلل من شحة الماء في مناطق الصدرية والفضل وباب المعظم وبالتحديد مدينة الطب.

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com