القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

السنة الثالثة العدد (516) الخميس 2008/1/31م ـ 22/محرم/ 1429 هـ

يا مالكي إياك والتنازل عن حق الاغلبية الدستوري

 عرفنا المالكي بطلاً لا يخاف تخرصات المنبوذين والمشبوهين وعرفناه عراقياً شهماً،احس بالعراق الواحد ووأد الفتنة الطائفية واعدم اخر الطغاة في الارض، حاربه الجميع لانهم لا يريدون ان يكون العراق للعراقيين ولا يريدون للاغلبية المظلومة ان تأخذ حقها في الحياة السياسية، كذلك اتحد الجميع ضده من الشمال حتى الجنوب، متوهمين بأنه قد يقدم تنازلات على حساب الثوابت الوطنية.. المعلومات التي بحوزتنا ان هنالك مؤامرة على الدستور لسحب البساط من صلاحيات رئيس الوزراء لجعله منصباً هامشياً وكانه لا يمثل اكثر سواد العراق.
لا نريد ان ندخل في شروط طلبات التوافق غير الواقعية والتي تريد الغاء الدستور في محاولة ابتزازية مكشوفة كشرط لعودة وزرائها الذين اساساًَ لا يؤمنون بالمقاطعة.
ان مراهنة البعض على تقديم التنازلات ونحر الاغلبية بهذه الصورة البشعة مرفوض ونقولها بصراحة مدوية حرام حرام على المالكي ان يتنازل عن اي جزء بسيط من صلاحياته كقائد عام للقوات المسلحة وان يذعن لشروط المهووسين طائفياً ودعاة السلطة لتحكم بيننا صناديق الاقتراع وليفز من يفوز لان الشعب هو يحكم وهو الذي يقرر من تكون له صلاحيات القرار السياسي..المطلوب الان دعم المالكي من جميع من يؤمن بالديموقراطية ويؤمن بالدستور ولتقم مظاهرات في كل ارجاء العراق نصرة للمالكي لكي لا يخضع للابتزاز.
ونقول للسيد المالكي اياك وخذلان الاغلبية واياك هدم الدستور الذي عبدناه بالدم وأعلم بأنه ليخرج من يخرج من الحكومة المهم ان الشعب يعرف الحقائق وبصورة تفصيلية.. وليذهب كرسي الحكم الـ(قير)المهم الا نتنازل عن حقنا في الحياة ووجودنا كأناس مهمشين لعقود طويلة وثق ان الشعب كل الشعب معك بأستثناء اعوان الذباحين والذين يريدون سرقة الدستور واحلام الفقراء.
واذا حدث وتنازلت فثق ان الشعب هو الذي سيرفع السلاح ضدك لانه ليس من المعقول ان تهدم الذي بنيناه طيلة العقود المنصرمة.
لانه بمجرد الموافقة على شروطهم التي تريد الغاء الدستور معناه عودة للانقلابات وعودة لسلطة الواي الماجن والذباح بأسم القومية العربية.
اياك اياك ان تخضع لشروط تريد نهاية العراق الحديث وعلى الامريكان ان يفهموا بان الذين يقاتلون على طريقة غاندي هم الاخرب للانسانية من الوهابيين والسلفيين والقاعديين والصداميين.كذلك على الولايات المتحدة ان تكف عن نغمة التهديدات ضد الحكومة لان الحكومة والمالكي نصبه الشعب عبر صناديق الاقتراع لا الامريكان ولا حتى دعاة المقاومة التي تقتل الابرياء.

رئيس التحرير

قل الحقيقة يا مالكي واسترح

  ليس جديداً القول بأن المشهد السياسي العراقي بات قلقاً وغير مستقر، وان اللاعبين الاساسيين في الساحة مازالوا يمارسون لعبة الابتزاز السياسي بهدف تحقيق مصالح سياسية على حساب الوطن وعلى حساب الاجماع الوطني العراقي..ولهذا ليس غريباً ان تواصل القوى والكتل السياسية مقولة(هزي تمر يا نخلة).
لقد اضرت لعبة الانسحابات كثيراً بالعملية السياسية وقيدت ايدي السيد رئيس الوزراء نوري المالكي حتى صار لا يقوى على تعيين وزراء جدد، وصار لا يقوى ايضاً على اقالة وزير لان كتلته السياسية سترفع(الفيتو) بوجهه..السيد المالكي بين نارين.. نار الارهاب الذي يتصدى له بشجاعة، ونار الاهل والاخوة الاعداء الذين يتصرفون بالضد من ارادته وطموحاته وتطلعاته..واتساءل بحرقة: كيف يتخذ المالكي قراراً اذا كان الجميع يتصدى له ويسعى لاحباط مساعيه الخيرة، كيف يعمل المالكي وسط حقول من الالغام اصطنعها اعداء كثيرون اكثرهم شرا هم(اهل الديرة)، وكيف يعمل المالكي والذين يحيطون به(انصاف متعلمين) واصحاب (انصاف المواقف) وسارقو نفط وتجار(شنطة) لا يهمهم احتراق الوطن او سحق الشعب؟!!.. الكل يعمل على خذلانك يا مالكي والكل ينصب لك الفخاخ بل الكل يترصدك من اجل ان تزل قدمك..واسألك يا سيد المالكي اذا لم تكن صلباً وقوياً قل لنا بصراحة...واذا كانت ثمة تحديات تواجهها فاكشف للشعب كل الحقيقة..نحن نعرف جيداً انك تواجه صعاباً عديدة ولكن اعلانها ضرورة لابد منها... ثق يامالكي ان البعض يريدك ان تكون(حديدة على الطنطل) ولكن هيهات.
واخيراً اقول: خلصنا من بعض مستشاريك الذين صاروا يصرحون كيفما يشتهون .. ولكن لا يعرفون من اين تهب الرياح.. وكان الله بعونك ابا اسراء.

ستار جبار

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com