|
عرفنا
المالكي بطلاً لا يخاف تخرصات المنبوذين
والمشبوهين وعرفناه عراقياً شهماً،احس بالعراق
الواحد ووأد الفتنة الطائفية واعدم اخر الطغاة في
الارض، حاربه الجميع لانهم لا يريدون ان يكون
العراق للعراقيين ولا يريدون للاغلبية المظلومة ان
تأخذ حقها في الحياة السياسية، كذلك اتحد الجميع
ضده من الشمال حتى الجنوب، متوهمين بأنه قد يقدم
تنازلات على حساب الثوابت الوطنية.. المعلومات
التي بحوزتنا ان هنالك مؤامرة على الدستور لسحب
البساط من صلاحيات رئيس الوزراء لجعله منصباً
هامشياً وكانه لا يمثل اكثر سواد العراق.
لا نريد ان ندخل في شروط طلبات التوافق غير
الواقعية والتي تريد الغاء الدستور في محاولة
ابتزازية مكشوفة كشرط لعودة وزرائها الذين اساساًَ
لا يؤمنون بالمقاطعة.
ان مراهنة البعض على تقديم التنازلات ونحر
الاغلبية بهذه الصورة البشعة مرفوض ونقولها بصراحة
مدوية حرام حرام على المالكي ان يتنازل عن اي جزء
بسيط من صلاحياته كقائد عام للقوات المسلحة وان
يذعن لشروط المهووسين طائفياً ودعاة السلطة لتحكم
بيننا صناديق الاقتراع وليفز من يفوز لان الشعب هو
يحكم وهو الذي يقرر من تكون له صلاحيات القرار
السياسي..المطلوب الان دعم المالكي من جميع من
يؤمن بالديموقراطية ويؤمن بالدستور ولتقم مظاهرات
في كل ارجاء العراق نصرة للمالكي لكي لا يخضع
للابتزاز.
ونقول للسيد المالكي اياك وخذلان الاغلبية واياك
هدم الدستور الذي عبدناه بالدم وأعلم بأنه ليخرج
من يخرج من الحكومة المهم ان الشعب يعرف الحقائق
وبصورة تفصيلية.. وليذهب كرسي الحكم الـ(قير)المهم
الا نتنازل عن حقنا في الحياة ووجودنا كأناس
مهمشين لعقود طويلة وثق ان الشعب كل الشعب معك
بأستثناء اعوان الذباحين والذين يريدون سرقة
الدستور واحلام الفقراء.
واذا حدث وتنازلت فثق ان الشعب هو الذي سيرفع
السلاح ضدك لانه ليس من المعقول ان تهدم الذي
بنيناه طيلة العقود المنصرمة.
لانه بمجرد الموافقة على شروطهم التي تريد الغاء
الدستور معناه عودة للانقلابات وعودة لسلطة الواي
الماجن والذباح بأسم القومية العربية.
اياك اياك ان تخضع لشروط تريد نهاية العراق الحديث
وعلى الامريكان ان يفهموا بان الذين يقاتلون على
طريقة غاندي هم الاخرب للانسانية من الوهابيين
والسلفيين والقاعديين والصداميين.كذلك على
الولايات المتحدة ان تكف عن نغمة التهديدات ضد
الحكومة لان الحكومة والمالكي نصبه الشعب عبر
صناديق الاقتراع لا الامريكان ولا حتى دعاة
المقاومة التي تقتل الابرياء.
رئيس التحرير |