|
بغداد
/ البينة الجديدة
قال تقرير نشره موقع الأمم المتحدة ، ان وزارة
الدفاع العراقية قد انذرت حوالى 300 عائلة من
المشردين داخليا اسبوع واحد لاخلاء مجمع عسكري
سابق في محافظة بابل ، يبعد حوالى 100 كلم الى
الجنوب من العاصمة بغداد.
ووجه ممثلو حوالى 45 اسرة مشرده في الاسبوع الماضي
نداء الى البرلمان العراقي للمساعدة في اقناع
وزارة الدفاع ارجاء قرارها ،وأبلغ عبد الخالق
زنكنة ، رئيس لجنة المهجرين في البرلمان شبكة
المعلومات الاقليمية ، ان الجيش العراقي ينوي
اعادة استخدام المجمع كقاعده عسكرية.
وقال زنكنة ان لجنته كانت في مناقشات مع القوات
التى تقودها الولايات المتحدة و وزارة الدفاع
العراقية وجمعية الهلال الاحمر العراقية وجمعية
الهلال الاحمر الايرانية ، في محاولة منها لايقاف
هذا الامر .
وأضاف "لا شيء تم انجازه حتى الان لحل هذه المشكلة
ولكن نحن ضد ازاحة هذه الأسر مرة أخرى ، وزيادة
معاناتها اليوميه "
ووفقا لقيس الزبيدي مدير جمعية الهلال الاحمر فان
عددالاسر المتضررة بحدود 12000 اسرة مشرده مبعثره
في وحول العاصمة ، ومنها الحله ، وهم من الذين
أخرجوا من ديارهم بسبب العنف الطائفي, ويقع المجمع
في منطقة " الهاشمية " التي تبعد 35 كيلو جنوب
وكانت قاعدة عسكرية في زمن النظام السابق .
والهاشمية كغيرها من المنشأت الحكوميه تعرضت
لاعمال النهب بعد الغزو عام 2003 وبقيت مهجوره حتى
اواخر عام 2005 عندما بدأت الأسر المشرده في
استخدامها كمأوى ويقول الزبيدى "ومنذ ذلك الحين ،
ساعدنا هذه الاسر بان قدمنا لهم صفائح معدنيه ،
والقصب وقطع خشبيه لاقامة معسكر يؤويهم ، بالاضافة
الى اعطائهم الغذاء والمواد غير الغذائية."
واضاف الزبيدي "تم تشكيل لجنة لايجاد حل لهذه
الأسر ؛ اما من خلال اعادة الاسكان لهم في مبنى
مهجور من مباني الحكومة او باقامة مخيم جديد
لهم،وسنحاول ان نحصل على قطعة ارض من بلدية
المدينة في ضواحي الحله لبناء معسكر لهم وتزويدهم
100 خيمة وتزويدهم بالمواد الغذاءيه وغير
الغذائية.
واكمل "انها حقا مشكلة، سيكون من الصعب علينا
اقامة معسكر في اربعة او خمسة ايام ونحن في فصل
الشتاء والامطار ، ونحن بحاجة الى مزيد من الوقت."
لكن وزارة الدفاع رفضت التعليق على هذه المسألة
حسبما يورد التقرير ،حيث تشكل مشكلة التشريد في
العراق على نطاق واسع اكبر تحد تواجهه الحكومة ،
وهي تكافح من أجل تلبية احتياجات أكثر من مليوني
شخص اضطروا الى الفرار من ديارهم.
ووفقا لجمعية الهلال الاحمر فأن 'الارقام الاخيرة
(نهاية تشرين الثاني / نوفمبر 2007) ، هناك
2179614 المشردين فى العراق -- اي بانخفاض 0.5 في
المئة على الرقم فى تشرين الاول / اكتوبر. نحو 82
في المئة من المشردين هم من النساء والاطفال
وعددالاطفال دون سن 12 يكونون نسبة 58،7 في المئة
من المشردين داخليا. |