|
لا
ادري بالضبط ماذا يريد اخوتنا في المواطنة والدم
الاكراد وبالذات جماعة مسعود البارازاني ولماذا
يحاولون تهديم جسور المودة بيننا وبينهم وهم
المذبوحين مثلنا على مر العصور ولا ادري لمصلحة من
اختلاق الازمات ابداءً من قضية العلم مروراً بعقود
النفط وليس انتهاءاً بتصريحان السيد نيجرفان رئيس
اقليم كوردستان.
ولا ادري اخوتنا في الدم جرنا لمعارك كلامية لا
تخدم سوى الفاشيين والشوفنيين واصحاب العاهات
السياسية.
اخر تصريح كان للسيد نيجرفان في مؤتمر في اربيل
قال فيه ان على الحكومة الحالية ان تقدم اعتذاراً
عن جرائم الانفال ونسأل كاكا نيجرفان اي حكومة هي
التي تقدم الاعتذار هل حكومة المذبوحين؟واذا انتم
قدمتم نصف مليون شهيد فنحن قدمنا نصف سكان الجنوب
ما بين معدوم ومعوق مشرد وتائه في الاهوار.. لا
احد ينكر بأن الكورد كانوا ضحية الاستبداد منذ عام
1963 ولا احد ينكر ابطال الجبل ولكن دعونا نناقش
الامور بهدوء ونتساءل لماذا لم يكن خطابكم كخطاب
مام جلال الذي انتزع محبة الشعب العراقي بكافة
طوائفه واخذ الزعامة بستحقاق وطني.. الا انتم يا
سيد نيجرفان فبقيتم تتخبطون بمواقف اعلامية ومواقف
انفعالية والبحث عن دولة وسط اللاءات الوطنية
والاقليمية وحتى الدولية.. سيد نيجرفان نذكر
بنظالات جدك العظيم الملا مصطفى البارازاني وحنكته
السياسية وكذلك نذكر بخذلان هنري كسنجر له وموته
غريباً بعيداً عن كوردستان حينها تعلم بأن الضجيج
الاعلامي لا ينفع احداً.. نحن معكم في خندق واحد
والذي يتودد لكم ويقدم التنازلات هو نفسه الذي
يتودد لنا ويقدم التنازلات لانه وبالمفهوم
العامي(يلعب على الحبلين) سيد نيجرفان اي ضغط على
حكومة المذبوحين وجرها الى صراعات كلامية هو فقدان
لمناعة اقليمكم كما هو ضعف لحكومتنا وكذلك نخسر
معركة البناء ومحاربة الارهاب واخيراً ياكاكا
نيجرفان كيف تطلب من المقتولين والمذبوحين تقديم
اعتذار اتمنى ان يكون تصريحكم خطأً لغوياً لانه
يستحيل الطلب من المقتول ان يقدم اعتذاراً وهو في
القبر والاخرون ينتظرون الذبح في المسلخ العربي..
فلا تصيروا انتم والزمن وكل العالم ضدنا.
رئيس التحرير |