القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

  السنة الثالثة العدد (515) الاربعاء 2008/1/30م ـ 21/محرم/ 1429 هـ

غده شرك وتاه فكرك..بوش يحذر من معارك شرسة في العراق وان سنة 2008 ستكون "انتقالية"

 واشنطن / فرانس بريس
حذر الرئيس الاميركي جورج بوش الاثنين الاميركيين من ان عليهم ان يتوقعوا ايضا معارك ضارية في العراق ولكن الامن تحسن بشكل ملحوظ وانه يتوقع حصول تقدم في العام 2008م. وقال بوش حسب مقاطع من الخطاب حول حالة الاتحاد الذي سيلقيه مساء "لقد وجهنا ضربات قاسية الى اعدائنا في العراق. لم يتم دحرهم بعد ويجب ان نتوقع معارك ضارية". واضاف حسب هذه المقاطع التي نشرها البيت الابيض "هدفنا، خلال العام الجاري، هو ترسيخ المكاسب التي حققناها في 2007 والاستفادة منها مع القيام بالخطوة الانتقالية نحو المرحلة الجديدة من استراتيجيتنا". واشار الى ان الجنود الاميركيين يسلمون تدريجا العراقيين قيادة المعارك كي يتفرغوا الى مهمة الحماية والمراقبة. وما ينتظروه الاميركيون الذين يعارضون باغلبيتهم الحرب ويؤيدون سحب القوات هو معرفة ما اذا كان بوش سيقرر عمليات جديدة لسحب القوات اضافة الى الثلاثين الف جندي الذي اعلن عن سحبهم قبل تموز/يوليو المقبل. واشار مسؤولو الادارة الاميركية الى ان بوش ينتظر تقريرا سيرفع اليه في الربيع حول الوضع في العراق قبل ان يتخذ قرارا حول عمليات جديدة لسحب قوات من العراق.
وقد علق المحرر السياسي في البينة الجديدة بما يلي ان تصريحات الرئيس الامريكي جورج بوش تمثل تنبأ خطيرا لمستقبل العراق والعملية السياسية فيه وهي مؤشر يجب ان يؤخذ على محمل الجد خصوصا واننا نعرف موعد اقتراب المعركة الفاصلة في الموصل وان الصراع يشتد حول كركوك وان مصيرها لم يتقرر بعد وان دولا اقليمية تدعم الصحوات من خلال المبالغ المالية عن طريق الامريكان

الاستحضارات للمعركة تتواصل..تفجير الزنجبلي في الموصل هل يكون بداية النهاية للقاعدة في العراق؟!!

 بغداد/ البينة الجديدة
اثار اعلان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ارسال المزيد من القوات الى مدينة الموصل الكثير من الاصداء لجهة التعهد الذي قطعه على نفسه بخوض المعركة التي وصفها بالفاصلة لتخليص المدينة من المتمردين . وجاءت ملاحظات المالكي كما تقول صحيفة النيويورك تايمز بسبب حالة الضعف التي اعقبت التفجير الفاجع في حي الزنجيلي المزدحم في الموصل، التي يقول المراقبون انها لتأكيد التوجه نحو ضمان امن المدينة وللبرهان ان الحكومة تستطيع حمايتهم ضد تهيديات المتمردين المستمرة . وتقول صحيفة الواشنطن بوست ان المالكي لم يعط تفاصيل عن حجم القوات ومن اين سيرسلها لكنه اكد ان قيادة مركزية عراقية قد اقيمت في الموصل لتنسيق الجهود المكثفة ضد المتمردين في المدينة. ووصف المالكي المدينة بانها احدى اخر الاماكن الاساسية حيث بقيت القاعدة في العراق كتهديد رئيسي. وتتطابق تصريحات المالكي مع ما اعلنه مرارا القادة الاميركان من ان المعركة الحاسمة ضد تنظيم القاعدة ستكون في الموصل. وتصف النيويورك تايمز الوعد الذي قطعه المالكي على نفسه بخوض الصراع مع المتمردين في الموصل ، بانه اختبار التحدي لقوات الامن العراقية .وبحسب الواشنطن بوست، يقول المسؤولون الاميركيون والعراقيون، بان المتمردين المتشددين من مجموعة القاعدة قد هربوا الى الشمال من بغداد والانبار بسبب ضغط العمليات العسكرية الاميركية في ظل زيادة القوات الاميركية واصبحوا كلاجئين في الموصل. وقال محافظ الموصل دريد كشمولة :" كل الارهابيين في العراق جاؤا الى الموصل بعد ان طردوا من بقية المناطق، ومن المؤمل ان بيان رئيس الوزراء سينفذ قريبا جدا ".وكشفت النيويورك تايمز ان مايضاف الى التحدى الذي يواجه الحكومة العراقية هو الرقم الصغير نسبيا لعدد القوات الاميركية في الموصل وثمة 7000 شرطي وجندي في المدينة وهو بدوره رقم صغير رغم انه يعتبر اكبر بسبعة اضعاف من حجم القوة الاميركية هناك استنادا الى تقدير اجرته القوات الاميركية في شهر كانون الاول الماضي .

ليقدم وزير الخارجية استقالته
ضباط عراقيون تهينهم الاردن وتعيدهم الى العراق (مكسوري الخاطر)!!

 عمان/البينة الجديدة/خاص
اكدت مصدر امني مطلع ان وفد من وزارة الداخلية تلقى دعوة لاقامة دورة تدريبية في الاردن يتكون من ثلاثين ضابطاً عراقياً وبالفعال ذهب الوفد لهذا الغرض وحط الرحال في العاصمة عمان،ولكن السلطات الاردنية رفضت استقبالهم بل قامت بوعضعم في غرفة واحدة وابقت شرطياً اردنياً واحداً لحراستهم، ثم قامت بإعادتهم الى العراق في اليوم التالي على متن طائرة كانت في رحلة الى بغداد،والبينة الجديدة تتساءل اين وزارة الداخلية واين وزارة الخارجية ولماذا يكون معبرنا الاردن فقط الذي تصر الادارة الامريكية ان يكون الواجهة الاولى لعبور العراق.ثم اين وزير الخارجية هوشار زيباري من هذا الموقف واين الناطق الرسمي بأسم الحكومة الدكتور علي الدباغ وهل وصلنا الى مرحة تحمل الاهانة والسكوت عليها..قدموا استقالاتكم الى الشعب وليعلم السيد وزير الخارجية ان وزارته اللاتكون ضعيفة وعليها ان ترد على تصرفات الحكومة الاردنية التي هي من صنع اسرائيلي امريكي وقرار بريطاني.

مخاوف من عدم تطبيق المادة الدستورية المتعلقة بكركوك

 اربيل / البينة الجديدة
نشرت صحيفتان كرديتان، صدرتا صباح الثلاثاء، مقالين أبدى فيهما كاتبان تخوفهما من عدم تطبيق المادة 140 من الدستور العراقي المتعلقة بمصير مدينة كركوك والمناطق المتنازع عليها بعد ان تم تمديد العمل بالمادة مؤخرا، فيما برزت صحيفة أخرى التداعيات الأمنية في الموصل وأثرها على إقليم كردستان.ونشرت صحيفة ميديا مقالا للكاتب فرمان هداية بعنوان (من يجيب على الأسئلة المتعلقة بكركوك) قال فيه "تنتظر مدينة كركوك منذ عدة أعوام العودة إلى أحضان حكومة وإدارة كرديتين، وهي مستعدة لتقديم آلاف الشباب والشابات والأطفال قرابين من اجل العودة إلى أحضان الوطن".وصحيفة ميديا (وتعني الإعلام) صحيفة أسبوعية سياسية تصدر في مدينة أربيل عن الاتحاد القومي الديمقراطي الكردستاني.وتساءل الكاتب "من الذي أضاع فرصة عودة كركوك إلى أحضان الوطن عبر تطبيق المادة 140؟، من الذي حرم كركوك من تحقيق الأماني؟، لماذا اعتبرتم كركوك رهانا ما لم تتمكنوا من تطبيق المادة 140؟". وتنص إحدى فقرات المادة 140 من الدستور العراقي، وهي تعالج مصير محافظة كركوك ومناطق أخرى متنازع عليها تطالب بضمها حكومة إقليم كردستان، على إن: المسؤولية الملقاة على السلطة التنفيذية في الحكومة الانتقالية والمنصوص عليها في المادة 58 من قانون إدارة الدولة العراقية للمرحلة الانتقالية تمتد وتستمر إلى السلطة التنفيذية المنتخبة بموجب هذا الدستور، على أن تنجز كاملة التطبيع والإحصاء، وتنتهي باستفتاء في كركوك ومناطق أخرى متنازع عليها لتحديد إرادة مواطنيها في مدة أقصاها الحادي والثلاثون من شهر كانون الأول (ديسمبر) سنة ألفين وسبعة.

وزير التجارة يتفقد دوائرها ويطلب بنفسه فتح ملفات الفساد فيها

 بغداد/البينة الجديدة
علمت البينة الجديدة من مصدرٍ مقرب ان وزير التجارة عبد الفلاح السوداني قام مؤخراً بزيارة ميدانية تفقدية لعددٍ من دوائر الوزارة وخاصة الشركة العامة لتوزيع المواد الغذائية وطلب بنفسه فتح ملفات الفساد الاداري والمالي وتعهد بإقصاء الموظفين الضالعين ومعاقبتهم وتحديداً اولئك الذين تعاملوا مع المواطن على اساس المنفعة الشخصية،وتوعد بإصدار قرارات صارمة يقابلها استقطاب عناصر نزيهه وكفوءة تتولى مناصب مهمة في الشركة العامة لتجارة المواد الغذائية.وكان السيد وزير التجارة عبد الفلاح السوداني قد تعرض لحملة من قبل حزب الفضيلة الاسلامي اكدت مصادر سياسية بأنها كانت تدخل في خانة التسييس لمصالح معينة،وقال السوداني انه على طريق احداث مراجعة شاملة لعمل الوزارة ودوائرها المختلفة وطلب ان تكون مفردات البطاقة التموينية اكثر تطابقاً مع احتياجات المواطن الحقيقة.وتقول معلومات ان بعض المسؤولين في الحكومة تنتابهم نزعات من اجل احداث فوضى بشأن البطاقة التموينية وعرقلة تخصيص الاموال اللازمة لتغطية مفرداتها وان الهدف من ذلك كله هو الغاء البطاقة التموينية وفسح الطريق امام تجار السحق الحرام وسراق قوت الشعب من التجار لحتكار عملية الاستيراد على مزاجهم وبالتالي تسهيل مهمة رفع اسعار هذه المواد في السوق المحلية،إما المواطن فالى القير وبأس المصير.

الجبوري وبيتريوس علاقة لم تنته!!

 قرار وزارة الخزانة في الادارة الاميركية بتجميد امول مشعان الجبوري النائب السابق في البرلمان العراقي وعراقيين اثنين,بتهمة تمويل الارهاب, لم يكن له أي تأثير على الجبوري, وذلك بسبب ان الجبوري ليس لديه اية تعاملات مع مصارف او بنوك اميركية حسب مايدعي. وطبقا لما افادت به مصادر مطلعة لـ (الملف برس) فان هذ ا القرار وغيره ما هو الا محاولة من الاميركان بتلميع صورته في الشارع العراقي باعتباره ضد الاميركان وضد الحكومة العراقية معا، وذلك من منطلق ان كل من يقف ضد الاميركان يكون قد ربح الشارع العراقي ,على عكس الواقع تماما لان كل مافعله الجبوري فهو مكشوف بالنسبة لهذا الشارع .

لو كنت المسؤول

  لأمرت بتحديد سقف زمني نهائي ولا رجعة عنه لكافة الكتل والقوى السياسية المنسحبة من الحكومة وهيئأت البديل المناسب لمن يرفض العودة الى العملية السياسية كي اقطع الطريق امام من يريد اضعاف الحكومة وتعطيل برامجها.

قالو وقلنا

 قال الرئيس الامريكي جورج بوش ان العراق على حافة حروب ضارية بالرغم من تحسن الوضع الامني الحال وان هذه المعارك سوف تمتد وتتسع لتشمل العراق كله .
وقلنا ياسيادة رئيس اعظم دولة كبرى ان ما تتنبئون به هو من صنيع ايديكم واذا كنتم غير قادرين على حماية العراق والحفاظ على تماسك وحدته الوطنية فالاولى بكم ان تتركو هذه المهمة للشعب العراقي فهو ادرى بشعاب مكة.

العراق يوقف ضخ النفط الخام من حقول كركوك الشمالية إلى مرفأ جيهان التركي

 بغداد / البينة الجديدة
قالَ عاصم جهاد المتحدثُ باسم وزارة النفط اليوم، إنَ العراق أوقفَ ضخ النفط الخام من حقول كركوك الشمالية إلى مرفأ جيهان التركي، لكنهُ يعتزمُ استمرار الضخ بشكل ٍ مُتقطع لكي يتجنب العمليات التخريبية ضد خطوط الأنابيب. يُذكر أنَ مصدراً ملاحياً أعلنَ أنَ صادراتِ خام كركوك من الحقول ِ الشمالية الى تركيا متوقفة منذ الجمعة. مؤكداً أنَ صهاريجَ التخزين في مرفأ جيهان التركي تحتوي على نحو أربعمئةِ ألف برميل من خام كركوك. مُضيفاً أن ثلاث ناقلاتٍ تنتظرُ في مرفأ جيهان لتحميلـِها باجمالي مليونين ومئتي ألف برميل، بينما تصلُ ناقلة ٌ رابعة لأخذِ حمولةٍ حجمُها مليون برميل.

مئات الملايين من الدنانير لماذا تهدر في بابل؟

 الحلة/ الملف برس
مئات الملايين من الدنانير تذهب سنويا من خزينة الدولة الى جيوب اصحاب العقارات الذين يؤجرون دورهم الى الدوائر الحكومية وببدلات ايجار مرتفعة، مستغلين حاجة الدوائر الى مقرات تاويهم..لجوء الدوائر الحكومية الى القطاع الخاص في استئجار المنازل لاتخاذها مقرات تباشر منها اعمالها ،امر فرضته ضرورتان ،بحسب عدد من مدراء الدوائر في محافظة بابل تحدثوا لـ(الملف برس)، فالضرورة الاولى تاتي من التوسع الاداري المفاجيء الذي طرا على الهيكل الحكومي بعد سقوط النظام السابق وما رافقه من زيادة في عدد الوزارات والهيئات غير المرتبطة بوزارة ، مع حاجة هذه التشكيلات الحكومية الى فروع لها في المحافظات لمباشرة اعمالها، اما الضرورة الثانية فتتمثل بتجاوز الكثير من الكيانات السياسية والاحزاب بل وحتى بعض المنظمات على املاك الدولة وعقاراتها بسبب الفوضى التي تزامنت مع سقوط النظام السابق ،واستمرار حالات التجاوز بالرغم من التصريحات الحكومية التي تؤكد بين الحين والاخر عزم السلطة على رفع هذه التجاوزات لاتاحة المجال امام الدوائر الحكومية للاستفادة من هذه العقارات عملا بالمثل المعروف (جحا اولى بلحم ثوره)..يقول مدراء عدد من الدوائر رفضوا الاشارة الى اسمائهم "ان جميع التصريحات التي تفيد بعزم السلطات على رفع التجاوزات عن املاك الدولة لا تعدو كونها تصريحات للاستهلاك الاعلامي ،اذ ان اي قرار لم ينفذ الى الان، ومازال المتجاوزون ماضون في تجاوزهم، مستغلين اوضاعهم السياسية ونفوذهم في الحكومة".ويبين المدراء "ان مجموع ما تتحمله ميزانية الدولة من بدلات ايجار يبلغ ارقاما كبيرة يتحملها المواطن العراقي بصورة غير مباشرة، فيما تستغل عقارات الدولة بصورة بشعة من جهات لا تتوانى عن التصريح في انها تسعى الى بناء دولة القانون في ظل العراق الجديد"، على حد تعبيرهم.

حريق البنك المركزي مُدّبر..وهدفه حرق الوثائق وطمس جرائم نهب ثروة العراق

 بغداد/البينة الجديدة
اكدت مصدر امني مطلع للبينة الجديدة تعليقاً على حادث الحريق الذي التهم ثلاثة طوابق من بناية البنك المركزي العراقي قبل يومين ان ما حصل ليس حادثاً عابراً بل عمل مدبر ومخطط له بعناية وله اهدافه ومراميه. وان جملة الاهداف التي كانت وراء العملية هي،اولاً ان هناك اموالاً ضخمة تقدير بـ(18)مليار دولار كانت موجودة في البنوك وبأسماء الحكومة السابقة حيث استولت عليها المصارف بعد سقوط النظام السابق ولم يسلم منها الا مبلغ ضئيل لا يتعدى المليار دولار،ثانياً ان هناك ارقاماً سرية وعقود ضخمة مع الحكومة العراقية السابقة وان هناك اموالاً مسجلة بأسماء عرب مطلوبين يضاف اليها عمولات دفعت لبعض الزعماء في العالم تقدر بملايين الدولارات،ثالثاً ان هناك عدداً كبيراً من المطلوبين والمعروفة اسمائهم وهم الان في الحكومة الجديدة وان عليهم التزامات مالية بفضل عقود مفبركة ولكنها لم تأخذ طريقها الى التنفيذ في حين استقرت التخصيصات المقررة لها في جيوب المتخمين،رابعاً ان هناك ارقام مخيفة عن مدى ارتباط بعض الاشخاص الذين تولوا المسؤولية مع السفير الامريكي الاسبق في بغداد بول بريمر حيث اختفت ارصدة وارقام ووثائق من البنك المركزي وحولت الى ميزانية بنوك خارجية في مصر او بيروت وغيرها من الدول الاخرى وان الحكومة بصدد مناقشتها وعودة هؤلاء المافيا المرتبطة بهم،خامساً ان الحريق عمل مدبر ومقصود وهو طمس الحقائق من خلال حرق جميع الوثائق لكي تضيع الملفات مثلما ضاعت اموال وملفات النظام السابق ومعها كل ملفات الفساد والاموال المودعة في الخارج.

شر البلية مايضحك .. نجيرفان البارزاني طالب الحكومة الحالية بالاعتذار للاكراد عن عمليات الانفال

 اربيل / البينة الجديدة
اخر صيحة نيجيرفان البارزاني يطالب الحكومة العراقية بالاعتذار للشعب الكردي عن عمليات الأنفال خاص-اربيل طالب نيجيرفان البارزاني رئيس حكومة إقليم كردستان العراق، الاثنين، الحكومة العراقية بتقديم اعتذار إلى الشعب الكردي عن عمليات الأنفال التي تعرض لها في عهد النظام العراقي السابق في أعوام الثمانينات والتي أدت بحسب التقديرات الكردية إلى مقتل 182 ألف شخص.وقال البارزاني في كلمة ألقاها في الجلسة الختامية لمؤتمر التعريف بعمليات الإبادة الجماعية للشعب الكري بالعالم "نحن لا نحمل أحدا من المسؤولين العراقيين الحاليين مسؤولية جرائم الأنفال ولكن الحكومة الحالية عليها التزامات ويجب تنفيذها وهي الاعتذار للشعب الكردي على الجرائم التي ارتكبها النظام السابق وتعويض المتضررين وذوي الضحايا."وأشار خلال كلمته إلى أن محاكمة النظام العراقي السابق لم تكتمل بمحاكمة صدام حسين ومجموعة من رؤوس النظام بتهمة إبادة الشعب الكردي، وقال "إنما يجب محاكمة جميع الذين ساهموا في هذه العمليات.”

 

 

القرأن الكريم