|
كالفورنيا/
نزار حيدر
لماذا تتركون (انتم العراقيون تحديدا) العدو
الحقيقي وراء ظهوركم، لتشغلوا انفسكم بمحاربة
الوهابية وفضح فكرهم المنحرف واساليبهم الهدامة
التي لا تمت الى الدين بصلة؟ يتساءل البعض.لماذا
تصرفون الجهد والوقت، للهجوم على الوهابية ومن
يؤويهم من الاسر الحاكمة في الجزيرة العربية كآل
سعود الذين ما فتئوا يدعمونهم بالبترودولار
والاعلام الطائفي المضلل
فمكنوهم من الدين والرقاب والاعراض ووطؤوا لهم،
عندما بسطوا ايديهم تعبث بامن بلاد الحرمين
الشريفين، فتحولت مدارسهم ومعاهدهم (الدينية) الى
مفقسات وحواضن للارهابيين من المغرر بهم، ممن غسلت
ادمغتهم بكل حديث مكذوب وتفسير مضلل (بكسر اللام
الاولى)؟ يتساءل آخر؟.اوليست افعال الوهابيين
التكفيريين في العراق، وبالتحالف مع ايتام النظام
البائد، انما هي مجرد رد فعل على الاحتلال؟ فلو لم
تتعرض بلاد الرافدين للاحتلال لما ذهب الوهابيون
الى هناك لـ (القتال) في سبيل الله؟ طلبا لمرضاة
الله تعالى وطمعا بدخول الجنة؟ يتساءل ثالث،
ورابع، وخامس.بغض النظر عن نوايا المتسائلين، فان
من حق اي انسان ان يشغل باله بمثل هذه الاسئلة،
خاصة بعد هذا التصعيد الاعلامي والانجازات
الحقوقية والنجاحات السياسية الرائعة التي حققها
العراقيون وغيرهم في بلاد المهجر، ضد الوهابية
وحواضنها في بلاد الجزيرة العربية (آل سعود). ومن
اجل بيان الحقيقة التي تتحدث عنها وقائع الماضي
والحاضر، اجيب بالقول؛ان الوهابية هي الخطر الاكبر
على العراق، بل وعلى الاسلام والمسلمين، والبشرية
جمعاء، وان آل سعود هم الشريك الفعلي والحقيقي
لها، بل انهما وجهان لعملة واحدة، لا ينفك احدهما
عن الاخر، واليك التفاصيل:
اولا: على الصعيد الفكري، فان الوهابية تختلف مع
كل الاديان السماوية والمذاهب الاسلامية، الى درجة
التناقض.
لقد ورثت الوهابية كل عقد الماضي، وتراكمت عندها
كل سوآت التاريخ البشري، ولذلك فهي تكفر كل من لا
يرى ما تراه من عقائد منحرفة وافكار ضالة، فتبيح
دم المخالف، وماله وعرضه، وفي احسن الفروض فانها
تدعو الى مقاطعته وتقطيب الوجه معه عند اللقاء
العابر او اجتماع المضطر(راجع فتاوى فقهاء التكفير
المعاصرين بهذا الشان).
ثانيا: فان الوهابية انتجت اخطر مصاديق (وعاظ
السلاطين) اذ لم ار مثلها في صناعتهم، ولذلك تراهم
يتناقضون في فتاواهم ويتضاربون في مواقفهم، فهم
فقهاء تحت الطلب، و(ائمة) عند حاجة السلطان،
فالطاغية المقبور صدام حسين عندهم كافر لا تقبل له
توبة، تارة، واخرى عندهم شهيد يدخل الجنة بلا حساب
(راجع فتاوى بن باز ومن جاء بعده).
كذلك فان لباس الغربيين عندهم حرام، لا يجوز
للمسلم لبسه والتشبه بهم، تارة، وحلال يجوز لبس
صليبهم، اذا راى ولي الامر مصلحة في ذلك، تارة
اخرى (راجع فتوى بن باز بهذا الشان بالصوت والصورة
على موقع اليو توب).ثالثا: وعلى صعيد الممارسة،
فان الوهابية لا ترى اي حق في الحياة لكل من
يخالفها الراي و(المعتقد) ولذلك اباحت دم الناس
واموالهم واعراضهم، بعد ان نصبت نفسها وليا على
الدنيا، تفتي ما تشاء وانى تشاء وكيف تشاء، فهي
الحق وهي الصواب، وما دونها بدعة وظلال وكفر يقود
صاحبه الى النار.لقد نصبت الوهابية محاكم تفتيش
للعقائد والافكار في كل مكان حطت رحلها فيه، حتى
في البلاد غير الاسلامية، كاوربا واميركا وكندا
واستراليا وغيرها من ارض الله الواسعة التي لجا
اليها المسلمون هربا من القمع الفكري والمذهبي
والسياسي، الذي يتعرضون له على يد السلطات الحاكمة
او على يد علماء السوء، او من قبل المتعصبين من
الجهلة والاميين.هنا في اميركا، مثلا، فان المساجد
والمدارس والمؤسسات التي يديرها ويسيطر عليها
الوهابيون، والتي تدفع المملكة العربية السعودية
رواتب ائمتها والمتولين فيها، تراها لا يؤمها الا
نوع خاص من البشر، تميز بزيه وشكله وهندامه، واذا
ما صادف ان دخلها غيرهم عن طريق الخطا او جهلا،
انهالت عليه صفات الكفر والشرك والزندقة، فهم
تكفيريون لا يرون حقا لاحد، ولا صوابا من احد، لا
في قول ولا في فعل او عمل.
رابعا: كذلك فان الوهابية تميزت بفتاوى الهدم التي
ما انزل الله تعالى بها من سلطان، فتميزوا عن كل
المسلمين بهذا الفعل الشنيع.
لقد بنى المسلمون في كل بقعة ارض فيها قبرا لامام
او ولي، مسجدا وقبة، واشادوا عليها الاضرحة، فلم
يعترض عليهم احد، ولم ينهرهم احد، ولم يسمعوا
بفتاوى الهدم من فقيه او عالم، فبنوا على قبر رسول
الله (ص) والخليفتين الاول والثاني، في المدينة
المنورة قبة خضراء لا زالت الى اليوم تناطح السحاب
بزهوها وبهائها، وفي القاهرة، بنوا القباب والمآذن
على المراقد الشريفة لاهل البيت والصحابة الاجلاء،
وهكذا في الاردن والشام والعراق، ففي الشام لا
زالت قبة قبر نبي الله يحيى بن زكريا عليه السلام
قائمة في وسط المسجد الاموي يزورها المؤمنون من كل
حدب وصوب، الى جانب المراقد الاخرى، كمرقد الصحابي
الجليل حجر بن عدي رضوان الله تعالى عليه، الذي
قتله معاوية بن ابي سفيان، كما ان مراقد اهل البيت
والصحابة في الاردن (جعفر الطيار رضوان الله تعالى
عليه) لا زالت قائمة منذ سنين متمادية في القدم،
لم يتعرض لها احد ولم يعتد عليها احد، وما مسجد
تاج محل في الهند وقصته المعروفة ببعيدة عنا،
فلماذا يعتدي الوهابيون وبدعم وتاييد من آل سعود،
على مراقد اهل البيت عليهم السلام في بقيع الغرقد
وفي العراق، كما حصل ذلك في القرن الماضي مرات عدة
وتكرر قبل عامين؟.بل ان في كل بلاد المسلمين رموز
خاصة لقبور الرؤساء والقادة والزعماء والمفكرين
والفنانين والملوك، لم يهدمها احد او يفتي
بحرمتها، وان الكثير منها تحول الى مزار يقصده
الزعماء عندما يزورون هذا البلد او ذلك، تقديرا
لجهودهم في شتى المجالات.اكثر من هذا، فان فقهاء
المسلمين وحكامهم لم يتعرضوا، وعلى مر التاريخ،
حتى للرموز الدينية لغير المسلمين، كتمثال بوذا في
افغانستان مثلا، فعلى الرغم من ان هذه البلاد دخلت
الاسلام منذ قرون بعيدة، وان الاسلام حكمها طوال
تاريخها الغابر، الا ان هذا التمثال لم يتعرض الى
سوء ابدا، فلم يفت احد من الفقهاء والعلماء بوجوب
ازالته او محو آثاره، حتى اذا جاءت (طالبان) التي
تنتمي في (العقيدة المنحرفة) الى الوهابية والتي
صنعتها ودعمتها بالمال اسرة آل سعود، وتمكنت برهة
من الزمن من رقاب الافغان الطيبين، بادرت الى
الاعتداء على هذا الرمز التاريخي والمقدس عند
اصحابه، وكادت ان تاتي على آخره، لولا ان تداركت
رحمة الله تعالى الشعب الافغاني فخلصتهم من بطش
وجهالة (طالبان).
قد يقول قائل، ربما يكون ما تفعله الوهابية صحيح
وشرعي، وان عدم فعل غيرهم من المسلمين لمثل هذا
ليس دليلا على خطئهم، الم يقل القران الكريم {بل
ان اكثرهم للحق كارهون}؟.
اجيب فاقول؛اولا: اولم يتفق الوهابيون على الحديث
الصحيح الذي ترويه جل الفرق الاسلامية، من ان
الرسول الكريم (ص) قال { لا تجتمع امتي على ضلال،
او باطل}؟ هذا يعني بان المسلمين لم يجتمعوا على
باطل عندما شيدوا القباب والمآذن على القبور، او
عندما لم يتعرضوا الى تمثال بوذا في افغانستان على
سبيل المثال لا الحصر، من جانب، ومن جانب آخر، هذا
يعني بان الوهابية خرجت على اجماع الامة بمثل هذه
الفتاوى والاعمال المشينة.ثانيا: لقد مر في تاريخ
الاسلام مختلف الفقهاء والعلماء والمراجع الدينية،
ومن مختلف المذاهب والمدارس والاتجاهات، دون ان
يفتوا ما افتى به الوهابيون، فهل يعقل ان كل اولئك
على ظلال وان فقهاء الوهابية فقط هم وحدهم من جانب
الحق والصواب؟.ثالثا: لو قلنا جدلا بان الوهابية
على صواب في مثل هذه الفتاوى، فهل لها الحق في ان
تفرض ما تراه على بقية المسلمين؟ وهل لها الحق في
ان تمارس القتل الجماعي والهدم بالمتفجرات والولوغ
في دماء الناس من اجل تنفيذ احكام الله عز
وجل؟.لقد بعث الله تعالى رسوله الكريم بالرسالة
الخاتمة ولم يامره بالاكراه، بل خاطبه بقوله {انما
انت مذكر، لست عليهم بمسيطر} فمن اعطى الوهابيين
الحق ليجبروا الناس على ان يكونوا وهابيين او
يلتزموا بفتاواهم؟.ان الوهابيين يروون احاديث
عجيبة وغريبة عن رسول الله (ص) تتناقض مع ابسط
قواعد الرحمة الالهية وتتعارض مع ادنى مناقبيات
الرافة النبوية، ليشرعنوا فتاواهم ويبرروا
جرائمهم، فيقولوا مثلا ان الرسول الكريم احرق دار
احد الصحابة لانه لم يحضر الجماعة، هكذا، من اجل
تبرير تعسفهم في فرض الصلاة عند وقتها على الناس،
ولقد كدت ان اتعرض للهلاك في احدى السنين التي
اديت فيها فريضة الحج لانني كنت مشغولا بقراءة
القران الكريم في باحة المسجد النبوي الشريف
بالمدينة المنورة عندما قامت الصلاة جماعة في
المسجد، فلقد هجم علي اثنان من عناصر ميليشيا
الوهابية، من دون (احم ولا دستور) كما يقول المثل،
وانهالوا عليا تقريعا فوصفوني بالشرك والكفر
والمروق لانني لم اصل الجماعة، وكادوا ان
يعتقلونني لولا رحمة من الله شملتني ولطف منه، وقس
على ذلك، ولا اعتقد ان مسلما حج بيت الله الحرام
لم يتعرض الى ما تعرضت له او ما يشبهه، ولقد سمعنا
وراينا جميعا جريمة الوهابيين قبل عدة اشهر ضد
مجموعة من الشباب المعتمرين، وكيف انهم تعرضوا
للضرب المبرح وان بعضهم اغمي عليه من شدة وقساوة
ما تعرض له على يد هؤلاء الاصلاف الاجلاف، الذين
انتزعت الرحمة من قلوبهم، فهي كالحجارة او اشد
قسوة، وان من الحجارة لما يتفجر منه الماء. خامسا:
ان الوهابية، من بين كل المذاهب والمدارس
الاسلامية الاخرى، تتبنى مبدا القمع الفكري، وسحق
حقوق الانسان، ومصادرة الراي الاخر، والتدخل في
خصوصيات الانسان، كآراء فقهية شرعية تبني عليها
احكاما وممارسات يومية، كما انها من بينها جميعا
تتبنى نظرية الحكم الوراثي السلطوي القيصري
الجاهلي (الشرعي).وكل ذلك، لانها شرعنت القمع
الفكري والحكم الوراثي ونظرية ظل الله في الارض،
وان مرد ذلك هو ان الوهابية تعسفت في النقل وشددت
في ما نقله الماضون، لانها الغت العقل والمنطق
والاجتهاد ولم تاخذ بنظر الاعتبار حوادث الزمان
ومتغيرات المكان، ولذلك خرجت عن اجماع الامة
وفقهائها وعلمائها، ولتوضيح ذلك، اليك، عزيزي
القارئ، بعض الامثلة:فمثلا، يحق للمراة المسلمة ان
تقود السيارة في كل بقاع الارض، ولقد احل لها
الاسلام ذلك، وافتى علماؤه به، الا في المملكة
العربية السعودية، فان فقهاء آل سعود من الوهابيين
حرموا ذلك عليها، واعتبروه بدعة، والتي تقود الى
النار، كما هو معروف (راجع الفتوى الخاصة بهذا
الشان على الرابط ادناه).كما ان من حق المراة ان
تشارك في الشان العام، فلها الحق في ان ترشح نفسها
للانتخابات او ان تشترك فيها، ولقد فعل رسول الله
(ص) ذلك عندما جاءته المؤمنات يبايعنه، الا في
المملكة العربية السعودية فان المراة لا يحق لها
ذلك لانه حرام.وفي المملكة العربية السعودية حرام
ان تحمل الكاميرا لتلتقط الصورة للذكرى، حتى اذا
رمت التصوير مع بيت الله الحرام او لمسجد وقبة
رسول الله في المدينة المنورة، ولكن صور الاصنام
من آل سعود موجودة في كل مكان الى درجة القرف، حتى
عند مداخل المرافق العامة تراها معلقة، ولقد سالت
مرة زميل لي في الحج عن فلسفة ذلك فاجابني مازحا،
لا ادري، ولكن، ربما لتسهيل عملية الهضم عند
روادها ومن يقصدها.وكم من حاج (جاهل) بفتاوى تحريم
التقاط الصور، تعرض للاهانة وخسر كاميرته واحرق
الفيلم الذي فيها.هذا غيض من فيض، لم تجده حتى عند
دول الجوار السعودي التي تشبه انظمتها النظام
الحاكم في السعودية، الا انها لم تتعسف بهذه
الطريقة.ان كل ما احله الله حرام في السعودية، اما
شرب الخمر والزنا والفاحشة وقصص الفساد الاخلاقي
التي يتورط بها الامراء من آل سعود (وهم الذين
يسمونهم باولي الامر) والتي تمتلئ بها مواقع
الانترنيت، فحلال زلال لا يعترض عليها وعاظ
السلاطين، وفقهاء الجور، بل يبررونها في اكثر
الاحيان (راجع وصلات المواقع ادناه بهذا
الشان).تصور، حتى زيارة قبر رسول الله (ص) في
المدينة المنورة حرام وبدعة، ولذلك يامرك فقهاء
الجور من الوهابيين، بان لا تنوي زيارته عندما
تروم الذهاب الى المدينة المنورة، بل عليك ان تنوي
زيارة مسجد الرسول، حتى لا ترتكب اثما يقودك الى
النار.كذلك، فان وجود القوات الاميركية (الصليبية)
في العراق حرام، اما وجودها في ارض الحرمين فحلال
وجائز شرعا، بل انها قدمت الى ارض الحرمين بطلب
فقهي وشرعي من قبل فقهاء آل سعود (راجع فتاوى بن
باز بهذا الشان). سادسا: لقد تميزت الوهابية
بالكراهية لاهل بين النبوة والرسالة ولمحبيهم
وشيعتهم على وجه التحديد، وبدرجة امتياز، فهم
يناصبونهم العداء بطريقة تعسفية فاقت كل حدود
التصور والمعقول، ولذلك نراهم مارسوا القتل ضدهم
اينما تمكنوا من السلطة، ومنذ ان اسس عبد الوهاب
(مذهبه) الضال ولحد الان، ولذلك لم يسم ابن سعود
(الكبير) ايا من ابنائه باسماء اهل البيت، علما
بان له اكثر من (5000) آلاف ابن وحفيد من الذكور
والاناث، وهذا يدلل على مدى الحقد الدفين الذي
يكنه هؤلاء لاهل البيت عليهم السلام، فيما نعرف
جميعا بان اسماء اهل البيت عليهم السلام منتشره في
كل مكان يوجد فيه مسلم، انظر الى بلدان المغرب
العربي مثلا، والى مصر والصومال وموريتانيا
واندونيسيا وتركيا وايران وفي كل مكان، لان كل
المسلمين يعتبرون ان حب اهل البيت والتبرك
باسمائهم فخر ما بعده فخر.لقد انعكس هذا الحقد
الدفين على تصرفات آل سعود والوهابية التي يحتمون
بها (فقهيا ودينيا) فاذا تصفحنا التاريخ الحديث
لاحوال البلاد التي فيها شيعة لامير المؤمنين علي
بن ابي طالب عليه السلام، كان الوهابيون قد تمكنوا
منها، ولو لبرهة من الزمن، فسنقرا قصص القتل
والذبح وانتهاك الاعراض وسلب الاموال وهدم القبور
والمساجد والاماكن المقدسة، وليس صورة (مزار شريف)
في افغانستان عنا ببعيدة، عندما سيطر عليها
الوهابيون تسعينيات القرن الماضي، ولعدة سنوات
فقط، الا انهم، وخلال هذه المدة القصيرة من الزمن،
قتلوا وذبحوا وانتهكوا من الاعراض ما لم يفعله
هولاكو ببغداد واهلها.ان هذا الحقد والكراهية التي
يضمرها الوهابيون لشيعة امير المؤمنين على وجه
التحديد، هي التي دفعتهم لارسال مشاريع القتل
والتفخيخ والتدمير الى العراق لقتل الابرياء بعد
ان استباحوا كل شئ بحجة ولاء الناس لاهل البيت
الذين يسمونهم بالرافضة، خشية الفضيحة، فكانت ابشع
جرائمهم بعد قتل الابرياء، تفجير مرقد الامامين
الهمامين العسكريين في مدينة سامراء المقدسة،
والتي تصادف ذكراها السنوية هذه الايام (راجع بهذا
الشان التقرير الاخير الذي صدر عن المركز الاميركي
لمكافحة الارهاب، ومئات التقارير والدراسات
الاخرى، كما يفضل تصفح مواقع الوهابيين على
الانترنيت لمعرفة مدى حقدهم وبغضهم للشعب العراقي
بسبب رفضهم، على حد قول الوهابيين). |