القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

السنة الثالثة العدد (514) الثلاثاء 2008/1/29م ـ 20/محرم/ 1429 هـ

وزير الدفاع العراقي .. جاهزية قواته وتصريحاته

 علاء هادي الحطاب
مما لا يختلف عليه اثنان ان استتباب الامن في البلاد هو الامر الشاغل للعراقيين من اقصى الجنوب الى الشمال ... لا فرق في ذلك بين سياسي و اعلامي .. فنان او بائع خضروات .. عسكري ومدني .الجميع هنا في بلدي ينشدون الامان وقدموا من اجله الكثير من القرابين ... سابقا وحاليا... سيما اذا فهمنا الامان بمعناه الحقيقي لا كما يفهمه النظام السابق .. فحقيقة الامر تقضي بوجود امن وليس امانا.لم يستطع احد(سابقا) ان يقف امام مركز شرطة في القرى المتاخمة ويشتم رموز الحكم انذاك ... الا ودفن مع عائلته في التراب حياً .. فهل هذا مفهوم الامان؟ بغض النظر عن الزيارات الليلية التي يقوم بها زوار الامن والمخابرات وباقي الاجهزة القمعية لشباب الوطن ممن اختلفوا في دواخلهم وليس علنا مع النظام السابق...اليوم تحقق مفهوم الامان بمعناه الكلي ولكن المعنى الجزئي له مازال غير متحقق حتى اللحظة.خطة فرض القانون التي لم تكمل عامها الاول اثمرت نتائج طيبة .. وطيبة جدا بعد ان نفذها عراقيون من حيث القيادة والتخطيط والتنفيذ فقد ادرك الجميع من عراقيين وسواهم ان امن البلاد ومسك الارض لايمكن ان يتحقق الا بأياد عراقية تعرف ديمغرافية وسايكلوجية المجتمع العراقي حتى بات التصور الاكثر قبولا لاغلب القراءات السياسية ان البلد قد لا يحتاج الى القوات المتعددة الجنسيات داخل المدن... سيما بعد اختفاء المظاهر المسلحة وتشكيل مجالس الصحوات.لطالما كان السيد وزير الدفاع عبد القادر العبيدي يؤكد على امكانية جاهزية القوات العراقية بوقت قريب ... وان بأمكان قواته بالتعاون مع الاجهزة الامنية العراقية الاخرى السيطرة على الوضع الامني ... ولطالما قرأ السياسيون موقفه هذا تناغما مع موقف بعض الجهات السياسية التي تطالب برحيل القوات الامريكية بأعتبارها (محتلا اساء للعراقيين).السيد العبيدي اكد في اكثر من مناسبة سابقة ان الحاجة للقوات المتعددة الجنسيات بدأت تفقد اهميتها لاسباب تقدم ذكرها،لكن تصريحاته في واشنطن اثارت الريبة والشكوك حول مصدرها ... سيما وان رئيس الوزراء السيد المالكي اكد في احد لقاءاته المتلفزة ... وهو القائد العام للقوات المسلحة... جاهزية قواته في النصف الاول من هذا العام .تصريحات السيد العبيدي بحاجة العراق الى القوات المتعددة الجنسيات حتى عام 2018 او اكثرمن ذلك... تجعل المواطن امام تناقضات واضحة فالواقع الميداني يبين امكانية العراقيين في فرض الامن في البلاد مع قلة التجهيزات العسكرية وقدمها ...مضافا الى تصريحات وزارة الداخلية بجاهزية قواتها لاستلام الملف الامني في العاصمة بغداد صاحبة الحظ الاوفر من العمليات الارهابية في النصف الثاني من هذا العام.العراقيون جميعا يعرفون والسيد العبيدي منهم ان محافظات الجنوب والشمال وغرب البلاد ( الرمادي والفلوجة ) آمنة بنسبة كبيرة جدا بل وجاهزية قواتها اكبر ... فلا اعرف كما لايعرف الكثير من العراقيين ما هي اسباب تلك التصريحات ؟ وما مقدار مهنيتها وواقعيتها .
واذا كنا بحاجة الى القوات المتعددة حتى عام 2018 اذاً ماذا كنا نعمل ... حكومةً وشعباً خلال السنوات الاربع الماضية؟
وماذا كانت تفعل مؤسساتنا الامنية ؟
سياسيون وغيرهم ابدوا شكوكهم حول واقعية هذه التصريحات .. سيما اذا عرفنا ان الادارة الامريكية ربما تستثمر تلك التصريحات كأجندة انتخابية لها مع اقترابها وتزايد الضغط الداخلي على سياسات بوش.ما بين تصريحات السيد الوزير داخل العراق ... وواشنطن ثمة اسئلة ... تبقى بحاجة الى اجابة.

مي عز الدين تطرح البوم لـ(شيكامارا)

 صرحت الممثلة الشابة مي عز الدين أنها تنوي طرح ألبوم غنائي يضم أغاني فيلمها السينمائي الجديد " شيكامارا" قائلة: "هذا الألبوم سيكون استغلالاً لشخصية شيكامارا ليس أكثر".واضافت مي " إذا كان البعض يتقبل أدائي الغنائي في هذه الأغنيات الكوميدية فذلك لا يعني أنني أصبحت مطربة ولن أحترف الغناء" .

تحت شعار (لحظة ايقاف الزمـن) الصـورة رسالـة محبــة وسـلام

  بغداد- البينة الجديدة/انوار القيسي
اقامت الجمعية العراقية للتصوير المعرض السنوي الخامس والثلاثين للصورة الفوتوغرافية على قاعة المصور العراقي في الوزيرية وفقا لثلاثة محاور المحور الاول الصورة الفنية والمحور الثاني صورة الحياة اليومية والمحور الثالث حر . وقد حضر المعرض السيد صباح الجماسي رئيس الجمعية العراقية للتصوير والسيد فاضل الشويلي الناطق الاعلامي للامن الوطني والسيد خليل العطواني والسيد سلمان الشرع والسيد الدكتور شفيق المهدي والخبير القانوني طارق حرب وممثلون عن وزارة الثقافة وحشد كبير اذ كان عدد المشاركين 86 مشاركا وقد وزعت جوائز تقديرية ومادية على الفائزين..

البينة الجديدة تعلن الحداد وتدعـو الكتاب لكتـابة تأريـخ انقلاب شباط الاسود

 لمناسبة اقتراب ذكرى(8)شباط السوداء والتي اسقطت العراق بضربة قاضية وحولته الى اتون دكتاتوري ظالم لذا تدعو (البينة الجديدة) كافة الكتاب واصحاب الاقلام للمساهمة في رفدها بالموضوعات التي تتعلق بتلك المناسبة،وبما يؤمن اغناء تلك المرحلة ويفضح رموزها الذين قتلوا ثورة 14 تموز وقائدها والشعب العراقي .كما ستعلن(البينة الجديدة) الحداد اعتباراً من2008/2/1 ولغاية 2008/2/10 .تحية للزعيم الخالد عبد الكريم قاسم مؤسس الجمهورية وتحية لكل ضحايا الفكر الشوفيني القومي.

العلاج بالحجامة ينتشر مجدداً في بغداد

 أكدت مصادر طبية أن التداوي بواسطة الحجامة بدأ في الانتشار مجدداً في بغداد بعد أن هجرها المرضى إلى الطب الحديث قبل مدة طويلة ليعيدوا اكتشاف هذا العلاج القديم.وطبقا لما ذكره راديو سوا، قال حيدر الذي يمارس المهنة منذ أن تعلمها قبل عشرات السنين، إن الطريقة القديمة كانت تقضي بحرق قطعة من الورق أو القطن داخل الكأس المسماة المحجمة ليزول منها الهواء فتوضع فوق الجلد في الحال لكن الصمام والمكبس يؤديان الغرض نفسه الآن.وبعد أن يجرح الظهر، يضع الحجام الكأس ويسحب الهواء منها، وبعد دقيقتين تقريبا يرفعها ويكرر العملية مرتين فيخرج الدم بشكل كتل متخثرة فيقوم بعدها بتعقيم الجروح وتضميدها.وأضاف حيدر الذي يقصده حوالي 30 مريضا يوميا، أن نسبة الشفاء مرتفعة جدا خصوصا بين مرضى القلب والشرايين وكذلك داء السكر، مشيرا إلى أن بعض المرضى يبدو عليهم الشفاء فورا إلا عددا منهم يحتاج إلى جلسات أخرى.

ارتشافات

 امرأة فارعة الطول وذات عيون سود لامعة.. تمشي مرحا وتحييّها اغصان الاشجار.. امرأة من هذا الزمن وتملك كل الاسرار.. تملك سحرا.. اخشاها واخاف كثيرا.. انها امرأة تسكن في قلبي منذ زمان!!

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com