القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

السنة الثالثة العدد (513) الاثنين 2008/1/28م ـ 19/محرم/ 1429 هـ

ظاهرة اليماني واخطارها

 في كل الطوائف والملل والأديان والمذاهب نصوص تشير على ان في آخر الزمان وبعد ان ينتشر الفساد والانحراف يظهر " مهدي يملأ الأرض قسطا وعدلا بعد أن تملأ ظلما وجورا".هذه الأطروحة لم تقتصر على المسلمين الشيعة، بل تؤمن بها كل الأديان والطوائف والمذاهب في الدنيا وكل منها تضع ملامحا لمهديها وشروط خروجه، وكتب عقائد الملل تشير إلى ذلك بشيء من التفصيل، ومن أهمها خروج اليماني بالسيف ممهدا الطريق للإمام المهدي- ولسنا في صدد تبيان شروط الظهور ووقته فهذه أمور غيبية لا يعلمها الا الله سبحانه والملفت للنظر أنه في الآونة الأخيرة، وعلى التحديد بعد سقوط النظام ألصدامي برزت ظاهرة اليماني في العراق والذي يسبق ظهور الإمام المهدي عليه السلام -كما في الروايات-، ورُوج لذلك بعدة طرق غير اعتيادية، ولعل القارئ يستذكر حادثة "جند السماء " والتي جرت مشاهدها في النجف الاشرف في أواخر العشرة الأولى من محرم من العام الماضي، واستطاعت قوات الأمن العراقية سحقها وكشف زيفها وأحالت العديد من أعضائها ورموزها الى المحاكم. وفي العام الحالي وبالذات في الليالي الأخيرة من العشرة الأولى من محرم أعلنت عصابة اليماني في البصرة والناصرية انطلاقتها بعد أن تأكدت من ضبط الأمن على اختلاف قطاعاتها في مدينتي النجف وكربلاء، وكانت المجابهة القتالية بين أنصار هذه الدعوة المضلة، والقوات العراقية حامية الوطيس وتمكنت بالنهاية القوات العراقية من السيطرة على الموقف بعد قتل وجرح عدد منهم في المدينتين.إن هذه الظاهرة الخطيرة استطاعت ان تكمن طيلة عام بعد فشلها من نجاح خطتها الأولى في النجف، فعاودت المغامرة في هذا العام على احتمال تحقيق أهدافها المشينة للإسلام والمسلمين، ورغم وقوف القوات العراقية ضدها بحزم، ولكن أحسب ان خلاياها المتعددة تنمو تحت الأرض وتتحين الفرصة للظهور من جديد في مناسبة دينية ثانية، مادامت القوى الرجعية مستترة ولم يعلن عنها.ورأيي أن لا نقف مكتوفي الأيدي أمام هذه الظاهرة- المدعومة من الخارج قطعاً خاصة ما سمعناه أن أفرادها يرتدون قلنسوات رسمت عليها نجمة داود -، ونلقي كل المسؤولية على شماعة الحكومة- فكما على الحكومة مسؤولية متابعة فلولها لتقديمهم للمحاكم ،كذلك على أهل العلم وطلاب الحوزة العلمية مسؤولية كبيرة، فوكلاء المراجع العظام والخطباء الكرام منتشرون في كل المحافظات وبامكانهم التحدث مع الجماهير عن زيف دعوى هذه العصابات التي تسعى للتشويش على الرأي العام لمصالحها الشخصية، وإثارة الفتن الطائفية المقيتة التي نحن في غنى عنها في كل وقت، وإثارتها تضر بمصالح كل العراقيين مسلمين وغير مسلمين.إن مشكلة هذه الظواهر الخطيرة لها فاعليتها في جذب السذج والبسطاء من الناس، ولعل المساعدات المالية إلتي تمنح لأتباعهم وغالبيتهم فقراء مهددون بحياتهم من أجل لقمة العيش تساعد على نموهم و تكاثر عددهم، واثارة القلاقل في اية لحظة كانت، وكما أشرت أن المسؤولية جماعية ويجب ان لا نلقيها على شماعة الحكومة فحسب، بل على جميع المثقفين والعلماء والمبلغين والحكومة ان تتعامل مع هذه القضية بمزيد من الحذر والاهتمام ، وان تكشف الأوراق التي توصلت إليها نتائج التحقيقات من خلال الاعترافات التي ادلى بها المعتقلون من هذه العصابة، وخاصة عن أمور تمويلهم ودوافعهم ومحركيهم، فأنها فتنة كبيرة لا يعرف مداها إلا مثيروها.

السيد محمد بحر العلوم

ماذا يريد الحرامية من العراق؟

 حرامية الداخل ووزراء القوائم المفروضة تصرعلى ان العراق مزرعة لا بد من توزيعها حصصا على النخب السياسية واصحاب النضالات المجهولة، وحتى من اتباع النظام السابق الذين يدعون وراثة العراق كحق تاريخي مطلوب على مدى الحياة، وكذلك بعض السياسيين الذين وصلوا عن طريق الطائفية والفراغ السياسي الذي حدث في بعض مناطق العراق والذي اوصل نخبة مهزوزة تعتمد النهج الطائفي عنواناً لوجودها ولا تحمل اي اجندة لها كالالتصاق بالشعب لانها اساساً دكاكين سياسية جاءت في ظل الفوضى وانعدام الثوابت.
العراق كله الان يعيش مخاضا كبيرا قد لا تأتي صيرورته وان اتت ستكون باهتة وليست بمستوى الدم المراق على شواطئ دجلة والفرات ولا حتى الذي حدث بالقرب من ابار النفط التي لم يستفد منها العراقي سوى لغة الموت والتشرد.
ان اصرار بعض الكتل والمؤسسات على تهميش الانسان العراقي وحرق اوراقه وجعله يتخبط وسط ظلام مؤسسات المخابرات الاجنبية وتحت رحمة الجوع والقتال الاعمى والاهوج الذي لم يفرق بين السياسي والطائفي والعراقي الذي يسير الى جانب الحائط..ان الدمار النفسي الـقاسي الذي يعيشه الوطن اكبر بكثير بسبب ذلك الصراع من اجل السلطة الذي دخل في باب المزايدات على حساب امن وقوت الشعب.
ان قضيتنا في العراق واضحة رغم كل هذا التجاذب السياسي المهووس.. ان قضيتنا مع من ركبوا الموجة وعطلوا مؤسسات الدولة وانحازوا للغة الدم لانها مرتبطة بوجودهم وبين اناس على شاكلة المالكي الذي يريد تحقيق ولو حد ادنى من الاخوة التي سحقتها السيارات المفخخة والاحزمة الناسفة وعطلت مفهيمها صراخ بعض الساسة المدمنين على التآمر والطائفية.
الكل خاسر في لعبة الموت وتعطيل بناء الدولة والخاسر الاكبر هو وحدة العراق لانه لاغالب في معركة وضعت ملامحها في الرياض واديرت بجهازعبر القارات.

ستار جبار

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com