القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

السنة الثالثة العدد (512) الاحد 2008/1/27م ـ 18/محرم/ 1429 هـ

تذكروا فاجعة المستنصرية

 كثيرةهي الاحداث التي هزت العراق طوال العامين الماضيين على يد الارهابيين غير ان تفجير الجامعة المستنصرية قبل عام ومنظر تطاير اشلاء الطلبة والطالبات مازال يحتل موقع الصدارة ليس في ذاكرة العراقيين فحسب بل في ذاكرة العالم، واليوم وبعد عام على تلك الجريمة النكراء نستذكر تلك الارواح البريئة ونستلهم من وحي الذكرى، استذكار تلك الورود الشابة التي عمدت حرم الجامعة بدمائها الطاهرة وشاركت عشرات الالاف من ضحايا الارهاب في عراقنا الحبيب، واستلهاما للدروس والعبر، واكبر هذه الدروس ان تتزامن ذكرى هذه الفاجعة مع ذكرى فاجعة الطف، الحدث الذي هز الانسانية طوال القرون الاربع عشر ومازال حيا ونابضا في ضمير الاحرار والشرفاء، هذا التزامن منح فاجعتنا امتدادا طبيعيا لحركة الانسان في الحياة من اجل الذود عن كرامته وحريته ومقارعته لكافة اشكال الظلم والاستعباد.فالارهاب يحاول تركيع العراقيين واستلاب ارادتنا في عملية البناء، فكانت الدماء التي سالت وتسيل كلها ضريبة تدفع لعملية التغيير، ويخطأ من يظن ان الطريق معبد بالورود بل انها معركة مستمرة نستمد العزم فيها من سيرة اهل البيت(ع) للمضي فيها من خلال ايماننا بحقنا المشروع في حياة كريمة تحفظ فيها كرامتنا وحقوقنا.
ان الضحايا الابرياء الذين سقطوا في هذا الحرم هم ضحايا ثقافة العنف، وثقافة العنف التي نعاني منها اليوم نتاج طبيعي للجهل والتطرف وكلاهما وجهان لعملة واحدة، وتلك هي تراكمات النظام الاستبدادي الشمولي الذي حكمنا طوال العقود الماضية واذا اردنا ان نكون منصفين فقصورنا او تقصيرنا زاد من حجم تلك الاخطاء، ان التحدي الذي يواجهنا اليوم هو العمل على تحجيم اثار هاتين الظاهرتين من خلال الدفع باتجاه التعلم والاعتدال مقابل الجهل والتطرف لتكفل لنا ثقافة التعايش بين مكونات شعبنا. ولابد لجامعاتنا من ان تصبح الوسط والحاضنة لخلق وتنمية مثل هذه الاجواء. نعم نحتاج الى رؤية استراتيجية يمكن من خلالها لهذه الجامعات والمؤسسات ان تلعب دورا رياديا لتنشئة الانسان العراقي الذي يحمل قيمة علمية وقيمة اخلاقية. فهي معقل المستقبل وبها يرسم مستقبل العراق في هذه الصروح، ومن خلال هذه المعاقل العلمية يمكننا تعميق اطار الوعي والمعرفة، الوعي بالذات حيث يتشابك تراثنا وثقافتنا وتأريخنا لتدفع الانسان للالتزام بالقيم، والوعي بمتطلبات العصر وحقائقه فكريا واقتصاديا وسياسيا واجتماعيا لنتمكن من ردم الهوة التي نعاني منها اليوم والمشاركة في البناء، وقطعا تتحمل جامعاتنا واوساطنا العلمية ومؤسساتنا التربوية مسؤولية كبيرة في هذا المجال.
ولابد ونحن نستذكر الدماء الطاهرة التي اريقت في الحرم الجامعي، علينا ان لا ننسى المئات من الكوادر التدريسية التي اريقت دماؤهم طوال الاعوام الماضية بفعل العنف والارهاب، وبالرغم من كل العقبات والنكبات، فما زالت جامعاتنا تواصل المسيرة بكل اصرار وثبات وهذا يعكس قمة الوفاء والاخلاص، وستبقى الجامعة المستنصرية عمادة واساتذة وطلبة ومحبين اوفياء لتلك الزهور اليانعة التي تجاوز عددهم 86 من الطلبة، ستبقى ارواحهم ترفرف في سمائها تمنحها القدرة والعزم للمضي قدما في طريق البناء والى ذويهم ومحبيهم الصبر والسلوان، ومن اجل ان نترجم وفاءنا لشهداء الوطن علينا ان نكون على مستوى المسؤولية واضعين ولاء الوطن فوق كل الولاءات لنمضي قدما في سبيل عملية الاصلاح فالدماء الطاهرة ستكون شاهدة على افعالنا.

د.ابراهيم بحر العلوم

لماذا ظافر العاني؟

 لماذا تصر بعض الاطراف في التوافق على معاداة الاغلبية وتصطف مع القاتلين؟ولماذا التوافق تريد ان تكون راعياً وراثياً لاجندة البعث؟ ولماذا التوافق واقصد بعض قياداتها لا تحترم الارامل والايتام ولا تاريخ الموت الطويل الذي جلبه لنا العفالقة والشواذ؟ ولماذا التوافق تصر على انها ابن شرعي للعشائرالعربية؟ ياسادة اعلموا انكم تزيدون الهوة ما بين ابناء الشعب العراقي الواحد؛ لان صدام لا يمثل الا نفسه ولكم تاريخ طويل كعراقيين صنعتم المجد مع الشيعة والطوائف الاخرى.. لماذا يجركم البعض لاجندات الذباحين والقتلة ولماذا تريدون دائماً المعارضة مجرد المعارضة.. هل تعرفون مجرد ترشيحكم لصدامي على شاكلة ظافر العاني، ماذا يقول عنكم الشعب، يقول بأنكم اعوان القتلة وانتم اول ضحايا الفكر الصدامي، لانكم وطنيون واكثركم رفض فاشية النظام ودخل حزب البعث مكرهاً.. يا اخوتنا في المواطنة ارفعوا سيوفكم ضد من باع الوطن وتشدق بشعارات وحرف مسار الوحدة وقتل الجميع بأسم القومية والحملة الايمانية والشعارات الزائفة فأخوانكم المذبوحون والبلد الضائع المسروقة ارادته ينتظرون ان تعدلوا مواقفكم وتقولوا للقاتل انك قاتل، وتقولوا لجميع ابناء الوطن بأنكم مناصروه وان حقبة الموت الصدامية ومسلسل الخراب بعد سقوط اخر الاصنام هو من صنع صدامي وان الذين سرقوا الثروة هم اشقاؤنا في القومية. نتمنى ان يأتي اليوم الذي ترفعون فيه شعار الموت لكل الصداميين القتلة.. اما ظافر العاني فأتمنى ان يلتحق بالقيادة القومية في الاردن او في الحسكة لان امثاله لا وجود له في العراق بيننا.

ستار جبار

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com