|
بغداد
/ عادل الساعدي
عرض صحفي عراقي منزله للبيع ليتمكن من علاج نفسه
بعد تعرضه الى محاولة اغتيال فاشلة العام الماضي
واصيب باطلاقات نارية من قبل مسلحين مجهولين , ادت
الى رقوده في الفراش. وقال ابراهيم السراجي رئيس
الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحفيين ان
الصحفي العراقي ستار الحسيني اتصل به وابلغه عرض
منزله في منطقة زيونة شرقي بغداد للبيع , ليوفر
المال لاجراء عملية جراحية , وانه يبقى مقعدا مدى
الحياة في حال عدم اجرائه العملية باسرع وقت ممكن.
وأضاف السراجي لـ(البينة الجديدة ) ان الجمعية سبق
لها وان ناشدت الحكومة العراقية بالتدخل وارسال
الحسني الى خارج العراق للعلاج من جانب انساني ,
الا ان المناشدة لم تلق أي رد ايجابي يذكر , اذ تم
احالة الطلب الى لجان وزارة الصحة وضاعت كل
الامال. واوضح السراجي ان الاطباء اكدوا للحسيني
انه من المستحيل علاجه في العراق. والجمعية تكرر
مناشدتها لجميع الجهات للتدخل السريع والعاجل اذ
يعاني من حالة صحية متدهورة. وتعرض الحسيني الذي
عمل محررا في صحف محلية عدة لمحاولة اغتيال فاشلة
عندما اطلق مسلحون مجهولون النار عليه قرب منزله
في حي زيونة شرقي بغداد , مأ ادى الى اصابته
اصابات بالغة وخلل في العمود الفقري في جسده ,
العام الماضي , مااضطره الى ترك منزله واستاجاره
منزلا اخر في منطقة اخرى , وداهمت قوة عسكرية
امريكية منزله الفارغ في زيونة ضمن عملية دهم قامت
بها في المنطقة العام الماضي , بعد ان حطمت عددا
من الابواب والشبابيك وعبثت باثاث المنزل. وقال
السراجي ان الجمعية حاولت الاتصال بمنظمات دولية
انسانية لمساعدته في العلاج خارج العراق , الا ان
المحاولات لازالت طويلة وحالته صعبة جدا , الامر
الذي اضطر الحسيني لعرض بيته في زيونة لدى مكاتب
العقاري للبيع لغرض اكمال علاجه. وتساءل السراجي
قائلا اين الدستور العراقي الذى كفل جميع حقوق
الانسان واين دور وزارة حقوق الانسان العراقية
التى لاترى ولاتسمع ولاتريد ان تسمع هل يعامل
الحسينى هكذا وهو الذى افنى عمره في الصحافة وقضى
مايقارب 25 سنة في العمل الصحفي. وتساءل ايضا
لوكان الحسيني سياسيا هل يترك هكذا يعاني ويكابد
الالم. |