القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

  السنة الثالثة العدد (510) الاربعاء 2008/1/23م ـ 14/محرم/ 1429 هـ

هل نواجه ارهابا اخر؟

 لابد في البدء من التأكيد على نجاح الجهود المبذولة من قبل المسؤولين في وزارات الداخلية والدفاع والامن الوطني وتواصل غرف العمليات المشتركة لتأمين الحماية لزوار الامام الحسين(ع) في عاشوراء، والمدن المقدسة كالنجف والكاظمية وباقي انحاء المدن والاقضية. وما حدث في البصرة والناصرية لا يلغي الانجازات التي حققتها الاجهزة الامنية بشكل عام.ورغم قدرتها على اخماد الفتنة ومطاردة مفتعليها في فترات قصيرة نسبيا يبقى تكرار مثل هذه الاحداث مدعاة للتساؤل. فما حدث العام الماضي ايام عاشوراء في النجف الاشرف ما يسمى (باحداث الزركة) لم يختلف كثيرا عما حدث في البصرة والناصرية خلال الايام الماضية، ولا يستبعد ترابط الاحداث من حيث مدلولاتها الفكرية المنحرفة والتوقيتات الزمنية ولربما في آلياتها.وتبقى مشروعية السؤال قائمة عن امكانية تغلغل مثل هذه الجماعات المنحرفة في الجسم العراقي الجنوبي وخاصة في مناطق حساسة منه وتمكنها من جذب عناصر اليها والتغرير بها لتنفيذ مخططاتها في مناسبة دينية مقدسة بعيدا عن اعين اجهزة الامن، وكنا نأمل ان تستفيد الكوادر الامنية في باقي المحافظات من تجربة ما حصل في النجف ومنع تكرارها، ويبدو ان ذلك لم يحصل بشكله المطلوب بل ما زالت مثل هذه القوى الهزيلة تمتلك المبادرة في احداث الفوضى ومواجهة رجال الشرطة لتنفيذ مخططاتها الرامية لزعزعة الامن.ان الدعوة لتطوير الدور الامني للكشف عن مثل هذه التحركات قبل حدوثها مسألة ملحة وضرورية ولا يمكن التغافل عنها، فليس من المستغرب ان نواجه مستقبلا مثل هذه الحوادث في اماكن اخرى وازمنة اخرى ما دمنا لم ندرس اسباب ظهورها ونشوئها، مع ايماننا الكامل بمسؤولية الجهات الامنية ودورها في حماية المواطنين ولكن ذلك لا يغلي تحمل الاخرين مسؤولية مواجهتها.فليس بغريب ظهور حركات ذات اطار فكري منحرف لاسيما وان البلد يعيش في فترة عدم استقرار امني وسياسي واقتصادي، والتأريخ يزخر بمثلها في فترات ماضية ولكن الاشكالية ان تمتلك مثل هذه المجاميع المنحرفة القدرة على تعبئة البسطاء السذج من مجتمعاتنا واستغلال ظروفهم الاقتصادية المتردية تحت اطر دينية منحرفة وتأهليهم للمواجهة المسلحة وفي ظل قيادات وهمية مسألة تستحق التأمل والدراسة وخاصة بعد تكرارها تحت مسميات مختلفة، غير انها في محصلة الامر تعني وجود ثغرات في نسيج المجتمع الثقافي اضافة الى تداعيات الفقر والحاجة التي تمثل الحاضنة الاساسية لنمو مثل هذه الافكار، ان ظروفا مماثلة تدفع باخرين كما يحصل في اجتذاب عناصر التكفيريين وتعبئتهم في مواجهة الابرياء من الشعب غير ان الخطورة في حالتنا الراهنة تكمن في ان تنبثق مثل هذه المجاميع من رحم مجتمعاتنا وهذا ما يحتاج الى معالجات مبكرة تشترك فيها المرجعيات الدينية والسياسية والثقافية والاجتماعية لوضع برامج متكاملة لتحصين مجتمعنا من هذه الافات الخطرة. فمن الطبيعي ان تقمع الاجهزة الامنية كل من يحاول قتل المواطنين الابرياء ويستهدف النيل منهم ولكن الخشية من ان الاقتصار في معالجة الموقف بالسلاح لا يكفي للحد منه، لذلك علينا العمل الجاد من اجل ايجاد السبل الكفيلة لوأد جذورها خوفا من ان تنمو لتتحول الى ظاهرة من ظواهر الارهاب ولكن بغطاء اخر، وقى الله العراق والعراقيين شرورها.

رئيس التحرير

العراق ارض الله

  جيش من الارامل وجيوش من الجهلة والايتام والمعوقين والاميين وفاقدي الامل في وطن المذبوحين.تركة الحروب الهمجية واذلال البعث الصدامي والعسكرية المدمرة والجوع بالقرب من آبار النفط وحجره العقول والنخب المثقفة.. كل هذا حدث في وطن الضيم وعندما رحل بضربة الهية قادت بوش ليحرر العراق من طغيان امريكي بالاساس،وصنع بريطاني جعل الوطن يعيش في ظل مأساة دائمة.. ولكن هل تغير شيء منذ تحريرنا من العبودية ام ادخلنا انفسنا في بودقة التناحر الطائفي والصراع من اجل ابراز الوجود حتى ولو كان على حساب ثوابت الوطن.. وطن منشغل فيه السياسيون بصراعاتهم الشخصية تاركين الفقراء يتلظون جوعاً وقهراً وكلما حاول الوطنيون فيه اخماد فتنة او حل صراع وايجاد توافق ينبري المرتزقة فيه الى محاربتهم وتهديدهم مما يضطرهم الى الهجرة.
ماذا تبقى لهذا الوطن؟ ثروات تسرق وارض يدور حولها المنقسمون لتقسيمها.. حريات وخدمات مفقودة.. حاضر بائس ومسقبل مجهول لكني لا افقد الامل بالله اولاً وبفقراء الوطن المحرومين فهم المنتصرون وهم القادة لمستقبل بلدهم وآمل ان يشد القادة الوطنيون في حكومة السيد المالكي من أزره والتفاعل معه للعبور بالعراق الى بر الامان كما آمل ايضاً من كل سياسيينا الاخرين في الاحزاب والكتل سنة وشيعة وكوردا وتركمانا ومسيحيين وصابئة وايزيديين ان يضعوا العراق واهله في حدقات العيون فالعراق ارض الله والانبياء والاولياء والصالحين ..ارض العراق ارض المقدسات ولن نجد مثله وطنا اخر يأوينا .

ستار جبار

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com