القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

السنة الثالثة العدد (507) الخميس 17 / 1 / 2008 م ـ 9/محرم/ 1429 هـ

واقعة الطف.. ثورة وشهيد

 بخشوع واجلال نستذكر هذه الايام ذكرى استشهاد ابي الاحرار وريحانة رسول الله وسبطه الحسين بن علي بن ابي طالب (عليهما السلام) في واقعة الطف بكربلاء التي غيرت مجرى التاريخ وكانت بحق ثورة ضد الظلم والطغيان والعبودية(والله لااعطيكم اعطاء الذليل ولا اقر لكم اقرار العبيد) ..
ان مناسبة عظيمة كهذه تستحق التوقف عندها طويلا واستظهار معانيها الحقيقية واستنباط الدروس والعبر منها وتجسيد قيمها ودلالاتها في سلوكنا اليومي ومواقفنا اتجاه القضايا والتحديات التي تواجهنا والمصاعب والازمات التي تعصف بنا هذه الايام.. ومن هنا فان استذكار المناسبة هو استذكار لقضية ذات وجهين اولهما مأساوي متمثل بما تعرض له الامام الحسين من جحود وظلم قوم ابوا الا ان يحاربوا ابن بنت نبيهم وهم على يقين انه لم يخرج اشرا ولابطرا وانما لاصلاح دين جده رغم قلة الناصر والمعين. اما الوجه الاخر لواقعة الطف فقد تمثل بروح البطولة والتضحية والاقدام والتمرد والثورة على كل المظاهر الفاسدة والانحرافات التي اراد البعض من خلالها طمس الرسالة المحمدية السمحاء وتشويه الاسلام.. وكان الحسين المتصدي والمدافع الصلب فذاد عن دين الله بالروح والعيال والاطفال والجود بالنفس اقصى غاية الجود. ان ثورة الحسين ستبقى درسا لكل المدافعين عن الحق والقيم والمباديء العظيمة وسيبقى ابو السجاد رمزا للثائرين الاباة في كل انحاء العالم ولهذا فان كل الذين قرأوا ثورة الحسين وتعمقوا في مدلولاتها جيدا خرجوا مندهشين ومتاثرين برجل افتدى الحق بعياله وعدد من انصاره ومحبيه لايتجاوزون السبعين فردا ليواجه جيوشا كرارة وعساكر مدججة بالسلاح والرجال فلم يرتجف او يخف او يتنازل قيد انمله وتمسك بثوابته حتى نال االشهادة.. يقول الزعيم الهندي الراحل المهاتما غاندي: (لقد تعلمت من الحسين كيف اكون مظلوما كي انتصر) وان واحدا من الدروس العظيمة التي جسدها الامام الحسين روح التسامح حتى مع قاتليه.. لقد وقف في حومة الميدان والمجرمون يحيطونه من كل جانب وهو يرفع كفيه الى السماء متضرعا وداعيا الله الا يدخل هؤلاء الى النار بسببه...
عبد الزهرة البياتي

آمنت بالحسين

 للشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري
فِدَاءً لمثواكَ من مَضْــجَعِ
تَنَـوَّرَ بالأبلَـجِ الأروَعِ
بأعبقَ من نَفحاتِ الجِنـانِ
رُوْحَاً ومن مِسْكِها أَضْـوَعِ
وَرَعْيَاً ليومِكَ يومِ الطُّفوف”
وسَقْيَاً لأرضِكَ مِن مَصْـرَعِ
وحُزْناً عليكَ بِحَبْسِ النفوس
على نَهْجِكَ النَّيِّـرِ المَهْيَـعِ
تعاليتَ من مُفْزِعٍ للحُتوفِ
وبُـورِكَ قبـرُكَ من مَفْـزَعِ
شَمَمْتُ ثَرَاكَ فَهَبَّ النَّسِيمُ
نَسِيـمُ الكَرَامَـةِ مِنْ بَلْقَـعِ
وعَفَّرْتُ خَدِّي بحيثُ استراحَ
خَـدٌّ تَفَرَّى ولم يَضْـرَعِ
وحيثُ سنابِكُ خيلِ الطُّغَاةِ
جالتْ عليـهِ ولم يَخْشَـعِ
وطُفْتُ بقبرِكَ طَوْفَ الخَيَالِ
بصومعـةِ المُلْهَـمِ المُبْـدِعِ
كأنَّ يَدَاً مِنْ وَرَاءِ الضَّرِيحِ
حمراءَ مَبْتُـورَةَ الإصْبَـعِ"
تَمُدُّ إلى عَالَـمٍ بالخُنُـوعِ
وَالضَّيْـمِ ذي شَرَقٍ مُتْـرَعِ
وجَدْتُكَ في صورةٍ لـم أُرَعْ
بِأَعْظَـمَ منهـا ولا أرْوَعِ
وماذا! أأرْوَعُ مِنْ أنْ يَكُون
لَحْمُكَ وَقْفَاً على المِبْضَـعِ
وأنْ تَتَّقِي - دونَ ما تَرْتَئـِي-
ضميرَكَ بالأُسَّـلِ الشُّـرَّعِ
وأن تُطْعِمَ الموتَ خيرَ البنينَ
مِنَ الأَكْهَلِيـنَ إلى الرُّضَّـعِ
فيابنَ البتـولِ وحَسْبِي بِهَا
ضَمَاناً على كُلِّ ما أَدَّعِـي
ويابنَ التي لم يَضَعْ مِثْلُها
كمِثْلِكِ حَمْـلاً ولم تُرْضِـعِ
ويابنَ البَطِيـنِ بلا بِطْنَـةٍ
ويابنَ الفتى الحاسـرِ الأنْـزَعِ

سلام ومحبة

اختار البيت الثقافي العراقي السيدين : اية الله الفقيه حسين اسماعيل الصدر والدكتور احمد عبد الغفور السامرائي رجلي السلام والمحبة للعام 2007 وسينظم البيت الثقافي حفلا بالمناسبة لتقديم جائزة منظمات المجتمع المدني للسيدين الصدر والسامرائي .

متجرداً من مشاعره..يقتل والديه بالفأس ثم يصلي ركعتي شكر

 تجرد شاب من مشاعره بارتكابه جريمة بشعة بمحافظة قنا ، حيث قتل أمه وأباه بفأس وقام بإلقاء جثتيهما بعد ثلاثة أيام في بالوعة الصرف الصحي بالمنزل.وخيم الذهول على منطقة السبيخة بمدينة أرمنت التابعة لمحافظة قنا بالصعيد بعد الكشف عن الجريمة البشعة خاصة أن الشاب كان معروفا بالادب والطبع الهادئ.واعترف القاتل أمام النيابة بأنه ضاق ذرعا بوالديه بسبب رفضهما الانفاق عليه ومساعدته في مصروفات ولادة زوجته الثانية لمولوده الاول قبل أسبوع ومضايقتهما الدائمة لها ووقوفهما وراء طلاق زوجته الاولى.وقال القاتل وفقا لما ورد بجريدة "دنيا الوطن" الفلسطينية:" إنه استغل نوم والدته وأنهال على رأسها بالفأس حتى لفظت أنفاسها وجلس بجانبها ينتظر عودة والده من الخارج وتركه حتى استغرق في النوم وأجهز عليه بنفس الفأس".واعترف بأنه بعد الانتهاء من فعلته توضأ وصلى ركعتين شكرا لله وأخذ يقرأ القرآن حتى الفجر وخرج للصلاة في المسجد .وأضاف المتهم انه ارتكب جريمته ومارس حياته بشكل عادي يأكل ويشرب ويشاهد التليفزيون بجوار الجثتين ثم هداه تفكيره بعد ذلك بيومين ، إلى التخلص منهما بربط حجر في كل جثة وإلقائها في بيارة الصرف الصحي.وقام أشقاء القاتل بإبلاغ الشرطة عن اختفاء والديهما وإنهم يشكون في الشقيق الذي حامت حوله الشبهات وبتفتيشهم المنزل عثروا على آثار الجريمة، هذا وقد أمرت النيابة بحبس القاتل على ذمة التحقيقات.

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com