|
تسعى
اللجان والروابط والتجمعات الرياضية الى تنظيم
النشاطات والفعاليات والبطولات الرياضية وكذلك
الدورات التطويرية للمدربين والهدف من وراء ذلك
اتاحة الفرص الثمينة للفرق بالتنافس الشريف
وبالتالي هو تحريك للاجواء الرياضية والتنفيس عن
اللاعبين والجماهير الرياضية التي تجد في تلك
البطولات ضالتها ومتعتها.
بالحقيقة ان تلك النشاطات والبطولات على الرغم من
انها لم تأخد الصفة الرسمية لكنها ذات اهمية كبيرة
خصوصاً التي تهم الفئات العمرية والمدارس الكروية
باعتبار انهم القاعدة الاساسية للرياضة
العراقية،وفعلاً إن تلك الدورات والمنافسات افرزت
العديد من المواهب الشابة التي اخذت طريقها الى
فرق الاندية،بل ان قسماً منهم أصبح رقماً صعباً في
الفرق التي يلعبون لها.وقدم هؤلاء ولا نريد ان
نستعرضهم بالاسماء امكانيات فنية وبدنية جيدة.
ومن المؤكد ان تلك المواهب الشابة كان وراءها
مدربون يمتلكون رؤى تدريبية عالية المستوى ويأخذون
على عاتقهم ابداء المساعدة للعناصر الموهوبة من
خلال تكوين فرق أو مدارس كروية ويبذلون جهوداً
كبيرة ومميزة مقابل ذلك لحبهم الشديد للرياضة
وشعورهم العالي بانه لابد من مد يد الرعاية
والاهتمام لأؤلئك الصبية الصغار،بل ان المدربين
يسعون الى زج هؤلاء بالبطولات والنشاطات التي
اشرنا اليها انفاً ويحققون معهم افضل النتائج
وتبرز من خلالها العديد من العناصر الموهوبة التي
تحتاج فعلاً من يأخذ بيدها نحو التألق والابداع.
في الوقت الذي نشد على ايدي هؤلاء الابطال ممن
يعملون وراء الكواليس بنكران ذات وبجهود رائعة
لالشيء سوى حبهم وعشقهم وحرصهم على الارتقاء
والنهوض بالواقع الرياضي،نطالب الجهات الرياضية
بتقديم الدعم والاسناد للمدارس الكروية المنتشرة
في عموم العاصمة بغداد وكذلك الاسراع بتخصيص
تجهيزات وملاعب لهم من اجل ضمان ديمومتهم
واستمرارهم وبالتالي هو نجاح للرياضة العراقية
عموماً. |