القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

السنة الثالثة العدد (507) الخميس 17 / 1 / 2008 م ـ 9/محرم/ 1429 هـ

قاتــل الحســين بيننــا.. ابحثــوا عنــه

 من قتل الحسين، من قتل بيت النبوة، من استباح نساء علي بن ابي طالب، من قتل شموخ العلويين؟ من استفرد بالسلطة وسحق الفقراء من بني دولة الجواري، وطاف بيت الله مشعوذاً وبات صنماً من اصنام الدول الكبرى؟
القاتل نفس القاتل الذي قتلنا بالامس..والذباح نفس الذباح.. انهم دول الاستبداد والخليفة الماجن، والدين الرَمادي والعزة بالقومية التي ترى في العرق الاخر عدواً ولا تليق السلطة الا بالعروبة، حتى وان كان الحاكم من الحرس القومي.
قاتل الحسين يعيش بيننا، انه التخلف والفقر وادامة دول العزة القومية التي تسحق الاخرين.
الحسين الذي قدم نفسه وعائلته من اجل صفاء الدين وتخليصه من عقدة السلطة الوراثية،التي ترى في السيف منطقاً بدل العقل والمشورة، وقاتل الحسين هو نفسه الذي فجر نفسه بين الفقراء وقتل الاطفال والنساء على الهوية،انه وهابي ماجن برجوازي غير متعلم لا يؤمن بالمنطق ولا يؤمن بحتمية دولة الفقراء،يكره ابا ذر الغفاري لقربه من الفقراء ويستعر من عمار ابن ياسر لوقوفه مع الحق ضد قريش وطغاتها،والقاتل من يؤمن بتكفير الاخرين ويؤمن بالمنطق الاعوج الذي يرى بأن السلطة يجب ان تكون بيد الحجاج او من كان على شاكلة العصملي،الحسين علمنا دروساً لكننا لحد الان لم نصل لمستوى تضحيته لانه الحدث الاعمق والابيض في تاريخ السيف والدم والاستئثار بالسلطة.
قاتل الحسين بيننا .. ابحثوا عنه، فقد يكون رجل دين، وقد يكون ذباحا وقد يكون ممثلا على الطريقة العربية.

رئيس التحرير

الحسين ثائراً

 ونحن نعيش اجواء عاشوراء واستشهاد سيد الشهداء نشعر بأننا بحاجة الى وقفة حقيقية مع انفسنا المذبوحة منذ ان عرفنا العراق دولة.. فلا توجد في مخيلتنا سوى كوابيس الموت والفقر والجوع والشعور بالمهانة... وعاشوراء بالنسبة لنا -نحن الذين وعينا على (عروس الثورات) وثورة البعث والمقابر الجماعية- بمثابة الثورة الدائمة على الظلم والاستبداد.. وتعني لنا ثورة الحسين مراجعة حقيقية لمشهد انتصار الدم على السيف الذي يمثل القتل واستلاب السلطة وحز الرقاب وتهديد الثورة..نعتقد جازمين بان ثورة الحسين هي التي مهدت لكل ثورات التحرر من العبودية ومن حكم المماليك والسلاطين وامراء الموت.. وانها الثورة التي لا تقبل الشك لانها ثورة الحق ضد الباطل..وثورة الحسين التي نعيش ذكراها الان تعني لنا -ونحن المشتتون والمستباحون- ضرورة مراجعة المواقف والتوحد بوجه الطغيان الظلامي الذي اراد منا ان نكون مجرد أمّعات ونصفق للسلاطين ونقدس امير المؤمنين المُعيَّن من قبل حاكم رأس المال الذي يجمع الجواري ويكون سيد الثورة على حساب الفقراء.
المطلوب من عشاق الحسين ان يترفعوا على المكاسب والنزوات الخاصة لان عراق ابي عبد الله مطلوب رأسه حياً او ميتاً ونقول بكل حزم لان البقية الباقية من علويي علي ابن ابي طالب وزهد ابي ذر الغفاري وشهامة العباس وثورة الحسين هم امل المستضعفين في الارض وفي كل مكان وبما اننا نحن في طليعة الثوار علينا ان نبدأ بأنفسنا وان يكون الحسين حاضراً بكل افعالنا وان تسود لغة العقل والمنطق على لغة السيف وروح الانتقام ورفض الاخرين.
كلنا جنودٌ للحسين وكلنا جنودٌ للعراق لان ما بين العراق والحسين فكر وعقيدة وثورة مستضعفين...

ستار جبار

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com