|
بغداد
/ واشنطن / البينة الجديدة
تسعى الولايات المتحدة جاهدة للحفاظ على المكاسب
الامنية التي حققتها زيادة القوات في العراق،
ولذلك فقد غير الجيش الاميركي استراتيجيته من
الشوارع الى دهاليز السلطة في رهان كبير لاقناع
القادة الشيعة العراقيين القلقين، من وضع الالاف
من السنة المنتمين لقوات الصحوة، والعديد منهم من
المتمردين السابقين، على استحقاقات قوائم الرواتب
الحكومية.ويعمل الان اكثر من 70000 اغلبها من
مجاميع السنة العرب لصالح القوات الاميركية في
برامج امن الاحياء. ويرى مراقبون ان تحويل هذا
العدد الى سيطرة الحكومة التي يهيمن عليها
الائتلاف العراقي الموحد، كرجال شرطة وفرق في
العمل العام، استدعى تحركا اضطراريا جديدا، مع بدء
القوات الاميركية الانسحاب، كما يلمح المسؤولون
الاميركيون في احاديثهم الخاصة.ويعتقد نائب القائد
الاميركي في العراق الجنرال ادريانو بان مصالحة
الحكومة العراقية مع المقاتلين السنة تمثل :"
التحرك الاول لتعزيز الامن " خلال الاشهر الستة
المقبلة، استنادا الى وثائق التخطيط العسكري التي
اطلعت عليها صحيفة لوس انجلس. وقال مساعد للجنرال
ادريانو طلب عدم الافصاح عن اسمه لان مثل هذه
الخطط يجب ان تعلن اولا :" انه تغيير كبير، انه
تحول في نوايا القادة " . |