القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

السنة الثالثة العدد (506) الاربعاء 2008/1/16م ـ 7/محرم/ 1429 هــ

نواب عراقيون يرجحون عدم مصادقة الرئاسة على قانون المسألة والعادالة والحزب الإسلامي نخشى عرض أسماء البعثيين على البرلمان

 بغداد/ البينة الجديدة
أبدى عدد من النواب العراقيين شكوكهم بأن يحظى قانون «المساءلة والعدالة» بديل قانون «اجتثاث البعث» بموافقة هيئة الرئاسة العراقية لاسيما من قبل طارق الهاشمي، نائب رئيس الجمهورية وزعيم الحزب الاسلامي العراقي، ما لم يصار الى تعديل بعض فقراته، فيما ابدى قيادي في الحزب الاسلامي «مخاوف» من كشف اسماء البعثيين السابقين الذين سيتم استثناؤهم من القانون امام اعضاء البرلمان العراقي «لأسباب أمنية. وقال أياد السامرائي رئيس كتلة جبهة التوافق في البرلمان، وعضو الحزب الاسلامي، ان قانون المساءلة والعدالة مازال بحاجة الى تقييم، وأكد في حوار هاتفي مع «الشرق الاوسط» من بغداد انه لم تبدر من الهاشمي «اشارة ايجابية او سلبية ازاء القانون، ولكن الامر بحاجة الى تقييم. ووفقا للسامرائي فان القانون احتوى على جوانب ايجابية وان معظم اعضاء الحزب الاسلامي قد صوتوا لصالح القرار، غير ان عددا قليلا منهم ابدوا «تحفظا» حيال القانون، كما ان اعضاء في جبهة التوافق، التي ينضوي تحتها الحزب الاسلامي، لم يحضروا الجلسة. وقال السامرائي إن هنالك تحفظات ازاء فقرة «الاستثناء» التي وردت في قانون المساءلة والعدالة. وتمنح المادة رقم 12 في الفقرة السابعة من القانون «مجلس الوزراء حق النظر في الحالات الاستثنائية للعودة الى الوظيفة للمشمولين بهذا القانون وبحسب مقتضيات المصلحة العامة بناء على طلب الوزير المختص وبالتنسيق مع الهيئة واتخاذ القرار المناسب بشأنها». وتوضح هذه الفقرة ان القرار لا يكون نافذا إلا بمصادقة مجلس النواب عليه.

هيئة علماء المسلمين تعترض على استخدام الغازات السامة قتل العراقيين وتدعو الى الذبح بالسيف حسب فقهها الارهابي

 بغداد / البينة الجديدة
دانت هيئة علماء المسلمين تصرفات الشركات الامنية العاملة في العراق في قتل المواطنين العراقيين واستخدام الغازات السامة في تفريق الازدحام المروري. وقالت الهيئة، في بيان اصدرته امس، ان "هيئة علماء المسلمين بعد اطلاعها على مستجدات جريمة شركة بلاك ووتر الاميركية على خلفية كشف شهادات ضباط وجنود اميركيين استخدام هذه الشركة غاز G.S ضد التجمعات لفك الاختناقات المرورية، لتؤكد ان استخدام مثل هذه الاسلحة ممنوع بموجب اتفاقات دولية مصادق عليها من اميركا نفسها. وشدد البيان على ان "مثل هذه التصرفات انما تُعد استخفافاً بالفرد العراقي". وطالب الحكومة العراقية بتنفيذ الوعود التي قطعتها على نفسها امام العراقيين حول محاسبة عناصر هذه الشركة الذين تسببوا بمقتل واصابة عدد من الأبرياء. ووصف بيان الهيئة الحكومة الحالية بالعجز وان الحاكم الفعلي للبلاد هو (الادارة الاميركية) التي نعتها البيان بـ الاحتلال. كما انتقدت الهيئة تصريحات وزير الخارجية هوشيار زيباري بشأن اجراء مفاوضات مهمة بين الجانب العراقي والولايات المتحدة للوصول الى اتفاق تعاون طويل الامد بين البلدين، موضحة ان "مثل هذه المفاوضات وما ستقرره من اتفاقات لا يعدو ان يكون بمنزلة ما عملته شركة بلاك ووتر من اعتداءات ضد العراقيين". وكان وزير الخارجية هوشيار زيباري قال في تصريحات صحافية اول من امس ان "وجود القوات الاميركية في العراق سينظم من خلال اتفاق يوقع بين حكومتي البلدين العام الحالي"، مؤكداً ان "هذا الوجود لن يكون بلا نهاية" موضحاً ان "الاتفاق سيقول اننا بحاجة الى هذا الوجود مهما كانت تسميته قواعد او معسكرات او اي شيء آخر، لكن المدة الزمنية لهذا الوجود ستحددها الحكومة العراقية من خلال التفاوض مع الادارة الاميركية بمعنى أنه لن يكون للأبد.

دمج الصحوات بقوات الأمن العراقية هدف أساسي لأميركا ورئيس مجلس صحوة الانبار يحذر من الانسحاب الامريكي المبكر

 بغداد / البينة الجديدة
يعتقد قائد العمليات اليومية في العراق الجنرال رايموند أوديرنو ان تسوية الحكومة العراقية مع المقاتلين السنة السابقين تمثل «الدافع الأساسي لتعزيز الأمن» خلال الشهور الستة المقبلة، وفقا لما ورد في وثائق خطط عسكرية داخلية اطلعت عليها «لوس انجليس تايمز. وقال احد كبار مساعدي أوديرنو «انه تغير كبير. انه تحول في هدف القائد. غير أن التقدم ما زال محدودا حتى الآن. ويقاوم مسؤولون في حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي، ممن يخشون اقامة جيش منافس، الخطوة التي يخشى المسؤولون العسكريون الأميركيون من أن المعارضة يمكن أن ترد المتمردين السابقين بين فيالق الحرس السنة الذين يطلق عليهم الجيش الاميركي اسم «المواطنين المحليين المعنيين» الى ميدان القتال.وقال مساعد أوديرنو «لدينا هدوء مؤقت في الوقت الحالي، هدوء مطلق في العنف، ولكن الأمر يمكن أن يتجه في أي اتجاه العام المقبل، اعتمادا على كيفية رد فعل الحكومة الحالية على ذلك. ان أحد أكبر مغامراتنا هي مجموعات المواطنين المحليين المعتمين وفي أي اتجاه سيسيرون. وحذر المساعد، شأن مسؤولين أميركيين آخرين، من أن نافذة الفرص ضيقة، وتعتمد على جعل الحكومة العراقية جماعات الأمن جزءا من هيكل الحكومة الرسمي. وقال المساعد «اذا لم تتبن ذلك يمكن أن تتوحد الصحوات المختلفة لجيش سني يحاول الاطاحة بالحكومة، مما يدفع البلاد الى حرب اهلية. وهذا امر محتمل. ويعتقد المسؤولون الأميركيون ان افراد الصحوات ساعدوا على تقليص العنف عبر القتال ضد المتطرفين المرتبطين بالقاعدة في العراق وعبر اعادة توجيه المتمردين. ويبذل أولئك المسؤولون، القلقون من اقامة وحدات عسكرية موازية يمكن أن تنافس القوات التي تسيطر عليها الحكومة، مساعي محمومة لاقناع حكومة بغداد بضم جماعات المواطنين المهتمين الى الشرطة أو فرق الأشغال المدنية. وتشكل هذه الخطوة تحولا هاما في المساعي الأميركية الى توحيد جهود الأطراف الشيعية والسنية المتنافسة. ومن جهة اخرى حذر رئيس مجلس «صحوة الانبار» من ان انسحابا مبكرا للقوات الاميركية من البلاد قد يؤدي الى عودة العنف الطائفي ويسفر عن نتائج «كارثية» على العراق، بينما اكد مسؤولون عسكريون اميركيون ان دمج قوات الصحوة بقوات الامن العراقية سيكون هدفا أساسيا لهم في الشهور الـ 6 المقبلة.

يوم من حياتي

  نادراً ما يكون لي متسع من الوقت لمشاهدة التلفاز في حال وجود التيار الكهربائي(الخاص)بعد ان قرأنا سورة(البقرة)على الكهرباء واهلها.علماً ان هذا التيار الكهربائي الخاص (جطل من حرامي جطّل على الجيران) ..وبهذه (الجطلات)أحصل على نعمة الكهرباء التي تمنحني فرصة التمتع بما يعرض من مسلسلات واخبار منوعة وتقارير،وعادة ما ينشب صراع بيني وبين ابنائي على اختيار المادة المعروضة والمفضل لي منها وتحتل الاولوية عندي نشرات الاخبار..اذ أبدأ بالقنوات الاخبارية تباعاً وبعدها احاول الحصول على المزيد من الاخبار بالبحث عن قنوات خليجية متنعمة كالبحرين ودبي وغيرهما. مالفت انتباهي ان هذه القنوات الاخيرة كلها تعرض اخبارا مفرحة.. فالقناة البحرينية مثلاً التي اشرت اليها انفاً شاء القدر ان تكون اخبارها مخصصة في ذلك الوقت لما قامت به الحكومة من بناء دور سكنية فخمة وتبليط شوارع وتقديم خدمات اخرى وحين تنتهي المذيعة او المذيع من قراءة الاخبار المحلية تبدأ بقراءة الاخبار العربية والمتصدر لها اخبار العراق ..وهنا تكمن المأساة واول الاخبار قتل كذا عدد من الاشخاص جراء انفجار عبوة او سيارة مفخخة ويأتي دور الخبر الثاني.. المسؤول الفلاني يهدد بالاطاحة بالحكومة مالم تلبِ مطالب كتلته وتستمر قراءة الاخبارالبكائية المتمحورة على مأساة العراق واهله حتى تضطر الى رمي(الريمونت)جانباً وتلجأ الى فراشك وانت مزدحم بهموم اخرى تضاف الى هموم العمل والعيش،وابدأ اردد مع نفسي...اية جريمة اقترفناها نحن فقراء العراق حتى نأثم ونحاسب بهذه الطريقة المستعجلة؟وما بال شعبنا ينتهي من ديكتاتور متسلط حتى يقع بفسادٍ ومفسدين.. وهكذا تدور في رأسي تلك الاسئلة حتى يترنح من شدة سكر هذا الغضب واخلد الى نوم عميق اذا ما لم يكن هناك دوي انفجار قنبرة هاون او صاروخ كاتيوشا يفزعني.. واذا ماحدث ذلك فتلك سهرة من العبادة اقضيها على طريقتي الخاصة حتى انفلاق الصبح.

البــارزانـي: أطـراف عـراقيـة تـريد تـكرار الأنـفال والإسراع بإعدام صدام كان للتعتيم على ملفات الجريمة

 أربيل / البينة الجديدة
شيعت مدينة اربيل باقليم كردستان العراق صباح أمس رفاة اكثر من 350 من ضحايا حملات الانفال التي نفذتها قوات النظام السابق على سبع مراحل بحق القرويين الأكراد عامي 87 ـ 1988 والتي اسفرت عن مقتل اكثر من 182 الف مواطن كردي حسب الاحصاءات الرسمية فضلا عن تدمير 4500 قرية وقصبة في الاقليم.
وقد جرى تشييع رفاة الضحايا التي تم العثور عليها في مقبرة جماعية بمنطقة «الحضر» الصحراوية التابعة لمحافظة الموصل في مراسم رسمية حضرها رئيس الاقليم مسعود بارزاني وممثلون عن الحكومة والبرلمان العراقي وعدد من سفراء الدول العربية والاجنبية المعتمدين لدى العراق. واكد بارزاني في كلمة القاها اثناء مراسم التشييع «ان هناك اطرافا وقوى عربية في العراق لم يسمها بالاسم ما برحت مستعدة لتكرار تنفيذ حملات الانفال والابادة الجماعية ضد الكرد لو سنحت لها الفرصة المناسبة وكأنها لا تكتفي بما عاناه وتكبده الشعب الكردي من مظالم ومآس لكن نواياها السوداء تلك ستبقى اضغاث احلام لأن اي جهة او طرف لن يستطيع تكرار تلك الجرائم بحق شعبنا ثانية سيما ان مرتكبي تلك الحملات الظالمة قد نالوا قصاصهم العادل».
واضاف بارزاني «اعتقد بان الاسراع في اعدام صدام حسين كانت الغاية منه التعتيم على ملفات الجرائم التي اقترفت بحق الأكراد وفي مقدمتها ملف استخدام الاسلحة الكيماوية». وتابع «الكرد يحترمون فقط الاخوة العرب الذين يناهضون حملات الانفال وابادة الشعب الكردي وان القوى الكردية تسعى الى تعزيز روابط الاخوة مع العرب السنة والشيعة في العراق». واضاف «اننا مقتنعون بالحقوق التي اقرها الدستور العراقي لشعبنا ولكننا لن نسمح مطلقا لأي جهة بالتلاعب في بنود ومواد الدستور بناء على مصالها الخاصة». من جانبها قالت جنار سعد وزيرة شؤون الشهداء وضحايا الانفال ان 23 ضحية فقط من اصل 354 رفاة تم التعرف على هوياتهم، فيما ما زالت بقية الضحايا مجهولي الهوية ولم يتم التعرف على ذويهم او جنسهم الا بفحص الحمض النووي. واضافت الوزيرة في تصريح خاص لـ«الشرق الاوسط» ان الغاية الاساسية من تنظيم هذه المراسم المهيبة «هي تشييع رفاة الضحايا على نحو لائق وتذكير العالم بما لحق بالشعب الكردي من كوارث وويلات وما ارتكب بحقه من فظائع». وتابعت ان رفاة الضحايا سيعاد دفنها في مقبرة جماعية خاصة ببلدة دوكان التابعة لمحافظة السليمانية على اعتبار ان اكثرية الضحايا الذين تم التعرف على هوياتهم هم من سكان تلك البلدة وضواحيها والذين طالب ذووهم بدفنهم في مسقط رأسهم. وحول ما اذا كانت وزارتها ستصرف تعويضات لسر الضحايا قالت جنار سعد «ان وزارتنا مهمتها خدمة اسر الشهداء والضحايا في اطار مهامها وامكاناتها وصلاحياتها اما صرف التعويضات لتلك الاسر المفجوعة فهو من واجب الحكومة العراقية بموجب قرار المحكمة العليا التي حاكمت المتهمين بارتكاب جرائم الانفال على اعتبار انها اقترفت في عهد الحكومة العراقية السابقة، وان حكومة اقليم كردستان تمثل جانب الضحايا وتطالب بالتعويضات من الطرف الآخر.

اختتام مؤتمر بيروت بمشاركة 22 شخصية حكومية ومعارضة

 بيروت / البينة الجديدة
اختتم في بيروت مؤتمر للحوار شاركت فيه نحو 22 شخصية تمثل تمثل كل الكتل السياسية في البرلمان العراقي، واطراف اخرى معارضة. المؤتمر الذي ترعاه منظمات بحثية اميركية وغربية هو استكمال للحوار الذي عقد في البحر الميت والذي تناول جملة من القضايا الخلافية والعالقة. وقالت مصادر مشاركة في المؤتمر لوكالة ( الملف برس) ان الحوار هذه المرة تناول قضية العلاقة المستقبلية مع دول التحالف الدولي والعلاقات الاميركية العراقية. وكان رئيس الوزراءالمالكي والرئيس الاميركي وقعا اعلان مبادئ العام الماضي، ومن المفترض ان تبدا مفاوضات عراقية – اميركية هذا العام تستمر عدة اشهر لتوقيع اتفاقية طويلة الامد للتعاون مع الولايات المتحدة.وبحسب المصادر فان اجتماع بيروت تناول عدداً من النقاط الخلافية مع اطراف معارضة للعملية السياسية الجارية داخل البلاد، مشيرةً الى ان الاجتماع يعد مكملاً لسلسلة اجتماعات مماثلة عقدت في وقت سابق للغرض نفسه. وقالت المصادر ان المؤتمر يسعى الى اقناع الاطراف المعارضة بأن العراق تعافى من أزمته الامنية ويدعو جميع الاطراف الى الانضواء تحت لوائه، موضحة ان "ملفات مهمة كالفيدرالية والتعديلات الدستورية والبحث في قضية الوجود الاميركي في العراق وتوسيع المشاركة في العملية السياسة ستناقش اثناء الاجتماع. واشارت الى ان الاجتماع يهدف الى الخروج بنقاط مشتركة، لافتة الى ان توصيات مهمة ستصدر عن الاجتماع لكنها لن تكون ملزمة لأي طرف يشارك في الاجتماعات.

متحدث اميركي ينفي وجود اية اتصالات بين الحرس الثوري الايراني والقوات الاميركية

  بغداد / البينة الجديدة
نفى مسؤول اعلامي في القوات متعددة الجنسيات ، أي اتصال بين القوات الاميركية وقائد الحرس الثوري الايراني ، كما نشرته صحيفة الصنداي تايمز، وقال عبد اللطيف الريان، المستشار الاعلامي في قيادة القوات متعددة الجنسيات ل" الملف برس" اليوم ان المعلومات التي نشرتها الصحيفة البريطانية غير صحيحة ، موضحا " ليس هناك أي اتصالات بين القوات الاميركية والحرس الثوري الايراني ، وما زال موعد المحادثات الثلاثية " العراق - ايران- الولايات المتحدة " لم يحدد بشكل نهائي. وكانت الصنداي تايمز قد ذكرت أن قائد الحرس الثوري الايراني اجرى محادثات سرية داخل المنطقة الخضراء في بغداد مع المسؤولين الاميركيين نيابة عن قوة المتعددة الجنسيات في العراق. وقال الريان "بصفتي المسؤول الاعلامي والمستشار في غرفة العمليات فان هذه التقارير ليس لها اي نوع من الصحة ولم تجر اي اتصالات او مباحثات بين المسؤولين الاميركان والحرس الثوري في بغداد.

المالية تثمن رأي المرشد الروحي لحزب الفضيلة على اداء متابعة الوزارات العراقية

  ثمنت وزارة المالية رأي المرشد الروحي لحزب الفضيلة الاسلامي الشيخ محمد اليعقوبي اداء عمل الوزارت العراقية بشكل عام ووزارة المالية بشكل خاص في البدء نثمن ونقدر رأي المرشد الروحي لحزب الفضيلة الاسلامي الشيخ محمد اليعقوبي على متابعة اداء عمل الوزارات العراقية بشكل عام واداء وزارتنا بشكل خاص ولكن بودنا ان نوضح لسماحته مايلي:
1-ان وزارة المالية تستخدم سياسية مالية توسيعية في الوقت الذي يمارس البنك المركزي سياسة نقدية انكماشية فأن اسباب لجوء وزارتنا الى سياسة مالية توسعية هو كالاتي:
أ-عودة السيادة على عائدات النفط والتوسع في الصادرات النفطية بعد احداث 2003/4/9 لان العراق كان مربوطا بمذكرة التفاهم(النفط مقابل الغذاء والدواء)في تصديره للنفط قبل الاحداث
ب-الحاجة الى اعادة الاعمار وحجم الخراب الكبير جراء سياسات النظام المباد ادت الى زيادة حجم الانفاق الحكومي في العراق
2-بالنسبة لوزارتنا في موضوع تخصيصات الوزارات حيث تم تخصيص المبالغ لجميع وزارات الدولة الا انه يبدو ان هناك تلكؤ في اداء الوزارات لواجباتها بسبب عمليات الفساد الاداري والمالي في القطر وضعف القيادات القائمين على بعضها والظرف الامني الغير مستقر الذي يستنزف 30% من تخصيصات المشاريع العمرانية في القطر
3-فيما يخص تقدير سعر البرميل الواحد من النفط الخام ب(50) دولار في موازنة عام2007 وان النفط بيع باسعار اعلى من هذا المبلغ هذا صحيح ولكن سيتم تدوير المبالغ الفائضة الى تخصيصات موازنة عام 2008
4-ان اثار الانفاق العام الاستثماري لاتظهر خلال السنة المالية 2007 بل تحتاج الى فترة اطول لكي تظهر النتائج لان الاجراءات المالية بطيئة التاثير بشكل عام على عكس الاجراءات النقدية التي تكون سريعة لتاثير والفعالية
5-ان زيادة الانفاق العام من قبل وزارة المالية ليست هي السبب الوحيد في زيادة التضخم في القطر بل هناك اسباب اخرى منها:
أ-سوء الاوضاع الامنية
ب-فوضى في الادارة الحكومية
ج-اختلال الهياكل الانتاجيثة في العراق
6-ان رفع اسعار المشتقات النفطية قرار اتخذ من قبل الحكومة بسبب دخول العراق عضوا في صندوق النقد والبنك الدولي من اجل اطفاء ديون العراق الضخمة وهذه من شروط العضوية الى المؤسسات المالية الدولية اعلاه وتم التوقيع على الاتفاقية مع المؤسسات المالية اعلاه في عهد الحكومات السابقة.
يشكل الاهتمام بالمواضيع الاقتصادية ووصول هذا الاهتمام الى وسائل التواصل الانساني ومنها صفحات الجرائد موشرا ايجابيا يعكس الوعي بخطورة العامل الاقتصادي وارتباطة المباشر بحياة المواطن والمجتمع ولكن وفي نطاق النقد لبعض المظاهر وعندما يرادة تحديد الجهات الادارية المسؤولة عن هذه المظاهر يكون هنالك نوع من عدم الدقة في نسبة الظاهرة الى مسببها ويعود هذا الامر الى حقيقة ان مجمل الوضع الاقتصادي يتوزعى كمسؤوليلت بين العديد من الجهات التنفيذية ولكن غالبا مايتم تحميل وزارة المالية اعلاميا حزمة الظواهر الاقتصادية السلبية دون تدقيق كافي لربط النتيجة بالسبب وبالتالي تحديد المسبب فالتضخم والبطالة وتلكؤ تنفيذ برامج الاستثمار الخ كلها يمكن القائها في سلة الوزارة وعليها ان تثبت العكس ولكي نطرح الموضوع بالهدوء الذي تحتاجه المواضيع الاقتصادية نقول ان الدور المحوري لوزارة المالية في الاقتصاد الوطني والذي تدركه جيدا هو انها القائد للسياسة المالية ةومن خلال اعدادها وتنفيذها للموازنة ترسم مسار الموارد والنفقات وتوزعها بين هذا الشأن او ذاك وفقا لاستراتيجية اقتصادية تعمل لاحداث تغيرات مستهدفة في الاقتصاد الوطني في نفس الوقت الذي تتاثر فيه الموازنة مسبقا بطبيعة هذا الاقتصاد ومعالمه وابرز معالم هذا الاقتصاد في سنوات مابعد التغيير السياسي هي
(الايجابي)
-تحرر العراق من قيود التحديد في كميات النفط المصدرة كما كانت ترسمها ماعرف بمذكرة التفاهم حول النفط والغذاء والدواء وبالتالي تنامي الموارد المالية
(السلبي)
-خراب هائل طال بنى الاقتصاد الوطني بعد سنوات عجاف شهدت ثلاث حروب مدمرة كانت جبهاتها ارض العراق بمدنه ومصانعه ومزارعه رافقها حصار اقتصادي اجهز على ماتبقى منها
-دين خارجي هائل استهلك للاغراض العسكرية والتي يشبهها الاقتصاديون بالثقب الاسود الذي يبتلع كل مايلقى فيه دون مردود اقتصادي
-استنفاذ كامل للاحتياطات النقدية
اضافة الى تحديات كثيرة نجم قسم منها من العوامل اعلاه وقد ادى هذا الظرف وفرض على موازنة السنوات الاولى مايمكن ان نسميه موازنة الامر الواقع او الموازنة الممكنة والتي هي اقرب الى ردود الافعال على الظرف الاني منها الى الفعالية الاقتصادية ولكن الموضوعية تقتضي ان يقال ان موازنة 2007 كانت شيئا اخر اذ تحركت باتجاه التأطير والتضمين العلميى لمفهوم الموازنة للمساهمة في البناءى الاقتصادي ويؤمل ان يستمر هذا النهج في موازنة 2008 هذا الى جانب جهود كبيرة بذلتها الوزارة في المجالات الاخرى ذات العلاقة والتنسيق مع السياسة النقدية وقد اثمر كل ذلك عن جملة من المؤشرات الايجابية في عموم الواقع المالي يمكن اجمال اهمها:
1- زيادة حصة البرامج الاستثمارية من الانفاق العام حيث بلغت في عام 2007 مبلغا قدره(12,6ترليون دينار عراقي) بزيادة
2-رفع مستوى المساهمة للايرادات الاخرى غير النفطية في الموارد العامة وعلى الرغم من ان هذا الفع مازال في بدايته الاانه يشكل بداية صحيحة لمحاولة تنويع الايرادات
من هذا الايجاز يتضح ان التقييم الموضوعي للسياسة المالية ينبغي ان يحيط باطار ومضمون هذه السياسة
ومن خلال هذا الايجاز يتضح ان السياسة المالية ومن خلال ادواتها قد وضعت في مجالها الصحيح والمؤمل لها المزيد من النجاحات بهذا الاتجاه.
هلال الطعان
دائرة الدين العام

وزير المالية يستقبل محافظ بابل

 بغداد/ البينة الجديدة
استقبلَ وزيرُ الماليةِ باقر جبر الزبيدي محافظَ بابل سالم المسلماوي ورئيسَ واعضاءَ مجلسِ المحافظة. واشاد الزبيدي بتميزِ محافظةِ بابل في تنفيذِها مشاريعَ الاعمارِ لاسيما انها حَصلت على المرتبةِ الاولى في مجالِ تنفيذِ المشاريعِ لعامِ الفين وسبعة ما يُحفزُها لمواصلةِ مسيرةِ الاعمارِ والبناء 0من جهتهِ تحدثَ المسلماوي عن خطةِ محافظتهِ لانجازِ مشاريعِ العام الحالي مؤكداً أنها ستصلُ الى اقضيةِ ونواحي المحافظةِ كافة فيما اشارَ رئيسُ واعضاءُ مجلسِ المحافظة الى المنجزاتِ المتحققةِ والمعوقاتِ التي تعترضُ سُبلَ تنفيذِ المشاريع.

 

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com