|
ماجد الصكر
يسعى المدربون في مختلف الالعاب الى تحقيق ذاتهم
وطموحهم وامنياتهم من خلال الانجازات والنتائج
المثمرة اثناء توليهم مهام تدريبية سواء مع فرق
الاندية او المنتخبات،ويعمل المدربون بجد واخلاص
من خلال تهيئة المناهج التدريبية وتوفير الاجواء
والمناخات السليمة في مسألة اعداد الفرق
واللاعبين،ولا اظن ان المدرب يقصر في اي جانب
يتعلق بعمله التدريبي لان ذلك سيؤثر على سمعته
وتاريخه كمدرب بل ان اي تلكؤ يترك الكثير من
علامات التساؤل والاستفهام.لكن احياناً تصطدم تلك
الطموحات والاماني بمطبات كثيرة ومنها على سبيل
المثال عدم قدرة اللاعبين على استيعاب ما يطرحه
المدرب من خطط واساليب لعب تكتيكية وهنا يحدث شرخ
كبير بين ما يطرحه وبين الواقع على الارض اي ان
الاداء الجماعي لم يكن بمستوى ما يريده المدرب
كذلك تكثر الاخطاء والهفوات ما يتيح ذلك للخصم
استغلال تلك العوامل لصالحه ونتيجة لذلك ايضاً
يتبدد ما رسمه المدرب لفريقه ويقع هو اي المدرب
ضحية اخطاء اللاعبين وعدم تفانيهم في تقديم الاداء
الحسن الذي خطط له وعمل جاهداً في رسمه في اذهان
لاعبيه لكن تجري الرياح بما لا تشتهي مفكرة
المدرب.
ويعزو الكثير من المدربين عدم استيعاب الخطط
والتوجيهات والتعليمات من قبل اللاعبين الى عدم
الدراية والقصور في الثقافة العامة والثقافة
الرياضية وجهل اكثر اللاعبين بفنون اللعبة
واساسياتها وكذلك الجهل بالقوانين والتعليمات التي
تحكم الالعاب فضلاً عن الجهل الذي يصاحب اغلب
اللاعبين بترجمة الخطط التي يضعها المدرب الى واقع
ملموس وعملي في الناحيتين (التكتيكية على مستوى
الاداء كتشكيلة والتكنيكية على مستوى اداء اللاعب
الفردي) وما يقدمه من مهارات واداء.وبالتالي تأتي
النتائج ليست بمستوى الطموح وطبعاً يتحمل المدرب
جميع التبعات بل انه يكون شماعة للاخطاء القاتلة
والهفوات التي تحصل داخل الملعب لانه في حساباتنا
الغير دقيقة أن المدرب يتحمل النتائج الهزيلة
ويكون الاخرون بمنأى عن ذلك لكن النتائج المميزة
والجيدة تحسب للاعبين وبذلك يكون المدرب ضحية،وهذا
هو الخطأ بعينه والامثلة كثيرة على ذلك ولانريد
الخوض فيها. |