|
بغداد/البينة
الجديدة/خاص
اكد مصدر عراقي رفيع من الائتلاف العراقي الموحد
ان وزيرة الخارجية الامريكية التي زارت العراق
بشكل مفاجئ كانت تحمل في حقيبتها رسائل أمريكية
للاطراف السياسية العراقية تتعلق بوجوب جسم موضوع
الصراع المحموم والخلافات الدائرة على السلطة.
واضاف والمصدر في تصريح خص به(البينة الجديدة)ان
أولى الرسائل التي حملتها الوزيرة رايس هي التأكيد
على دعم حكومة السيد رئيس الوزراء نوري المالكي
اولاً والبت في موضوع كركوك القضية الاكثر سخونة
وبرميل البارود الذي قد يحرق العراق في حال استمر
الصراع بشأنها.وبحسب المصدر فقد طلبت وزير ة
الخارجية الامريكية كونداليزا رايس من جميع
الفرقاء التهدئة والطلب منهم كذلك نسيان خلافاتهم
وعقد مصالحة حقيقية والتوقيع على القوانين المؤجلة
والتي لم يبت فيها البرلمان لحد الن.وتحمل رايس في
جعبتها ايضاً مشروعاً سياسياً لانقاذ العراق
والخروج به من عنق الزجاجة وان ابرز نقاط المشروع
تتمثل بجملة امور في مقدمتها اهمية محارية القاعدة
في العراق اولاًَ والمليشيات العراقية المسلحة
ثانياً ونسيان عقد الماضي ثالثاً فيما يتعلق بحزب
البعض والتركيز على محاكمة رموزه واقطابه التي
تلوثت اياديها بدماء العراق أمام محاكمة خاصة على
مرأى ومسمع الشعب العراقي كي يقتص من المجرمين
ويقول المصدر ان رايس تحمل رسالة للعراقيين مفادها
انكم قادرون على تصدير الارهاب الى الدول العربية
وبالخصوص دول الجوار وخلق مشاكل حقيقية لتلك الدول
التي استنزفت العراق طيلة السنوات الماضية وان
رايس ستطلع المسؤولين العراقيين على جولة بوش
الاخيرة الى المنطقة العربية والتي تؤكد على اقامة
دولة فلسطينية الى جانب الدولة اليهودية او على
الاقل تأسيس حدودها قبل انتهاء ولايته الرئاسية
ومن الرسائل التي تحملها وزيرة الخارجية الامريكية
تحذيرات صارمة الى المسؤولين العراقيين من مغبة
التعامل مع النظام الايراني بشكل فاضح او اقامة
علاقات متينة مع ايران بالاضافة الى الموقف
الامريكي ازاء كل من طهران ودمشق ويقول المصدر ان
رايس ابلغت المسؤولين العراقيين انه بعد رفع ايران
يدها عن العراق فان الادارة الامريكية ستعمل على
الدفع بأتجاه قبول العراق في مجلس التعاون الخليجي
والطلب من الدول الخليجية مساعدة العراق في
التنمية والاستثمار واخيراً ابلاغ المسؤولين
العراقيين بان واشنطن قادرة على تقسيم العراق او
بناء عراق قوي. |