القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

السنة الثالثة العدد (504) الاثنين 14 / 1 / 2008 م ـ 5/محرم/ 1429 هـ

الحسين(ع) بين بـكـائـيـة المـراثـي وعـمـق الثــورة

 عبد الحق اللامي
من اقوال ابي الشهداء عليه السلام
والله اني لاارى الموت الا سعادة والحياة مع الظالمين الا برما
والله لن اعطيكم بيدي اعطاء الذليل ولا اقر لكم اقرار العبيد
كلمات خلدتها الايام وبقي صدقها يدوي عبر الاجيال مذكرا بخالد من خوالد الدهر ومنار علم وثورة حقيقية يهتدى به في دياجير الظلم والظلام.. يقض مضاجع الطغاة اسمه ويرعبهم ذكره
كان وسيبقى شعارا للثائرين ونبراسا للسائرين في درب النضال ضد الجور والطغيان قتلته الدولة الاموية كجسد وحاولت محو ذكره من القلوب وارادت اقلام عبيدها ان تشوه معالم الحقيقة وايجاد المبررات لوحشية السلطة الحاكمة والاعتذار عما اقترفته ايادي زبانيتها مع الحسين وانصاره وعياله وشقيقه ومحبيه.. واستمرت سلطات الطاغوت عبر التاريخ الاسلامي ومن يوم مقتله الى هذه الساعة تحاول وبشتى الوسائل القضاء على الحسين وثورته رهبة منها ومما تخلفه ذكراه في نفوس المستضعفين من معاني الثورة والصدق الثوري لدى المناضلين ضد كل ما يمارس من جور واستبداد على المجتمع جعله الثوار والمفكرين المنصفين ومن كل الديانات والاعراق قدوة يقتدون به ومنارا يهتدون بهديه واتخذه الناس اماما للحق ولصدق العقيدة والايمان والثبات يتطلعون في كل حين لمنقذ ينقذهم لمايملكه الحسين من صفات ويمثل وما يمثل من مزايا. لقد امتلات زنازين السجون عبر العصور بالسائرين على خطى الحسين والمتخذين من ابي الشهداء اماما وقضية وضاقت الارض باجداث الثائرين والمحبين لخط الرسالة الحسينية.. وعبر الذين لايملكون القدرة على الفعل الثوري المباشر وهم الاكثر بالشعائر الحسينية ليكونوا المد الثوري الداعم للمد الثوري الفاعل انهم الناس الذين لايملكون الا عواطف جياشة يفيض الحب الحسيني من جوانبها حزنا ودموعا تحمل من ايام الذكرى الكربلائية مثابة حزن لاتنتهي عبر الاجيال تتوارثه بكل امتداداته الثوريه ليخرج من رحم الحزن رجالا يتخذون من بكائية المراثي وقصص البطولة والمأساة ومظلومية الامام قضية يحاربون بها كل فاسد ومفسد ان التعبير عن الحزن الذي توارثناه عبر القرون وفي عصور الدكتاتوريات والحقد الطائفي المتوارث كله يمثل اقصى ماتمثله الثورية من نصرة للمستضعفين الذيت لايملكون الا عاطفتهم وتحديهم باقامة لهذه الشعائر ضد تلك السلطات وكانت ايام عاشوراء والمناسبات الدينية محطة حقيقية لدى الناس من عمق التفاعل الثوري المكبوت في الصدور حتى وان ادى هذا التحدي الى الموت والسجن والتعذيب والهروب في منافي الشتات لقد صدر محبو الحسين من خلال تلك الشعائر الثورة الحسينية الى جميع ارجاء العالم التي ضمت الشتات من هؤلاء المحبين فأقاموها في بلاد لم تسمع بالحسين ولم تعرف من هو الحسين وماهي المعاني النضاليه التي نادى بها الحسين وانسانية وعالمية ثورته واخذت وسائل الاعلام في كل العالم تسلط الضوء على هذه الذكرى وتنقل مراسيمها عبر قنواتها واقيمت تلك الاحتفالات في بلدان عربية واسلامية كانت الى عهد قريب تاخذ الجانب المعادي لفكر وثورة الحسين ومايمثله من قيم دينية اخلاقية واجتماعية مثل الاردن وسوريا ومصر والسعودية معقل الفكر الوهابي الذي كان ولايزال يعتبر الحسين ومايمثله الخط الرسالي لفكر الثورة الحسينية عدوا لهم بل عدوهم الاول والاكبر.. ان الجانب الماساوي قد طغى على الشخصية الحقيقية للثورة وبقيت الصورة النضالية لقائدها وانصاره رغم كل النتائج الايجابية التي خلقتها مراثي الحزن والتذكير بالمأساة بشكلها العاطفي على الاجيال وبقاء الفكر الحسيني وهاجا بفضلها ولكنها انعكست في بعض الاحيان بل في كل الاحيان على شكر وعقيلة الغالبية من الاجيال حينما اتخذوا من قضية الحسين بكائية فقط ولم يعرفوا الجوانب الاخرى من الثورة العظمى التي قام بها الحسين عالما ومتاكدا من مقتله ومقتل اصحابه وسبي عياله ورغم ذلك كان هو ثمن الانتصار اللاحق الذي ستحققه الجماهير المؤمنة السائرة في درب الانعتاق من الظلم وماتمثله عقيلة البيت النبوي زينب الكبرى والائمة من ابناء الحسين ورجال الفكر والعقيدة المؤمنين وبما يمثله الحسين وال الحسين من امتداد للفكر النبوي الرسالي فالثورة الحسينية وانتشارها كان سببا لسقوط الحكومات بفعل الثورة واحياء شعائرها فكان الحسين وال البيت النبوي نواة للثورة وجناة لثمارها. لقد استغل الطامعون وللاسف الشديد عبر التاريخ اسم الحسين وفكر الحسين وعواطف الجماهير المظلومة والمحبة للحسين لتحقيق اطماعها السلطوية ومنافعها المادية فنادوا بالثورة من اجل تحقيق الرسالة وتثبيت المبادئ الرسالية التي ثار الحسين من اجلها واقامة العدل والمساواة وازالة الظلم والجور عن كاهل المعذبين فالتفت الجماهير حولهم وضحت من اجل ماتؤمن به لتمد لهم اسباب الوصول الى السلطة لتحقيق مانادوا به واذا بهم حين تمكنوا يملاون الارض جورا ويكونوا سيفا مسلطا على رقاب الناس واعداء يقتلون ويسبون ويصادرون المال والاعراض باكثر مما فعل اسلافهم من الطغاة كما فعل العباسيون وغيرهم من حكام الولايات والاقاليم ولاتزال بعض الحركات والاحزاب التي تتخذ من الدين شعارا ومن قضية الحسين وثورة الحسين وثاره طريقا لمطامعها وهي بعيدة كل البعد عما ضحى من اجله الحسين لاجل ان يتحقق.
نحن الان في العراق الجديد الذي توفرت به مساحة من الحرية والتعبير في ظل الانتقال الديمقراطي لبناء وطن موحد تسود فيه العدالة وياخذ فيه كل حقه مدعوون قادة وجماهيرا الى جعل الثورة الحسينية قضية نناضل جميعا من اجل ارساء مفاهيمها الانسانية وتشذيب ممارستها الشعائرية بما يخدم فكر الحسين وشمولية نهضته وتحقيق اهدافها عبر اقامة الشعائر بشكل حضاري فكري يحتفظ بالحسين شخصية شمولية تضم كل المعاني السامية التي يمثلها الانسان الرسالي الكامل كأمام معصوم ونشر الفكر الانساني والاخلاقي الذي اراد ابا الاحرار ان يسود العالم ويكون امتدادا لرسالة جده النبي الاعظم(ص) وليبتعد خطباؤنا وشعراؤنا عما يمس هذه الشخصية العظيمة ورجالها الافذاذ وشخصية الثائرة الكبرى زينب بنت امير المؤمنين التي لولا شجاعتها وفكرها المؤمن وجرأتها في سبيل الحق ودفاعها المستميت عن عقيدتها ودينها ووقوفها بوجه الطغاة والوحوش لاندثرت الكثير الكثير من معاني وقيم الثورة الالهية الكبرى التي مثلها الحسين بكل المعاني البطولية الرائعة.. ان المراة التي وقفت بوجه طاغية بني امية يزيد وخاطبته بكلماتها التي هزت عرشه وفي عز انتصاره لايمكن لانسان مهما كان ان يجعلها امراة ذليلة مستكينه تبكي قتلاها وتستعطف اعداءها من اجل ان تستدر عواطف الناس ودموعهم ان تصوير المأساة مطلوب وضروري والتاكيد على مظلومية القضية الحسينة واجب وفضح الممارسات اللانسانية في معركة الطف التي قام بها رجال يزيد واعوانه لابد ان يكون حتى تتقرب الصورة لاذهان الناس ويعرفوا مدى وعمق التضحية التي قام بها الحسين وانصاره من اجل البشرية لتتضح مبادئ الاسلام المحمدي الذي مثله اهل البيت عليهم السلام … نريد خطباء كالوائلي رضوان الله عليه ينشر الفكر والثقافة الثورية الرسالية بشمولية محاضراته وعمقها الاستدلالي العلمي ومناقشها الفكرية ولاينسى في اخرها ان يذكر بالجانب المأساوي التي تستدر العواطف بعد ان اغنت العقل ونريد قصائد مثل(يا حسين بضمايرنا) التي ابدع شاعرها وقارؤها في ايصال الفكر الثوري الشجاع والايمان بعدالة القضية بكلمات تمثل اعلى معاني الايمان الثائر بغير استكانة ولاذل بل بتقديم النفس والمال من اجل المبادئ حتى لاتموت الثورة الحسينية لقد تحدى السائرون على خطى الرسالة كل الظروف من اجل ابقاء شعلة الثورة في نفوس الناس وتحدوا كل الصعاب من اجل ان يبقى الدين خالدا ساميا بسمو تعاليمه التي مثلها علي واولاده الشهداء لابكلمات وقصائد النادبات التي تملأ اسماعنا بتوسلات الثائرين وبكائياتهم التي خلقتها الظروف النفسية التي مر بها شعراء وكتاب المراثي.. وحاشا للحسين واهل بيته وابطال الثورة الحسينية وبطلاتها من هذا نعم البكاء على الحسين موقف وواجب تمليه الطبيعة الانسانية الثائرة لاننا نبكي لما مثله مقتل الحسين واله من مأساة خسر بها المسلمون مستقبلهم ولم يخسر بها الحسين لانه يمثل القضية الخالدة وسنبقى نبكي لمظلومية القضية الحسينية حتى تتحقق اهدافها باقامة النظام الالهي العادل لاننا نحن الخاسرون من هذه المأساة والحسين وانصاره هم الفائزون لانهم ثاروا وهم يعرفون النتيجة بل كانوا مستبشرين فرحين بها متلهفين لنهايتها الم ينقل لنا كتاب السير كيف كانوا يتدافعون من اجل الشهادة وهم باسمون ويتحدون الجموع فرادى ولنراجع جميعا انفسنا نحن الذي ندعي اننا على خطى الحسين واصحابه هل نحن حقا كما ندعي وليراجع قادة الاحزاب والكتل وحكامنا ومسؤولونا اعمالهم وتصرفاتهم هل نتفق مع ما اراد الحسين واله؟ وهل هم سائرون من اجل تحقيق الحد الادنى من الرسالة الالهية التي مثلها اهل البيت عليهم السلام ليحققوا العدالة الاجتماعية التي امر بها الله جل وعلا وعمل من اجلها الرسول الكريم وال بيته الاطهار ولنتخذ من ايام عاشوراء فكرا نضاليا يحقق لنا امالنا بسيادة الفكر الرسالي الانساني ولنجعل من مراثي الحسين وبكائيته عمقا ثوريا يذكر باننا لانزال وبرغم ماقدمه الحسين واصحابه والسائرون الحقيقيون على طريقة بعيدين كل البعد عما اراد الرسول(ص) وال بيته والصالحون من امته ان يحققوه وضحوا من اجله فالحسين(ع) وثورته ليس بكاء وضربا على الصدور واقامة للولائم وانما للحسين قضية كبرى ومفاهيم خلاقة من اجل العدل والمساواة واقامة الحكم الالهي على الارض.

هل أنهت تركيا خطورة حزب العمال الكردستاني؟

 خالد السرجاني
خلال الأيام الماضية نفذت تركيا عمليات عسكرية متعددة في شمال العراق ضد قواعد حزب العمال الكردستاني التركي الذي تعتقد تركيا أن عناصر منه موجودة في هذه المناطق. وتقول ان جبال شمال العراق أصبحت ملاذا آمنا لمقاتلي حزب العمال ومقرا لقيادتهم.
وفي الوقت الذي قالت فيه تركيا انها وجهت ضربات قاصمة لهذا الحزب، فإن هذه العمليات تطرح تساؤلات جدية حول هذا الطرح التركي، لأنه يعني ضمنا أن خطورة الحزب على تركيا لم تصبح بنفس القدر الذي كانت عليه من قبل.
وطرح هذه التساؤلات يعد أمرا جديا في ضوء إعلان تركيا أكثر من مرة وبعد أزمات حدثت مع دول اتهمتها بأنها تساعد حزب العمال الكردستاني مثل سوريا في نهاية تسعينات القرن الماضي والآن يحدث نفس الأمر مع العراق، بما يعني ان هناك أزمة يعاد إنتاجها على مدى فترات زمنية متقاربة وفي كل حلقة منها تعلن جهات تركية انه تم إضعاف الحزب أو القضاء على بنيته التحتية أو إضعافه، ولكن تأتي الحلقة التالية لتؤكد أن هذا الأمر لم يكن صحيحا على الإطلاق.
ويعود عدم قدرة تركيا على إنهاء خطورة هذا الحزب إلى عاملين أساسيين الأول هو أن تركيا عادة ما تخلط أزمتها مع حزب العمال الكردستاني مع أزمات إقليمية أخرى، فإبان أزمتها مع سوريا خلطتها بأزمة الشرق الأوسط وما يجري من تطورات بين العرب وإسرائيل، وهي هذه المرة تخلط الأزمة بما يجري في العراق من تطورات سيتوقف عليها مستقبل الشرق الأوسط في الفترة المقبلة.
أما العامل الثاني فهو أن تسخين الملف الكردي عادة يخفي وراءه ملفات داخلية أو إقليمية أخرى مثل الصراع بين المؤسسة العسكرية والحكومة التركية أو إجبار دول إقليمية على اتخاذ خطوات أو إجراءات ذات بعد اقليمي. وفيما يتعلق بالأزمة الحالية، فإننا لا يمكن ان نعزلها عن تطورات مهمة في شمال العراق منها الاستفتاء حول مستقبل كركوك الذي تم تأجيله 6 اشهر بعد بدء العمليات.
وهو ما يؤكد ارتباط العمليات بهذا التطور، كذلك فإن العمليات التي استهدفت منطقة شمال العراق لابد وان تكون قد أثرت على البنية الأساسية للمنطقة الأمر الذي يؤثر بالتبعية على نية أكراد العراق في تأسيس دولة مستقلة لهم. على جانب آخر، لايمكن ان نفصل العملية العسكرية الجديدة في شمال العراق عن الصراع بين المؤسسة العسكرية التركية وحزب العدالة والتنمية الحاكم وذي الأصول الإسلامية.
فيكاد يجمع المراقبون المهتمون بالشأن التركي على أن هذه المؤسسة هي التي سخنت هذه المواجهة الأخيرة ويرجع ذلك إلى انها كانت تريد ان تحقق احد هدفين، الأول أن تدفع حزب العدالة والتنمية إلى هذه المواجهة.
وهذا يعني انه يتخلى عن ثوابت أعلنها خلال حملته الانتخابية خاصة فيما يتعلق بتعامله مع المسألة الكردية وفيما يتعلق بالعلاقة مع دول الجوار وعلى رأسها العراق، وهذا الأمر يؤثر على مصداقية الحزب أمام ناخبيه.
أما الهدف الثاني فهو يتحقق في حالة عدم نجاح المؤسسة في تحقيق الهدف الأول ويتمثل في التأثير على الحزب لدى الرأي العام اذا ما رفض تنفيذ العملية العسكرية.
حيث يبدو في هذه الحالة في موقف المهادنة والضعف، خاصة إزاء مسألة عليها إجماع من النخبة السياسية التركية، وبالطبع فطن العدالة والتنمية إلى ما تدبره المؤسسة العسكرية وأقدم على العملية العسكرية بعد تردد لكنه كسب منها أكثر مما هو متوقع سواء على صعيد الحفاظ على موقعه الجماهيري أو على صعيد العلاقة مع الولايات المتحدة الأميركية.
فوفقا لما نقلته وكالات الإنباء فإنه كان هناك تعاون قوي بين تركيا والولايات المتحدة في هذه العملية قضى على الفتور الذي ساد على علاقات البلدين في السنوات الأخيرة.
فبعيدا عن التصريحات التي أطلقتها وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس والتي قالت فيها ان الولايات المتحدة ستزيد من دعمها لتركيا من أجل القضاء على تهديدات المسلحين الأكراد الذين ينطلقون من شمال العراق، فإن السفير التركي لدى الولايات المتحدة نبي سنسوي قال إن معلومات استخباراتية أميركية، جرى اطلاع تركيا عليها، كانت ضرورية للغاية لتنفيذ الغارات التي قام بها سلاح الجو التركي على شمال العراق.
وهذا الأمر يعتبر تطورا مهما بالنظر إلى أن تركيا كانت تنتقد في السابق ما رأت أنه غياب للتعاون الأميركي في السعي للقضاء على حزب العمال في شمال العراق، لكن السفير التركي قال ان حكومته راضية عن التعاون الاستخباراتي الذي تم مؤخرا بين البلدين.
ولكن على الجانب الآخر لابد لنا من الإشارة إلى العديد من النقاط التي تعني أن ما يمكن أن يكون حزب العمال قد تأثر به ما هو إلا تداعيات مؤقتة، ذلك ان الحزب يؤكد على الدوام ومن خلال الأزمات التي مر بها مرونته العالية وقدرته على بناء تحالفات تتوافق مع متطلبات كل مرحلة.
كذلك يعتمد الحزب على لوبي قوي في أوروبا، وهذا الأمر هو ما دفع السفير التركي في الولايات المتحدة إلى القول انه يتعين على دول أوروبية مثل الدنمارك وفرنسا والنمسا عمل المزيد لكبح أنشطة حزب العمال الكردستاني. وأشار إلى أن الدنمارك تسمح بمحطة للتلفزيون تبث أخبارا لصالح حزب العمال من أراضيها.
وتعتمد تركيا على المتعاطفين من الأكراد المتواجدين في الدول الأوروبية وذلك يؤمن للحزب تأييدا سياسيا من خلال اللوبي القوي الذي يستطيع ان يحشد مظاهرات في عدة عواصم أوروبية في وقت واحد، إضافة إلى دعم مالي يستطيع العاملون في أوروبا تأمينه للحزب بما يحفظ له توازنا ماليا يحتاج إليه.
من هنا يمكن القول انه مالم يكن التعامل التركي المعتمد تجاه الحزب متوازيا مع خطوات سياسية وثقافية أخرى فإن المسألة التركية ستظل تؤرق تركيا فترة طويلة حيث يعاد إنتاجها كل عدة سنوات، فهل تتبع تركيا عمليتها العسكرية بهذه الخطوات؟ وهي هنا ستكون في موقف قوة يحفظ لها ماء الوجه؟ إذا مالم تفعل ذلك فهي لن تكون قد أنهت خطورة حزب العمال الكردستاني.

العراق الفخ الذي سقطت به القاعدة

 سيف الله علي
لاشك ان غباء العربان لاسيما من الذين غسلت عقولهم من الوهابيين ذوي العقول الحجرية التي لا ينفع لدقها بـ( جاكوج ) ابو العشر كيلوات !! حيث منذ اليوم الاول وقبل تحرير العراق من عصابة البعث والذي بعد دخول قوات الحالف غيرت الحكومة الامريكية استراتيجيتها من التحرير الى الاحتلال قال جورج دبليو بوش بان العراق سيكون ساحة لقتال تنظيم القاعدة وتحداهم قائلا من يريد قتالنا نحن هنا اي في العراق0 وكعادة العربان الجربان وبغبائهم المعهود فرحوا بهذا التحدي واخذوا بالتوافد الى العراق لا سيما ان العراق كان بلدا مفتوح الحدود ومما سهل دخولهم للعراق وخصوصا بعد حل الجيش العراق والشرطة فيه !! ولا يظن احد ان حل الجيش والشرطة العراقية من قبل الخبيث بول بريمر كان خطأ غير متعمد على الاطلاق لقد كان قرارا مدروسا لدخول قطعان الحمير من القاعدة وكل صنوف العربان الاغبياء العاطلين او المطلوبين في دولهم للعراق؟؟ وسرعان ما غيرت القاعدة الجبانة اهدافها من محاربة الامريكان الى محاربة العراقيين واعتبرت الشعب العراقي هو عدوها الاول واستهدفت في البداية اكبر تكوين عراقي وهم الشيعة بعد ظهور فتاوى ما اظهر الله بها من سلطان من تكفير الشيعة وحلية قتلهم وسرعان ما انخدع بعض الاخوة السنة بهذه الفتاوى القذرة وبعد ان تمكن جبناء القاعدة من قتل اكبر عدد من الشيعة بطرق خسيسة لا يرضاها اي شخص يدعي الاسلام من قطع رؤوس وحرق وتفجير وتهجير واغتصاب وما الى ذلك من اعمال تهز عرش الرحمن !! ثم بعد ذلك استداروا الى الاخوة السنة يفعلون بهم كما فعلوا بالشيعة ومن المؤسف ان الاخوة السنة لم يحركوا ساكنا عندما كان القتل يجري على اخوتهم الشيعة حتى اذاقهم الله من نفس القتل حينها هبت صحوة الانبار وتبعتها الصحوات الاخرى في كل ارجاء العراق 0 ان العراق اليوم اصبح مقبرة تنظيم القاعدة وسوف لن تقوم بعد اليوم لهذا التنظيم القذر قائمة وسيكون الشرف للعراقيين بالقضاء على القاعدة في كل مكان برغم ان هذا القضاء دفع ثمنه الكثير من شهداء العراق على يد هؤلاء الارجاس لكن الفخر والرفعة للعراق لان العراقيين هم اول من دق اسفينا في تابوت القاعدة برغم سقوطهم في افغانستان لكن الفعل الحقيقي هو للعراقيين الابطال الذين يتبعون هؤلاء المنحطين من جحر الى اخر حتى يتم استأصال شأفتهم القذرة من كل شبر في العراق ؟ ثم بعدها سوف تتوالى من كل الدول التي تعاني من ارهاب القاعدة الطلبات من العراق لمساعدتها بالقضاء على هذا السرطان الارهابي من اراضيها لخبرة العراق في هذا الشان وذلك لان العراق هو الوحيد الذي اصبح مقبرة لكل فكر ضال وهذا هو قدر العراق من بين دون دول العالم فهو السباق في كل شيء سواء بالحضارات او بالفتوحات والحروب او المعاهدات لان العراق هو كفة ميزان العالم فأن استقر العراق يستقر العالم واذا اضطرب يضطرب العالم كله !! ايها العراقيون من مثلكم في العالم الا ترون الاعراب كيف يحاربونكم حسدا وغيظا ؟؟ الا ترون بان اكبر قوة في العالم تخطب ودكم ؟؟ الاترون دول الجوار تتميز غضبا لكل خطوة على الطريق الصحيح تسيرون بها ؟؟ الا ترون كل دول العالم المتحضر تحتضن مهاجريكم عدا دول الاخوة الاعداء الذين يسومون العراقيين الذل والهوان برغم ان الامم المتحدة تدفع لهم ملايين الدولارات لاجل احترامكم !! ايها العراقيون من مثلكم ارفعوا رؤوسكم عاليا وقولوا هانحن هنا قولوا بكل فخر وعزة نحن امة العراق سبقنا الاولين وسوف نلحق بالمتقدمين لاننا امة العراق .

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com