القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

السنة الثالثة العدد (504) الاثنين 14 / 1 / 2008 م ـ 5/محرم/ 1429 هـ

المالكي والمارقون وعودة الخائبين

 العراقية انسحبت وجاب رئيسها كل الدول مطالباً اياها اسقاط حكومة المالكي التي وأدت الفتنة الطائفية.. وللاسف فقد راهن رفيق الامس على صبيان السياسة الذين باعوا الوطن بالتقسيط المريح.. ولكن العراقية التي تضم الشيوعيين واياد جمال الدين وبعض النخب التي تحب العراق بقيت تمارس ضغطا باتجاه حسم الصراع لصالح حكومة المذبوحين.. وكنا رغم كل التصعيد الاعلامي غير الواقعي والذي لا يستند على الحقائق التي على الارض نتوقع عودة تلك النخب لانها جزء من العملية السياسية بل هي من صنف المذبوحين.. كذلك التوافق التي ارادت ان تلعب بورقة الطائفية وان تضغط هي الاخرى باتجاه عرقلة مسيرة حكومة المالكي، ونتيجة واقولها بصراحة للموقف الحازم للفراتي المالكي الذي رفض ان تجير الامور باتجاه الابتزاز والارتزاق السياسي جعل الجبهة تتخبط ولا تعرف اين تذهب.. واكشف هنا حقيقة للتاريخ بان وزراء الائتلاف واعمدتهم كانوا ضد المواقف الابتزازية والتقيت بعضهم والذين كانوا متألمين لموقفٍ متخذ لصالح حسابات فئوية وسياسية المراد منها تصفية ارث الانجازات التي قدمتها حكومة المالكي.. واكشف هنا للتاريخ بأن السفارات الاجنبية وسفراءها الذين لهم اليد الطولى نتيجة للوضع الشاق في العراق نصحوهم بأن يبتعدوا عن اجندات دول الجوار لان حكومة المالكي منتخبة وان المالكي شخص نزيه غير قابل للمزايدة السياسية.
واليوم وبعد ان انكشفت الحقائق امام الشعب شيعة وسنة وحتى اكرادا ..نقول: ان من يريد ان يبني العراق عليه ان يضع عنبه في سلة الحكومة وليس بيد الذباحين والذين يهدفون للوصول الى السلطة حتى ولو بقطار اسرائيلي.. ليتفق من يتفق ضد حكومة المذبوحين وليتآمر من يتآمر فالامر لم يعد خافيا علينا ولان الشعب عرف من هو عدوه الحقيقي وماذا تعني دمشق البعثية وماذا تعني السعودية الوهابية وماذا يعني بؤس الجماعات الصدامية في عمان؟! لان المالكي له الحق في كلمة الفصل وان الذي قدم الدم لم يساوم على جرح العراق وهو الاحق بالتحدث باسمها.

رئيس التحرير

لعبــة السياسة وخسارة العراق

  بات المشهد السياسي العراقي كتاباً مفتوحاً لمن يريد قراءته والغوص في اعماقه والخروج بحصيلة من الحقائق والوقائع... بعضها ايجابي والاخر مؤلم ومؤسف ومحبط.. والحق يقال ان العتب ليس على المشهد السياسي او الواقع السياسي الذي يعرف الجميع بأنه شائك ومعقد ومزروع بالالغام ولكن العتب على سياسيين البعض منهم لم يعد يجيد لعبة السياسة والبعض الاخر (نصف ردن) وىخرون دخلوا السياسة من الشباك والباحث عن اسباب التذبذب في المواقف السياسية وتشنجها ووصولها الى مرحلة الاحتقان سيجد ان العلة تكمن في القوى السياسية التي لم ترسم اجندتها وتوجهاتها بشكل دقيق الامر الذي انعكس سلباً على استقرار المسار السياسي وبالتالي عرقلة مشروع الحكومة في عملية الاعمار والبناء... لقد بات المواطن العراقي يعي ان السياسيين هم سبب مأساته وهم سبب التخبط الذي تعيش العملية السياسية وعليه نرى ان يراجع المسؤولون مسيرة الاعوام الاربعة الماضية ويدققوا ما تم انجازه وما لم يتم انجازه لغرض تخطي المعوقتا والانطلاق مجدداً نحو عمل مثمر وفاعل.

ستار جبار

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com