القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

السنة الثانية العدد (503) الاحد 2008/1/13م ـ 4/محرم/ 1428 هـ

مدير عام شركة التأمين الوطنية لـ(البينة الجديدة):
العراق عرف التأمين منذ عصور سحيقة في الزمن وهناك نصوص في شريعة حمورابي تشير الى ذلك

 حاوره/ قاسم العيسى
التأمين هو وسيلة مهمة وضرورية وجدت لغرض حماية الفرد في المجتمع وضمان حقوقه ضد الحوادث والكوارث والاخطار التي يتعرض لها خلال مسيرة حياته وما تسببه من اضرار جسمية ونفسية.
وتشير الدراسات التاريخية الى ان التأمين في العراق تمتد جذوره الى اعماق سحيقة في القدم فقد دلت المكتشفات الاثارية على وجود نصوص في شريعة حمورابي فيها اشارات لمعنى الضمان وما شاكله والذي نطلق عليه الان بمفهومنا الحديث اسم (التأمين).
وتعد شركة التأمين الوطنية في العراق الشركة الام في هذا المضمار بل هي احدى شركات التامين العملاقة في المنطقة العربية حيث يمتد عمرها الى حوالي (57) سنة.
وفي حوار هادف ورصين اجرته (البينة الجديدة) مع السيد مدير عام شركة التامين الوطنية تحدث فيه عن طبيعة عمل الشركة ونشاطاتها وفعالياتها وخططها المستقبلية فقال:
- شركتنا شركة التأمين الوطنية تعد اقدم شركة تأمين وطنية في العراق تأسست سنة 1950 وفي سنة 1952 باشرت في عملها بعد تأميم الشركات او الوكالات الاجنبية التي كانت عاملة قبل تلك الفترة وزاولت اعمال التأمين المباشر واعادة التأمين وكذلك الاستثمار في قطاعات مختلفة مثل الاستثمار العقاري والاستثمار بالاسهم والاستثمار بالمشاركة بأنشاء شركات ومعامل ومصانع، وقد مرت بمراحل عديدة وواجهت صعوبات خاصة فترة الحصار وهي تمتلك مكاتب وفروعا في كل انحاء العراق بأضافة الى مكاتب في خارج العراق التي هي متوقفة عن العمل في الوقت الحاضر.
وشركتنا شركة التأمين الوطنية تعد الشركة الام بالاضافة الى وجود شركتين اخريين هما شركة التامين العراقية وشركة اعادة التأمين وهذه الشركات الثلاث العاملة في العراق هي شركة عامة تابعة الى وزارة المالية.
فشركة التأمين الوطنية وشركة التأمين العراقية تعدان من شركات التامين المباشر اي ان لهما علاقة مباشرة مع المواطن.
اما الشركة الاخرى التي هي شركة اعادة التأمين فهذه ليست لها علاقة بالمواطنين.
* ما هي انواع التأمين الذي تمارسه الشركة؟
- الشركة تمارس كل انواع التأمين وكذلك اعادة التأمين لما تمتلكه من قدرات مالية هائلة ورصانة في اداء ملاكها الفني المتمرس الذي يمتلك الخبرة الطويلة في العمل، حيث استطاعت ان تواكب كل المتغيرات التي حدثت في العالم، ولها مساهمات كثيرة في دعم الاقتصاد العراقي.
وانواع التأمين الذي تمارسه الشركة تشتمل على:
اولا: التامين على الحياة، وهذا النوع من التأمين وجد لتوفير الحماية للمواطنين وينقسم الى:
أ- وثائق التأمين الفردي.
ب- وثائق التأمين الجماعي.
ثانيا: تأمين السيارات: تقوم شركتنا بأجراء التأمين على السيارات بكافة انواعها ولمختلف الاغطية التأمينية وكما يأتي:
أ- الاصطدام والانقلاب
ب- الحريق
ج- السرقة
د- المسؤولية المدنية تجاه الغير اي (اضرار الطرف الثالث).
وبأمكان طالب التأمين اقتناء الاغطية التأمينية للاخطار السالفة كلا او جزءا كذلك بالامكان توسيع المنطقة الجغرافية لتشمل خارج حدود جمهورية العراق.
وتصدر الشركة وثائق تأمين على السيارات بنوعين هما:
1- وثيقة التأمين الخصوصية وتشمل سيارات الصالون والسيارات الحقلية.
2- وثيقة التأمين التجارية وتشمل هذه الوثيقة السيارات التي تستخدم للاغراض التجارية مثل الشاحنات والناقلات البرية بأنواعها وحافلات نقل الركاب وسيارات (بيك آب) بانواعها علاوة على المكائن والمعدات المختلفة.
ثالثا: التأمين الهندسي ويشتمل على عدة وثائق والشائعة منها والمتداولة حاليا هي:
1- كافة اخطار المقاولين.
2- كافة اخطار النصب.
3- العطب الميكانيكي.
4- انفجار المراجل.
5- تلف الاطعمة.
6- الاجهزة الالكترونية.
7- وثيقة تأمين المعدات والمكائن.
ان وثيقتي كافة اخطار المقاولين والنصب المذكورتين نمنحها للمشاريع المراد انشاؤها اي انها تصدر لتأمين المشاريع التي يجري تنفيذها ابتداءا من تاريخ استلام المقاول لموقع العمل ولغاية انجاز المشروع وتسليمه لرب العمل ويكون التأمين لفترة الانجاز بكاملها وكذلك فترة الصيانة اذا نص عليها عقد المقاولة.
اما بالنسلة للانواع الاخرى فأن التأمين يجري بعد مرحلة الانجاز، اي التأمين على المشاريع اثناء اشتغالها، ولهذا فأن التأمين لهذه الانواع هو تأمين سنوي يحدد حسب رغبة المؤمن له ويغطي بعض الخسائر التي تحصل نتيجة الاخطار التشغيلية والميكانيكية او الكهربائية او بسبب الاهمال الاعتيادي وقلة الخبرة ولكل نوع وثيقة تأمين متخصصة لها شروطها واحكامها واستثناءاتها.
رابعا: التأمين البحري/ سفن، طيران، بضائع:
فتأمين السفن يشمل التأمين على هياكل ومكائن الوحدات البحرية والنهرية العائمة مثل ناقلات النفط والسفن عابرة المحيطات والحاويات والرافعات والجنائب والزوارق والرافعات والساحبات واليخوت وغيرها.
وهناك التأمين على الطيران ويشمل انواعا عديدة هي:
أ- هياكل الطائرات من كافة الاخطار الاعتيادية والحرب.
ب- تأمين كافة المسؤوليات المدنية المترتبة عند تشغيل الطائرات او المطارات في المسؤوليات المدنية تجاه الغير والمسافرين وامتعتهم والحمولة والبريد والبضائع.
جـ- تأمين اطقم الطائرات من الحوادث الشخصية او فقدان رخصة الطيران الناتجة عن المرض او الحادث.
د- تأمين الامتعة (النوتية) الخاصة بطاقم الطائرة.
اما تأمين البضائع: فهو التأمين على البضائع المستوردة من المجهز الى مخازن المستورد وبموجب وثيقة التأمين وهناك انواع عديدة من الاغطية:
- كافة الاخطار (باخرة- سيارة- طائرة- قطار) ويبدأ التأمين من تحميل البضاعة ويستمر الى تفريغها من مخازن المؤمن له وتشمل كافة الاخطار التي تصيب البضاعة كالسرقة/ الحريق/ الاصطدام/ الانقلاب/ النقص/ واي حوادث اخرى مشابهة.
- شرطة السيارة/ القطار/ الطائرة: وتشمل الخسائر الناتجة عن حريق او اصطدام او انقلاب او انهيار الجسور واي حوادث اخرى مشابهة اثناء نقل البضاعة.
- نقل داخلي اي من الحدود: وتشمل الخسائر الناتجة عن الانقلاب / انهيار الجسور / الحريق/ الاصطدام او اي حوادث مشابهة او فقدان وحدة شحن كاملة او السرقة.
خامسا:التأمين الزراعي/ ويوفر هذا النوع من التأمين وثيقة حماية يطلق عليها اسم (وثيقة التأمين الزراعي المركبة) وهي وثيقة مركبة تتضمن الشروط العامة لكل انواع التأمين الزراعي ولها خمسة ملاحق كل ملحق يشمل الشروط الخاصة به وهذه الملاحق هي:-
1- ملحق تأمين الحريق: ويشمل هذا التامين كافة مسقفات الثروة الحيوانية ومعامل العلف والمفاقس ومخازن الحبوب والمخازن المبردة حيث تقوم الشركة بالتعويض عن اي ضرر حاصل جراء الحريق والاخطار الاضافية كالعواصف والزوابع والفيضانات والانغمار والشغب والاضرابات. والضرر المتعمد وانفجار الانابيب وطفح الخزانات المائية وسقوط الطائرات والاحتراق الذاتي والزلازل والانفجار وارتطام المركبات.
2- ملحق تأمين الدواجن: ويشمل هذا التأمين تعويض المؤمن له عن الهلاكات بسبب المرض او الحادث.
3- ملحق تأمين المواشي: يشمل هذا التأمين تعويض المؤمن له عن هلاك الابقار والجاموس والاغنام والماعز والخيول بسبب المرض او الاعتلال والحوادث لمدة سنة كاملة ويعتمد سعر التأمين على تقرير الكشف.
4- ملحق تأمين الانتاج النباتي: يغطي هذا التأمين المحاصيل الزراعية بجميع ثمارها والخضروات والمشاتل من اخطار الحريق والصواعق والبرد والامطار الغزيرة والانفجار والفيضان والتجمد وتساقط الثلوج والاجسام المتساقطة والجفاف وكذلك الافات الزراعية التي لايمكن السيطرة عليها بالمكافحة.
5- ملحق تأمين السرقة: يغطي هذا النوع من التأمين اي فقد او ضرر للممتلكات المؤمنة نتيجة السرقة او الشروع بها.
وهناك وثيقة تأمين المركبات الزراعية: يغطي هذا التامين كافة المركبات الزراعية من خطر الحريق، السرقة، الانقلاب، الاصطدام والمسؤولية المدنية من كافة الاخطار وحسب الاسعار التعريفية.
* ماهي اهم العقبات والمعوقات التي تواجه الشركة وتحد من عملها؟
وكيف السبيل لمعالجتها وتجاوزها؟
- اكبر عقبة واجهتنا هي مسألة الحصار الذي مر بنا قبل سقوط النظام السابق تلك المرحلة عزلتنا عن العالم وشركات التأمين لاتستطيع ان تعمل بمفردها الا من خلال اتفاقيات مع شركات الاعادة وتوزيع الاخطار، فمسألة الحصار ادت الى انغلاق العراق ونتيجة لذلك اعتمدنا على انفسنا ليس بالنسبة لشركتنا فقط ونما دعمنا كل سوق التأمين العراقي بموجوداتنا واحتياطياتنا وبأستثماراتنا واستطعنا ان نسيره لمدة (13) سنة وبدون خسائر وبقي يعمل بصورة مستمرة، التحدي الان ما بعد سقوط النظام هو الوضع الامني الذي يؤثر علينا ويحد من حركتنا في امكانية تقديم الخدمة لكل مفاصل الحياة الموجودة في كل المناطق، فهناك مناطق من الصعوبة عيلنا التحرك فيها اذ لانستطيع ان نرسل مندوبينا اليها ليتحركوا على الاسواق او على المصانع ..على الشركات على دور السكن وغيرها، مما دعانا لان نتبع طرقا واساليب معينة مثلا اعتمدنا على من يعمل في المنطقة او الذي يسكن فيها من مندوبينا فدفعناه للعمل والتحرك فيها ضمن حدود رقعته الجغرافية.
اما المناطق الاخرى التي لاتوجد فيها حوادث او اعمال ارهابية فان مندوبينا يتحركون فيها بسهولة.
فالجانب الامني هو اهم مشكلة نعاني منها بصراحة وهو يحد من تحركنا، وبما ان التأمين هو تلبية لحاجة المواطن الذي يعيش ومنذ فترة ما بعد السقوط ولحد الان ظرفا امنيا حرجا ارتأينا ان المواطن بحاجة الى غطاء يحميه من الاضرار التي تحصل بسبب التفجيرات والسيارات المفخخة والاحزمة الناسفة وسقوط القذائف وكل عمليات الارهاب وما ينتج عنها فأطلقنا التأمين ضد الارهاب وهو خطوة غير مسبوقة قامت بها شركة التأمين الوطنية، وهذا التأمين ليس به غطاء عالمي لانه مستثنى عالميا في كل وثائق التامين، واطلقناه نحن بأمكانياتنا المالية واطلقناه وسوقناه في العراق لكل الناس بما فيهم شرائح معينة في المجتمع الذين يعدون ثروة قومية لايمكن الاستغناء عنها مثل اساتذة الجامعة والعلماء والاطباء والفنانين كل هؤلاء نغطيهم بهذا النوع من التأمين من الاخطار لاننا نعتقد ان فقد اي منهم هو خسارة للبلد وللثروة القومية وكان التجاوب والتقبل لهذا النوع من التأمين عاليا جدا.
* ما مدى تأثير الارهاب على شركتكم من حيث التزاماتكم في دفع التعويضات والمستحقات للمتضررين نتيجة العمليات الارهابية؟
- لقد وفت شركة التأمين الوطنية بجميع التزاماتها فقد قامت ووفق التامين ضد الارهاب بدفع تعويضات مجزية للتجار المتضررين كما حدث في حريق عمارة القادسية في الشورجة قبل فترة، والجانب الاساسي والمهم الذي قمنا به هو تعويض كل متضرر يحمل وثيقة التأمين على اساس الخسارة الكلية، كما انشأنا لذلك غرفة عمليات وبقينا نتابع بشكل يومي ومستمر الى ان انتهت.
وكان القليل من المتضررين يحمل وثائق تأمين بمقدار الاموال الموضوعة في محلاتهم، ولكن كانوا يحملون تأمينا ناقصا في قيمة الاموال المؤمنة وكانت اقل من قيمتها الحقيقية ولهذا اعطيناهم حقيقة على اساس الخسارات الكلية وعوضناهم بمبالغ عالية جدا بمليارات الدنانير.
* ما هي الاسس والاليات التي تعتمدها الشركة في عملها اليومي؟
- بالنسبة لالية العمل نحن لدينا (14) فرعا و(44) مكتبا، والفروع منها ثمانية متخصصة واخرى جغرافية ما عدا فرع بغداد فهو فرع انتاجي، اما بقية الفروع مثل فرع البصرة او فرع بابل او فرع كركوك او فرع الموصل فهي عبارة عن دوائر متكاملة يعني تشرف على مناطق ترتبط بها، ففرع البصرة مثلا يرتبط بالمحافظات الجنوبية التي فيها مكاتب كالعمارة والناصرية.
ففرع البصرة عبارة عن دائرة متكاملة تعمل على اصدار الوثائق والتعويضات ضمن صلاحيات، وكما ترى نحن نعتمد اللامركزية في عملنا.
علاوة على ذلك فان كل المحافظات فيها مكاتب فمثلا محافظات المنطقة الوسطى يقودها فرع بابل الذي يعد دائرة مركزية لها، وكذلك بالنسبة لكركوك وكذلك فيما يخص الموصل.
ولدينا مكاتب ايضا في كل النوافذ الحدودية في كل انحاء العراق وهي تدار من قبل مكتب موحد يطلق عليه اسم مكتب البطاقة الدولية وهو موجود في مركز الشرطة.
فيما يخص اقليم كردستان كان العمل يجري بصورة اعتيادية وكانت فيه مكاتب بالسليمانية واربيل تابعة الى فرع كركوك اما دهوك فكانت تابعة لفرع الموصل، ومنذ عام 1990 ولغاية الان ومنطقة كردستان عملها منفصل عنا، الان لدينا حوارات ومداولات معهم وبدعوة من وزير المالية في الاقليم سوف نقوم بزيارة لمنطقة كردستان للتباحث حول اعادة العمل فيها.
* هل لديهم شركات تأمين خاصة بهم؟
- نعم انشئت شركات تأمين خاصة بهم لكنها غير قادرة على العمل لان تلك الشركات تنقصها الخبرة والتجربة والاحتياطات المالية وهذه مسألة غير سهلة لان شركات التأمين يجب ان ترتبط بأتفاقيات اعادة وبجهات متعددة ثم بكيفية توزيع الاخطار وكيفية تحويل الاقساط وهي عملية حسابية معقدة جدا وكل شركة لها سياستها الخاصة في هذا المجال.
* اغلب المواطنين لايعرفون شيئا عن طبيعة عملكم او ما هو التأمين كيف ترون ذلك؟
- نحن حقيقة نحس ان الوعي التأميني عموما لدى المواطن العراقي ضعيف يعني الفرد العراقي لايهتم بمسألة التأمين ربما نتيجة للظروف التي مر بها البلد من سنة 1980 ولغاية الان، واساسا المواطن العراقي لم يصل بعد الى الوعي الذي يعتقد انه بحاجة الى وثيقة تأمين تحميه من عاديات الزمن في كل مجالات الحياة سواء كان هو موظفا او كان تاجرا او كان مصنعا او مستوردا وفي كل مجالات الحياة انت تحتاج الى الحماية لانه على حين غرة يحصل الضرر، وعندما يحصل الضرر على الانسان ان يستمر، ولاجل ان يستمر في حياته ويحمي نفسه ويحمي عائلته ويحافظ على مصلحته علية ان يأخذ وثيقة تأمين تحميه من طواريء الزمن.
* ما هي اهم المنجزات التي حققتها الشركة خلال سنواتها الماضية؟
- الحقيقة لدينا منجزات جدا كثيرة والحمد لله افتتحنا العديد من المكاتب وقمنا بزيادة الاغطية واعدنا سوق التأمين العراقية الى العالم كما اعدنا وثائق الاعادة الى ارتباطها بالاسواق العالمية سواء سوق ميونخ او سوق سويسرا وغيرها من الاسواق العالمية ..علاوة على ذلك، استمرينا بدعم الشركات الحديثة شركات القطاع الخاص، وتحركنا نحو جميع مرافق الدولة الجديدة ومشاركتنا حاليا هي بتوفير الاغطية فيما يخص مجال الاعمار واعادة البنى التحتية في جميع المحافظات.
ومسألة التدريب ومواكبة التطورات الحديثة نحن مستمرون عليها ايضا وأحسسنا ان هناك فجوة فنية قد حصلت ونحاول تلافيها من خلال زج ملاكاتنا المتمكنة في دورات تدريبية والقاء المحاضرات فلدينا مركز تدريبي رصين ومهم ولدينا وسائل ايضاح جيدة تمكننا من عمل دورات تدريبية بشكل كفوء ووفق برامج حديثة وهذه الدورات ليست فقط لموظفينا وانما يزج فيها متدربون من كل قطاعات التأمين ونحاول الان ارسال موظفينا للتدريب في الخارج من خلال اتفاقيات تدريب مع جامعات في استراليا وكذلك مع شركات استرالية وشركات المانية في ميونخ ولدينا دورة سنقيمها في اقليم كردستان لتدريب عدد كبير من الموظفين.
وقبل فترة زرنا الشركات المصرية وزرنا ايضا الاتحاد العام العربي للتأمين الذي مقره مصر واجرينا عدة لقاءات تمخضت عن مشاريع للتعاون المثمر البناء مع الجانب الاردني والسوري برعاية الاتحاد العام العربي للتأمين لاعادة البطاقة البرتقالية التي هي تخص البلاد العربية خاصة بين سوريا والعراق والاردن والتي هي متوقفة منذ السقوط ولحد الان.
* ما هي خطط الشركة المستقبلية وتطلعاتها نحو المستقبل؟
- لدينا حقيقة خطط طموحة من ضمنها نحن بدأنا بتحويل عمل الشركة من العمل اليدوي الى عمل المكننة وبدأنا ندرب ملاكنا ونزجه في دورات تدريبية مستمرة ومتخصصة في عمل الحاسبات.
وجهزنا كل مكاتبنا وفروعنا بالمحافظات بالحاسبات الالكترونية مع تدريبهم، وكما ذكرت عملنا هو غير مركزي فالفروع ايضا تعمل بشكل متواصل فميزانياتها وموازين مراجعتها اصبح مرتبطا بالجانب المالي المتخصص الموجود في مركز الشرطة والعمل سيكون ان شاء الله اسرع في عام 2008 وبشكل بسيط ومتكامل ومترابط افضل مما كان سابقا يعني كان الانجاز يحتاج الى عدة اشهر وبفضل هذه الالية الجديدة سننجز خلال هذه السنة بوقت قصير وبسرعة وبترابط مالي متقن.
وكذلك لدينا الجانب الرقابي موجود ومتوفر في كل مفاصل الشركة والحمدلله الشركة عملها نظيف وليس لدينا خلل او فساد اداري بشهادة الرقابة المالية ونستطيع ان نقول انها شركة نموذجية وانت تحس بذلك من بداية دخولك الاستعلامات.

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com