القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

السنة الثانية العدد (503) الاحد 2008/1/13م ـ 4/محرم/ 1428 هـ

هل نودع عام العورات الى الابد

 في هذه الايام ودعنا عاما يزخر بكثير من الآلام، ونستقبل عاما جديدا نرجوا ان يحظى بكثير من الامال والتمنيات، وهذه هي رغبة جميع العراقيين المخلصين للوطن.لقد زخر العام الماضي بالمآسي التي طالت المواطنين الابرياء الذين لا ناقة لهم ولا جمل في القضايا التي تتعلق بأمر المقاومة، والتقارب مع اتباع الحكام، والشلة الخارجين على خط ابن لادن وايمن الظواهري ولا خلفاء الزرقاوي المقبور، كما لا صلة لهم بالمصلحة الوطنية، انهم المقموعون، المساكين من ضعفاء الجماهير الذين يلفعون ببضاعتهم في هذا الشارع وذاك من اجل قوت يومهم، وتقويم حياة عوائلهم باليسير مما يحصلون عليه من مكسبهم اليومي في هذا الشارع او بعض الساحات'.كما قد ودعنا(الزعل الاخواني) بين بعض الكتل السياسية والحكومة بما يعرقل تمشية امور الدولة وتعثر مسيرتها، والدلال المتناهي في بعض الاحزاب التي تصر على ان يكون لها نصيب في (الكعكة السياسية) بما هو اكثر من حصتها التي فرضتها على الشعب المحاصصة المكروهة.
كما ودعنا(التدخلات) المقيتة من دول الجوار في السياسة العراقية بما يجر الى مصالحها بلون و آخر، وقد اشرنا اكثر من مرة ان هذه التدخلات البغيضة تسبب للدولة العراقية الاحراج الكثير، وتضر بمظاهر سيادتها، واختصاصاتها المعنوية كدولة لها وجود دولي شاخص مستقل. كما ودعنا دلال البرلمان العراقي الذي تعذر حضور اكثرية اعضائه غالبا بحجة واخرى ولم يفكروا انها ظاهرة خطيرة تعبر وبكل صراحة عن استهانة كبرى امام العالم المتحضر تعلق بسببه كل اعمال الشعب والحكومة.كذلك ودعنا ضعفاء من بعض اصحاب المعالي وزراء الدولة الذين استشرى الفساد الاداري في وزاراتهم ولم يفعلوا ما يصلح الوضع المزري حتى بانت تلك (العورات) تتكشف امام الناس بكل وقاحة.هذه بعض الملاحظات التي ودعناها بانتهاء العام السابع بعد الالفين، ولولا خوف الزعل والعتب من بعض الاخوان لتحدثنا باكثر من ذلك.حين نستقبل العام الثامن بعد الالفين، وهذا الركام الهائل من المشاكل التي زكمت الانوف من رائحتها نود ان يتلافى المسؤولون في الدولة هذه (العوارض) لتحسين الوجه، واثبات جدية المسيرة السياسية ومعالجة المتيسر منها بما يخفف النقد اللاذع واللوم المقذع عنها، وعلينا ان لا نستهين بسلطان اقوال الناس واقوالها لسان حق، وسلطانها يعلو على الاصوات.
كما ونأمل العمل المتواصل في تفعيل مشروع المصالحة الوطنية التي تضم اطياف العراقيين الذين لم تتلطخ ايديهم بدماء الابرار من شعبنا الكريم، والتي يؤكد عليها، ويعمل لها العراقيون الشرفاء، والله سبحانه من وراء القصد.

الدكتور السيد محمد بحر العلوم

البولاني وبشرى العيــد الهجــري

  كانت مفاجأة العام الهجري وعاشوراء مصيبة الامام الحسين تلك التي فجرها وزير الداخلية جواد البولاني عندما اعلن استرجاع الممتلكات المسروقة الخاصة بالامامين العسكريين والتي لا تقدر بثمن.
كان جواد البولاني فرحاً عندما قال لي بالحرف الواحد:وعدت فنفذت.. نعم نفذ البولاني ما وعد به وتحقق حلمه في بناء مؤسسات وزارة الداخلية واثمر الجهد الاستخباري الذي امتد طيلة خمسة اشهر متواصلة، وارجع ممتلكات الائمة وتراث العراق لاهله الحقيقيين، واهم ما في الموضوع ليس استرجاع الممتلكات العزيزة على قلوب الشيعة والسنة على حدٍ سواء، وانما اهم شيء هو ان للدولة مؤسسات استخبارية قادرة على جلب المجرمين اينما كانوا، والشيء الثاني هو كما يقول البولاني: ان اهالي سامراء كانوا اول الفرحين باسترجاع ممتلكات الائمة التي صانوها لمئات السنين... نعم نجح البولاني كما نجح من قبله رئيس حكومة المذبوحين نوري المالكي في وأد الفتة الطائفية والتأكيد على الهوية العراقية التي تعتمد المؤسسات عملاً وليس الفكر الطائفي..كانوا يقولون: ان وزارة الداخلية تمثل الطيف الطائفي والغطاء الشيعي، ولكن هاهي الحقائق تثبت نفسها، وهي ان الداخلية ضد الارهابي الشيعي قبل السُني؛ لان المجرم مجرم والذباح ذباح والقاتل سادي خارج على القانون.
نعم.. لقد كانت -يا ابا مصطفى- بشارتك عزيزة وكبيرة وكما نقل عن امام الامة السيد السيستاني قوله:(ادعو لكل شرطي يريد بناء وطنه ويحب العراق الواحد وليس المجزأ بالسلام ).
سر يا ابا مصطفى فأحفاد الذباحين يعيشون في الرمق الاخير ولان الحق هو الابقى والوطن هو الموصل بين الجميع.. والذي يحب العراق لا يكره علياً ويذوب عشقاً بحرية الحسين.. ولنبدأ يا ابا مصطفى ببناء مؤسسات الحرية التي لا تتعارض مع بناء الدولة التي تعتمد الحوار بديلاً عن التراشق بالمدافع.

ستار جبار

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com