|
تنتظر الرياضة العراقية وبمختلف الالعاب
والفعاليات خلال العام الحالي العديد من المشاركات
في البطولات والدورات الخارجية، وتكاد تكون ابرزها
مشاركة منتخبنا الوطني في التصفيات المؤهلة
لنهائيات كأس العالم التي ستقام في جنوب افريقيا
عام 2010، ومن المؤكد ان الجميع يسعى وراء هدف
وصول منتخبنا للمرة الثانية الى النهائيات،أما
المشاركة الاخرى والتي لا تقل اهمية، مشاركة
رياضيينا سواء على الصعيد العربي او الاسيوي او
الدولي.
وتلك المشاركات تحتاج الى الكثير من المعسكرات
التدريبية والتطويرية وفترات اعداد ملائمة من أجل
تهيئة الرياضيين بالشكل الامثل قبل خوض غمار تلك
المنافسات، وهذا لا يتحقق الا عبر الدعم المادي
الذي يوازي تلك المشاركات وايضاً يوازي تطلعاتنا
وامنياتنا في تحقيق الاهداف المنشودة.
بالحقيقة ان الرياضة العراقية تحتاج الى الكثير من
أجل النهوض والارتقاء بها ومن أوليات ذلك زيادة
الميزانية لأعلى جهتين رياضيتين هما وزارة الشباب
والرياضة واللجنة الاولمبية الوطنية العراقية فهما
تسعيان معاً لاعلاء شأن الرياضة سواء في مجال بناء
المنتخبات الرياضية من ملاعب وقاعات ومناهج ومراكز
تخصصية في المجالات كافة أو على صعيد تحقيق
الانجازات والمكاسب على الاصعدة كافة، وهذا لا
يتحقق الا عبر الكفاية المالية، لان كل ما اشرنا
اليه مرتبط ارتباطاً وثيقاً بالجانب المالي وخلاف
ذلك تبقى المعاناة وتزداد الاخفاقات لانه من غير
المعقول ان يبقى رياضيونا يمارسون تدريباتهم في
اماكن لا تتوفر فيها ابسط مستلزمات الاعداد من
اجهزة ومعدات.. ونطالبهم بتحقيق النتائج الجيدة
والاوسمة، وهم لم يتمتعوا بحقوقهم الرياضية كباقي
رياضيي العالم، رغم علمنا بأنهم يلعبون ويحققون
الانجاز بداعي الشعور الوطني وحب العراق العزيز.
ما نأمله ان يكون العام الجديد 2008 عام التميز في
كل شيء من حيث الاعمار وبناء المنشآت الرياضية
وتحقيق افضل الانجازات وهذا لا يتحقق الا من خلال
الدعم الحكومي المتواصل للرياضة والرياضيين وكذلك
بتضافر الجهود الجادة والمخلصة والمحبة للرياضة
العراقية.
ماجد الصكر |