القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

السنة الثالثة العدد (500) الاثنين 2008/1/7 م ـ 28/ ذو الحجة/ 1428 هــ

 
المالكي:ملتزمون بالدستور في حسم القضايا المهمة والمصلحة الوطنية هي سقف عملنا والاتهامات الموجهة لي بالوقوف ضد المصالحة باطلة

 لندن / بغداد / البينة الجديدة
شدد رئيس الوزراء السيد نوري المالكي على التزامه بالدستور العراقي في جميع القضايا السياسية في البلاد، مؤكداً أن «المصلحة الوطنية هي سقف عملنا». وأوضح المالكي أن الاتهامات له في الوقوف ضد «المصالحة» باطلة، بل مبنية على رفضه لـ«اعتبار المصالحة طريقة لتوزيع كعكة العراق. وأكد رئيس الوزراء ان حكومته تساند «مجالس الصحوة»، على عكس التقارير التي تشير الى رفضه لها، مضيفاً أنه يريد «حماية الصحوة من الاختراقات وخاصة من اطراف تريد ارتكاب جرائم تحت هذه المسميات». وتركز الحديث مع رئيس الوزراء في لندن قبل عودته الى بغداد على القضايا الداخلية للعراق، مؤكداً ان صلاحيات رئاسة الوزراء «ليست ملكا شخصيا لأتنازل عنها.

صالح المطلك:شيوخ الانبار حمـّلوني رسالة هددّوا فيها بحمل السلاح لطرد الحزب الاسلامي العراقي وتطهير محافظتهم منه

 بغداد / البينة الجديدة
يقول (صالح المطلك) الذي يتزعم مجموعة سنية منافسة انضمت الى الكتلة السنية مع الحزب الإسلامي في البرلمان إن شيوخ الأنبار حمّلوه رسالة الى حلفائه. وكشف (المطلك) أن الشيوخ يقولون في رسالتهم: "ما لم يوجد حل، فإننا سنستخدم بنادقنا لتطهير الأنبار من الحزب الإسلامي. وحسب صحيفة لوس أنجلوس تايمز فإن المسؤولين الأميركيين قلّلوا من خطر الصراع بين الأطراف السنية في محافظة الأنبار، وأشاروا في الوقت نفسه الى أنها سجلت المستوى الأقل في أعمال العنف منذ أن بدأت الحرب. لكنّ المسؤولين الأميركان قالوا أيضا إن مثل هذه النزاعات، تؤكد الحاجة الى انتخابات جديدة لتقرير من هم الذين يسيطرون على محافظات العراق. وتنقل لوس أنجلوس تايمز عن السفير الأميركي في بغداد (رايان كروكر) قوله: "سواء كنا ننظر الى الجنوب العراقي حيث قضايا التوتر المنفلتة والعالقة بشأن من سيستخدم القوة للهيمنة على السلطة في المحافظة، أم نظرنا الى مناطق أخرى في العراق كمحافظة الأنبار، حيث تؤكد العشائر السنية التي لم تشارك في الانتخابات السابقة أنها تجد نفسها مهمة ومؤثرة على الرغم من عدم تمثيلها في الهياكل الإدارية الرسمية... ولذا فإنها تحتمل أن يتقرر بشكل عادل إجراء انتخابات شرعية السنة المقبلة كأسلوب لتنظيم التنافس بين الفئات السياسة والعشائرية المتنازعة على السلطة. ولأن معظم السنة قاطعوا انتخابات كانون الثاني 2005، ربح الحزب الإسلامي العراقي السيطرة على مجلس الحكم، كما "ربح السيطرة" على ميزانية تقدر بأكثر من 170 مليون دولار في محافظة يشكل السنة غالبيتها العظمى لكن 5 بالمائة فقط منهم شاركوا في تلك الانتخابات التي كانت شبه محرّمة عليهم بحكم فتاوى صدرت من قادة إسلاميين وأيضا بحكم سيطرة القاعدة على مناطق كبيرة من الأنبار وقتئذ. واليوم يثير شيوخ العشائر أهمية إجراء انتخابات محلية جديدة تقرر من هو الذي له "الحضور الحقيقي" على الأرض، وليس في الأطر الرسمية التي تقرر مصيرها في ظروف استثنائية لا يمكن اعتمادها لأغراض القياس بحسب رأي أحد شيوخ عشائر الأنبار المؤثرين. يقول (أياد السامرائي) الأمين العام للحزب الإسلامي العراقي إنه لم يكن سعيداً بشأن الانتخابات. فالمقاطعة السنية أعطت الأغلبية للشيعة وللأكراد في مجالس المحافظات المختلطة وكذلك في البرلمان. والسنة الذين صوّتوا في الانتخابات البرلمانية لسنة 2005.

الشيخ همام حمودي يدعو السعودية ودول الخليج الى مزيد من الخطوات الايجابية تجاه العراق ويؤكد تجاوز العراقيين الفتنة والطائفية

 بغداد / البينة الجديدة
لخص الشيخ الدكتور همام حمودي الوضع العراقي وتداخلاته المختلفة بتجاوز مخاطر الفتنة الطائفية واجماع العراقيين على رفض القاعدة واعتبارها العدو الاول. فيما عد العلاقات العراقية الخارجية (علاقات ناضجة اثبتت الدبلوماسية العراقية نجاحها فيها) ودعا السعودية وسائر دول الخليج الى مزيد من الخطوات الايجابية تجاه شقيقهم العراق.وقال الدكتور حمودي في حديث موسع للواشنطن بوست ، أن (هناك شعور عام بأننا تجاوزنا مخاطر الفتنة الطائفية وبدأ الناس وحتى السياسيين يتطلعون إلى مجالات الإعمار والخدمة وهذا ما فتح الباب لاختلاف وجهات النظر بين نفس الكتل حين تجاوزت خطر (الخلاف على الهوية).وأكد سماحته ان النقطة المهمة الاخرى في تطورات الوضع العراقي تتمثل في اجماع العراقيين على نبذ القاعدة وخصوصا ً المجمتع السني الذي يعتبر الى وقت ليس ببعيد حاضنة للقاعدة . مضيفا ً أن حالة التوتر والانغلاق بدأت تخف بين الكتل السياسية و تتجه نحو التفاهم وخصوصاً قضية البعث واحتوائهم وعودة المؤسسة العسكرية.واعتبر رئيس لجنة مراجعة الدستور التطور الذي بدأ يشاهد على ارض الواقع رسالة أمل للناس بأن شيئاً ما سوف يتحقق . لكنه عد َّ ما حصل خيبة أمل للجماهير فيما كانت تطمح اليه من انجازات ، وأن المزاعم الامريكية في ترفيه الشعب العراقي لم تكن سوى تهريج اعلامي . وعن التزايد المستمر في ميزانية البلد قال الشيخ همام : (التقدم في أسعار النفط انعكس على الميزانية لذا نرى كل سنة اضافة 10 مليارات وهذا يعني أن ذلك سيصرف في مشاريع واستثمار او رواتب ، لذلك أنا اعتقد أن المستقبل يبشر بخير وأن كان السير إليه ببطىء، هناك تقدم بطيء في ذلك وهناك نوع من الشك والريبة عند العراقيين من أن هناك دورا ً امريكيا ً وخارجي في تأخير بناء الجيش ، وهذا يرتبط أيضاً بالخروج من الفصل السابع والاتفاقية بعيدة المدى مع الولايات المتحدة.وعلى صعيد العلاقات الخارجية بين رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب التطور المهم مع سوريا وموقفها من بقايا البعث والجماعات المسلحة بحيث اصبح السوريون لهم موقف داعم للمسيرة العراقية ، وخصوصاً وإن هناك آفاق تعاون اقتصادي مع سوريا فخلال 10 ايام زار كل من وزير الخارجية و وزير المالية ونائب رئيس الوزراء سوريا وتم تثبيت مذكرات مشاريع استثمارية . وكشف حمودي عن نية الرئيس التركي زيارة العراق ، فيما عد العلاقة مع ايران ومصر بأنها جيدة . ودعا دول الخليج والمملكة العربية السعودية الى مزيد من الخطوات الايجابية السريعة لاعادة العلاقات العراقية الخليجية الى مصافها الذي يجب ان تكون عليه .واعتبر حمودي قانون المساءلة والعدالة قرارا ً موقفا ًعراقيا ً جامعا ً حول البعث والنظام السابق ،اشتراك في كتابته خمسة اطراف رئيسة هم : المجلس الاعلى وحزب الدعوة الاسلامية والحزب الديمقراطي الكردستاني والحزب الوطني الديمقراطي والحزب الاسلامي العراقي . وسيكون هذا القانون سندا ً قانونيا ً لضمان سلامة من يعود منهم من خارج العراق . وحول المؤسسات التي تعمل على تعويض متضرري النظام السابق اشار الشيخ حمود الى ان هذه المؤسسات لم تقم بدورها كما ينبغي مما ولد شعورا ً لدى المتضررين بأن قانون المساءلة والعدالة يكافؤ الجلاد بينما يعاقب الضحية بالحرمان.

البنتاغون يأمر قواته بعدم اشراك الجنودالعراقيين في عمليات التـفتيـش والـدهم

 البينة الجديدة / وكالات
جندي عراقي في نقطة تفتيش في الوزيرية في بغداد .. كثافة نارية في متناول يده ينظر اليها الامريكيون بحذر امرت وزارة الدفاع الامريكية " البنتاغون " قيادة قواتها في العراق ، باعادة النظر بشكل كامل في سياقات مشاركة الجنود العراقيين مع القوات الامريكية في عمليات الدهم والتفتيش والعمليات العسكرية الاوسع مدى ضد اهداف معادية. وكشفت مصادر اوروبية مطلعة في واشنطن لوقع – نهرين نت – ان اوامر صدرت الى قيادة القوات الامريكية في العراق بوقف مؤقت للعمليات المشتركة التي تضم قوات عراقية الى جانب القوات لامريكية بهدف مراجعة الاساليب والتكتيكات المتبعة في هذه العمليات المشتركة سواء في التفتيش او الدهم او العمليات القتالية الواسعة . وجاء اصدار هذه الاوامر الجديدة للقوات الامريكية في العراق ، اثر قيام جندي عراقي باطلاق النار على جنود امريكيين ومترجم اثناء مشاركته مع جنود عراقيين ضمن قوة مشتركة مع الجنود الامريكيين في الموصل في السابع والعشرين من الشهر الماضي ، وادت العملية الى مقتل جنديين واصابة ثلاثة اخرين بجراح من بينهم مترجم. ووفق هذه المصادر الاوروبية ، فان وزراتي الدفاع والداخلية في العراق ، تلقتا طلبات امريكية تدعوها الى التاكد من هوية افراد القوات العراقية قبل اختيارهم في عمليات مشتركة مع القوات الامريكية والتاكد من عدم وقوعهم تحت تاثير الكراهية للجنود الامريكيين ، او ارتباطهم بتنظيمات ارهابية . كما تدرس قيادة القوات الامريكية في العراق طرق واساليب جديدة في زيادة الحيطة والحذر والكيفية التي تتم بها وضع الجنود العراقيين تحت المراقبة واتخاذ الحيطة والحذر منهم بشكل افضل مما هو متبع الان.

رفــع الرواتـب واقع ام استهلاك اعلامي

  اعتدنا كثيراً على سماع تصريحات المسؤولين العراقيين بشأن وضع سلم جديد لرواتب الموظفين في الدولة العراقية بما يضمن لهم حق العيش الرغيد وبما يكفل لهم استيعابات تلبية حاجاتهم واحتياجاتهم اليومية المقفلة اسعارها وتكاد ان تصل حد الاشتعال والجنون.
وبالامس القريب صرح السيد علي الدباغ الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية الذي اكد فيه اعتماد آلية جديدة في رفع الحدود الدنيا لرواتب الموظفين طبقاً لتحصيلهم العلمي والمنصب الذي يشغلونه.
وبالرغم من ثقتنا العالية بتصريحات المسؤولين العراقيين كافة طبعاً تلك التي تخص الرعاية الحكومية لابناء الشعب الا اننا نحتفظ بتخوفات وهواجس من عدم تطبيقها وهذا حق مشروع خاصة لما الفناه من الحكومة ذاتها او من التي سبقتها بأطلاق تلك التصريحات الرنانة المدوية في اعماق مشاعر الفقراء والمعوزين ومن ثم نكتشف انها مجرد فقاعات سرعان ما هوت وتلاشت.
اذا كانت هناك ثمة نية حقيقية لدى الدولة العراقية بمعالجة الوضع المعيشي المتردي للموظف العراقي فعليها ان تنظر وتتفحص رواتب الموظفين من دول الجوار خصوصاً الفقيرة منها كالاردن ومثالً التي اعتمدت سياسة مالية علمية حيث امرت واعني بها الحكومة الاردنية برفع رواتب موظفيها بنسبة 3% تناسباً طردياً لما شهده عملتها من تضخم.
وبالرغم من الارقام التي اعلنها السيد الدباغ وكان مبهوراً بها وعلى ما يبدو متشرفاً جداً الا انها لا تتناسب مع موارد بلدٍ يطفو على محيطات من النفط والثروات المعدنية الاخرى او انها لا تتناسب مع حجم ميزانية ارقامها الاولية تشير الى اكثر من ستين مليار دولار في وضع عام مسكين بل يحتضر اذ لا نفقات ولا استثمارات ولا عمران ووصل الحال ببعض المناطق والاحياء وربما محافظات باكملها الى التشكي من الظمأ وسط هذه الاجواء الباردة.
نامل من الحكومة ان ترتقي الى متطلبات الشعب الفقير الذي ازادا وازدان بالفقر والعوز ولجأت بعض العوائل الى البحث في فتات القمامة لتسد رمق العيش.
غياث عبد الحميد

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com