» الصفحة الرئيسية
» الافتتاحية
»الاخبار المحلية
» الاخبار الدولية
» السياسية
» الثقافية
» التحقيقات
» المقالات
» الرياضية
» طب وعلوم
» الاخيرة
 
» الارشيف
» الكاريكاتير
» اتصل بنا
    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

   السنة الثانية العدد (498) الاربعاء 2008/1/2م ـ 22/ذو الحجة/ 1428 هـ

زيت السمك يخفض الإصابــة بالزهايمـر

 كشفت دراسة أعدها باحثون أميركيون أن المادة الدهنية الموجودة فى بعض الاسماك مثل "السلمون" يمكن أن تمنع الاصابة بمرض الزهايمر.وقال الباحث كريغ كول وزملاؤه من مدرسة دافيد جيفين الطبية فى جامعة كاليفورنيا فى لوس أنجليس إن الاحماض الدهنية تزيد انتاج بروتين "LR11" المعروف عنه بأنه يقضى على البروتين المسؤول عن انتاج الـ DHA" "المادة التى يعتقد أنها تسبب التسمم لاعصاب الدماغ ولها علاقة بمرض الزهايمر.وقال كول" تبين لنا أنه حتى الجرعات المنخفضة من الـ DHA يزيد مستويات الـ LR11 فى أعصاب الجرذان، فى حين أن الـ DHA الغذائية تزيد مستويات الـ LRH11 فى أدمغة الجرذان الاكبر سناً التى عدلت وراثياً من أجل جعلها تصاب بالمرض.وأضاف ان الاحماض الدهنية تعد من الاحماض " الاساسية" لأنه ليس باستطاعة الجسم انتاجها ولذا يتعين الحصول عليها عن طريق تناول بعض المأكولات التى تحتوى على هذه المادة.

لقاح الانفلونزا يقي من فيروس “اتش5 ان1”

أعلن باحثون ايطاليون مؤخرا ان لقاحات الانفلونزا الموسمية المعتادة ربما توفر قدرا بسيطا من الوقاية من انفلونزا الطيور.
وتعد دراستهم هذه من أولى الدراسات التى تدعم فكرة ان تلقي جرعة سنوية من لقاح الانفلونزا ربما يساعد جسم الانسان على مكافحة فيروس انفلونزا الطيور "اتش5 ان1" الذى أودى بحياة 210 اشخاص فى 13 دولة واصاب 341.
واختبرت كريستينا جيويا وماريا كابوبيانشى وزملاء لهما بالمعهد الوطنى للامراض المعدية فى روما عينات دم من 42 متطوعا حصنوا باللقاحات الموسمية للانفلونزا.
وفى المختبر أضافوا فيروس "اتش 5 ان1" الى الدم ووجدوا انه فى بعض المتطوعين عملت بروتينات جهاز المناعة والتى تسمى الاجسام المضادة على مقاومة فيروس انفلونزا الطيور.
وكتبوا فى دورية "الأمراض الناشئة المعدية" يقولون انهم وجدوا أيضا أن خلايا مناعية قليلة يطلق عليها اسم "خلايا-تى سى دى 4" تتعرف فيما يبدو على فيروس "اتش5 ان1" وتعمل لمقاومته وان اللقاح الموسمى يعزز من "خلايا-تى سى دي4".
وخلص الباحثون الى القول "تشير نتائجنا الى ان اللقاح الموسمى يمكن ان يعزز من المناعة المبطلة لفيروس انفلونزا الطيور اتش5 ان1".”

العلاقات الاجتماعية تحسن المزاج

قال باحثون بريطانيون استنادا الى دراسة اجروها ان الاشخاص المصابين بالقلق العصابى هم اكثر احتمالا للوفاة من امراض تتصل بالاوعية الدموية للقلب بينما توفر الانبساطية "المرونة والانفتاح الاجتماعي" للاشخاص وقاية من الوفاة بأمراض تنفسية.وتشير بيفرلى شيبلى من جامعة ادنبره فى اسكتلندا وزملاء لها فى دورية "الطب النفسى الجسدي" "Psychosomatic Medicine" الى ان القلق العصابى -وهو ميل للقلق وتقلبات الانفعالات العاطفية- يرتبط بالقلق والاكتئاب الذى يمكن ان يساعد فى تفسير هذه الصلة باضطراب القلب.
ويشير الباحثون الى ان التقارير المعنية بالتأثيرات الصحية لكل من القلق العصابى والانبساطية وهى الميل ليكون الشخص ودودا وانسيابيا جاءت متباينة. ولتوضيح هذه العلاقة درست شيبلى وفريقها وفاة 5424 شخصا فى منتصف العمر جرى تتبعهم على مدار 21 عاما بعد ان اكملوا اختبارات شخصية.ووجدت ان الدرجة المتزايدة من القلق متصلة بمخاطر الوفاة اكثر من أى سبب إلا أن هذه العلاقة اختفت بعد ان اخذ الباحثون فى الاعتبار عوامل اخرى ذات صلة مثل وزن الجسم وتناول الخمور والمنزلة الاجتماعية والتعليم.
وزادت ايضا مخاطر الوفاة من امراض تتعلق بالاوعية الدموية للقلب مع ارتفاع مستوى قلق الشخص وظلت هذه العلاقة كبيرة بعد الأخذ فى الاعتبار عوامل احصائية.وقللت الانبساطية من احتمالات وفاة شخص من مرض تنفسى لكن لم يكن لها اثر اخر على الوفيات.واستنادا الى هذه النتائج خلص الباحثون الى أن صلة الوفاة بمرض يرتبط بالقلق العصابى والاوعية الدموية للقلب يمكن ان تعزى لاسباب وراثية لكن العوامل الاجتماعية الاقتصادية والسلوكية يمكن ان تساهم فيها ايضا.

عقاقيرالاستاتين تخفض خطر الموت المفاجىء

19 بالمئة فى احتمالات الموت المفاجىء بأمراض القلب."
ويحدث الموت المفاجىء عندما يتوقف نبض القلب فجأة او يحدث خلل فى النبض بشكل لا يكفل استمرار تدفق الدم.
وتحدث الازمة القلبية عند انسداد شريان يغذى عضلة القلب بالدم ويعجز القلب عندئذ عن ضخ الدم بشكل سليم.
ودرس الدكتور جياكومو ليفانتيسى وزملاء له فى مؤسسة كونسورزيو ماريو نيجرى سود لبحوث الصيدلية فى شيتى بايطاليا بيانات من 10 دراسات كبرى تضمنت 22275 مريضا فاحصين علاجات تمت بعقاقير استاتين مثل ليبتور وزوكور على سبيل المثال وتضمنت معلومات عن حدوث الموت المفاجىء المرتبط بامراض القلب.
وكتب الباحثون فى الدورية الامريكية لامراض القلب انه بمتابعة على مدى اربعة اعوام واربعة شهور فان احتمال حدوث الموت المفاجىء بلغ نسبة 3 بالمئة بين مرضى تلقوا علاجا بعقاقير الاستاتين ونسبة 3.8 بالمئة بين مرضى اخرين.
وجاء الانخفاض فى احتمال الموت المفاجىء مستقلا عن التغيرات فى مستوى الكوليسترول بالدم.
وخلص الباحثون الايطاليون الى ان "جزءا من الفائدة الطبية للعلاج بالاستاتين قد يكون متمثلا فى انخفاض الخلل فى نبض القلب المهدد للحياة."

قشر البيض هل هو مفيد؟

هناك بعض العادات الخاطئة التي نمارسها عند تناولنا للبيض . كأن نتناوله نيا وهذه الطريقة بلا شك تقلل الاستفادة من الزلال الموجود بالبيض فيسبب عسر الهضم والإسهال .
وإضافة إلى أنه يسبب الحساسية ويعرضنا لبعض أنواع البكتريا الممرضة . أو عند سحق قشور البيض وتناولها اعتقاداً بأن هذه القشور تحتوي على نسبة كبيرة من الكالسيوم المفيد للجسم ، وهذا بالطبع خطأ فادح فالكالسيوم الذي تحتويه القشرة غير قابل للتمثيل أو الهضم وليس له فائدة تذكر للإنسان ... وفائدته قاصرة على حفظ البيض من العوامل الخارجية.

المشي الرشيق والمنتظم يوميا يحسن قلبك ويخفض الوزن

اشارت دراسة إلى أن التأثير الايجابي على الجسم يمكن أن يلاحظ بعد أتباع المشي الرشيق والمنتظم لثلاثة اشهر . وتنبه الدراسة على أن النتيجة الايجابية تتحقق فقط في حال السير بشكل صحيح مشددة على انه يكفي السير يوميا ما بين 10 ــ 12 الف خطوة يوميا بسرعة 4 كم بالساعة الأمر الذي يعني عمليا ما بين سبعة إلى سبعة ونصف كيلومتر .وبالنظر لكون الكثير من الناس يشددون على أن ذلك يصعب تحقيقه بالنظر لعدم امتلاك الوقت الكافي فان القائمين على الدراسة يقولون انه يمكن تخفيف ذلك إلى المشي يوميا لفترة 40 ــ 60 دقيقة على أن يتم تكملة ذلك بالتدريب مثلا في المنزل .
وتؤكد الدراسة أن المشي الرشيق والمنتظم لثلاثة اشهر يؤدي إلى تخفيض أخطار الإصابة بأمراض القلب المختلفة ويخفض قيم الشحوم في الدم كما يؤدي إلى تخفيض ضغط الدم ومستوى السكر ويصبح الجسم أكثر مقدرة على مواجهة الأمراض المختلفة ، كما أن الإنسان الذي يعود نفسه على المشي يمكن له أن يعيش لفترة زمنية أطول لان الأمراض المختلفة يمكن أن تبتعد عن طريقه حتى وقت متأخر من العمر ولا سيما منها المشاكل الصحية المرتبطة بالحركة .وتنصح الدراسة بالسير بسرعة متوسطة وبان تكون الخطوات انسيابية وبنفس الطول وان لا يكون العمود الفقري في وضع يعاني ولذلك فمن الضروري أن تهبط الرجل في البداية على مؤخرة القدم ثم بالتدريج على أصابع القدم كما أن من الضروري بمكان زج عضلات الأرجل في الحركة أثناء المشي كي لا تعاني الركبة.وتنصح الدراسة أيضا بعدم نسيان التنفس الصحيح أثناء المشي مشيرة إلى أن الجهاز التنفسي يجب أن يكن في حالة منتصبة وطبيعية وأن لا يكون في وضع تشنجي .

 

الساعة والتأريخ
   
 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007           تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com