» الصفحة الرئيسية
» الافتتاحية
»الاخبار المحلية
» الاخبار الدولية
» السياسية
» الثقافية
» التحقيقات
» المقالات
» الرياضية
» طب وعلوم
» الاخيرة
 
» الارشيف
» الكاريكاتير
» اتصل بنا
    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

   السنة الثانية العدد (498) الاربعاء 2008/1/2م ـ 22/ذو الحجة/ 1428 هـ

ارض العراق ليســـت اســـلاباً

 بأستثناء الوصوليين وادعياء القومية الذين يفسرون هبات صدام للارض العراقية بأنها تمثل ارضا واحدة لاننا امة عربية..
حفر الباطن اعطاها القائد الضرورة للملك فهد الذي يمثل الماسونية العربية ونزواتها السادية وهي غنية بأبار النفط كذلك وهب فارس الامة العربية الشقيقة الاردن سبعين كيلومتر في الرويشد لاشقاؤنا الذين رفضوا حتى مرورنا بأراضيهم وتعاملوا معنا بفوقية حفر الباطن عراقية اوليس الرويشد ضمن بقعة العراق اذا لماذا تغضون النظر وتخافون حتى الحديث عن الارض المغتصبة والمباعة في البازار (السوق) العربي الصدامي..
مام جلال نحن معك وضد كل الذين يساومون على الجرح العراقي ونريد ان نسأل اليست فرصتكم وانتم تتحالفون مع دولة كبرى مثل الولايات المتحدة الامريكية..
.يعني ارجاع الحقوق وبالذات من الانظمة العربية بالقوة.. ولماذا لم تستفيدوا من تلك العلاقة لصالح الشعب والوطن ام انكم تريدون فقط التآمر على حكومة المالكي مستفيدين من الاخفاقات التي هي من صنع دول الجوار.. مام جلال دق ناقوس الوطن العراقي وما عليكم الا الاستمرار بهذا النفس..
بل وطلب تعويضات من السعودية ودول الخليج عن كل ضجة في الحرب الصدامية ضد ايران واسترجاع ارضنا عن رويشد وليس انتهاز بالعبدلي بالكويت وحفر الباطن وشط العرب..
هل محرم علينا ان نتحدث مجرد الحديث عن ثوابتنا الوطنية وارضنا السليمة التي وهبها صنم العوجة للاشقاء العرب والجارة ايران..
وهل محرم علينا الحديث عن الماضي الازلي خوفا من زعل جيران العراق الذين يساهمون بتدميره وبعثرة شعبه وسرقة نفطه وادخاله في نفق الطائفية، ولماذا كل هذه الضجة ضد تصريحات مام جلال حول اتفاقية الجزائر والتي كان فيها صائبا ورجلا شجاعا، تكلم بلغة الوطنية العرقية المفقودة هذه الايام ارضاء للامر الواقع الذي يجب ان نرفضه.
ان اعلان مام جلال بأن اتفاقية الجزائر ملغاة هو مطلب كل شعب العراق.


بيروت - رئيس التحرير

بلا حدود لات وقت مراهنات

بيروت / ستار جبار


ليس غريباً ان ينشغل ساستنا بـ(الطبخات السياسية) وتحقيق المآرب والقفز على الثوابت والحقائق، فهذا وارد خصوصاً في هذه الظروف العصيبة التي يعيشها العراق، وهو طبيعي ايضاً في ظل تصورات مفادها ان (السبع) هو من (يعبي بالسلة رقي) وتلك هي في الواقع المصيبة التي ندفع بسببها الثمن ويحترق من جرائها الوطن..
فالسيد نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي يتحالف مع الاكراد ويقدم التنازلات من اجل تحقيق اهداف ومصالح سياسية معروفة للجميع ولاتحتاج الى عناء تفسير.. واللاعبون الاخرون على الحبال يواصلون القفز على الحقائق دونما مبالاة وكل يغني على ليلاه.. ايها الساسة تذكروا ان التحالف الكردي-الشيعي هو تحالف مقدس وتأريخي وبُني على اسس رصينة وتضحيات قدمها الطرفان من العراق ولم ينطلق من فراغ ولهذا سيبقى تحالفاً مقدسا.. وان السيد جلال الطالباني يدرك معاني ودلالات هذا التحالف ولا نظن ان اية جهة كردية أخرى تجازف بذلك لان الخسارة سيدفعها الاكراد اولاً قبل الشيعة... ومن هنا نقول ان المراهنة واللعب على استمالة دول اخرى وتوظيف امكانياتها في حرف المعادلة العراقية أمر ينطوي على مخاطر كبيرة جداً.. ونرى انه من العيب على أي طرف سياسي استجداء الحلول او العون من قوى خارج الحدود... ان شعبكم هو مددكم وقوتكم وهو ذخيرتكم فلا تذهبوا بعيداً وتذكروا ان الطيران من دون اجنحة الوطن مجازفة.

 

الساعة والتأريخ
   
 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007           تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com