|
بأستثناء الوصوليين وادعياء القومية الذين
يفسرون هبات صدام للارض العراقية بأنها تمثل ارضا
واحدة لاننا امة عربية..
حفر الباطن اعطاها القائد الضرورة للملك فهد الذي
يمثل الماسونية العربية ونزواتها السادية وهي غنية
بأبار النفط كذلك وهب فارس الامة العربية الشقيقة
الاردن سبعين كيلومتر في الرويشد لاشقاؤنا الذين
رفضوا حتى مرورنا بأراضيهم وتعاملوا معنا بفوقية
حفر الباطن عراقية اوليس الرويشد ضمن بقعة العراق
اذا لماذا تغضون النظر وتخافون حتى الحديث عن
الارض المغتصبة والمباعة في البازار (السوق)
العربي الصدامي..
مام جلال نحن معك وضد كل الذين يساومون على الجرح
العراقي ونريد ان نسأل اليست فرصتكم وانتم
تتحالفون مع دولة كبرى مثل الولايات المتحدة
الامريكية..
.يعني ارجاع الحقوق وبالذات من الانظمة العربية
بالقوة.. ولماذا لم تستفيدوا من تلك العلاقة لصالح
الشعب والوطن ام انكم تريدون فقط التآمر على حكومة
المالكي مستفيدين من الاخفاقات التي هي من صنع دول
الجوار.. مام جلال دق ناقوس الوطن العراقي وما
عليكم الا الاستمرار بهذا النفس..
بل وطلب تعويضات من السعودية ودول الخليج عن كل
ضجة في الحرب الصدامية ضد ايران واسترجاع ارضنا عن
رويشد وليس انتهاز بالعبدلي بالكويت وحفر الباطن
وشط العرب..
هل محرم علينا ان نتحدث مجرد الحديث عن ثوابتنا
الوطنية وارضنا السليمة التي وهبها صنم العوجة
للاشقاء العرب والجارة ايران..
وهل محرم علينا الحديث عن الماضي الازلي خوفا من
زعل جيران العراق الذين يساهمون بتدميره وبعثرة
شعبه وسرقة نفطه وادخاله في نفق الطائفية، ولماذا
كل هذه الضجة ضد تصريحات مام جلال حول اتفاقية
الجزائر والتي كان فيها صائبا ورجلا شجاعا، تكلم
بلغة الوطنية العرقية المفقودة هذه الايام ارضاء
للامر الواقع الذي يجب ان نرفضه.
ان اعلان مام جلال بأن اتفاقية الجزائر ملغاة هو
مطلب كل شعب العراق.
بيروت - رئيس التحرير |