|
بغداد / البينة الجديدة
هدد زعيم جبهة التوافق عدنان الدليمي بمقاضاة
الناطق باسم خطة فرض القانون في بغداد العميد قاسم
عطا على خلفية التصريحات الاخيرة التي اطلقها عطا
حول العثور على أدلة جديدة تثبت تورط نجل الدليمي
(مكي) بـ «أعمال ارهابية» في حي العدل .
وقال الدليمي لـ «الحياة» انه وبعد استشارة فريق
المحامين الخاص به ربما يرفع دعوة قضائية ضد عطا،
موضحاً ان «هدف كل تصريحات العميد قاسم عطا واضح
وهو تشويه سمعتي وسمعة جبهة التوافق التي اتزعمها»،
مشيرا الى ان «عطا ليس قاضياً حتى يطلق الاتهامات
او يصدر احكاماً وليس رئيساً لمجلس النواب حتى
يوصي برفع الحصانة عني».
وعن التصريحات الاخيرة لعطا عن اكتشاف مخبأ كبير
للاسلحة وجد في منزل احد افراد حماية رئيس «جبهة
التوافق»، قال الدليمي ان «بيوت المسؤولين
والمرجعية الدينية والسياسيين تكتظ بالاسلحة وعلى
اختلاف انواعها واحجامها، لا سيما ان الاسلحة
اصبحت متاحة للجميع في كل مكان وبالكميات التي
يرغب الحصول عليها من قبل اي شخص». وزاد «حتى الآن
لم يثبت تورط ابني مكي بالاتهامات الموجهة اليه»
لافتاً الى انه «لم يسمح لخمسة من المحامين الذين
اوكلنا اليهم مهمة الدفاع عن مكي ومجموعة الحراس
الذين ألقي عليهم القبض بمقابلة المتهمين او
الاطلاع على افاداتهم».
من جهته قال الناطق باسم «خطة فرض القانون» ان «الاجراءات
القانونية مستمرة والتحقيق ما زال متواصلا مع
افراد حماية الدليمي المعتقلين لدى قوات الامن
العراقية»، موضحاً ان «قوة من الجيش العراقي داهمت
السبت الماضي منزلاً قريباً من مقر رئيس جبهة
التوافق في حي العدل بعد الحصول على معلومات
استخباراتية بوجود اسلحة ومتفجرات»، مشيراً الى ان
«المنزل الذي ضبطت به الاسلحة يعود لأحد المهجرين
من منطقة حي العدل ويشغله حالياً احد افراد حماية
الدليمي يدعى رياض محمود جاسم الفلاحي، حيث تسلم
الدار من جانب مكي عدنان الدليمي باعتباره المسؤول
الاول عن حماية والده». واوضح ان «هناك اكثر من
300 شاكٍ من المواطنين تقدموا بافادات حول تورط
عناصر حماية زعيم جبهة التوافق في قتل وتهجير
العائلات من حي العدل».يذكر ان قضية اتهام عناصر
حماية الدليمي ونجله مكي اثيرت نهاية شهر تشرين
الثاني الماضي، وقال حينها العميد عطا انه «تم
العثور على سيارتين مفخختين في مكتب رئيس جبهة
التوافق»، لكن الدليمي رفض هذه الاتهامات.
على صعيد متصل علمت وكالة أنباء براثا من مصدر
موثوق إن الجهات الامنية احبطت ظهر اليوم عملية
لتهريب المجرم مكي عدنان الدليمي لقاء 40 ألف
دولار، وقالت هذه المصادر إن مساومة حصلت مع أحد
المعنيين في دائرة التحقيقات في الكاظمية حيث يقبع
المجرم مع بقية الارهابيين في قضية السيارتين
المفخختين لقاء هذا المبلغ مع ضمان حصوله على
التقاعد وما إلى ذلك من إغراءات، ولكن تم كشف
الموضوع من قبل جهة أمنية معنية بملف مكي الدليمي
بشكل خاص،يذكر إن عدنان الدليمي قلب الدنيا من أجل
تخليص ابنه ولم يدع سياسيا إلا وذهب إليه كي يتوسط
لأبنه، وقد بلغ به الحد ان ذهب لسوريا والاردن
يتوسط هناك ويستجدي من يتمكن من تخليص ابنه. |