» الصفحة الرئيسية
» الافتتاحية
»الاخبار المحلية
» الاخبار الدولية
» السياسية
» الثقافية
» التحقيقات
» المقالات
» الرياضية
» طب وعلوم
» الاخيرة
 
» الارشيف
» الكاريكاتير
» اتصل بنا
    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

السنة الثانية العدد (497) الاثنين 2007/12/31م ـ 20/ذو الحجة/ 1428 هـ

تفادي الآم التسنين الاولى لطفلك

يشعر الطفل بالانزعاج عندما تبدأ أسنانه الأولى في اختراق اللثة ، عندما يكون في شهره السادس التي تبدأ في النمو تحت اللثة بعد الأسبوع السادس أو الثامن من الحمل.
ويشير الأطباء إلى أن بعض الأطفال يولدون ولديهم سن واحد أو عدة أسنان ، ومعظم الأطفال تكون قد ظهرت ثلاثة أو أربعة من أسنانهم ما إن يبلغوا عامهم الأول مع الإشارة إلى أنه من الطبيعي جداً لا يكون قد ظهر أي سن بعد عند الطفل في هذا العمر وتظهر كل أسنان الرضاعة "الحليب" البالغ عددها عشرين في عامهم الثالث.
وبين العامين السادس والثامن من عمر الطفل، تبدأ الأسنان الأولى بالتساقط ولا تتم هذه المرحلة إلا عندما يبلغ الطفل عامه الحادي أو الثاني عشر ولن تكتمل أسنانه الاثنتان والثلاثون البديلة إلا في أواخر مرحلة المراهقة .
وقد ينزعج الطفل ويتألم بعض الشيء عندما تخترق أسنانه الأولى اللثة. والدلائل على بدء الأسنان بمرحلة اختراق اللثة لدى الطفل هي سرعة غضبه أو انفعاله، وطبعه النكد، وسيلان لعابه، وقضمه الأشياء القاسية ومضغه أصابعه، واحمرار وجنتيه. وقد لا تتسبب عملية الخرق هذه بأي أمراض كالإسهال أو التقيؤ أو الحمى أو وجع الأذن.

عزيزتي الام هل تعلمين ان الغناء يزيد ذكاء طفلك ؟

عزيزتي الأم .. هل تعلمين أن الموسيقي لها أهمية كبيرة في تهدئة طفلك ؟ نعم إنها حقيقة ، فقد أكد الخبراء أنها تجعل الطفل الأرعن أكثر هدوءاً وتنمي مهاراته المعرفية وتزيد من التآزر بين أعضاء جسمه.
فالأغنية الرقيقة التي تغنيها الأم لطفلها كي ينام وصفير الجد أو الأغنية التي تغنيها الجدة بصوت خفيض في المطبخ أو الأغنية العذبة التي يغنيها الأب في الحمام، وجميعها من الأنشطة الموسيقية غير الضارة لا تساعد الطفل فحسب على اكتساب المهارات اللغوية بل تساعده أيضاً على تعلم الكيفية التي يتواصل بها الناس على الصعيد الاجتماعي . ويذكر مايكل شولته ماركفورت رئيس قسم علم نفس الطفل في مستشفى هامبورج الجامعي لقد اوضحت التجارب أن الجنين في بطن أمه يبدو مسترخياً عندما يستمع إلى أنواع معينة من الموسيقى وأنه يتذكرها فيما يبدو بعد ولادته.
وأوضح مايكل أن الموسيقى من البداية تساعد المراكز اللغوية في المخ على التطور للحديث في وقت مبكر عن الطفل الذي يولد في منزل لا يستمع أهله للموسيقى ، كما أن الجمع بين النغمات والايقاعات والرقص ينمي عضلات الفتى وينمي التآزر العضلي لديه والأطفال الذين يمارسون الأنشطة الموسيقية يكونون أكثر صحة من الذين لا يعلمهم آباؤهم الغناء والرقص والعزف على الآلات الموسيقية والطبل.

العسل.. الكنز المفقود في الدواء والغذاء

بعد أن استعرضنا فضل العسل كما ورد في القرآن الكريم، وكما قال عنه نبي الرحمة محمد _صلى الله عليه وسلم_، وبعد نبذة بسيطة عن وجوده التاريخي في الحضارات السابقة. سننتقل إلى آخر علاج تم استخدام العسل فيه، وهو العلاج من بعض أمراض الأطفال، ومرض السرطان.ففي 4 ديسمبر الحالي، نشرت (يونايتد برس إنترناشيونال) تقريراً حول أهمية العسل في علاج أمراض البرد والشتاء وآلام الحلق عند الأطفال، وخاصة الكحة قبل النوم، مشيرة إلى أن الباحثين في كلّيّة طبّ ولاية (بنسلفانيا) الأمريكية، وجدوا أن العسل هو البديل الأجدر والأقل تكلفة عن الأدوية التي يستخدمها الأهل خلال أمراض الشتاء التي تصيب أطفالهم.وقالت الصحيفة الأمريكية، نقلاً عن الدراسة الطبية التي موّلها مجلس العسل القومي الأمريكي: "إن إعطاء الأطفال ملعقة يومية من العسل، يزيل الكحة خلال الليل، ويمنع انتقال عدوى أمراض الجهاز التنفسي، ويفيد في علاجها". ورغم أن الكثير من الشعوب التي تستخدم العسل، تعرف القدرة التي يمتلكها في مواجهة مثل هذه الأمراض، إلا أن الدراسة الجديدة أكدت بشكل علمي، أن العسل هو بديل أكثر فاعلية عن الأدوية الأخرى التي تؤدي هذا الغرض.
العسل يؤدي لانتحار الخلايا السرطانية:
وقبل وقت قصير من هذه الدراسة الطبية، نشر أطباء في مستشفى (كريستي) في (مانشيستر) دراسة أكدوا فيها قدرة العسل على شفاء مرض سرطان الفم، أو سرطان الحلق.وقال التقرير الطبي الذي نشر على نطاق واسع عالمياً مطلع شهر يوليو 2006: "إن الأطباء في مشفى كريستي ، كانوا ولفترة طويلة يستخدمون العسل كضمادات لتغطية الشقوق والجروح بعد العمليات الجراحية أو القسطرة، إلا أنهم اليوم باتوا يستعملون العسل في معالجة مرضى السرطان".وكانت دراسة طبية أخرى، نشرت قبل ذلك على يد الباحثين بجامعة زغرب بكرواتيا، قالت: " إن العسل وغذاء ملكات النحل يمكن أن يكون جزءا من ترسانة السلاح التي يتم بها محاربة السرطان".وأكدت شبكة الـ (BBC) البريطانية بتاريخ 5 ديسمبر 2004، أن فريقا من الباحثين بجامعة زغرب، اكتشفوا أن منتجات عسل النحل أوقفت نمو الأورام أو انتشارها لدى فئران التجارب.وقالوا: "إن هذه المنتجات يجب استخدامها إلى جانب العلاج الكيميائي".مشيرين إلى أن منتجات العسل ربما تؤدي إلى ما يعرف (بالأبوبتوسيس) وهو انتحار الخلايا، أو لديها تأثير مباشر سام على الخلايا، أو يساعد الجهاز المناعي الذي يقاوم نمو الخلايا السرطانية.

التنظيف اليومي للعدسات اللاصقة أمر حتمي

نصح خبير أمريكى فى قياس البصر المرضى الأكثر عرضة للاصابة بالفيروسات من غيرهم بتجنب استعمال العدسات اللاصقة من أجل حماية أنفسهم من الالتهابات.وقال البروفوسور وليام بنجامين الخبير فى قياس البصر وتصحيحه بواسطة النظارات فى جامعة ألاباما فى برمنغهام "إن الكثيرين لا يعرفون أن عيونهم تعمل بشكل مختلف عند المرض".وأضاف بنجامين إنه عند الاصابة بالفيروسات " يتغير انتاج الدموع وتصبح العيون جافة جداً، وقد تميل إلى اللون الزهرى وتكون مصحوبة بالتهاب باطن الجفن وبانتفاخ القرنية"، محذراً من أن " العدسات اللاصقة يمكن أن تزيد من حدة هذه العوارض".ونصح بنجامين المصابين بالفيروسات بارتداء النظارات والامتناع عن استعمال العدسات اللاصقة، مضيفاً فى حال اضطرار المريض لاستخدامها عليه فى هذه الحالة غسلها جيداً من أجل تجنب الاصابة بالالتهابات.

دول تستخدم القش وجوف الأرض لتنفيـذ تجـــارب الطـاقـة البديـلــة

 تتداول بعض وسائل الإعلام تقارير متنوّعة عن استغلال مصادر الطاقات المتجددة Renewable Energies في المستقبل المنظور، وتربطها بالأراء التي تتحدث عن احتمال نضوب مصادر الطاقة التقليدية. وتشمل المصادر المتجددة الشمس والرياح والطاقة المنبعثة من جوف الأرض «الجيو حرارية» Geothermal؛ إضافة الى «الطاقة الحيوية» التي تسمى أيضاً «الكتلة الحيوية» («بيوماس» Bio Mass).
وتأتي الطاقة الحيوية من الوقود المستخرج من أنواع النباتات (مثل الذرة وقصب السكر والشمندر السكري والرز والقش والكولزا وغيرها) والفضلات النباتية والحيوانية أو حتى «البيوغاز» المأخوذ من المطامر الكبرى. ويعتبر ذلك «إنقلاباً» في المعادلة السائدة راهناً بين الطاقة والزراعة. فمن المعلوم أن الوسائل الحديثة في الزراعة تجعلها تستخدم الكثير من الطاقة.زاد استهلاك الزراعة لموارد الطاقة 50 مرّة مقارنة بالزراعة التقليديّة، وفي الحالات القصوى أي في حالة الزراعة الشديدة التصنيع والتركيز والمكننة، تضاعف استهلاك الطاقة 100 مرّة.في الولايات المتّحدة، مثلاً، يتطلّب توفير الغذاء لكلّ مواطن أميركي كمية من الطاقة تعادل ما يحتويه 730 كيلوغراماً من النفط في السنة. وتُطلق تسمية «مُعادل النفط» على هذه المُعادلة. وبحسب إحصائيات منظّمة «فيرتلايزر»، استهلك الأميركيّون من 30 حزيران (يونيو) 2001 إلى 30 حزيران 2002 أكثر من 12 مليون طنّ من الأسمدة الآزوتية، ما يساوي 15,3 بليون ليتر من الديزل، (=96,2 مليون برميل نفط). وفي عام 1990 استهلك المواطن الأميركي 1000 ليتر (= 6,4 برميل) من النفط في الهكتار المُعدّ للزراعة.وتظهر أهمية استخراج الطاقة من منتجات الزراعة من أشياء كثيرة منها أن الاعتماد على الشمس والرياح في شكل دائم تقف دونه صعوبات جمة.

الزرافات ... ستة أصناف

أفادت دراسة جينية نشرت في مجلة BMC Biology بأن الزرافة ليست صنفاً واحداً بل ستة أصناف.ويناقض هذا الاستنتاج التصنيف الحالي القائم على اعتبار الزرافة صنفاً واحداً يقسم الى أصناف فرعية. وتلفت الدراسة الانتباه الى فروق في لون الشعر للزرافة التي تقطن جنوب الصحراء الافريقية.
واهتدت الدراسة الى الصنفين الفرعيين اللذين يقطنان في مناطق متقاربة، وقال ديفيد براون رئيس الفريق الذي أجرى البحث: « رغم عدم وجود عوائق طبيعية تمنع اختلاط الصنفين، الا ان ذلك يحصل بفعل عوامل متعلقة بالبيئة أو ذات علاقة بالفصل الجنسي».وتعتبر هذه النتائج مثيرة للاهتمام، لأن الزرافة حيوان كثير الحركة والتنقل اذ كثيراً ما تنتقل لمسافة 50 الى 300 كلم، ما يعني احتمال اللقاء بأصناف مختلفة.ولفت براون الانتباه الى ان نتائج الدراسة تسلط الضوء على بعض الاصناف التي توشك على الانقراض من أجل المحافظة عليها.

 

الساعة والتأريخ
   
 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007           تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com