» الصفحة الرئيسية
» الافتتاحية
»الاخبار المحلية
» الاخبار الدولية
» السياسية
» الثقافية
» التحقيقات
» المقالات
» الرياضية
» طب وعلوم
» الاخيرة
 
» الارشيف
» الكاريكاتير
» اتصل بنا
    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

السنة الثانية العدد (497) الاثنين 2007/12/31م ـ 20/ذو الحجة/ 1428 هـ

الساعدي: عبد الفلاح السوداني فشل بادائه الوزاري ولا داعي للمكابرة والتمسك بالمنصب ولدينا ادلة تؤكد تشجيعه على الفساد

بغداد / البينة الجديدة
قال صباح الساعدي رئيس لجنة النزاهة في مجلس النواب السبت ان المجلس سيقوم باستجواب وزير التجارة خلال الاسبوعين المقبلين، فيما أشار النائب البرلماني عن قائمة جبهة التوافقعبد الكريم السامرائي إلى ان الحزب الاسلامي سيطالب مع كتل معينة باجراء اصلاحات برلمانية تخص هيئة رئاسة البرلمان ، واللجان البرلمانية والية التصويت على القوانين. وقال الساعدي ، عضو مجلس النواب عن كتلة الفضيلة في تصريح صحفي إنه خلال الاسبوعين المقبلين سيتم استجواب وزير التجارة فلاح السوداني من قبل البرلمان بشأن ما يتهم به من حيث عدم القدرة على اداء المسؤوليات واستمراره بالتمسك بالمنصب رغم ذلك. وأضاف " بالاضافة لهذا فان لدينا ادلة على تورط وزير التجارة على التشجيع على الفساد الاداري في وزارته عن طريق رفضه لتعيين مفتش عام في الوزارة ،على الرغم من ان مهام الوزير تتضمن مكافحة الفساد الاداري. وأشار إلى ان هيئة النزاهة "كانت دعت وزير التجارة لتقديم استقالته الا انه رفض وبقى متسمك بالمنصب.

ياكويت للصبر حدود
غياث عبد الحميد

 لا ادري ماذا تريد (الذبابة) الخليجية او ما تدعى بـ(دولة الكويت) فبعد ان دفعت صدام ونظامه الى حرب ضروس طيلة ثمانية اعوام مع الجارة ايران قامت ودفعت (عربة) العصر(هدام) الى مهاجمتها وغزوها في يومٍ كان اسودَ عليهم وعليه وما تمخض عنه من حصارٍ جائر طيلة عشرة اعوام وحرب أخرى قد تكون رابعة او خامسة.
واليوم يعود الكويتيون لفبركة جديدة مؤطرة بشايلوكية اخرى لدفع الحكومة العراقية الى القيام بالتصدي الى عمل عسكري ظناً منهم ان القادة الجدد لعراق اليوم لا يختلفون عن اسلافهم من الحكام وهم واهمون.. ونؤكد لهم بأن اكبادنا اعظم مما وضع الله في جسد البعير وكما يقول الشريف الرضي:
يبكى علينا ولانبكي على احدٍ
ونحن اغلظ اكبادا من الابل
فيا حكام الكويت عودوا الى ضمائركم والى انسانيتكم بالرغم من اني على يقين ان لا ضمير لكم ولا انسانية ومازلتم بذات البدائية والبربرة.
العراق اليوم يختلف عما سبقه فقد يضطر الشعب الى القيام بتظاهرات لمطالبة حكومته بالرد عليكم وانتم لستم اهلا لها،وادعوكم يا بشر الكويت ألا تكونوا كبني قريضة في موقفهم ازاء الرسول الاعظم وصبرنا مازال ذاك الصبر الا ان للصبر حدودا.

مصادر عسكرية: ادعاء العراق بقصف كويتي لموقع عراقي هدفه إجبارنا على مفاوضات بين البلدين للحديث عن توسيع منفذ بحري على حساب حدودنا

الكويت / البينة الجديدة
نفي كويتي قاطع وصريح أطلقته وزارة الدفاع أمس رداً على تصريحات عراقية أفادت بأن «مقاتلات حربية كويتية قصفت مواقع عمل لشركة أجنبية تعمل على انتشال الغوارق ضمن المياه الإقليمية العراقية».. وآزر هذا النفي تفسيرات من مصادر مسؤولة أكدت لـ «الوطن» ان «شيئا كهذا ليس صدفة اطلاقه من الجانب العراقي، فهم يريدون التوسع بحريا على حساب الأراضي والحدود البحرية الكويتية»، وهو مشهد يعيد الى الأذهان تحركات لجأ اليها الرئيس العراقي المقبور صدام حسين قبل غزوه البلاد. وكانت صحيفة «الصباح» الحكومية العراقية نشرت امس على لسان وكيل وزارة النقل العراقي بنكين ريكاني ان «قوات عسكرية كويتية قصفت في اول ايام عيد الأضحى المبارك أحد الزوارق التابعة لشركة هولندية متعاقدة مع وزارة النقل العراقية لانتشال الغوارق البحرية في المياه الإقليمية العراقية بالقرب من البوابة رقم 11، في ميناء خور عبدالله، ما اضطر الشركة الى الانسحاب من موقع العمل بسبب تلقيهم تهديدات بالأسر والملاحقة من القوات الكويتية. وأشار العراقي ريكاني الى ان «القصف الكويتي أدى الى قطع أسلاك المرافئ التابعة للشركة وإلحاق أضرار مادية في معداتها، ووزارة النقل العراقية فاتحت القوات البحرية العراقية وطلبت منها التدخل، وكذلك أبلغنا مجلس الوزراء بالاعتداء لاتخاذ الإجراءات اللازمة. ونفت وزارة الدفاع الكويتية على لسان الناطق الرسمي باسمها العميد يوسف الملا ما نشرته الصحيفة العراقية: «لا صحة اطلاقا لهذا النبأ وعار من الصحة، ولا يمت للحقيقة بصلة»، مضيفا «نحن نحترم سيادة الدول والعمل الجاد لتعزيز استقرار المنطقة، واشاعة مثل هذه الاخبار لن تنال من عمق علاقات الكويت والعراق وشعبيهما. وعلى الصعيد نفسه، اكدت مصادر مطلعة لـ «الوطن» ان «العراق يسعى الى إجبار الكويت على الجلوس معها لاعطائه منفذا بحريا اكبر مما هو لديه الآن، على حساب الاراضي والحدود الكويتية، رغم ان العراق لديه منفذ بحري معروفة حدوده»، مبينة ان «هذا هدف العراق منذ ما قبل الغزو في اغسطس 1990. واشارت المصادر الى ان «عمليات استفزازية ارتكبها العراق بحق الكويت.. فالقطع البحرية العراقية تصوب أسلحتها باتجاه الدوريات البحرية الكويتية، وهذا يتنافى مع مبدأ التعاون بين الجانبين، رغم ان القوات العراقية ترى علم الكويت مرفوعا على دورياتنا. وأكدت المصادر ان «القيادة الكويتية العسكرية العليا لديها علم بذلك»، مبينة ان «قواتنا لا تهاجم اطلاقا، وعملها منحصر في حماية اراضينا وحدودنا. من جهة اخرى، اكد اكاديميون ومحللون سياسيون ان «ما نشرته الصحيفة العراقية وراءه شيء ما.

الامريكان يشككون باستمرار التحسن الامني والحكومة تؤكد ان استراتيجيتها اسهمت في استقرار المناطق الساخنة

بغداد / البينة الجديدة
توقع قائد عسكري عراقي حصول تحسن امني كبير في الساحة العراقية خلال الشهور المقبلة، مخالفا بذلك تصريحات الجنرال بيتريوس الذي وصف الوضع الامني بـ ( الهش). وقال اللواء عبدالعزيز محمد جاسم، مدير العمليات العسكرية في وزارة الدفاع، ان "التحسن الامني الحاصل في الشارع العراقي سيستمر نحو الافضل خلال الشهور المقبلة"، مشيراً الى ان عام 2008 سيكون بداية جديدة للواقع الامني في العراق ينطلق من مــــــبدأ الاستقرار النسبي الذي شهدته مناطق بغداد المختلفة، ولفت الى ان الوقائع تؤكد ان الشهور القليلة ستكون حاسمة في القضاء على الارهاب داخل البلاد.
وقال جاسم لـ "الحياة" ان "الاستراتيجية الجديدة التي وضعتها الحكومة العراقية والقوات المتعددة الجنسية في العراق خلال النصف الثاني من العام الماضي اسهمت بشكل كبير في استقرار المناطق الساخنة التي كانت تعاني من تدهور أمني"، وتوقع "ان تشهد المرحلة اللاحقة تحسناً اكبر في هذا المجال. وشهدت مدن العراق تراجعا ملحوظا في اعمال العنف مع انبثاق "مجالس الصحوة" واعلان الزعيم الشيعي مقتدى الصدر تجميد نشاط "جيش المهدي" التابع له، فيما اعلنت الحكومة العراقية تراجعا في الهجمات بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة وقذائف هاون الى نحو 70 في المئة في بعض المناطق الساخنة. من جانبه اعتبر اللواء مهدي صبيح، قائد قوات حفظ الامن والنظام في وزارة الـــــــداخلية، عام 2007 "عام الانجازات الامنية". وقال ان "سنة 2007 احدثت ثورة كبيرة في الجانب الامني وشهدت تحقيق الكثير من الانجازات الامنية اهمها تأمين الطرق الخارجية في المحافظات الساخنة مثل الانبار والموصل وغيرها، وكانت بداية مشجعة للثورة على الارهاب، فضلاً عن الاستقرار الذي شهدته مناطق بغداد الساخنة وانخفاض العمليات الارهابية خلال الشهور الثلاثة الاخيرة. ولفت الى ان العملية الامنية شهدت تقدماً اكبر من العملية السياسية، مشيراً الى ان "الوضع الامني بات الاكثر استقراراً خلال السنوات الثلاث الاخيرة"، معتبراً انبثاق "افواج الصحوة في بغداد خطوة مهمة على طريق تحقيق هذا الاستقرار". وقال ان "السنة الماضية شهدت إنجازين مهمين هما تحجيم دور الميليشيات المسلحة وفرض سلطة القانون، وتأمين المناطق الساخنة وعودة الحياة الطبيعية اليها.

رئيس الوزراء يأمر بتشكيل لجنة لزيارة العوائل النازحة وامير عشائر الدليم يتهم الحزب الإسلامي بهدم مشروع الصحوة في الانبار

 البينة الجديدة/ خاص
أمر رئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي بتشكيل لجنة لزيارة العوائل النازحة من مناطق شمال العراق وتقديم المساعدة لهم من خلال منح مليون دينار لكل عائلة نازحة. وخاطبت الأمانة العامة لمجلس الوزراء هيئة الهلال الأحمر العراقي لغرض تقديم المساعدة اللازمة والضرورية للعوائل النازحة من منازلها في القرى الحدودية المتأخمة مع تركيا نتيجة قصف الطائرات التركية لتلك المنطقة.ومن جانب اخر اتهم امير عشائر الدليم علي حاتم سليمان الحزب الإسلامي العراقي بمحاولة هدم مشروع الصحوة في محافظة الانبار.وقال سليمان ان الحزب الإسلامي يسعى لخلق بديل عن القاعدة من مجالس الصحوة بعد ان كان لعناصر تلك المجالس الفضل في دحر القاعدة غربي العراق. وتصاعدت مؤخرا حدة الاتهامات والجدل بين عدد من القوى حول تدخل الأحزاب السياسية في مجالس الصحوات المشكلة في بغداد.

عباس البياتي:لانية لالغاء البطاقة التموينــية والمرجعية تشدد على ضرورة انتظام عمل البرلمان

بغداد / البينة الجديدة
اعتبر النائب عباس البياتي ان اجراءات مجلس النواب بحق الاعضاء المتغيبين مازالت غير ناجعة، وقال انه بالرغم من استمرار الغيابات الا ان موضوع الانتخابات المبكرة يبقى خياراً مستبعداً في الوقت الحالي. واضاف في تصريح صحفي ان هذه من المشاكل التي نعاني منها منذ انتخاب مجلس النواب واصبح هذا يضر في المصلحة الوطنية للشعب العراقي وعدم اكتمال النصاب له أسباب قسم منها عدم شعور بالمسؤولية الوطنية هنالك نواب لا أقول كل النواب ولا أقول نصفهم ولكن عدد منهم فعلا إذا يتعمد الغياب هذا معناه عدم تحمل المسؤولية، هنالك انسحابات ومقاطعات وضغط سياسي ومن أجل الضغط على الحكومة ينسحب من البرلمان، ومن ثم جاءت مسألة الحج كل ذلك أدى إلى أن يتعطل البرلمان والدستور ينص بأن يمدد الدورة التشريعية، ومثلما مجلس النواب يراقب ويشرع للمواطن والحكومة فعلى المواطن أن يراقب أداء البرلمان وعليه أن يكون في الانتخابات القادمة دقيقا في اختياره. واوضح ان الحج واجب واحد متعلق بذمة شخص واحد بينما عضو مجلس النواب متعلق في ذمته 27 مليون شخص وهؤلاء انتخبوا هذا الشخص لكي يمثل مصالحهم وتطلعاتهم ويحسن أوضاعهم فإذن انت تؤدي واجبا وتفرط بواجب 27 مليون، من هنا المرجعيات الدينية والمرجعيات السياسية اكدت ضرورة انتظام عمل مجلس النواب ولكن الاجراءات المتخذة بحق الغياب لازالت غير ناجعة وتحتاج الى التشدد والتجدد بشكل يؤدي عضو مجلس النواب انه متفرغ لهذه المهمة.

الشيخ فواز الجربه : المخابرات السورية تعتقل أحد منتســبي صحـــــوة نينوى

نينوى / البينة الجديدة
كشف رئيس مجلس صحوة نينوى الشيخ فواز الجربه عن قيام المخابرات السورية باعتقال احد منتسبي صحوة نينوى في منطقة ربيعة حال دخوله الحدود السورية من اجل العلاج. واوضح الشيخ الجربه ان متعب احمد ركاض هو احد منتسبي الصحوة في نينوى واصيب قبل ايام بطلق ناري اثناء اشتباكات وقعت بين رجال الصحوة ومجموعة ارهابية ونتيجة لاصابته فقد اضطر الى السفر الى الجمهورية السورية لاجراء عملية جراحيه له، وحال دخوله الى الحدود السورية استقبلته المخابرات السورية وقامت باعتقاله فورا دون معرفة اسباب الاعتقال. وحمل رئيس مجلس صحوة نينوى السلطات السورية مسؤولية وسلامة السيد متعب واكد انه سيقوم بتقديم مذكرة احتجاج الى السفارة السورية في بغداد مطالبين باطلاق سراحه فورا.

طهران ترحب بتأكيد الطالباني التزام العراق باتفاقية الجزائر

سليمانية / البينة الجديدة
أكد رئيس الجمهورية جلال الطالباني السبت أن تصريحاته الأخيرة بشأن اتفاقية الجزائر لم تنقل بشكل دقيق، مجددا التأكيد على أنه يحترم هذه الاتفاقية، وهو الأمر الذي سارعت طهران إلى الترحيب به,. وأوضح الطالباني في بيان خاص صادر عن رئاسة الجمهورية عقب استقباله السفير الإيراني لدى العراق حسن كاظمي قمي مساء الجمعة أن هذه الاتفاقية من وجهة نظره تعد قائمة ونافذة، وإذا كان هناك ملاحظات بين الطرفين فلا بد من أن يتم بحثها بين الطرفين بصورة ودية، مؤكدا عدم إمكانية قيام أي طرف بإلغاء هذه الاتفاقية.
وشدد على أنه ليس من أنصار إلغاء الاتفاقية بل إنه من دعاة تعزيز العلاقات بين الجمهورية الإسلامية والجمهورية العراقية، معربا عن اعتقاده أن لإيران والعراق مصالح مشتركة كثيرة. وأكد الطالباني أن من مصلحة العراق وإيران أن يفكرا باتفاقية استراتيجية بعيدة المدى تشمل جميع القضايا التي ذكرت في الاتفاقات السابقة. وفي طهران، أشاد وزير الخارجية الإيرانية منوشهر متكي اليوم السبت بتصريحات الرئيس جلال الطالباني وتأكيده على احترام بغداد لمعاهدة الجزائر الموقعة مع طهران سنة 1975.

ونحن على اعتاب عام جديد
العراق عام 2007 ... سنة دموية تنتهي بتطلعات وامال بزيادة الامن والاستقرار

واشنطن / بغداد/ البينة الجديدة
تقرر نتيجة احصائين ان سنة 2007 في العراق ، سنة مميتة بالنسبة لعدد قتلى الجنود الاميركيين منذ ان قادت الولايات المتحدة غزو العراق في سنة 2003 . وقد وصل عدد قتلى الجنود الاميركيين الى اكثر من 900 ، رغم ان شهر كانون الاول الجاري شهد اقل نسبة خسائر وهي 16 قتيل لغاية يوم امس الجمعة الماضي. ومن المحتمل ان يكون هذا الشهر هو الثاني في تسجيل اقل الخسائر الاميركية في الارواح في هذه السنة وفي الحرب بشكل عام. وهذه الارقام كما تقول صحيفة – ماكلوثي – سجلت في سنة كان العنف في بدايتها ضد القوات الاميركية المدنيين العراقيين دراماتيكيا، وتحولت الى سنة فاصلة في الانخفاض للخسائر بعد سنوات من استمرار زيادة العنف . وكان انخفاض العنف قد سجل بدوره حالة عامة عبر العراق ، فعدد المدنيين العراقيين الذين قتلوا في بغداد جراء الهجمات والتفجيرات في شهر كانون الاول الحالي ، كان نصف عدد القتلى في شهر كانون الثاني الماضي : وكان عدد الجثث التي يعثر عليها في الشوارع اقل بنسبة 75 % مقارنة مع بداية هذه السنة 2007. ولكن هذه السنة، كما تقول ماكلوثي ، لازالت تحتفظ بخصائصها من العنف ، ففي شهر اب شهد العراق اسوأ تفجيرين في الحرب دمرت قريتين في شمال العراق وتسببت بمقتل اكثر من 300 شخص . وانفجرت ثلاث سيارات في العمارة في جنوب العراق مودية بحياة اكثر من 42 شخصا في وقت مبكر من هذا الشهر ووصل مجموع القتلى الاميركيين بعد قرابة خمسة سنوات الى 3900 قتيل حتى الان .ولكن التحول الذي تحقق خلال الشهور الستة الاخيرة لايقبل مجالا للشك في هذه السنة ، بعد ان اتمت الولايات المتحدى خطة زيادة قواتها بعدد اضافي وصل الى 30000 جندي. واستنادا الى الاحصاءات العسكرية الاميركية ، فان انخفاض العنف وعدد القتلى المدنيين تحقق ايضا خارج مدينة بغداد وانخفض من اكثر من 2000 في شهر ايار الى حوالي 500 في شهر تشرين الثاني الماضي . وبزيادة القوات الاميركية التي ساعدت على تخفيض العنف في هذه السنة التي يقول المسؤولون الاميركيون انها ستنسحب مع نهاية شهر اب المقبل، فان المسؤولين الاميركيين والعراقيين يركزون الان على كيفية الاحتفاظ باستمرار انخفاض العنف بعد ذلك الانسحاب. وقال السفير الاميركي في العراق رايان كروكر في نقاش حول مائدة مستديرة في بداية هذا الاسبوع :" في بعض الجوانب ، فان التطور الايجابي في النصف الثاني من سنة 2007 ، يمثل ايضا التحدي في سنة 2008 ، وسيكون هناك تحديات مستمرة للمصالحة ، واذا كان هناك موضوع مربك سيقوض المستقبل لهذا البلد – العراق – انه بالنسبة لي في تلك الكلمة الواحدة. ولم تبدأ هذه السنة واعدة ، فقت عمت الفوضى العاصمة بغداد وزادت قتلى المدنيين العراقيين والخسائر في صفوف الجيش الاميركي بشكل مستمر في شهر مايس، اذ ان الشهور الستة الاولى من هذه السنة كانت فترة مميتة في الحرب قتل فيها 576 جنديا اميركيا بنيران الاعداء واسباب اخرى، استنادا الى عدة احصاءات تمت حول الموضوع . وقد اعلن الرئيس بوش خططا لزيادة القوات في العاشر من شهر كانون الثاني الماضي ، وبدأت جحافل قوات جديدة تصل بعد مرور شهر مقرونة باستراتيجية تتضمن عناصر محددة : " التنظيف والامساك والبناء " ، تنظيف الاحياء من المتمردين ، والامساك بها لمنع المسلحين من العودة وبناء خدمات جديدة مثل تسهيلات تقديم المياه والتي ستجعل الحياة افضل . ومع تعسكر القوات الاميركية في الاحياء وحولها الى جانب القوات العراقية المحلية ، بدأت انفجارات السيارات بالانخفاض من 45 انفجار سيارة في شهر شباط الماضي الى 32 انفجارا في شهر اذار الماضي ، ولكن الكارثة لم تنخفض بطرق اخرى : فمعدل الجثث التي لايمكن التعرف عليها التي يعثر عليها في كل شهر ملقاة على الشوارع كانت لاتزال تحوم مع رقم 500 جثة استنادا الى الاحصاءات التي جمعتها صحيفة ماكلوثي من عدة مصادر . ومع حلول شهري نيسان ومايس بدا ان الميليشيات قد غيرت من تكتيكاتها للتعامل مع زيادة القوات الاميركية ، وفي شهر مايس زادت انفجارات السيارات التي تسببت في زيادة عدد القتلى وزيادة العنف الطائفي وقتل اكثر من الف عراقي في بغداد من ضمنهم اكثر من 736 جثة تم العثور عليها في الشوارع .وفي ذلك الشهر نفسه ، قتل 126 جنديا اميركيا في العراق من ضمنهم 120 بنيران معادية .وجعل ذلك شهر ايار الشهر الثالث الاكثر دموية بالنسبة لعدد القتلى الاميركيين منذ بداية الحرب. ومع وصول اربعة من مجموع خمسة الوية اضافية الى ميدان العمليات وصف الجنرال بيتريوس العنف بانه غير مقبول . وقال في نهاية شهر نيسان الماضي:انا لا احاول باي شكل او تكوين الاشارة الى ان هذا وضع مقنع باي تصور كان. وجاء بعد ذلك شهر حزيران ، وحصل حدثان حاسمان .فقد وصل اللواء الاخير من القوات الاضافية ، وبدات الولايات المتحدة تشكيل مجالس الصحوة في الاحياء السنية في بغداد. ومجالس الصحوة الجديدة هذه تشكلت على غرار عدة مجموعات مشابهة في الانبار حيث انقلبت العشائر المحلية على القاعدة وطردتها خارج المحافظة. وبدأ الداعمون السابقون للمتمردين بالعمل الى جانب القوات الاميركية في السيطرة على احياءهم ، ودفعت الولايات المتحدة 300 دولار كمكافأة شهرية لكل واحد منهم . وبدأت على اثر ذلك اعداد القتلى في القوات الاميركية بالانخفاض الى 101 في شهر حزيران الماضي ، وبدلا من انفجار 43 سيارة في بغداد شهريا ، اصبح العدد 17 انفجارا للمرة الاولى في سنة 2007 ، وهبط عدد العراقيين الذين يقتلون من الانفجارات والاغتيالات الى اقل من 200 ، وكان معدل ذلك الرقم هو 339 في الشهور الخمسة الاولى من هذه السنة . وانخفض معدل الجثث مجهولة الهوية ايضا الى 554 جثة . وبدأ تسارع الانخفاض الامثل في شهر اب الماضي حيث كانت جميع القوات الاضافية في الميدان تحافظ على الامن في الاحياء ، وصادروا وعثروا على الكثير من الاسلحة ، ونصبوا جدران عازلة ادت الى اغلاق الاحياء الواحد عن الاخر . وساعدوا بعض شيوخ العشائر والوجهاء واسموهم بالقيادات المحلية الجديدة في العراق، فيما اعلن مقتدى الصدر تجميدا لعمليات جيش المهدي لمدة ستة اشهر واخبر اتباعه بالتوقف في مهاجمة السنة وانهاء معركتهم في سبيل السيطرة على العاصمة بغداد . وفي ذلك الشهر وصل عدد القتلى الاميركيين الى 84 جنديا واستمر الانخفاض فيما تبقى من هذه السنة .وهبطت ارقام القتلى العراقيين ، ففي شهر اب قتل في بغداد 206 من جراء الانفجارات واطلاق النار وانخفض هذا الرقم في الشهر الذي تلاه بنسبة 22 % ، وبحلول شهر تشرين الثاني انخفض العدد الى 76 وبنسبة انخفاض 63 % عن شهر اب. وفي 26 يوما من الشهر الحالي قتل 76 بغداديا بالانفجارات ، وعثر على 103 جثة غير معروفة في الشوارع – وكان هذا الرقم 428 جثة في شهر اب. ولكن – تقول صحيفة ماكلوثي – ليس جميع سكان بغداد مقتنعين بان العنف اصبح شيئا من الماضي وهم يعرفون ويذكرون بان مدينتهم قد تحولت الى سلسلة من الاحياء المعزولة مع خوف السنة والشيعة من الدخول في احياء الاخر .وقرابة اربعة ملايين عراقي – اغلبهم من بغداد – هجروا داخليا او سعوا للعثور على ملجأ خارج العراق . وليس من المعروف متى يستطيعون العودة الى ديارهم ، ويحتل اعضاء من الطوائف الاخرى بيوتهم . ويكّون 35 % من الهاربين الى سورية من العراقيين هربوا في الفترة الممتدة من شهر تموز الى تشرين الاول حتى مع انحسار العنف في بغداد استنادا الى خلاصة اميركية تضمنها مسح للاحداث مؤخرا.

 

الساعة والتأريخ
   
 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007           تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com