» الصفحة الرئيسية
» الافتتاحية
»الاخبار المحلية
» الاخبار الدولية
» السياسية
» الثقافية
» التحقيقات
» المقالات
» الرياضية
» طب وعلوم
» الاخيرة
 
» الارشيف
» الكاريكاتير
» اتصل بنا
    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

السنة الثانية العدد (497) الاثنين 2007/12/31م ـ 20/ذو الحجة/ 1428 هـ

اتقتو الله اخوتنــا في الكــويت

القارئ المتفحص لتصريحات وزارة الدفاع الكويتية بشأن نفي اخبار بثتها الزميلة جريدة الصباح وتناقلتها وكالات الانباء بشأن ضرب القوات البحرية والطارئرات الحربية الكويتية لمواقع داخل الحدود العراقية يكشف من دون عناء لهجة التحامل والحقد المكبوت فبالاضافة الى اتهام الزميلة الصباح بموالاتها للمالكي وهذا شرف كبير افصحت الدفاع الكويتية عن مكنوناتها الحقيقية وتقيأت قبحاً لايمكن تفسيره اطلاقاً الا بوصفه تجريحاً غير مقبول واثارة كوامن جروح مندملة لاداعي او مبرر لها في هذا الوقت بالذات الذي يتطلع فيه العراق الى بناء علاقات متينة وشفافة وصادقة مع محيطه العربي والاقليمي.. في حين تتهم وزارة الدفاع الكويتيى اطرافاً في الحكومة العراقية وتيارات منتمية اليها بتأزيم العلاقة بين البلدين خاصة ما يتعلق بملف الحدود كما تزعم وراحت في غيها سادرة بالقول ان هذه الاطراف العراقية ترغب في ايجاد اي مبرر لاعادة فتح ملف الحدود الذي ترفض الكويت الحديث بشأنه او ما اسمته(المساومة فيه) معتبرة انه مغلق بقرارات من الامم المتحدة.. بل ذهبت اكثر في نفاقها الى الاشارة الوقحة بأن هناك رغبة عراقية تردد من حين لاخر على لسان مسؤولين واقطاب سياسية وحزبية عراقية عبر وسائل الاعلام هدفها ايجاد منفذ يجري للعراق عبر الخليج معتبرة اعادة ترتيب هذه النغمة بمثابة اعادة التوتر بين البلدين.. يا سلام!! وبودنا ان نقول اتقوا الله ياسادة يا مسؤولين في وزارة الدفاع الكويتية وتذكروا جيداً حجمكم الطبيعي وتذكروا ان عدد نفوس دولتكم لا يساوي نفوس قطاع واحد في مدينة الصدر واعلموا ان العراق الجريح اذا ما تعافى وزأر ثانية فلن تجدوا من مستصرخ لكم... ولابد ان نذكر ان العراق لم تعد لديه اطماع مع الجيران ولكنه لن يسكت مهما كانت الظروف عن استرداد ولو شبر واحد من ترابه الوطني ولو بعد حين.
 

بيروت - رئيس التحرير

يعيبوننـــــا وهـم لمـــلوم

 دول الخليج ترفض اطفاء ديوننا لاننا مارقون ورافضة، واننا دولة غير مسموح لها بالعيش لانها تحتفل بعيد الغدير وتبكي على الحسين كل عام وفي كل حين، وهم بلدان كبيرة ذات عمق تاريخي وثراء غير طبيعي وشعوب متحضرة ومتجذرة في التاريخ.. اما وادي الرافدين والشعب العراقي فلا يحق له ابداً ان يعيش عاماً بدون ضيم.. هكذا هو لسان حال دول الخليج وحكامها الذين جمعهم (ابو ناجي) في غفلة من الزمن ليصدروا الفوضى والرذيلة لكل دول العالم ويعمقوا مأساة الهوة بين الفقراء والاغنياء.
بلدان بلا تاريخ وشعب بلا جذور(لملوم) من كل قطر اغنية وعدد نفوس دولها لا يتعدى فريق كرة قدم بأستثناء السعودية التي يعشعش فيها الظلاميون والقتلة وتحتوي على اكثر من اربعة الالاف امير.
قطر تعيب علينا باننا دولة(رافضة) وهم ملحق بسيط لمعقل السفارة الاسرائيلية وكل شعوبهم وقادتهم مجرد دكان مؤجر لتل ابيب.
تصور ان هؤلاء الاقزام يقررون مصير العراق.
هؤلاء المرتزقة الذين جمعتهم خيرات البحر والبحث عن اللؤلؤ والمرجان في الهند تصوروا انفسهم شعبا يملك حضارة ويقرر وحده مصير عباد الله.لا لا تتطاولوا على العراق ايها الماجنون... انتم مجرد فرس جمحت في انكلترا ومن طبع شاذ.. عمقكم الدمار وضياع الهوية وانتم مجرد حماة لابار النفط وشخصيات ترتدي العقال ولا تعرف العربية... تصورتم في ظل استبداد المشرق العربي وفاشية البعث في سوريا والعراق جعلتكم تعتقدون بأنكم دول وصنعتم تاريخاً مزوراً واجندات تمثل المحبة وانتم لا تعرفون حتى قاموسها.. انتم الذين يجب ان تدفعوا للعراق تعويضات عن كل المصائب التي انتم سببها ولكن العتب ليس عليكم العتب على الامريكان اولاً الذين لم يمارسوا معكم سياسة العصا والعتب الاكبر على سياسيينا الذين باعوا الوطن وانحنوا لاصنامكم وارتخوا عند منظر الدولار الاخضر.. نحن عراقيون علويون نحب دجلة والفرات ونعشق العراق وعلي وعبد الكريم قاسم وتباً لكم ايها الشواذ.
 

بيروت / ستار جبار

 

الساعة والتأريخ
   
 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007           تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com