|
القارئ المتفحص لتصريحات وزارة الدفاع الكويتية
بشأن نفي اخبار بثتها الزميلة جريدة الصباح
وتناقلتها وكالات الانباء بشأن ضرب القوات البحرية
والطارئرات الحربية الكويتية لمواقع داخل الحدود
العراقية يكشف من دون عناء لهجة التحامل والحقد
المكبوت فبالاضافة الى اتهام الزميلة الصباح
بموالاتها للمالكي وهذا شرف كبير افصحت الدفاع
الكويتية عن مكنوناتها الحقيقية وتقيأت قبحاً
لايمكن تفسيره اطلاقاً الا بوصفه تجريحاً غير
مقبول واثارة كوامن جروح مندملة لاداعي او مبرر
لها في هذا الوقت بالذات الذي يتطلع فيه العراق
الى بناء علاقات متينة وشفافة وصادقة مع محيطه
العربي والاقليمي.. في حين تتهم وزارة الدفاع
الكويتيى اطرافاً في الحكومة العراقية وتيارات
منتمية اليها بتأزيم العلاقة بين البلدين خاصة ما
يتعلق بملف الحدود كما تزعم وراحت في غيها سادرة
بالقول ان هذه الاطراف العراقية ترغب في ايجاد اي
مبرر لاعادة فتح ملف الحدود الذي ترفض الكويت
الحديث بشأنه او ما اسمته(المساومة فيه) معتبرة
انه مغلق بقرارات من الامم المتحدة.. بل ذهبت اكثر
في نفاقها الى الاشارة الوقحة بأن هناك رغبة
عراقية تردد من حين لاخر على لسان مسؤولين واقطاب
سياسية وحزبية عراقية عبر وسائل الاعلام هدفها
ايجاد منفذ يجري للعراق عبر الخليج معتبرة اعادة
ترتيب هذه النغمة بمثابة اعادة التوتر بين البلدين..
يا سلام!! وبودنا ان نقول اتقوا الله ياسادة يا
مسؤولين في وزارة الدفاع الكويتية وتذكروا جيداً
حجمكم الطبيعي وتذكروا ان عدد نفوس دولتكم لا
يساوي نفوس قطاع واحد في مدينة الصدر واعلموا ان
العراق الجريح اذا ما تعافى وزأر ثانية فلن تجدوا
من مستصرخ لكم... ولابد ان نذكر ان العراق لم تعد
لديه اطماع مع الجيران ولكنه لن يسكت مهما كانت
الظروف عن استرداد ولو شبر واحد من ترابه الوطني
ولو بعد حين.
بيروت - رئيس التحرير |