|
تونس/متابعة المشرق
الواقع العربي المأزوم على الأرض, مأزوم في الفلك
أيضا!.. هذه "النبوءة" طلع بها منجم عربي هو
التونسي حسن الشارني, الذي قرأ "طوالع" معظم دول
شرق البحر المتوسط للسنة الجديدة ,2008 مستثنيا
دولته تونس, ويا للمفارقة. الشارني الذي يشغل منصب
نائب رئيس "الاتحاد العالمي للفلكيين", توقع في
مقابلة أجرتها معه "وكالة آكي" الايطالية أمس,
تواصل الاغتيالات في لبنان رغم انتخاب قائد الجيش
العماد ميشال سليمان رئيسا, كما توقع ان تكون 2008
"أصعب سنة" على سوريا, دون ان يوضح ماهية "الصعوبة",
فيما تنبأ بـ"اختفاء" الزعيم الليبي معمر القذافي,
من دون أن يشرح أيضا كيف "سيختفي", على الرغم من
أنه توقع حدوث "فوضى في ليبيا" على خلافة القذافي.
وقال الشارني ان الدلائل الفلكية تشير الى ان
السنة الجديدة ستكون خاضعة لتأثير كوكبي المريخ
وزحل, حيث سيشهد العام 2008 رحيل زعيم عربي,
و"وقوع تظاهرات كبرى في مصر من أجل لقمة العيش”.
أما عن الصراع الفلسطيني - الاسرائيلي فقد تنبأ
الشارني ببقاء إيهود أولمرت على رأس الحكومة
الاسرائيلية, وبتواصل حصار غزة, وبحدوث اضطرابات
شعبية كبرى على خلفية اغتيال احد القياديين "الحماسويين",
كما قال انه "لن يكون هناك وجود لأية اتفاقات
ملموسة لمؤتمر أنابوليس”. وبخصوص الوضع الأمني في
العراق قال الشارني ان "الدماء ستبقى تسيل يوميا
في العراق" خلال العام المقبل, وان الرئيس جلال
طالباني سيصاب بتوعك صحي قد يمنعه من ممارسة مهامه
السياسية, وسيشهد الوضع الأمني فلتانا وفراغا
ستزيده حدة "حرب الميليشيات" و"العصابات الرهيبة",
كما قال ان سنة 2008 ستشهد اغتيال زعيم شيعي وعن
ايران قال الشارني ان الرئيس احمدي نجاد سينتخب
مرة ثانية رئيسا للجمهورية الاسلامية الايرانية
التي قد "تجد تفاهما مع الديمقراطيين بعد رحيل بوش",
وستتمكن من استكمال تخصيب اليورانيوم رغم انها
ستشهد "حدوث عمليات تخريبية لن تطال مفاعل بوشهر
النووي", على حد قوله. |