|
ماجد الصكر
تجري عادة في اغلب البلدان ومنها طبعاً العربية
اقامة دوري لفرق الاندية الرديفة ويعطى الدوري
اهتماماً كبيراً من قبل الاتحادات الكروية ان لم
نقل يوازي الاهتمام والرعاية التي يحظى بها الدوري
الممتاز بل وتبذل جهود مميزة من خلال وضع مناهج
مدروسة وتهيئة الطواقم التحكيمية المتمكنة لقيادة
المباريات فضلاً عن الاهتمام الاعلامي ونقل
المباريات مباشرة للجمهور الرياضي.
بالحقيقة ان تلك الدوريات لها اهمية بالغة خصوصاً
وان الفرق المتبارية تعد الخط الثاني او الرديف
لفرق الاندية الممتازة وبالامكان تعميم تلك الحالة
على انديتنا من خلال الزام الاندية الرياضية
بتشكيل فرق رديفة ويأخذ الاتحاد العراقي المركزي
لكرة القدم على عاتقه تنظيم دوري الفرق الرديفة
للاندية الممتازة لما لهذا الدوري من ايجابيات في
تطوير الكرة العراقية اضافة الى المحاسن التي
يجلبها لفرق الاندية في حالة الحاجة الى لاعبين
مؤهلين وبالامكان ضمهم الى الخط الاول.
واعتقد ان انديتنا الرياضية لديها من الطاقات
والمواهب الجيدة التي يمكن الاستفادة منها في هذا
المجال بل ان هنالك اندية لديها اصلاً فرق الظل او
الرديفة كما يطلق عليها. لذا اجد ان فكرة اقامة او
تنظيم دوريات الظل ضرورية جداً كونها ستضفي اثارة
وندية بين الفرق وستكون عاملاً وحافزاً للاعبين في
تقديم افضل المستويات الفنية من اجل ان يأخذوا
مكانتهم في صفوف فرق الاندية(الخط الاول).
انا من المتفائلين جداً اذ فيما لو اخذت هذه
الفكرة طريقها الى التطبيق فأنها ستكون ثمرة ناضجة
على طريق بناء مستقبل كروي ناجح ليس على مستوى
الاندية بل على مستوى المنتخبات الوطنية. |