|
بالرغم من التصريحات التي يطلقها المسؤولون في
وزارة التجارة والتي يؤكدون من خلال تطميناتهم بان
البطاقة التموينية باقية ولن تشيع الى مثواها
الاخير فان القلق الشعبي يتواصل ويتصاعد على اكثر
من جهة والرسائل التي تصانا يوميا عبر البريد
الالكتروني لم تنقطع والاتصالات الهاتفية مازالت
ساخنة وكلها تناشدنا بعدم التوقف لحظة او السكوت
ثانية بالطرق على هذا الموضوع الخطير ومطالبة كل
من يعنيه الامر وعلى رأسها الحكومة بالكف عن
التحرش بـ(رغيف الخبزالعراقي) او البطاقة
التموينية لان ذلك خط احمر والمفردات الغذائية
التي يحصل عليها العراقي ليس(هبة) او(منة) من اي
كان ولكنها استحقاق ويجب ان يفهم المسؤولين هذه
الحقيقة ويكونوا اكثر صدقا في الدفاع عن هذا
الاستحقاق الغذائي الذي لولاه لذهبنا ضحية(وحوش
بشرية) لاتعرفة الرحمة ولاتعرف قيمة الانسان.. نحن
نعرف بالضبط ان التحديات الامنية كانت عامل ضغط
على انسيابية توزيع المفردات التموينية وعدم
وصولها الى بيوت الناس ولكن من غير المنطق ان
يشتكي اهالي سنجار من عدم وصول الحصة اليهم منذ
اكثر من سنة!! وليس من المنطق ان تصل بضائع وسلع
يستوردها القطاع الخاص مثل(اسلحة الاطفال)
و(الدرجات النارية) وانواع الحلويات والهاونات
والقاذفات والمتفجرات بينما يتعثر نقل سلة الغذاء
لعباد الله!! وازاء هذا الحكم الهائل والتساؤلات
التي تنهمر علينا كالمطر لاتملك الا ان اصواتكم
ايها الناس امانة في اعناقنا وسنطلقها رصاصا عبر
الكلمات التي لانملك سواها سلاحا وسنبقى(نلعلع)
ونربد ونزبد حتى تبين الخيط الابيض من الخيط
الاسود وحتى يتضح ان الحكومة لنة تجازف في توجيه
طعنة نجلاء الى ظهور الفقراء واصحاب الدخل المحدود
وعسى ان تسمع كلماتنا من به صمم!!
رئيس التحرير التنفيذي
عبد الزهرة البياتي |