|
دبي/ العربية.نت
قال السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة زلماي خليل
زاد في حديث إن الخيار العسكري في التعامل مع
إيران ليس مستبعدا وهو أيضا مطروحا على الطاولة
رغم أولوية الخيار الدبلوماسي لحل الخلافات مع
نظام طهران.وأكد خليل زاد أن واشنطن لا يمكن أن
تتسامح مع تدخل إيران في العراق قائلا إن لدى
الإدارة الأمريكية أدلة كافية على دعم إيراني لبعض
الميليشيات عبر الحدود الإيرانية العراقية مستهدفة
قتل عناصر من قوات التحالف ومن القوات العراقية
متحدثا عن تورط عناصر من فيلق القدس التابع للحرس
الثوري الإيراني.وفي ما يتعلق بالملف النووي
الإيراني، أقر السفير الأمريكي في حديثه لصحيفة
"الشرق الأوسط" اللندنية بصعوبة المفاوضات المقبلة
في مجلس الأمن حول إصدار قرار ثالث يفرض المزيد من
العقوبات على إيران بعد صدور تقرير الاستخبارات
الأمريكية الذي أعلن وقف إيران برنامج التسلح
النووي عام 2003. وفي ما يتعلق بالعلاقات بين
الولايات المتحدة وسوريا، قال خليلزاد إن مشاركة
دمشق في مؤتمر انابوليس للسلام تشكل مؤشرا ايجابيا
على النوايا السورية, مؤكدا التزام واشنطن التوصل
الى اتفاق لحل شامل للنزاع تساهم فيه كل
الأطراف.من جانبه قال وزير الخارجية العراقي
هوشيار زيباري إن بلاده تعمل على تنظيم محادثات
جديدة بين الولايات المتحدة وإيران، وجاءت تصريحات
زيباري بعد محادثات اجراها في بغداد مع مستشار
الأمن القومي الإيراني، والسفير الإيراني في
بغداد.
على صعيد اخر صادق القضاء البريطاني على قراره
بشطب منظمة ''مجاهدي خلق'' الايرانية المعارضة
لنظام طهران من القائمة الحكومية للمنظمات
الارهابية. في حين طردت ألمانيا دبلوماسيا إيرانيا
ذكرت تقارير صحفية إنه سعى لشراء معدات من أجل
البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل.ورفضت لجنة
الاستئناف للمنظمات المحظورة في لندن طعنا تقدمت
به وزارة الداخلية البريطانية بقرار شطب المنظمة
المذكورة من القائمة الارهابية والذي اتخذ في 30
نوفمبر. واعرب وزير الدولة للشؤون الداخلية توني
ماكنولتي عن خيبة امله معلنا نيته اللجوء الى
محكمة الاستئناف. |